بيشاور (باكستان)- رويترز- قال مسؤول أفغاني إن باكستان أرجأت الترحيل المزمع لشربات جولا “الفتاة الأفغانية” صاحبة العيون الخضر، التي أصبحت صورتها المنشورة على غلاف مجلة “ناشونال جيوجرافيك” عام 1985 رمزاً للحروب في أفغانستان.
وجولا في العقد الخامس من العمر الآن وأنجبت أربعة أطفال. وتقضي جولا معظم الوقت في المستشفى منذ اعتقالها الشهر الماضي بتهمة العيش في باكستان بصورة غير قانونية.
وقال وحيد الله، وهو متحدث باسم القنصلية الأفغانية في بيشاور، إن دبلوماسيين من أفغانستان أقنعوا السلطات الباكستانية بالسماح لها بالبقاء في المستشفى حتى يوم الأربعاء.
وستسلم جولا بعد ذلك إلى سلطات الحدود الأفغانية في تورخم يوم الأربعاء، ومن هناك ستنقل جواً إلى كابول حيث سيقيم الرئيس أشرف عبد الغني مأدبة على شرفها.
وقال وحيد الله “أعلن الرئيس الأفغاني أيضاً عن تدبير منزل لها في كابول حيث ستعيش مع أطفالها”.
وأكد مسؤول باكستاني كبير، طلب عدم ذكر اسمه، أن ترحيلها الذي كان مقرراً يوم الاثنين تأجل إلى يوم الأربعاء.
وأصبحت جولا رمزاً للحروب الطويلة في أفغانستان، عندما نشرت مجلة “ناشونال جيوجرافيك” صورة لها كلاجئة صغيرة في 1985.
وتعيش جولا في مدينة بيشاور بشمال غرب باكستان منذ سنوات مع زوجها وأطفالها. وقالت أسرتها إن زوج جولا الأفغاني توفي قبل سنوات قليلة.
جولا ليست “فتاة” إنها متزوجة في العقد الخامس من العمر الآن وأنجبت أربعة أطفال حسب المقال نفسه.
كل حياتها قضتها في باكستان ومع ذلك ممنوع من حقوقها بالجنسية الباكستانية لن تقوم لكم قاءمة يامسلمين طالما انكم ظلمة ولا رحمة في قلوبكم المسلمين في الغرب يمنح الجنسية بعد خمس سنوات وله الحقوق وعليه الواجبات كمواطن غربي وفوق ذلك يمنح الضمان الاجتماعي وانتم ياظلمة في باكستان ماذا منحتم هذه المراة التي عاشة كل حياتها بينكم ممنوع عليها حمل البطاقة اتمنى من رءيس افغانستان منحها بيت ومعاش شهري لتعيش بكرامة بعد عذاب الغرابة . اللهم ستر عليها واسعدها بقيت حياتها امين يارب العالمين .
جولا لم تعد فتاة….هي إمرأة تجاوزت الخمسين …فكيف تكون رمزا للحرب…وتفرمنها…؟