حصار قطر وفتح الخطوط مع إسرائيل

رأي القدس

Jun 16, 2017

في تقرير تنشره «القدس العربي» اليوم نقلا عن صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية، عن استعداد تل أبيب فتح خط طيران إلى السعودية «لنقل الحجاج» إشارات جديدة على السياق العامّ الذي بدأت تتّضح أبعاده بعيد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرياض والذي كانت أكثر فصوله مفاجأة وحدّة قرار المملكة مع الإمارات والبحرين محاصرة جارتهم قطر وما لحق بها من تفاصيل مثيرة باتجاه التصعيد الذي أدى إلى غليان واضطراب كبيرين في الأوضاع العربية والإسلامية.
مع التصاعد المذكور للأحداث صار تفحّص بعض الخيوط المتشابكة والرابطة بين كل هذه الأمور ممكناً، فترامب غادر الرياض متوجّها إلى إسرائيل برحلة جويّة مباشرة (في إشارة رمزيّة إلى ما سيتبع) وقضى جلّ وقت زيارته في التباحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول سبل التطبيع التي توصّل إليها مع بعض زعماء العرب هناك.
لكن كيف نفسّر التسرّع والعصبية الذي أبدته الدول الثلاث ضد الإمارة (التي ترتبط مع شقيقاتها الخليجيات برباط «مجلس التعاون» وبأواصر الدين والمذهب والعادات والتقاليد والمصاهرات والاقتصاد) حين نقابله بهذه المشاعر «الأخويّة» الفائضة لدى الشقيقات الخليجيات تجاه أمريكا التي حظيت بصفقات ماليّة مهولة، وتجاه إسرائيل التي بدأت النعم تتوارد عليها، مع تحقيق مطالبها الانتقامية من أسر الشهداء والأسرى، والتساهل مع ابتلاعها للضفّة الغربيّة بالمستوطنات، والتضييق المتواصل على سكان غزة.
في السياسة يجوز القول إن ما يحصل فعليّا يتناسب مع الرغبات الإسرائيلية ومع الأوامر الأمريكية ولا شيء فيه يمكن أن يعتبره الفلسطينيون إرادة عربيّة لتحقيق تسوية حقيقية، وبالتالي فالحديث عن تسهيل شؤون الحجاج والمعتمرين لا يمكن إلا أن يعتبر خطوة سياسية متناسقة مع التراجع العربيّ عن دعم الفلسطينيين، في سبيل الحصول على الرضا الأمريكي والإسرائيلي.
وهذا بدوره يأخذنا إلى سؤال: ما الذي تكسبه السعودية والإمارات والبحرين من تسليم رقاب الفلسطينيين لإسرائيل وأمريكا؟
يمكن العودة بالتحليل إلى قصة القانون الذي أصدره الكونغرس الأمريكي بإمكانية محاسبة السعودية، والذي عارضه الرئيس السابق باراك أوباما، ثم أعاد النوّاب الأمريكيون تثبيته بطريقة تمنع الرئيس من إلغاء عواقبه، ثم جاء الرئيس ترامب الذي وضع وتراً جديداً في طنبور ابتزاز السعودية حين طالبها بدفع تكاليف «الحماية» الأمريكية لها، والذي انتهى، بعد عدد من المناورات الأمريكية والسعودية، إلى الزيارة الكبرى له إلى الرياض التي شهدت قمما عربية وإسلامية وخليجية، وصفقات بمئات المليارات، واحتضانا سعودياً (بتشجيع إماراتي) لوجهة نظر ترامب التي تعتبر كل أشكال «الإسلام السياسي» وتيّاراته إرهاباً، والتي كرّست الدعم لأنظمة الاستبداد التي تكافح هذا «الإرهاب»، وعلى رأسها نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وإذا كان هذا كلّه يفسّر الهجمة على الفلسطينيين لكنه لا يفسّر، للأسف، حجم العدوانيّة الكبيرة ليس ضد قطر وسياستها الخارجية المدافعة عن الفلسطينيين وغير الفلسطينيين فحسب، بل ضد عدد كبير من وسائل الإعلام التي تتقارب مع الخطّ السياسي المعادي للاحتلال والاستبداد والمنادي بالديمقراطية والحكم المدني.
يعكس التطرّف دائماً أزمة سياسية داخليّة ويعتبر هروباً نحو الأمام في معاكسة عبثية ستصطدم بالضرورة بوقائع الجغرافيا والتاريخ والسياسة، ونسأل الله ألا تكون عواقبها وخيمة، على الإخوة الذين تورّطوا في «الصعود إلى الشجرة».

حصار قطر وفتح الخطوط مع إسرائيل

رأي القدس

- -

18 تعليقات

  1. السعودية ومن حام حولها إنما يؤيدون قتل الفلسطينين من قبل اليهود الذين يحتلون فلسطين. وعليه فإن حكام السعودية والإمارات والذين اصطفوا وراءهم يتشاركون مع ”إسرائيل” في الإجرام ةالحصار والتضييق على الفلسطينيين في معيشتهم وإحكامهم غلق معبر رفح في وجه كل من يريدون الخروج خاصة منهم المرضى والذين يدرسون وغيرهم. ثم إن السعودية تُعد لتوطين اليهود في المدينة والحجاز. لذلك اختلقوا حصار قطر حتى لا تُشهر بهم الجزيرة. العالم مدعو لمقاطعة السعودية والإمارات ومن معهم.

  2. The day has come when Israel and the Gulf States are dictating the agenda for the entire Middle East. There’s that joint alliance and military exercises between Israel and the Gulf countries to prepare a strike on Iran. The Arabs are so stupid they can’t see between their ears. This Sunni -Shia ideological differences…is very dangerous to the point of not only war, but disaster on the whole Middle East. The Arabs and I’m not excluding Iran are both shameful. Why both don’t go and save Burma’s Muslims who are being killed and tortured everyday. Both countries are killing innocent Syrian civilians in their Proxy war in Syria. Iran and Saudi Arabia don’t represent Islam, they represent themselves. I’m disgusted.

  3. لم تكن السياسات السعودية ابدا موضع ترحيب من قبل الشرفاء والاحرار من العرب والمسلمين بل كانت دائما مطابقة لسياسات الدوائر الصهيوامريكية والغربية المعادية قلبا وقالبا لتطلعات الشعوب العربية والاسلامية في التحرر والانعتاق والتقدم والازدهار فالاموال السعودية الضخمة لم تكن في يوم من الايام في خدمة المنطقة العربية والاسلامية بل كانت وبالا وخنجرا مسموما في خاصرتيهما وقد نالت القضية الفلسطينية حصة الاسد من هدا التامر طوال عقود وان كان ياخد طابع السرية اما الان فقد خرج الى العلن في شكل مواقف عدائية للفلسطينيين ومؤيدة للعصابات الصهيونية خدمة لمشروعها الكبير الدي ترعاه واشنطن وتعمل جاهدة من اجله الا وهو تصفية القضية الفلسطينية والا ما معنى وصم حركات المقاومة الفلسطينية بالارهاب وحصار قطر وفتح الخطوط الجوية مع الكيان الاجرامي الصهيوني ووقف المساعدات المالية للفلسطينيين مند ما يزيد عن السنتين وما قاله محمد بن سلمان بان بلاده مستعدة للتطبيع مع الكيان العبري المجرم والاتيان بالعالم السني خلفه والدعوة لاقامة تحالف سني مع الصهاينة لمواجهة ايران كل هدا وغيره كثير يعطي صورة واضحة عن هدا الاصطفاف خلف المخططات والمشاريع التي يرسمها الجانبان الصهيوني والامريكي خاصة للمنطقة فما الدي تكسبه السعودية والامارات والبحرين من تسليم رقاب الفلسطينيين للكيان البربري الصهيوني والامبراطورية الاستعمارية الامريكية المنفلتة من عقالها؟ لا شيء سوى المزيد من خدمة الاسياد مقابل الكراسي فللتدكيرفالسعودية قد دفعت مبالغ خيالية كرشاوى لدونالد ترامب رغم ازماتها المالية المتفاقمة نتيجة سياساتها المتهورة لضمان الحماية فلا تستغربوا هده العدوانية من طرف الثلاثي السعودي الاماراتي البحريني على قطر فهده الانظمة قد قررت عن سابق اصرار وضع كل امكانياتها تحت تصرف الادارة الامريكية وخدمة اهدافها لارضائها وارضاء ربيبتها وهي على استعداد لاستنزاف خزائنها للحصول على حسن السيرة من واشنطن وتل ابيب للحفاظ على حكمها العضوض.فهل ستسير الرياح بما يشتهي ربابنة هده السفن المهددة بالغرق؟

  4. لنتخيل معا ان القضايا التي رفعت ضد ترامب نجحت وتم عزل ترامب فما مصير ال 460 مليار يا ترى ؟

    كيف للشعب السعودي ان يقبل ان تدفع السعوديه كل هذه المليارات في الوقت الذي يتباكى فيه ملكهم وامراؤهم بان الوضع الاقتصادي سيء جدا؟
    كيف لهم ان يقبلوا دفع 100 مليون لابنة ترامب مقابل زيادة الضرائب وخطة 2030 التي وضعها محمد بن سلمان وكل ما في خطته على حساب المواطن السعودي؟

    بالامس القريب غيرت الدوله السعوديه تقويمها من هجري الى ميلادي فقط لتوفر على خزانتها اجور الموظفين من فرق الايام في السنه بين الهجري والميلادي ثم تذهب وتعطي اضعاف ما وفرته لترامب وابنته
    بالامس القريب رفعت السعوديه رسوم تاشيرات الحج والعمره لكي تدفع لترامب الذي بدوره سيتقاسم كل هذا مع العدو الصهيوني ويدعمه بالسلاح لقتل ابناء الشعب الفلسطيني

    ان دفع المليارات لترامب وبني صهيون ليس اقل خطرا من تدشين خط طيران

  5. السعودية تريد أن تفعل بقطر مثل ما يفعله الإسرائيلي في غزة حصار وهذا عربون صداقة .

  6. *الضباع (العربية) تحاصر (قطر) وتتمنى
    محو (الجزيرة) من الخارطة..؟؟؟!!!
    *الأغبياء الجهلة بسلوكهم الهمجي
    زادت شعبية قطر وزادت شعبية الجزيرة
    وحال العالم العربي يقول للضباع العربية
    (موتوا بغيظكم) ..كلنا قطر..كلنا حماس
    كلنا الجزيرة.
    سلام

  7. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (حصار قطر وفتح الخطوط مع إسرائيل)
    اهمال التذكير باحتلال اسرائيل لفلسطين العربية الاسلامية ولمقدساتها ودرتها الاقصى في المواسم الاسلامية-الحج والعمرة- في السعودية هو تقصير رهيب بحق الاسلام والمسلمين. سيما وان الاقصى هو الصنو الشقيق للحرمين الشريفين في مكة والمدينة. هذا ليس ادعاء، ولكنه حقيقة قرآنية راسخة رسوخ الجبال الرواسي،فاين تضعون (سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله) وما تفسير علماء السعودية لهذا القرآن؟ الذي نتلوه في صلواتنا (آناء الليل واطراف النهار)،ولماذا ملك السعودية خادم الحرمين فقط؟ . ومن هو خادم الاقصى ياترى؟ اترضون ان يكون نتنياهو؟. وحديث المصطفى (ص)لا تشد الرحال الا الى 3 مساجد اين تصعونه في عظاتكم ودروسكم؟واليست (الذكرى تنفع المؤمنين)؟ وتذكير المسلمين بمعاناة الاقصى اليس هو اضعف الايمان؟ولكنه يزرع في قلوب الحجاج والعمار حب الاقصى وكذلك رأي عام اسلامي للتفكير في تحريره من ايدي الغاصبين اليهود. ويا علماء السعودية الافاضل اذكركم بان المسجد الأقصى هو اولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين،ومسرى محمد(ص) ومعراجه
    اهمالكم يا علماء وساسة السعودية تجاه فلسطين واقصاها، لا شك، هو تقصير كبير. ولكن ان يتحول هذا الاهمال والتقصير الى التصالح مع المحتلين ومحاربة وحصار المجاهدين فهو امر اترك لكم تقدير مآلاته وعواقبه عليكم يوم تلقون ربكم. ولا اريد ان اضع توصيفا من عندي.
    وانا ازعم ان رضا ترامب عنكم بمحاربة ما يسمى بالارهاب فيه سخط وغضب الله عليكم لان حصار قطر وتشديده على غزة المجاهدة لن يكون الا {احتضانا سعودياً (بتشجيع إماراتي) لوجهة نظر ترامب التي تعتبر كل أشكال «الإسلام السياسي» وتيّاراته إرهاباً، والتي كرّست الدعم لأنظمة الاستبداد التي تكافح هذا «الإرهاب»، وعلى رأسها نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.} ولا يفوتني الا ان اذكركم بان غزة التي ستشتركرن في حصارها هي نفس غزة التي صمدت امام حرب الابادة الاسرائيلية عليها لاكثر من 50 يوما كبدت العدو الاسرائيلي خسائر فادحة واضطرته للتراجع المذل، وان ملايين اليهود المحتلين لفلسطين فكروا بالعودة الى بلدانهم الاصلية التي غزوا فلسطين منها.
    الاعتراف باسرائيل والتطبيع معها خيانة كبرى لله ولرسوله وللمسلمين. وتكبر جريمة الخيانة عندما يحارب ويحاصر من يعطف على المجاهدين والمحاصربن ظلما وعدوانا.
    وفي الختام لعنة الله على ترامب وعلى نتنياهو ومن يتعاون معهما ضد المجاهدين الفلسطينيين.

  8. هذه هي سياسة الانتحار العربي، في هذا الوقت العصيب الذي يهدد الكيان العربي بأكمله بالزوال بعد الهجمة الصفوية والامريكيةـ الاسرائيلية، والروسية بدل التكاتف والتعاضد والمواجهة المشتركة لأعداء يريدون نحرنا من الوريد الى الوريد فإننا نتقاتل فيما بيننا ونتهم بعضنا اتهامات خطيرة، وننسى قضيتنا الرئيسية في فلسطين، وننسى المأساة السورية التي باتت على أبواب التمزق الذي سيكون له انعكاسات خطيرة على المنطقة بأكملها. أين هي خطابات الاخوة والعمل المشترك وبيانات الجامعة العربية في قممها السنوية التي تخرج علينا في كل مرة والتي نحسب أنها ستخرج العرب من البئر العميقة التي اوقهم بها حكامهم الاشاوس، مثل هذه السياسات هي التي تؤدي إلى الانفجار الكبير الذي سيأتي على الاخضر واليابس ويؤجج الارهاب ويزيد من التفرقة والتناحر.

  9. بسم الله الرحمن الرحيم. بالمناسبة اتفاقية جزيرتي تيران وصنافير التي رافقت قمم ترامب في الرياض، ونقل سيادتهما للسعودية، ولكن لا سيادة لاحد على الممر الملاحي البحري قربهما.ربما يكون ذلك فخ اسرائيلي-امريكي -مصري للسعودية. وليس بعيدا على المكر والغدر الصهيوامريكي ان تدفع اسرائيل بعض عملائها للاعتداء على سفنها المتجهة الى ايلات او المغادرة لها قرب الجزيرتين ، مما يكون مبررا لاحتلال اسرائيل للجزيرتين بحجة تأمين ملاحتها. وهذا يكفي لاقناع الامم المتحدة امريكيا بسلامة التصرف الاسرائيلي. وتصبح السعودية عاجزة ومفرطة في اراضيها بدلا من مصر.

  10. انا باعتقادي أن الأمور ستتجه للتصعيد. وإن السعودية ستخسر لقب الدولة المدافعة عن المسلمين .ولا استبعد أن تتحالف مع.( إسرائيل ).لإنقاذ نفسها .

  11. أحد الإخوة كان قد علق على صورة هذا المقال قائلا .إنه منظر مقرف……نعم انه منظر يمثل الإحباط العربي. إنها لوحة تعيدنا إلى الوراء .التاريخ يعيد نفسه. إنه زمن لورانس العرب.

  12. هناك بشار الاسد يقبع داخل كل واحد منهم..وعلى غرار الاخوه بالرضاعه هناك الاخوه بالاستبداد والاجرام… والسؤال ماذا حدث لهؤلاء حتى يخرجوا بتواطئهم على الفلسطينيين الى العلن فيما كانوا يفعلونه لعشرات السنين بالخفاء…؟؟!! الامر لا يعدو كونه ان الخلف يحملون رايه السلف…فهم يسيرون على خطى اباءهم واجدادهم عندما سلموا فلسطين للحركه الصهيونيه تسليم اليد طالما انه ليس هناك من يحاسبهم…لم تجري محاسبتهم عن جرائمهم في السابق وهم يعون انه ليس هناك من سيحاسبهم على جرائمهم الان…الربيع العربي اتاح لهم فرصه لا تعوض اذ تسنى لهم معرفه اقصى ما تستطيع الشعوب العربيه فعله من خلال ثوراتهم وحراكهم…لقد وجدوا ان الامر لا يحتاج اكثر من عده دبابات و محطه فضائيه مع دزينه ونص من اعلاميي الاسترزاق.

  13. يا لها من صورة معبرة…..تغنى عن اى تعليق….انه زمن اسائة الوجه….

  14. “إنني أشم نسيم خيبر ويثرب.. إنني أشم رائحة أجدادي في خيبر “هكذا قالت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل عندما زارت مواقع في جنوب طابا؛ ومن قبلها هتف موشي دايان وزير دفاعها في باحة الأقصى عقب نكسة يونيو “هذا يوم بيوم خيبر.. لقد وصلنا أورشاليم ومازال أمامنا يثرب وأملاك قومنا فيه ؟!!
    هكذا صرحوا القادة الصهاينة , وبهذا المعني يخططون ؟!! وللحق نقول انهم بروح ما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون ينفذون !!
    سياتي يوماً لن يكون في شرقنا ..عفواً في شرقهم , الا دولة كبرى لآل صهيون ومثيلتها للصفويين , اعتمد بقولي هذا على ان اليهود يفكرون بعقولهم وكذلك الايرانيين (الفرس) اما عربان الجزيرة فان جُلَ ما يجيدونه هو رقصة الشراشيح ليس الا .
    نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه، ومحركي الفتن فيه وجلاديه”. هكذا قالوا عن انفسهم وعن رغباتهم المرتقبة في بروتوكولاتهم المشؤومة ؟!!
    ولا بد من العودة الى عشيقتنا فلسطين, لنقول لكل من يحاصرك ويمنع عن اطفالك العيش الكريم ويغمر انفاقك بمياه القهر والغدر , ويستبدل فرحكِ بتواصل مشبوه لاسترضاء مغتصبك ومانع حق الحياة عنك , نقول لكل هؤلاء خسئتم ..ستبقى عشيقتنا مشرشة جذورها في هذه الارض وسيموتون الماكرون بغيظهم والسلام

  15. يعنى أن العرب والخليج العربى وقع مرة أخرة فى الفخ. فخ ترامب وإستطاع ترامب أن يفرق ويفصل بين دول مجلس الخليج كى يتعامل معها ليس ككتلة بل كل دولة على حدى . الشرخ الذى حدث بين دول الخليج من الصعب أن يلحم مجددا. الا بحكومات خليجة جديدة وهذا مستبعد
    إن شاء الله لا يطلب ترامب من الخليجيين أن يدفعوا ماء الوضوء ويقول لهم ماء الوضوء هذا مائي

  16. هل كان واجب علينا أن ننتظر الخلاف السعودي القطري. حتى نعترف أو ( نكتشف ) أن السياسة السعودية لا تصب في خدمة العرب والمسلمين. . ربما ينقصنا نحن العرب النقد الشجاع. والتخلي عن المديح المجاني أو غير المجاني.

  17. لعبت ( الدول العربية ) دورا أساسيا في انتكاسة القضية الفلسطينية و كبح جماح ثورة الفلسطينيين و مقاومة المحتلين ذلك أن اللجوء إلى ” المحادثات السرية ” و تحت الطاولة و في الكواليس لإخفاء الحقيقة على الشعوب من اتصالات هاتفية مع المسؤولين في إسرائيل و اللقاءات السرية مع كبار المسؤولين لدليل على أن نية التطبيع كانت سارية المفعول منذ أمد بعيد .. فما كان يقال علنا حول القضية الفلسطينية على أنها قضية كل العرب كان يخفي وراءه عكس ذلك في الكواليس و في الخفاء و من وراء الشعوب التي كانت تثق فيما يقال علنا في فيما يسمى ” الجامعة العربية ” و ” المؤتمر الإسلامي ” و في الأبواق الرسمية لسلطات الحكم في البلدان العربية المسلوبة الارادة.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left