الجزائر – «القدس العربي»: تحوّل الشخص الذي حطم أجزاء من تمثال سيدة عين الفوارة في مدينة سطيف (300 كيلومتر شرق العاصمة الجزائرية) إلى موضوع للجدل وآخر للتسلية على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد التداول الكبير لصوره وهو يحاول تحطيم تمثال عين الفوارة، واستحق لقب «أبو مطرقة»، في حين تشير الأنباء الواردة من مدينة سطيف أن ذلك الشخص الملتحي مختل عقليًا، وبعض آخر قال إنه ضابط سابق تم تسريحه ويعاني من اضطرابات نفسانية، وهي تفسيرات لم تقنع الكثيرين، وأعادت فتح نقاش طويل عريض حول العلاقة بين الفن والدين.
قضية الشخص الملتحي الذي ظهر فجأة فوق تمثال عين الفوارة محاولا تحطيمه باستعمال مطرقة أثارت ردود فعل متباينة، ففيما قال كثيرون ممن علقوا على الحادثة في مواقع التواصل الاجتماعي أو في وسائل الإعلام إن الأمر يتعلق بعمل همجي يدل على أن التطرف مازال موجودا في المجتمع الجزائري، برغم سنوات العنف والدمار والإرهاب التي عاشتها الجزائر خلال تسعينيات القرن الماضي، في حين راح الكثيرون ممن أضحوا يعرفون بجماعة «أترضاه لأختك» يقولون إن ما حدث «نصر مبين»، وأن الذي أقدم على هذه الجريمة بطل يستحق التكريم، وأنه سيجازى بالحسنات لتحطيمه تمثال السيدة العارية المنحوتة من حجر، وبرر هؤلاء موقفهم بأن الأمر يتعلق بتمثال «خادش للحياء»، وأنه موروث من الاستعمار الفرنسي الذي نصب ذلك التمثال في وسط مدينة سطيف نكاية بالمسلمين من سكانها، وأن السلطات كانت هي من يجب أن تزيل ذلك التمثال، لأننا بلد إسلامي، على حد قولهم!
أما فريق ثالث أراد أن يكون أكثر اعتدالا، لكنه في الواقع أقرب إلى أنصار الفريق الثاني، فيرى أن التمثال خادش للحياء، ولكن كان يجب أن يوضع في المتحف لا أن يتم تحطيمه بتلك الطريقة، لأنه الحق لا يؤخذ بالقوة، وإلا فإن البلاد ستتحول إلى غابة!
وبعيدا عن الصراعات الفقه ـ أخلاقية، تحول الموضوع إلى مادة دسمة للتنكيت، واستحق الملتحي المجهول صاحب «غزوة عين الفوارة» اسم «أبي مطرقة، ونشرت حوله آلاف التعاليق الساخرة، مثل إن الرجل لم يفعل فعلته تلك بوازع ديني، بل هو اكتشف أن المرأة الحجرية تعاني من سرطان الثدي فقام باستئصاله لإنقاذ حياتها، فضلا عن الصور المفبركة عن طريق الفوتوشوب، التي يظهر فيها شاهرا مطرقته مع خلفية شبيهة بفيلم «غلادياتور» الذي لعب دور البطولة فيه الممثل كارت راسل، وأخرى تظهر فيها سيدة تمثال الحرية بنيويورك مختبئة وراء جدار وتسأل بقلق:» هل رحل أبو لحية»؟! وصورة رابعة لتمثال ريو دي جانيرو، ويظهر «أبو مطرقة» فوق كتفيه منهمكا في العمل!!
بصراحة، و انا احب الفن تقريبا بكل اشكاله، اجد ان هذا التمثال لامراة عارية في وسط مدينة
غالب اهلها محافضين، ليس في محله بالمرة. الفن يجب ان يراعي الجمهور و البيئة السائدة،
و الا فهو نشاز في عرضه. لا يستقيم هذا الفعل. بامكانهم عرضه في معرض، و هكذا الدي دخل
المعرض هو اساسا من من يحب النحت. اما في وسط المدينة، فكل من ينادي بالفن و احترامه
لم يفقهوا رسالة الفن في رايي. و الجزائر ليس لها تاريخ في النحت اصلا مثل العراق مثلا، الدين
لهم راية اخرى لهذه الاعمال، منبثقة من تاريخهم بشكل طبيعي.
.
هل يمكننا ان نجبر احدا اعتاد سماع ام كلتوم، على سماع hard rock، و ان قال انه لا يحبه
ننعثه بالمتخلف، و ان صرخ ان اوقفوا هذا الضوضاء نصفه بالعدواني !!!
.
الفن رسالة نابعة من المجتمع، و لهذا الاخير حق التعرف عن فنون الآخرين، و ياخذ منها … و يترك منها …
.
و كل اجبار قد يفهم على انه استفزاز. هذا و انا لا ابرأ الرجل ابو مطرقة، كان عليه ان يسلك طريقا مدنيا.
كان الجزائريون يتوضؤون من هذه العين قبل الصلاة
مما أغاظ الفرنسيس فأمروا بوضع تمثال عارٍ هناك !
ولا حول ولا قوة الا بالله
الكل يعلق بطريقته .لو كان الأمر يتعلق لبلدكم لا أختلف الأمر.نحن بلد مسلم.
والتماثيل كل بلد فيها مثلها أو اكثر
أنا جزائري أولا لست موافقا على صيغة المقال المتحيز للمتعاطفين مع التمثال الخادش للحياء ، ثم أقول إذا كان الشخص مختلا عقليا فلم كل هذا الإستنكار ، وإذا كان عاقلا فالنقول أنه أخطأ ليس من جهة المبدأ، فالمبدأ كلنا عليه متفقون أن التمثال لا يتماشى مع ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا بل يتماشى مع ثقافة المستدمر الفرنسي وكان الواجب إزالته مع إزالة المستدمر ، ولكن أخينا إن كان عاقلا أخطأ من ناحية التقدير لأن إزالة المنكر له درجاته وضوابطه ومن ضوابطه ألا يؤدي إلى منكر أكبر منه والمنكر الأكبر هنا أنهم سيعيدون ترميمه من خزينة الدولة وهذه أموال الأمة ينفقها السفهاء على حماقتهم
لعل ابو مطرقة لا يعرف أن هناك أمراء يعشقون الأعمال الفنية ومستعدون لدفع ملايين دولارات حتي لوكانت لاتمت بصلة لثقافاتهم ومعتقداتهم
كاتب المقال متعاطف مع التيار العلماني المنسلخ والموالي لفرنسا.
نحن مايهمنا هو أن غالبية الشعب الجزائري يقف مع هذا الشخص الشجاع مهما قيل عن صحته العقلية ، فهو يجسد مايراه الغالبية الساحقة للشعب الجزائري بأن النظام العلماني الفرونكوفيلي المعادي للإسلام واللغة العربية يهدف إلى تمييع المجتمع ونشر ثقافة العري وعدم الحياء من أجل التمكين للمشروع الفرنسي التغريبي الذي بدا منذ إنقلاب كابرنات فرنسا الحركى عام 1992 ، وأخذ منعطفا خطيرا بعد نكبة 1999 التي أرجعت الجزائر 50 سنة إلى العهد الإستعماري.
نحن فى الجزائر كان التمثال المزعوم لاحدث بالنسبة لنا فاصبح الان اسطورة
والله رجال يا اهل الجزائر افعالكم تشرف
لا يهم ماتقوله انت او ما تعتقده او مايقوله غيرك او ما يظنه الكثير ، اذا كنت غير مسلم فذلك أمر، أما إذا كنت تدعيه فلا للأمر علاقة بالإرهاب و لا بالتطرف و لا بأي شيء ، انت لديك رسول إما ان تختار ان تطيعه و اما ان تختار ان تعصيه ، و انت لديك تمثال ، لايهم ان كان لإمرأة أو رجل أو عجوز أو حيوان ، المهم تمثال .. حسنا ما فصل لك رسولك إن كنت تتبعه حقا في هذه التماثيل ، هل أذن بصنعها أصلا ، دعنا من التطرف فالأمر بسيط ، فإن أصريت على مذهبك و أقصدك أنت صاحب المقالة ، فيا أخي أنت لست ملزما بالإسلام لك ان تعتنق عن دين آخر وتصنع جيش من التماثيل بحجة الثقافة و الفكر الحضري ، ولكن نحن لدينا رسول أمرنا و أوصى و ماترك لنا سبيلا للباطل إلا و بين لنا كيف نجتنبه ، غير هذا نعيش في الدنيا كما يحلوا لنا ولا يهمنا ان يقال عنا متخلفين أو رجعيين ……..
#انتهى ياليتكم كنتم تعقلون