بيروت – «القدس العربي» : في الوقت الذي يتمّ فيه عرض مسلسل «لآخر نفس»، من تأليف وتمثيل كارين رزق الله على شاشة «أم تي في» تداول بعض وسائل الاعلام خبراً حول هجوم لاذع من قبل الكاتب مروان نجار تجاه الكاتبة والممثلة كارين رزق الله بأنها سرقت قصة المسلسل من الكاتبة الشهيرة «صوفي كينسيللا».
ونشر نجار عبر صفحته الرسمية على أحد موقع التواصل الاجتماعي ما يلي: «بدل تمضية الوقت على رواية منسوخة من كتاب أميركاني أصله مهضوم عنوانه» «هل تحفظ سرًّا؟» للكاتبة صوفي صاحبة سلسلة روايات شهيرة من فئة اقترح «الاستمتاع بقراءة الكتاب نفسه».
وموضوع الرواية أنّ الفتاة الطامحة إيمّا كوريغان الحريصة على أسرارها الحميمة فتحت قلبها للشابّ الوسيم والغريب عنها جاك هاربر الذي صادف وجوده إلى جانبها على متن الطائرة. لكن سيتبيّن أنّه ليس غريبًا إلى هذا الحدّ إذ كانت في سفرها تقصد وظيفة جديدة في شركة محترمة فإذا بالشاب الذي فتحت له قلبها هو رئيس مجلس إدارة تلك الشركة… وتلى ذلك قصّة حبّ لطيفة».
وأضاف «المؤكّد أنّ روح المرح في رواية كينزيللا هذه كما في غيرها، تأتي طبيعيّة وعفويّة لا أثر فيها لاصطناع الغباء أو للابتذال واستجداء الضحك.فأقلعوا… واستمتعوا!».
ولاحقاً نفى نجار عبر حسابه الخاص على أحد مواقع التواصل الاجتماعي أن يكون قد اتهمّ أحدهم بالسرقة وفقاً لما ذكرته بعض وسائل الاعلام وكتب موضحاً ما يلي: «جاءني عبر «التايم لاين» الخاص بحسابي على الفيسبوك خبر يقول: «مروان نجّار يصرّح كارين رزق الله» سرقة «قصّة لآخر نفس وكريستين بطرس قلم واعد»، وهي كاتبة مسلسل «أول نظرة» الذي توقف مؤخراً بسبب منع بث الجديد من قبل بعض اصحاب الكابلات، وأضاف نجار أنه «يحبّ الكاتبتين المذكورتين في الخبر ولم ولا ولن «أصرّح» يومًا باتّهام أو إشادة كالواردين في الخبر.
كما أَنِّي لا أعتمد في تصريحاتي التاء المربوطة لتأنيث فعل «سرقة» وهو فعل مشين لا أكتبه أو أقوله عن أحد أصلًا. كلّ ما في الأمر أَنِّي كتبت عن رواية أجنبيّة من دون ذكر مباشر لأيّ عمل محدّد أو كاتب لبناني أو حتّى مسلسل تلفزيوني.
فإن كان في كلامي تلميح للفت النظر فقد قام غيري بالتصريح للإثارة.
كذلك قمت بلفت النظر إلى طبيعة مرض نفسي ورد في مسلسل لا ذكرته ولا أتيت على ذكر كاتبته، فكيف أكون قد صرّحت عن قلم واعد، علمًا بأنّي أتمنّى أن تتحقّق هذه الوعود؟
وللمناسبة أؤكّد، ما دامت الأسماء مطروحة بهمّة غيري، أَنِّي منذ أمد بعيد، ومن موقعي البسيط كمشاهد خَبِر هذا المجال، أنّ الكاتبة كارين رزق الله طاقة معطاء تستحقّ أمامها ومن حولها مرآة أكثر وضوحًا كي تعكس أجمل ما في ثنايا ذاتها وموهبتها الأكيدة».
ناديا الياس