الرباط- “القدس العربي”: أفادت “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” بأن السلطات الأمنية في مدينة طنجة (شمال المغرب) منعت وقفة تضامنية مع غزة، مساء السبت، وعمدت إلى تعنيف المشاركين فيها واعتقال عدد منهم، قبل أن يطلق سراحهم لاحقا، بعد تسجيل بيانات الهوية والتعرف عليهم.
وكانت الجبهة قد دعت إلى تنظيم وقفة تضامنية مع غزة تحت شعار “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”. وأوضحت، في ملصق نشرته على صفحتها في منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه بعد مرور أكثر من ألف يوم على “الإبادة الجماعية”، فإن “العدوان الصهيوأمريكي” لا يزال متواصلا، ولذلك فإن “نصرتنا للقضية الفلسطينية مستمرة”.
من جهتها، نشرت “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” صورا توثق عملية “المنع” التي استهدفت الوقفة التضامنية، وأرفقتها بمعطى رقمي حول عدد الموقوفين من طرف الأمن، الذي بلغ 15 شخصا، من بينهم ثلاث نساء، وفق منشور الهيئة.
وفي ظل تضارب الأرقام بشأن عدد الموقوفين، وعدم صدور أي بيان رسمي، من طرف “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” أو “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، حتى لحظة كتابة هذا التقرير، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر اقتياد بعض النساء المشاركات إلى سيارة الشرطة، فيما وثقت مقاطع أخرى، بصورة أشمل، لحظة تفريق الوقفة.
ورغم غياب أي بيان توضيحي من السلطات المحلية بمدينة طنجة، أشارت بعض التدوينات إلى أن منع الوقفة وتفريقها في ساحة عامة جاء بسبب عدم حصولها على الترخيص اللازم، وليس بسبب تضامنها مع القضية الفلسطينية، التي كانت موضوع وقفات ومسيرات عديدة في مختلف المدن المغربية، بدءا من العاصمة الرباط.
ورغم تفريق وقفة طنجة، قررت “الجبهة” تنظيم وقفة مماثلة بمدينة الدار البيضاء، وتحديدا في ساحة السراغنة الشهيرة، وحددت يوم الأربعاء المقبل، 22 تموز/يوليو، موعدا لها. وأكدت، في منشور على “فيسبوك”، أن هذه الخطوة تأتي احتجاجا على “بشاعة عمليات القتل التي يقترفها جيش الكيان الصهيوني في قطاع غزة”.
كما جاءت وقفة طنجة بعد يوم من وقفة أخرى مماثلة نظمتها “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، يوم الجمعة، أمام بناية البرلمان في الرباط، وذلك احتجاجا على “الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج والحصار المتواصل في غزة”. كما جدد المشاركون في الوقفة دعمهم للمقاومة الفلسطينية ورفضهم لتطبيع الدولة المغربية مع الكيان الصهيوني.
وما زالت فلسطين حاضرة بقوة في العديد من التدوينات اليومية لنشطاء مغاربة، كما يحرص إعلاميون على التذكير بحجم المعاناة التي يعيشها سكان غزة. وفي هذا السياق، نشر الصحافي المغربي المقيم في فرنسا، محمد واموسي، مقطع فيديو مؤثرا لسيدة فلسطينية في حوار مؤلم مع أحد المسعفين.
وكتب الصحافي المغربي قائلا: “أصعب حوار يمكن أن تسمعه في حياتك”، ثم نقل نص الحوار، حيث خاطب المسعف الأم الفلسطينية بقوله: “سأضع طفليك معا في قبر واحد”، فردت عليه: “استنى ممكن نحط أختهم جنبهم”، في إشارة إلى أن ابنتها مصابة وحالتها حرجة.
وكانت “السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” قد عبرت، في بيان سابق، عن استنكارها استمرار “حرب الإبادة والمجازر اليومية” التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي وغربي، في قطاع غزة، وتصاعد الانتهاكات والاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، واستهداف الأسرى داخل السجون.
كما نددت، في البيان الذي اطلعت عليه “القدس العربي”، بعجز المؤسسات الدولية ومجلس الأمن عن وقف الحرب ومحاسبة الاحتلال، معتبرة أن ذلك يثبت ارتهان المنتظم الدولي للقوى الداعمة لإسرائيل. وأعلنت رفضها المطلق لنشر “قوات الاستقرار” في غزة، منددة بأي مشاركة مغربية محتملة فيها، لكونها تتعارض، بحسب رأيها، مع الموقف الشعبي الثابت.
وبعد أن أشادت بما وصفته بـ”الثبات الأسطوري” للشعب الفلسطيني ومقاومته، وصمود المقاومة اللبنانية، أكدت تمسكها بمواجهة جميع أشكال الاختراق الصهيوني للمجتمع المغربي، ودعت مختلف فروعها إلى “رفع درجة اليقظة، وفضح مظاهر التطبيع”، وتكثيف المبادرات النضالية دعما للحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني حتى إنهاء الاحتلال.
نحن في زمن سيئ جدا جدا وأي تأيد شعبي لفلسطين أو للشعب الفلسطيني أصبح قنبله موقوتة لبعض الدول العربية والإسلامية لما تمثله كلمت فلسطين وحدها من بركان أو زلزال مدمر للمنظومه السياسيه. الرجاء من الشعوب العربيه والإسلامية أخذ الموافقات المسبقه و الازمة قبل التعبير عن تضامنكم مع فلسطين أو الشعب الفلسطيني نظرا لحساسية الموقف. ؟! عجبا
كلمة واحدة في المقال تلخص وتفسر كل شيئ،
كلمة السر هي: “مظاهرة غير مرخص لها”،
وانتهى الكلام،
لكن في المقابل،
ما هي البلدان العربية والإسلامية الأخرى التي خرجت فيها مظاهرات مماثلة لنصرة غزة،
الجواب،
لا بلد عربي ولا بلد اسلامي خرجت فيه مظاهرة من هذا القبيل في الأسبوع الاخير،
وحده المغرب ولا بلدا غيره،
يبدو أن وعي الشعب المغربي بقضية فلسطين ورفضه للتطبيع والتعاون العسكري والتجاري مع الإحتلال الإسرائيلي الفاشي بينما حرب الإبادة مستمرة ضد الشعب الفلسطيني، بدأت تزعج السلطات المغربية. وبدلاً من تغير سياستها نزولاً عند المطالب الشعبية لجأت إلى المنع والقمع! لكم الله ياشعب فلسطين.
لا يتم المنع سوى ان كان الأمر يتجاوز التضاهر السلمي من اجل قضية فلسطين.. ولعل الاخوان المسلمين كما نراهم من هندامهم في الصور ارادوها تضاهرات باسم فلسطين لتمرير شعارات وتضاهرات تخدم الانتخابات ..
.
لكن هذا لا يجوز..
.
للاسف الاتجار بقضية فلسطين اصبح امرا مربحا..
.
اتوقع ان تتكرر هذه المحاولات الغير بريئة ومعها يتكرر المنع الى ان تمر الانتخابات..
تحية كبيرة لأهل طنجة فهم دائما في الموعد مع فلسطين
وردفي المقال.
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر اقتياد بعض النساء المشاركات إلى سيارة الشرطة، فيما وثقت مقاطع أخرى، بصورة أشمل، لحظة تفريق الوقفة.)))
رغم كوننا نتمنا عدم منع الوقفة لكن في الحد الأدنا يجب عدم إقتياد النساء إلى سيارات الشرطة ، فالنساء يحملن غريزة الأمومة ويشعرن بحرقة وعذابه الأمهات الفلسطينيات المكلومات، بالتالي من الشهامة صون كرامة النسوة المتعاطفات مع أخواتهم الفلسطينيات بعدم تعريضهم لمثل هذه المشاهد في سيارته الشرطة.
لا نعرف عن ماذا تتكلم و لكن هولاء مسلمون اخوة او غيره يقفون احتجاجا سلميا لجانب المنكوبين كن واقعي و لا تؤجج الفوضى الناس تباد اللهم اجمع شمل الامة العربية لتقف في وجه الداعين للتفرقة
مظاهرة غير مرخصة !! العبارة القديم المتجددة التي يختبئ ورائها القمع والتعسف في بلدان الوطن العربي ، فالأنظمة في بلدان لا تحب التجمع والتظاهر إلا إذا كان يهتف بحياة الزعيم .
عن اي اختباء تتكلم،
عشرات المظاهرات كل أسبوع في مختلف مدن المغرب من اجل غزة،
مظاهرة غير مرخصة يعني مظاهرة غير مرخصة ونقطة للسطر،
اتحدى مواطني الدول العربية كلها ان يخرجو ولو في مظاهرة واحدة من اجل غزة،
والايام بيننا،
تتصيدون الهفوات للمغرب،
سوف يطول انتظاركم،
بالمناسبة أنا متواجد حالياً في مدينة طنجة…وهي من المدن الرائعة سياحيا وصناعيا واقتصاديا..وتقاس بأجمل المدن الأوروبية…ويتواجد فيها حالياً أعداد هائلة من السياح المغاربة والاجانب…؛ وما حصل لايستدعي كل هذا الاطناب…خاصة ممن لم تجري مظاهرة واحدة في بلاده منذ بداية الحرب على غزة وإلى حد تاريخه بسبب المنع المطلق والمطبق… لأنه كان مجرد تجمع لبضعة أفراد في شارع رئيسي بدون اشعار مسبق…وتم تفريقهم بدون عنف بعد تذكيرهم بأن هذه الوقفة تتطلب ترخيصا….ونعود ونقول بأن المظاهرات التي جرت في المغرب فاقت الآلاف من المرات ومنها مظاهرات مليونية…بينما رصيد أغلب الدول العربية في هذا الجانب صفر مكعب…ومن يعتقد أنه سيأكل الثوم بفم المغاربة ثم يعود للتهجم على وحدتهم ورموزهم فهو واهم…