قرأت في الصحف عن إشكالية مدرسية أثارها الأستاذ محمد خمريش ـ من جامعة «الحسن الأول» في المغرب ـ بسبب سؤال طرحه على التلامذة في الامتحان، وأثار سؤاله استغراب العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بل والاستنكار «للجهل الفظيع لدى بعض أساتذة الجامعات». كما قال بعضهم. ولا ادري ما إذا كانوا على حق ام لا، لأنني لم أطلع على السؤال إياه. ولكن ذكرني ذلك كله بحكاية شخصية حدثت لي وعلمتني عدم الثقة كثيرا في البيت الشعري الذي يقول:
قــم للمـعــلم وفــــه التبجــــيلا
كـاد المعــلم أن يكـــون رســـولا..
ولكنه ليس كذلك في بعض الأوقات.. ولي تجربة شخصية (تحذيرية) لسواي في هذا الحقل.
ابنك لا يصلح للعلم!
لا زلت أذكر اليوم الأول لإبني في المدرسة حين وقفنا على الرصيف والده وأنا ومشى للمرة الأولى إلى داخل المدرسة، بعدما التفت نحونا نصف خائف وفرحنا بدخوله إلى «حقل العلم»..
وبعد عام من ذلك اليوم وصلتنا ورقة من معلمته في المدرسة (ل.م) تحدد لنا موعدا لمقابلتها لأن ابننا غير صالح للعلم وفهمنا من نبرة سطورها أنها لا تحبه!..
واتصلت بصديقة (حميمة) لي تعمل أستاذة في المدرسة ذاتها هي (ن.ش) وطلبت منها أن تحصل على بعض المعلومات من معلمته عن سبب حكمها الخطير عليه. وبعدها بأيام ذهبت إلى المدرسة انطلاقا من موعد مع الأستاذة صديقتي ناديا. ش. وما كادت تراني حتى قالت لي بالحرف الواحد كلمتين بالعامية اللبنانية لن أنساهما يوما هما: «ابنك طش» أي أنه «لا يصلح للعلم»
لم أعلق. غادرتها بحزن عميق ولكنني قلت لنفسي وأنا أغادرها: ماذا لو كانت أستاذته هي (طش) لا هو؟ ماذا لو كانت همومها الشخصية تتغلب على حيادها العلمي والقضية مزاجية؟
انقلوه إلى مدرسة أخرى!
وهكذا قررت تبديل المدرسة بدلا من تبديل ابني! واستطعت تسجيله في مدرسة أخرى راقية أيضا وهناك نجح بتفوق، وتذكرت كل ما تقدم يوم حفل تخرج ابني من جامعة أمريكية شهيرة حاملا شهادة الدكتوراه ثم عمله كأستاذ جامعي في واحدة من أهم الجامعات في أمريكا..
وكان يــــرن في اذني صـوت صديقــــتي (الوفية): «ابــــنك طش» وأسخر منه. وأيضــا تذكرتها يوم قرأت اسمه في موسوعة who is who في أمريكا! وردد الصدى عبارة «ابنك طش»!!
وقد كتبت كل ما تقدم لأقول للأهل الذين يعانون من حكم أستاذة/أستاذ ما بأن أولادهم لا يصلحون للعلم بأنه قد يكون الأستاذ نفسه لا يصلح للتعليم!
مقدسات تقليدية لإعادة النظر
نعم. «كاد المعلم أن يكون رسولا» لكنه بشر يخطئ ويصيب.. ويقف أحيانا ضد الطالب دونما مبرر (علمي) لذلك بل بمبرر مزاجي. و(تقديس) المعلم في حاجة إلى إعادة نظر لأنه بشر وكثيرة هي (مقدساتنا) التقليدية التي ينبغي إعادة النظر فيها وتقضي الأمانة العلمية القول: ما أكثر الأساتذة الذين يغرسون ضوء المعرفة في النفوس مقابل مادي زهيد هو راتبهم!.. ولكن، قد يكون من المفيد للأهل تبديل مدرسة الطالب المتهم بأنه (طش) للاطلاع على وجهة نظر أخرى حوله، كما نعيد النظر في رأي طبي لا يقنعنا ونذهب إلى طبيب آخر لرأي إضافي ونكتشف أننا كنا على حق. وقد أحببت كتابة هذه السطور والمدارس في مطلع (اقتراف) سنة دراسية جديدة والوقت متاح لتبديل المدرسة لطالب متهم بأنه (طش)!..
أعرف أن التدريس يتطلب أصعب الشروط: الحياد العلمي وهو ما لا يحظى به الكثير من الطلاب الأطفال الصغار من أهل (الشغب!). ولأن الحياد المطلق ليس صناعة بشرية، لا مفر من إعادة النظر في المقدسات التقليدية كلها وبينها التعامل مع الأستاذ على انه بشر آخر له أمزجة وأخطاء.
إبداع «الرؤوس» أم «الأقدام»؟
قرأنا في الصحف أن لاعب الكرة البرازيلي «نيمار» سيحصل على 45 مليون يورو كراتب سنوي لخمسة أعوام لأنه انضم إلى PSG أي نادي «باريس سان جرمان» لكرة القدم. وأن النادي دفع 222 مليون يورو مقابل صفقة انتقاله من برشلونة الإسباني إلى PSG الباريسي.
فرنسا استقبلت «نيمار» استقبال الفاتحين في المطار والملعب وتسابق الشبان إلى تقليد تمشيطة شعره وارتداء قميص يحمل اسمه بل وبيع من تلك القمصان في يوم واحد مئات الآلاف.. وهو ما لم يحظَ به يوما أصحاب الأدمغة مثل أديسون واينشتاين ونيوتن ومدام كوري وسواهم من كبار العلماء الذين بدلوا حياتنا وأخص بالذكر مخترع الكهرباء..
صديقتي اللبنانية المقيمة في باريس مثلي التي قالت عن حفيدها معلمته الفرنسية ما معناه إنه (طش) في العلم، قالت لي إن ذلك (من حظه) فهو يعشق كرة القدم وبساقين موهوبتين في حقل مداعبة الكرة وركلها.. ترى هل صار علينا تطوير أفكارنا مع روح العصر والكف عن اعتبار (الرأس) أهم من (القدم) وعلينا الفرح لأن الأحفاد (طش) في العلم لكنهم يتقنون فن إدخال الكرة في الهدف؟..
أسئلة كثيرة يطرحها عصرنا على الذين ما زالوا مثلي يتوهمون أن إبداع الرأس أهم من مهارة القدم.. وأعترف أنني حائرة ولا أعرف: ترى هل كسب المال هو وحده مقياس النجاح في عصرنا؟ أم ماذا؟ وما رأي القراء في ذلك؟
غادة السمان
لكي نكون منصفين وواقعيين يا ست غادة, لا بد أن نعترف بأن بعض الأهل لم ينتبهوا إلى إنحراف أطفالهم وفشلهم في الدراسة رغم أنهم ليسوا أغبياء, إلا بعد أن يعجز المدرس عن إنقاذ هكذا أطفال, فيستعين بالأهل لأنهم هم الأكثر نفوذاً وتأثيراً عليهم, بل في كثير من الأحيان, إن الأهل هم السبب في فشل أبنائهم لأنهم منشغلين بأنفسهم وبأعمالهم.
كان معي زميل في المدرسة الإعدادية, وهو ليس غبي, وغنما أهله سببوا له صياعة وميوعة ومشاغبة وعدم إتزان, فكان منبع إزعاج لكل الصف, حاول المدرس وكذلك الإدارة, بكل الأساليب, أن يصلحوا هذا التلميذ, لكنهم فشلوا لأنه متكئ على أهل يعتبرون ابنهم منزل من السماء ويمكن له أن يفعل ما يشاء والمهم أن يكون مسروراً ولو على حساب الآخرين, دون أن يدركوا أنهم يدمرون ابنهم بأيديهم. واستمر فشل التلميذ حتى رسب في شهادة الثانوية, لكن باعتبار أن والده تاجر وله معارف كثيرة, فإنه سجله في مدرسة خاصة واجتاز الثانوية وأرسله إلى ألمانية وحصل على شهادة دكتورا في الإقتصاد.
النجاح برأيي هو أن يكون الآنسان راضي عن تصرفاته, ولا يهتم بالبريق والتبحج أمام الآخرين, بينما هو من داخله يتمزق. التواضع هو سر السعادة والنجاح.
أستدعت معلمة أم تلميذ يدرس عنها ، أخبرتها أن إبنها كثير الحركة ، لا يهدأ في مكانه ، كثير الكلام والتعليق على زملائه ، ويقوم بحركات غير مفهومة .. إلخ . وطلبتْ منها أن تأخذه إلى طبيب نفسي لعلاجه .
وفعلاً أخذت الأم إبنها لعيادة الطبيب الذي أخضعه للفحص وأعطاه حبوباً مهدئة وطلب منه أن يتناولها أثناء بداية الحصة التعلمية .
أشعرت الأم المعلمة بذلك على أن يبقى الأمر سراً بينهما وبين التلميذ فقط كي لا يتعرض للإحراج والإستهزاء به من زملائه ، فكانت المعلمة وقبل أن تدخل إلى حجرة الدرس تطلب من هذا التلميذ أن يذهب إلى حجرة المعلمات ليشرب الدواء ويحضر لها كوباً من الماء.
وبعد ثلاثة أسابيع عادت الأم إلى المعلمة تستفسرها عن حالة إبنها. فأخبرتها تلك المعلمة بأن إبنها قد أصبح هادئاً قليل الحركة قليل الكلام والتعليق .. استغربت الأم وتعجبت من مفعول الدواء وسألت إبنها هل كنت تشرب الدواء بنظام ؟ رد الإبن : بصراحة يا أمي لم أكن أشرب هذا الدواء . كنت أضع قرص الحبوب في كوب الماء الذي أحضره للمعلمة فتحسن مزاجها وأصبحت أكثر هدوءً ..
قصة طريفة وحلوة جداً أخي السعيد بن أحمد / الجزائر وأضحكتني فعلاَ. والحقيقة مهما حاول الأهل و الأساتذة أو المعلمين والمعلمات يبقى الأطفال أو الأبناء أكثر ذكاء من الكبار. ومع ذلك هناك أطفال كان حظهم سيء أن وقععوا تعرضوا لمواقف وأفعال سيئة من قبل المعلمين أو المعلمات أو الأهل أو من الطرفين معاً و قضت على مستقبلهم, وأحد الأمثلة هو أخي الأكبر مني سناً حيث أدى الأمر إلى أنه ترك المدرسة الثانوية قبل الامتحان النهائي (البكالوريا) وفشل بعدها طبعاَ في حياته مع أنه كان معروف عنه قدراته القوية في مادة الرياضيات!.
يا اخ السعيد بن أحمد هذا دليل فشل الأم التي لم تعي مشكلة ابنها و تتصرف مثل الببغاء دون فهم شخصية ابنها. لذا صدق بيت الشعر
الأم مدرسة أن اعددتها أعدت شعبا طيب الأعراق
بالمناسبة معظم أبناء المسؤولين وعشاق الظهور الجماهيري هم فاشلون وتعيسين
التحية لايقونة الأدب العربي غادة السمان الفاضلة
تحية لجميع الأخوة والاخوات المعلقين والقراء الأفاضل
مهنة التعليم رسالة انسانية راقية ونبيلة ولا يغير من نبلها أو يحط من قدرها حالات فردية هنا أو هناك،،المعلمون بشرا يصيبون ويخطؤون ولا نستطيع التعميم هنا والقياس على حالة أو حالات فردية.
تشخيص مشكلة نفسية عند الأطفال صعب حتى على أصحاب الأختصاص فما بالك بمدرسين ليس هذا من صميم اختصاصهم، قد يكون مطلوبا منهم اكتشاف وجود مشكلة ما عند الطلاب ولكن حلها ومواجهتها تتم عن طريق الأهل ولربما في بعض الأحيان أدارة المدرسة.
هناك مواد دراسية أحبها التلاميذ من شدة حبهم لمعلمهم أو معلمتهم وأبدعوا وتفوقوا فيها، بل هناك من أثر و شكل الأستاذ في المدرسة مصيره وكان سبب في نجاح أو فشل هذا التلميذ وتحديد مستقبله.
وهناك عوامل نفسية و اجتماعية وغيرها مما يؤثر على تفوق أو فشل الأطفال في الدراسة،،ومن خلال التجارب والأمثلة (أوردها المعلقون) فمن الصعوبة بمكان التشخيص الصحيح والحكم على الطفل في هذا العمر المبكر
التفاعل الرائع من القراء ومشاركاتهم القيمة هنا شيء لافت جدا وممتع جدا وساعد على اثراء المقال واضاف إليه نكهات ورونق قل نظيره. نفتقد لرأي الرائع الأثير على القلوب الفاضل الدكتور أثير الشيخلي من العراق الحبيب،،والذي لا شك عندي أنه يمتلك إلى جوار الرأي السديد أمثلة أو مواقف شيقة حول الموضوع.
أعجبني بشكل خاص تعليق الأستاذ الدكتور رياض من ألمانيا، تعليق الشيخ الكروي داود المميز ،الأخت الغالية الرائعة منى/الجزائر، كذلك تعليق المعلمة النبيلة ماريا الحاج علي والذي يثبت أن المعلم/ة شمعة تحترق لتضيء لغيرها الطريق..
واخيرا، رائع جدا تعليق الأخ السعيد بن أحمد / الجزائر
وللحقيقة والأمانة جميع التعليقات
تحية طيبة للجميع وعلى راسهم صاحبة الصالون الأستاذة غادة السمان
اخي الكريم الفاضل حسين، الذي يخجلني بطيب كلماته و لطفها
.
عذراً ، فلقد انشغلت ببعض الضيوف عنكم ، فوصلت متأخراً !
.
مقال ممتع كالعادة ، و صحيح جدآ وجود هكذا انواع من المعلمين و المعلمات ، احياء لكنهم اموات !
.
و صدقت لديّ شواهد و مواقف حول هذا الموضوع ، اكتفي بما يلي ، لضيق المكان و الزمان!
.
حصل الموقف معي عندما كنت في الصف الثالث الابتدائي ، ورغم أنني كنت في واحدة من أفضل مدارس بغداد على المستوى التعليمي ، ايام كانت بغداد و العراق عموماً الأفضل في التعليم في الشرق الأوسط بشهادة اليونسكو ، مقصدي ، أن أعطي فكرة عن نوعية المعلمات في مدرستنا الأفضل على الأفضل، أو هكذا يفترض ،و مع ذلك حصل التالي ،
.
فجأة دعيت جميع الصفوف إلى التجمع في ساحة المدرسة الرئيسية أثناء الدوام الرسمي و خارج فترة الاستراحة ، تجمعت كل الصفوف و أعلنت المديرة عبر مكبرات الصوت أن لجنة من وزارة التربية قد حضرت لعمل اختبار لكافة المراحل و تركت رئيس اللجنة يتحدث ، قال نحن اليوم هنا لأختبار امكانياتكم في الرسم ،سنوزع عليكم اوراق رسم بيضاء و كل واحد منكم يرسم عليها ما يشاء بالقلم الرصاص ، لن نفرض علي اي طالب اي عنوان ، و الرسم في الهواء الطلق !
كان يوماً من ايام ربيع بغداد ، التي لا يضاهي جوها في هذه الفترة جواً في العالم من حيث لطف الطقس و جمال أشعة الشمس الذهبية ، واخواني داود و نجم و افانين ، و د. شهاب يعلمون ما اعني .
.
اخترت أن ارسم رسمة لاحتفالية جرت قبل أيام في مدرستنا في نفس الساحة الكبيرة ( لعيد المعلم أو عيد الطالب لا اتذكر، ذلك الذي في مناسبتها في غرة شهر مارس) و رسمت تفاصيله كما جرى من الذاكرة ، وسلمنا رسوماتنا ضمن الوقت المحدد، ثم نسينا الأمر تماماً حتى ….
للحديث بقية لطفاً …
تتمة رجاءا …
.
و بعد ما يقارب من الشهر أو أكثر ، دعينا من جديد إلى قاعة المدرسة هذه المرة ، واذا بنا نفاجئ ، أن هناك توزيع جوائز لمتفوق واحد على مرحلته (طالب أو طالبة فقط على كل مرحلة)، تم اختيار رسمته كأفضل رسمة بين أقرانه ،من قبل تلك اللجنة المحايدة من الوزارة التي لا علاقة لها بالمدرسة من قريب أو بعيد، ولا تعرف الطلبة أصلاً ، تفاجئت بشدة حين أعلن عن اسمي فائزاً على مرحلتي.
.
كانت الجائزة بسيطة في نوعها هائلة في معناها ، عبارة عن كأس رياضي صغير وشهادة تقديرية.
.
رجعنا إلى صفوفنا ، و انا الفرحة لا تسعني ، و زملائي ، و زميلاتي يهنؤنني بذلك الفوز ، كونه على المرحلة بأكملها وليس على الصف فحسب !
.
لكن حين دخلنا الى الصف ، وكانت ما يفترض أنها مرشدة الصف بانتظارنا ، التفتت الي و دون كلمة تهنئة واحدة أو تشجيع قالت لي “شعجب انت مو فلان؟! ”
اي ، لماذا أنت من فزت وليس فلان؟!
فلان كان صديقي و منافسي في التفوق على الصف نتناوب انا وهو التفوق ، ومع ذلك تجمعنا علاقة صداقة ممتازة،وهو كان بالفعل يرسم بشكل مذهل ،والدته كانت رسامة معروفة في بغداد في مجال رسم الزخارف و المنمنات ، و والده مهندس متمكن و عمه من اشهر اطباء بغداد في اختصاصه.
.
لكن الأمر قد قضي من قبل لجنة محايدة لا نعرفها و لا تعرفنا بل لا تعرف اشكالنا حتى !
.
و حين ميزت تلك المعلمة و بهذه الطريقة الفجة و بشكل علني بدل أن تفرح لأن أحد طلابها في الصف الذي هي مرشدته قد فاز و تفوق على المرحلة بأكملها في مجال هي لم تكن متخصصة فيه ( كانت تكريما دروس أخرى غير الرسم)
.
كانت صدمة هائلة أطاحت بكل الفرحة المتحققة ، و استمريت و لحد هذه اللحظة اعاني من جرح غائر في تلافيف القلب و العقل و الروح ، لا يوازيه جرح أي سكين حادة من أثر ذلك الموقف !
.
لم تعتذر تلك المعلمة عن موقفها و استمرت تحابي صديقي الى نهاية السنة في درسها بالذات رغم أنني من تفوقت في المجمل في نهاية المطاف.
.
هذه النوعية من المعلمين و برأيي مدمرة و ليس مرشدة في مجال التعليم.
.
في فرصة أخرى وبإذن الله أن سنحت اتكلم عن حالة اخرى لكنها إيجابية شديدة الجمال.
.
كل الاحترام و التقدير للجميع.
تابعت قصة أبداعك الشيقة أخي الأثير بفرحة وحسرة.
فرحت لتفوقك ولفوزك بالجائزة،،وبحسرة على مستوى تفكير تلك المعلمة والتي تحتاج إلى الكثير لتتعلمه وطريقة سرقة لحظة فارقة في حياة طفل.ولكني أشعر بان لتلك الحادثة نتائج ايجابية، أي تشكل نوع من التحفيز والتحدي والذي ترسخ في الوجدان واللاوعي أو في العقل الباطن ليكون قوة دفع إلى مزيد من النجاح والتفوق،،وهذا يسمى بالتعويض الايجابي في علم النفس.
نعم هناك حألات فردية سلبية لا نستطيع تعميمها من مثل هذه الحالة من المعلمين والمعلمات،،ولكني فضلت في تعليقي أن أركز على الجانب الايجابي المضيء والذي هو القاعدة وليس الاستثناء..
نتركك لتهتم بضيفوك الكرام ،،وننتظر عودتك،،وننتظر بشوق للقصة الايجابية،،،
على المحبة نلتقي وفي أمان الله