نعيم قاسم بعد عرض عسكري في القصير السورية: حزب الله “أكبر من مقاومة وأقل من جيش”

حجم الخط
4

بيروت- أ ف ب- اعلن نائب الامين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم ان الحزب الذي يشارك في النزاع في سوريا المجاورة بات “اكبر من مقاومة”، وذلك بعد ثلاثة أيام على تداول صور عن عرض عسكري ضخم أقامه الحزب في مدينة القصير السورية.

وأثارت هذه الصور انتقادات واسعة في اوساط معارضي حزب الله في لبنان، كما دفعت وزارة الخارجية الامريكية إلى التعبير عن قلقها بعد تداول معلومات عن ظهور آليات أمريكية الصنع خلال العرض العسكري.

وقال قاسم خلال لقاء في مركز اسلامي، وفق ما نقلت صحيفة السفير اللبنانية الاربعاء، “أصبح لدينا جيش مدرب ولم تعد المقاومة تعتمد على أسلوب حرب العصابات”.

الا ان مكتب العلاقات الاعلامية في حزب الله أوضح في وقت لاحق لوكالة فرانس برس أن قاسم قال إن حزب الله “بات أكبر من مقاومة وأقل من جيش” وليس “جيشا مدربا”.

وجاءت مواقف قاسم بعد يومين على تداول مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية صوراً تظهر عشرات المدرعات والدبابات والسيارات المزودة براجمات صواريخ، رفعت عليها رايات حزب الله الصفراء اللون، وقيل انها في منطقة القصير السورية القريبة من الحدود اللبنانية.

واوضح قاسم، وفق التصريحات الني نقلتها الصحيفة واكدتها العلاقات الاعلامية للحزب، “أصبحنا أكثر تسلحاً وتدريباً وامتلكنا خبرات متطورة. كل ذلك من أجل حماية لبنان”.

وقال “العرض العسكري في القصير هو رسالة واضحة وصريحة للجميع ولا تحتاج لتوضيحات وتفسيرات، لأن أي تفسير سيؤدي إلى إنهاء دلالاتها، وعلى كل جهة أن تقرأها كما هي”.

وشدد على ان “التنسيق بيننا وبين القيادة السورية عال جدا والاستعراض العسكري جزء من الممارسة الميدانية”، مؤكدا “نحن موجودون في سوريا ولا نحتاج لتفسير أو تبرير”.

وبدأ حزب الله تدخله العلني في سوريا في العام 2013 في مدينة القصير حيث خاض الى جانب الجيش السوري معارك ضارية انتهت بطرد الفصائل المقاتلة من المدينة في حزيران/ يونيو من العام ذاته.

ومنذ ذلك الحين، ارسل آلاف المقاتلين الى سوريا وفقد المئات منهم خلال المعارك بينهم قياديون كبار.

ويجمع محللون على أن تدخل حزب الله في سوريا ساهم في ترجيح كفة القتال لصالح قوات النظام، في وقت يتهم خصوم الحزب المحليون الحزب بأنه يعرض لبنان المنقسم على خلفية النزاع السوري للخطر.

ويمتلك حزب الله الذي تصنفه الولايات المتحدة “ارهابيا”، ترسانة ضخمة من السلاح ويعد قوة سياسية رئيسية في لبنان داعمة للنظام السوري.

وجاء استعراض القوى بعد نحو اسبوعين على تعهد الرئيس اللبناني ميشال عون، حليف حزب الله، في خطاب القسم بإبقاء لبنان بعيدا عن نيران النزاعات في المنطقة.

ونقلت بعض وسائل الاعلام اللبنانية ان بعض الآليات التي ظهرت في العرض أمريكية الصنع.

واعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية اليزابيث ترودو الثلاثاء عن قلق بلادها في حال تبين أن هذه الآليات أمريكية الصنع فعلا. وقالت “نحتاج لمعرفة المزيد من المعلومات ولكننا بالطبع سنشعر بالقلق الشديد بحال انتهت تلك المعدات بين يدي حزب الله”.

وأكد الجيش اللبناني الذي يتلقى مساعدات عسكرية من واشنطن في بيان الثلاثاء “أن الآليات المذكورة ليست من مخزون الجيش اللبناني وغير عائدة له”.

واعتبر الوزير اللبناني السابق اشرف ريفي والمعروف عنه معاداته لحزب الله في تغريدة على تويتر أن “لا جيش للبنان الا الجيش اللبناني”.

واضاف “ندعو الجميع لمواجهة عراضات القوة والاستقواء حفاظاً على البلد والمؤسسات”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سعود التميمي:

    دبابات خرده و اسلحه متهالكه و يقول لدينا جيش … أمحق من جيش

  2. يقول عابر سبيل:

    يعيش حزب الله هذه الايام مرحلة الغباء السياسي التي عاشها الاخوان المسلمون في مصر خلال فترة حكمهم في مصر. حزب الله هنا لا يستطيع اخفاء اجندته الخاصه عن الملأ, فهل يعقل ان يقوم حزب الله باقامة استعراض عسكري على ارض سورية ثم يقول ان هذا الجيش من أجل حماية لبنان ولمصلحة لبنان!! اي لبنان واي مصلحة؟! وماذا يفعل الجيش اللبناني اذا؟!!

    يعني بالعاميه نقول ان: “ريحة حزب الله فاحت” ولا احد قادر على تغييرها!!

  3. يقول محمد الأردني استراليا:

    هذا الذي يسمونه حزب الله (الإرهابي) ما هو الا اداه في يد ايران تستعمله في ضرب المسلمين في سوريه ولبنان واليمن والعراق ومصر . وأصبح الان تعداده بمئات الآلاف ويمتلك معدات ثقيله وصواريخ . على الدول ألعربيه وأمريكا ضربه في سوريا وتدميره لتخليص لبنان والعالم من الاٍرهاب

  4. يقول Ossama Kulliah أسامة كليَّة سوريا/المانيا:

    حزب يستعرض عضلاته ضد الشعب السوري في مدينة القصير التي حضنت اللبنانيين جميعهم الذي لجأوا إليها أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان لا حول ولا قوة إلا بالله

اشترك في قائمتنا البريدية