انضمت فلسطين لعضوية الانتربول وبقيت كوسوفو خارجها

حجم الخط
3

لندن ـ «القدس العربي»: زعمت صحيفة «جيروساليم بوست» الإسرائيلية أن موسكو خدعت واشنطن في الشهر الماضي في مسألة انضمام فلسطين إلى منظمة «الإنتربول» الدولية. وحسب الصحيفة فإن إدارة دونالد ترامب، اعتقدت أن لديها خطة لمنع الفلسطينيين من الانضمام إلى «الإنتربول»، لكن المشكلة أن خطتهم كانت تعتمد على الروس.
ففي المؤتمر السنوي للجمعية العامة للإنتربول الذي عقد في بكين، عرض الوفد الأمريكي الذي كان برئاسة نائب النائب العام رود روزينشتاين، على موسكو صفقة، بموجبها تضغط واشنطن على كوسوفو بسحب طلبها للانضمام الى الإنتربول، مقابل موافقة روسيا على تاجيل التصويت على الطلب الفلسطيني. وتم الاتفاق على الصفقة، ووافقت عليها أيضا صربيا والصين. وانتهى المؤتمر بقبول عضوية فلسطين وبقاء كوسوفو خارج المنظمة.
وعندما سألت الصحيفة مسؤولا رفيعا في وزارة العدل الأمريكية، كيف نجحت روسيا في ما فشلت فيه الولايات المتحدة، أجاب «لست متأكدا أنني سأعطيك جوابا شافيا على سؤالك. لم تجر الأمور كما نشاء. ونحن لسنا سعداء بالنتيجة».
وكان المخطط الأمريكي حسب «جيروساليم بوست» يرتكز على فكرة تأجيل مناقشة الجمعية العامة لأي من طلبات الانضمام الجديدة لعضويتها، لسنة على الأقل، بناء على قرار المنظمة الدولية، الذي تبنى في المؤتمر ذاته معايير جديدة للعضوية. واقترح الوفد الأمريكي خمسة تعديلات، تدعو بمجملها إلى تأخير النظر في أي طلب عضوية بما فيها طلب دولة فلسطين، لمدة عام على الأقل، أي بعد تنفيذ المعايير الجديدة.
وقال روزينشتاين للمؤتمرين «على الأقل يجب أن يكون التصويت على طلبات العضوية الجديدة، بعد منح الأعضاء الوقت الكافي لدراسة المعايير الجديدة، وتطبيقها بعناية». ودفع الفشل الأمريكي أعضاء في الكونغرس للمطالبة بأجوبة على سبب التلاعب في واشنطن. وقال النائب الديمقراطي عن ولاية نيويورك، اليوت اينغل، عضو لجنة العلاقات الخارجية لـ «جيروساليم بوست» هذا هو التأثير الدولي لسياسة إدارة ترامب الخارجية. لقد خدعنا الروس والصينيون وأصبح الفلسطينيون أعضاء في الإنتربول وحليفتنا كوسوفو بقية خارجه». واضاف «انتظر الاستماع الى ما ستقوله وزارة العدل حول خطتها لتنظيف هذا العبث».

انضمت فلسطين لعضوية الانتربول وبقيت كوسوفو خارجها
موسكو خدعت واشنطن في مؤتمر الشرطة الدولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول مازن/امريكا:

    أتمنى ان يستخدموا هذه العضوية لمصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته ، لا ان تكون مجرد عضوية بدون فعل او هدف
    فمحكمة لاهاي وتقرير غولدستون لم يكن له أي مفعول بملاحقة ضباط وجنود قوات الاحتلال للقبض عليهم وتقديمهم لمحكمة
    الجنايات الدولية لارتكابهم جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني ، فتواطئ السلطة الفلسطينية وقتها بتأجيل استخدام التقرير الدولي
    لدى المحكمة ، والضغوطات الامريكية على السلطة وعلى حلفائهم في المنطقة ، بُطل التقرير ولم يعُد له فائدة او أهمية
    الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة لم ولن تستفيد من عضويات مؤسسات الأمم المتحدة ما دامت هناك قاعدة غير صلبة
    سياسياً لمواجهة تعنت الاحتلال والدعم والانحياز الأمريكي له ، فكيف تريد ان تتعقب وتلاحق ضباط في الجيش ، وتنسق
    معهم امنياً وتجلس مع قيادتهم على طاولات المفاوضات ، نفهم انه كلما حوصرت السلطة مادياَ تبدأ التنازلات ويخسر الشعب
    الفلسطيني شيء من حقوقه ، وهذا ما يجعل الجميع يعتقد ان مشكلة الشعب الفلسطيني مسألة اقتصادية وهذا ما يروج له ترامب
    في مشروع صفقة الدهر القائمة حالياً .
    هناك احتلال ، وقتل شبه يومي ، اعتقالات يومية ، مداهمات وهدم بيوت باستمرار ، حوجز عسكرية
    في المقابل يجب ان يكون هناك ، مقاومة بشتى الطرق والأساليب ، مظاهرات مستمرة ، بهدف حماية الشعب الفلسطيني
    وهذا ما تكفله القوانين الدولية ، وشرائع ميثاق الأمم المتحدة
    فتطبيق الشعب الفلسطيني لشرائع الأمم المتحدة في مكافحة من يحتله ويقمع حريته ضمن القانون الدولي ، حق واضح
    لا يعاقب عليه ، بل يفضح المعتدي المحتل بالقانون ويجرمه امام العالم ، كما حدث في تقرير غولدستون
    والسؤال هنا هل سنستخدم الانتربول في ملاحقة أي من القتلة مهما كانت رتبته او مكانته ، ام هي مجرد عضوية
    شكراً

  2. يقول salem:

    كل هم عباس هو محاربة حماس ونزع سلاحها ومحاربة اي مقاوم لارضاء اسياده الامريكان والاسرائيليين….لذلك من المؤكد ان هذه العضوية لن تكون ذات فائدة للشعب الفلسطيني .

  3. يقول واحد من الناس:

    ما هذه العضوية إلا لجر المعارضين للسلطة للمحاكمة وهذه العضوية كالخنجر ذو الحدين لآنه باستطاعة جر أعضاء السلطة للمحاكمة لما تفعله بأبناء الوطن المعارضين لسياستها من سجن وتنكيل .

اشترك في قائمتنا البريدية