«كوت العمارة» مسلسل يسطر انتصارات العرب والأتراك على الإنكليز

حجم الخط
1

قونيه – من مليكة قيناجي: تستعد قناة «تي آر تي» الرسمية الناطقة بالتركية، لبث مسلسل ملحمة «كوت العمارة»، في الشهر المقبل، التي سطّر فيها الأتراك والعرب العثمانيون، أروع الانتصارات خلال الحرب العالمية الأولى ضد القوات البريطانية الغازية، في مدينة الكوت جنوب شرقي العاصمة العراقية بغداد.
ومسلسل ملحمة «كوت العمارة» من إنتاج «محمد بوزداغ» الذي حقق نجاحا باهرا من خلال إنتاج وكتابة سيناريو مسلسل «قيامة أرطغرل» الذي دبلج إلى عدة لغات من بينها العربية، ولاقى متابعة كبيرة لا سيما في الدول العربية.
وقال بوزداغ، «إلى جانب استمرار حلقات مسلسل قيامة أرطغرل، انتهينا الآن من مشروعنا الذي عملنا عليه طوال عامين، وهو مسلسل (كوت العمارة) ويحكي بطولة الفرسان العثمانيين، في محاصرة الإنكليز المعتدين على الدولة وإجبارهم على الاستسلام».
وقال إن المسلسل سيعرض في الشهر المقبل، على قناة «تي آر تي»، مؤكدًا أن «المشاهدين سيكونون على موعد مع مسلسل ضخم الإنتاج».
وأشار إلى صعوبة إنتاج الأفلام والمسلسلات التاريخية، قائلاً: «من بين التحديات التي نواجهها في المسلسلات التي تجسد فترة تاريخية، هي تجهيز الجنود، وتدريب الممثلين على ركوب الخيل، وجاهزية كادر التصوير».
وأردف: «في مسلسل كوت العمارة، نجحنا بتدريب طاقم المسلسل، على مدى خمسة شهور، من ممثلين وفنيين يتراوح عددهم ما بين 150 و200 شخص، في حصص تدريب تبدأ من الساعة الثامنة صباحا، وتستمر حتى منتصف الليل أحيانا، والسبب يعود إلى أننا نريد تجسيد الواقع في تلك الحقبة».
ولفت بوزداغ أنّ المسلسل، سيصور في أكبر مدينة سينمائية تركية في إسطنبول، قائلاً: « لقد بنينا مدينة كوت العمارة من جديد، نصبنا آلاف الخيم، وصنعنا آلاف البنادق والأسلحة وكميات كبيرة من الأسلحة. طاقم مؤلف من حوالي 60 أو 70 شخصا، راجعوا أدق تفاصيل مشروع المسلسل».
وذكر أن «الممثلين الذين سيؤدون الأدوار في المسلسل تلقوا تدريبات على يد أكفأ الجنود الأتراك، من ركوب الخيل والتدريبات العسكرية التي كانت في الجيش العثماني بالقرن التاسع عشر».
وأوضح أنهم أخذوا بعين الاعتبار، المشاق التي كانت تواجه الجيوش العثمانية في حروب الصحراء.
وأفاد أنّ المسلسل سيكون من بطولة سيردار كوك هان، وقان تاشانير، وإسماعيل أجه شاشماز، وإلكار آكسوم.
تجدر الإشارة أنّ موقع «النور» العربي سيحظى ببث حلقات مسلسل ملحمة «كوت العمارة» بعد توقيع اتفاقية شراكة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية «TRT، حصل بموجبها على حقوق بث مسلسل «قيامة أرطغرل» وعدد من مسلسلات الدراما التركية التي تنتجها شبكة «تي آر تي» الرسمية.
ويحتفل الشعب التركي، في 29 نيسان/ أبريل من كل عام، بإحياء ذكرى معركة حصار الكوت، التي وقعت إبان الحرب العالمية الأولى، بين القوات العثمانية والقوات البريطانية.
وتعتبر المعركة ثاني أكبر نصر للقوات العثمانية في الحرب العالمية الأولى، بعد معركة جناق قلعة (1915)، حيث انتهى الحصار بإستسلام الجيش البريطاني بالكامل والبالغ عددهم 13 ألف جندي للقوات العثمانية.
ووفقاً لوثائق عسكرية في أرشيف رئاسة الأركان التركية، فإن قائد الجيش العثماني آنذاك، خليل باشا، كتب عقب استسلام الجيش البريطاني في 29 نيسان/ أبريل 1916، إن «التاريخ سيواجه صعوبة في إيجاد كلمات لتسجيل هذا الحدث».
وأعلن خليل باشا النصر في معركة كوت العمارة بهذه الجملة «إن ثبات العثمانيين كسر عناد الإنكليز، فكان النصر الأول في جناق قلعة، والثاني هنا».
ووصف المؤرخ البريطاني جيمس موريس معركة الكوت بأنها «الإستسلام الأكثر إذلالاً في التاريخ العسكري البريطاني».

(الأناضول)

«كوت العمارة» مسلسل يسطر انتصارات العرب والأتراك على الإنكليز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول balli_mohamed casa maroc:

    اضع فقط بعض الحروف فيها رقة تحت ظل هدا التقرير الفني الآدبي فا الحديث بين قوسين عن المسلسل هو الحديث عن السينما وكدالك السلسلة وكدالك الفيلم فاالدي دكرته وجوه من وجوه السينما فاالصعوبة الثي توجد في صنع مسلسل من حلقات لاتوجد في صنع فيلم طويل او قصير ولو كان الممثلون والممتلاث على درجة عالية جدا من الخبرة والتجربة فا النفتح صفحة من صفحات الثاريخ الفني لنلقي نظرة خفيفة كاالظل عن السينما التركية احتلت السينما التركية خلال الفترة الأخيرة مكانة هامة في الوسط السينمائي العالمي وذلك لما حققته من تطورات هامة من الناحية التقنية، وما اتبعته من منهجيات في المنحى القصصي والسردي لأفلامها. بدأت هذه التحولات منذ منتصف التسعينيات لتصير خلال السنوات الأخيرة النقطة البارزة في صناعة السينما التركية ما خلص بالإيجاب إلى نيل أفلامها جوائزاً هامة تقدمها مهرجانات عالمية مثل مهرجان كان بفرنسا ومهرجان الدب الذهبي ببرلين.

    نستطيع وبوضوح ـمن خلال السنوات الأخيرةـ أن نرى أن السينما التركية لم تعد موضوعاً مقتصراً على الأتراك السينمائيين فقط، بل امتد ليصير مادة وفرعاً قائماً بحد ذاته يُدرس في الكثير من الجامعات إن لم نقل جميعها، المعاهد ومراكز التعليم التركية الحكومية منها والخاصة… ويعتمد فرع السينما في هذه الجامعات على قسميه النظري والتطبيقي. وبالتالي يتخرج سنوياً عدد هام من المخرجين والمنتجين وكتاب السيناريووغيرهم.
    وبااختصار فنحن لانركب ظهر الغرورولو كانت عندنا اكثر من شهادة فاغالبا المسلسل او السلسلة التركية مرتبط باالثاريخ والبعض لآخر مرتبط باالمجتمع .

اشترك في قائمتنا البريدية