الجزائر – «القدس العربي»: قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إن إعادة بعث اتحاد المغرب العربي أمر ضروري، وأن تحقيق هذا الحلم بحاجة إلى مزيد من العمل والجهد من طرف الدول الأعضاء، لتحقيق حلم الشعوب المغاربية في رؤية هذا الصرح يتجسد أمامها، ما يجعل دول المغرب العربي تتكلم بصوت واحد في المحافل الدولية.
وأضاف في رسالة تهنئة بعث بها أمس الجمعة إلى قادة الدول المغاربية بمناسبة مرور الذكرى ال28 لتأسيس الاتحاد المغاربي أن إعادة تحريك عجلة الاتحاد واستكمال بنائه وتفعليه بحاجة إلى مزيد من العمل والجهد، من أجل تحقيق الأهداف المعلنة في ميثاق مراكش المؤسس للاتحاد المغاربي.
واعتبر الرئيس الجزائري أن الاحتفال بالذكرى الـ28 لتأسيس الاتحاد المغاربي هي فرصة للتذكير بالآمال التي تعلقها الشعوب المغاربية على تحقيق حلم الوحدة، وما يترتب عن ذلك من طموح في تحقيق النمو والتطور، والعمل على إسماع صوت المنطقة المغاربية في المحافل الإقليمية والدولية، والمساهمة في حل النزاعات القائمة.
وجدد عزم الجزائر حكومة وشعبا العمل مع باقي دول وشعوب المنطقة المغاربية من أجل تعزيز هذا الصرح، ومن أجل وحدة الأمة العربية والاتحاد الإفريقي، والسلم في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وتأتي رسالة الرئيس بوتفليقة بهذه المناسبة كرد على ما قاله العاهل المغربي محمد السادس خلال اختتام قمة الاتحاد الإفريقي الأخيرة، في ال31 من يناير/ كانون الثاني الماضي، والتي شهدت انضمام المغرب إلى الاتحاد، بعد أن كان قد غادر منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1984 احتجاجا على انضمام الصحراء الغربية إليها، إذ قال ملك المغرب أن شعلة الاتحاد المغاربي قد انطفأت لأن الإيمان بوحدة المصلحة اختفى، وهي النظرة التي لا تتقاسمها الجزائر مع الجارة المغرب، بدليل ما جاء في رسالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي ما زال يرى أن تفعيل الاتحاد المغاربي ممكن وضروري.
جدير بالذكر أن الاتحاد المغاربي انطفأ بسبب النزاع حول قضية الصحراء الغربية بالدرجة الأولى، مع أنه عندما ظهرت فكرة الاتحاد، ولما تم تأسيسه، كانت قضية الصحراء قائمة، ولكن القادة المغاربة آنذاك وخاصة الرئيس الشاذلي بن جديد والعاهل الحسن الثاني وضعوا القضية جانباً، وشرعوا في تأسيس الاتحاد المغاربي، لكن هذا الصرح أصبح حبيس الصراع حول هذه القضية، مع أن الجزائر كانت دائما تقول إنها ليست طرفا في هذا النزاع، وأن الملف بيد الأمم المتحدة، وأنه يمكن تركه يتبع مجراه، من دون أن يمنع ذلك من تفعيل الاتحاد، فيما يتهم المغرب الجزائر بافتعال النزاع، ويربط أي تحريك للاتحاد المغاربي بتقديم الجزائر تنازلات في هذا الملف، ورغم محاولات في السنوات الماضية لتحريك بعض الملفات في إطار الاتحاد المغاربي مثل التعاون والتنسيق الأمنيين، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل.
اي تجمع و أينما كان لا يمكن أن يرى النور اذا كانت بداخله دولة تسمى الجزائر . انها الحقيقة المرة. و المثل أمامنا.
وانا اقرا المقال، تذكرت جوابا/مزحة لفنان جزائري ( عبد القادر سيكتور ).
يسكن هذا الأخير في مدينة صغيرة غرب الجزاير، غير بعيد عن حدود المغرب.
كان ضيفا على برنامج في القناة الثانية المغربية. سأله الصحافي المغربي عن المسافة بين قريته ( الغزوات ) والأراضي المغربية، اجاب: ” سألت الحاسوب عن المسافة، فاجابني: هي 2000 كلم. قلت لنفسي انه حاسوب سيء لأن مدينة وجدة توجد على مسافة أقل من 100 كلم. ثم تذكرت انه كان علي ان أسافر إلى فرنسا او اسبانيا وأعرج على الدار البيضاء لزيارة أشقائي في وجدة. فاعتذرت للحاسوب”.
الصحراء الغربية شرطا ضروري من اجل تثبت المغرب العربي الكبير و لتعيش دوله في الاطمئنان النفسي و الروحي من دون تميز للآخر.
الى حنفي فعلا ماقلته وقاله السكتور حقيقى والسؤال هو من اغلق الحدود هل تريد ان تحمل الجزائر وحدها المسؤولية
الى علي المغرب ارجوا ان تقدم هذه النصيحة للمخزن ان الجزائر عضو في الاتحاد الافريقي كي يخرج منها
المغاربة من حقهم الدفاع عن وطنهم وبكل الوسائل ولا يخافون لومة لائم .
الجزائريين عليهم اولا غلق باب جهنم الذي أحرق الجزائر.قبل غيرها ولا يخافون لوم لائم.
حينها يمكن بناء اتحاد صالح غير ملوث.
هل هناك دولة على مر التاريخ أسست دولة بداخلها وبجميع أركانها عسكريا سياسيا اقتصاديا إجتماعيا ?
هل القانون الدولي أو الامم المتحدة أو المنضمات الحقوقية تقبل بهذا?اذا قبلت بهذا الغباء كم من مجموعة غدا تصبح مسلحة!
ليس هناك قوة او منظمة تستطيع سحب البوليساريو من بطون الجزائريين.
وليس هناك قوة او منظمة تستطيع اخراج المغاربة من أرضهم .
والخاسر الأكبر في كل الاحوال معروف وواضح مثل وضوح الشمس .وفي ذلك يتنافس المتنافسون
الى يوسف المقري انااسلم معك جدلا ان هذا الامر صحيح
لكن بالمقابل الا ترى ان المخزن يريد ان يبقى الصراع هكذا حتى يبقى مسيطر على ثروات الشعب المغربي وعلى اقتصاده ويلهيك وغيرك بفزاعة الجزائر ويبقيك وغيرك في جدال البيعة الازلية والنسب الشريف ووووو متى الاستفاقة وانظر ان شئت الى التضييق الذي يعيشه بن كيران وحزبه اليس حلقة من حلقات هذا الفساد المستشري في بلدينا انظر الى ما يجمع ولا الى مايفرق هذا ان كنت من الشعب المغربي البسيط اما ان كنت من المخزن فقد اضعت وقتي في الرد عليك
إذا كان الرئيس بوتفليقة يريد إحياء إتحاد المغرب العربي مدعيا أنه لم يمت فليبين لنا شطارته بالفعل وليس بالكلام وأول خطوة فتح الحدود الجزائرية كما كان يدعو جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
.
– السيد م.محمد ، أعلاه.
Just wait .