الجزائر والأردن.. ديربي عربي لإنعاش الآمال في التأهل إلى دور الـ32

حجم الخط
8

لوس أجليس- الولايات المتحدة:  تلتقي الجزائر مع الأردن في سان فرانسيسكو في ديربي عربي لإنعاش الآمال في التأهل الى دور الـ32.

خسرت الجزائر افتتاحا أمام الأرجنتين حاملة اللقب (0-3) عندما اعترضت على خطأ كان يستحق الطرد بنظرها لميسي اثر خطأ على قائد دفاعها عيسى ماندي.

ووعد رياض محرز قائد “محاربي الصحراء” ونجم الأهلي السعودي الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن، وتحسين الأداء والنتيجة، وقال المدافع عيسى ماندي إن المباراتين المتبقيتين ضد الأردن والنمسا تشبهان النهائي.

في المقابل، أقر لاعب الأردن نور الروابدة صاحب التمريرة الحاسمة لعلي علوان ضد النمسا (1-3)، في تصريح لموقع الاتحاد الدولي “ما كان ينقصنا هو استغلال الفرص، في الشوط الأول أهدرنا ثلاث فرص محققة للتسجيل، لكننا تعلمنا الدرس من هذه المباراة، وكسرنا حاجز الخوف، وتخلصنا من ضغط البدايات، وبالتالي ستكون المباراة القادمة ممتعة بالنسبة لنا”.

 مبابي والمباراة المئة 

يستعد الفرنسي كيليان مبابي، أحد أبرز المطاردين للرقم القياسي التاريخي في عدد أهداف كأس العالم، لخوض مباراته الدولية الرقم 100 مع منتخب بلاده عندما يواجه العراق في فيلادلفيا.

وقال مبابي للصحافيين الأحد “لا يوجد ما هو أكبر من ذلك. الرقم 100 هو رقم تاريخي، وأن أصل إليه خلال كأس العالم يجعل هذه المباراة مميزة جدا بالنسبة لي”.

ويتساوى المهاجم البالغ 27 عاما مع أسطورة ألمانيا الغربية “المدفعجي” غيرد مولر برصيد 14 هدفا لكل منهما، بعدما سجل ثنائية في الفوز على السنغال 3-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة.

وستدخل فرنسا التي خسرت نهائي مونديال 2022 أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، مواجهة العراق مرشحة بقوة لتحقيق الفوز وضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في مباراة تأخر فتح أبوابها بسبب بالأحوال الجوية مع توقعات بهبوب عواصف رعدية في فيلادلفيا.

كما سيضمن منتخب النرويج وهدافه إرلينغ هالاند الذي سجل هدفين ضد العراق في فوز افتتاحي 4-1، التأهل عن المجموعة ذاتها إذا أسقط السنغال في نيوجيرسي.

ومن الصور المؤلمة، انتهاء مشوار المدافع الألماني نيكو شلوتربيك في العرس العالمي. تعرض اللاعب البالغ 26 عاما لإصابة في أربطة الكاحل الأيسر خلال فوز فريقه على ساحل العاج 2-1 السبت.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول متابع عن بعد:

    في تقديري المعادلة واضحة، من ينتصر في مباراة هذا المساء بين الفريقين الشقيقين سيعزز حظوظه للعبور للدور القادم عبر بوابة أحسن ثالث في المجموعات، ثلاث نقط كافية للتباري على المركز الثالث ورفع حظوظ التأهل لأن هناك ٨ فرق من بين ١٢ستمر لدور الستة عشر بفضل ترتيبها ثالث مجموعتها، أما المباراة الأخيرة للفريقين فلا ينبغي المراهنة عليها لشراسة الخصمين الأرجنتين والنمسا. بالتوفيق للفريقين.

  2. يقول حسن علي:

    المؤكد ان نتيجة التعادل لن تخدم مصالح الفريقين معا الجزائر و الأردن لأنه في أحسن الأحوال سيتمكنون من جني نقطة تعادل أخيرة من المباراة الثالثة في الدور الاول في حالة ما لعبت الأرجنتين باللاعبين البدلاء و كان فريق النمسا في أسوا أحواله، وبالتالي ستكون في هذه الحالة مجموع نقط فريقينا العربيين معا نقطتين فقط لكليهما وهي حصيلة لا تمكن من العبور للدور الثاني، لذلك يرى كثير من المتتبعين أنها مباراة فاصلة للفريقين لا أمل لهما سوى بانتصار أحدهما للأسف الشديد، تبقى مجرد منافسات رياضية لا أكثر ومن يحالفه الحظ ويحسن تدبير المباراة سيتمكن من تجاوز الدور الأول.

  3. يقول توفيق البوعناني:

    حقيقة الفريق العراقي الشقيق عاكسه الحظ مرات متوالية بداية بمسار التأهل والإستعداد لخوض منافسات كأس العالم، ثم كان الحظ العاثر بوقوعه في أصعب مجموعة على الإطلاق فلو كان مثلا في المجموعة B أو D أو K لكانت فرص التأهل للدور الثاني أقوى بكثير، وكأن قلة الحظ لا تأتي فرادى تلقى أهداف في المباراة الأولى كان بالإمكان تفاديها والخروج على الأقل بتعادل. لكن كل شيء ممكن في المقابلتين القادمتين و فرضية تحقيق نتيجة تمكن من العبور لازالت قائمة، بالتوفيق بإذن الله.

    1. يقول علي التوزاني:

      صدقت يا أخ توفيق، فسوء الحظ لاحق المنتخب العراقي حتى على أرضية ملعب فيلاديفيا اليوم بعد إضطرار أفضل لاعبي المنتخب مغادرة أرضية الملعب بسبب الإصابة، وكأن ذلك لا يكفي فضربت عاصفة شديدة بعدها مكان الملعب في الشوط الثاني منذ ساعات مما أجبر المسؤولين توقيف المباراة وإخلاء الملعب، إنها حقيقة حالة فريدة من سوء الحظ والطالع.

  4. يقول منصف سعيدي:

    الأرجح أن مستوى الفريقين: الجزائر والأردن متقاربة إذا أخذنا بعين الإعتبار مستوى المباريات في الأشهر الأخيرة للفريقين بغض النظر على الترتيب العالمي، لذلك فحظوظ الفوز متكافئة لكلا الفريقين مع ترجيح نهاية المباراة بتعادل سلبي. فإذا كان الفوز من حظ أحد الفريقين فسيكون فوزا صعبا وبفارق أهداف محدود.

  5. يقول منصور علي:

    بعد خيبات أمل متلاحقة وفي حوار مع احد زملائي الشغوفين بلعبة كرة القدم قلت له بحسرة : لوكانت لمنتخباتنا شيء من عزيمة وشراسة وقتالية لاعبي منتخب الجزيرة الإفريقية الصغيرة الراس الأخضر لكنا قد ضمنا مسبقا على الأقل أربع فرق عربية في الدور الثاني من منافسات كأس العالم الحالية، فرد علي : لكن كما قال شوقي رحمة الله عليه: وما نيل المنى (التألق الرياضي) بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا (المنافسة الرياضية) غلابا!

  6. يقول رشيد المحمودي:

    لم اكن يوما من المهتمين بمتابعة منافسات رياضية بل أعتبر مزاولة أنشطة رياضية على المستوى الشخصي أمر محمود ومرغوب فيه أما متابعة نزالات رياضية هي مجرد مضيعة للوقت و هناك وسائل ترفيه كثيرة أنسب وأجدى، .وقد زاد مؤخرا نفوري و بعدي عن الإهتمام بالمنافسات الرياضية منذ لاحظت بين الحينة والأخرى منابزات ومشاحنات بين وسائل إعلام وأخرى في وسائل التواصل الإجتماعي غالبا ما تشعل فتن وتسبب جفاء وعداوات بين بسطاء الناس من هذا الجانب او ذاك، لذلك صممت على نصح اولادي بممارسة الرياضة والإمتناع عن مشاهدة أنشطتها على الشاشات.

  7. يقول نور الدين مشتالة:

    إعتماد الاستعراض الفني والفشل في التسجيل مشكلة يعاني منها منتخب الجزائر ولا تليق نهائيا بالمونديال

اشترك في قائمتنا البريدية