رام الله ـ «القدس العربي» من فادي أبو سعدى: هاجم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمس الأحد، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسياساته فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وقال خلال افتتاح اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله: «لن نقبل أن تكون أمريكا وسيطا بيننا وبين إسرائيل»، بعد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الشهر الماضي.
وأضاف: «قلنا لا لترامب ولن نقبل مشروعه وصفقة العصر هي صفعة العصر ولن نقبلها»، متهما واشنطن بأنها أخلّت بالتزاماتها تجاه عملية السلام وتجاه حقوق الفلسطينيين.
وتابع أن «القدس أزيحت عن الطاولة بتغريدة من السيد ترامب على تويتر، لكننا نؤكد أن القدس هي العاصمة الدينية والسياسية والجغرافية لفلسطين ولن نقبل إلا بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية».
وشدد على التمسك بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، معتبرا أن الإعلان الأمريكي بشأن القدس «وضع الحاضر والمستقبل الفلسطيني على المحك».
كما انتقد الولايات المتحدة الأمريكية لاستخدامها الدائم لحق النقض (الفيتو) ضد مشاريع قرارات تتعلق بفلسطين في مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، مشيرا إلى أن واشنطن استخدمت الفيتو في 43 مناسبة ضد قرارات تتعلق بالقضية الفلسطينية.
ودعا إلى الاتفاق دوليا على آلية متعددة الأطراف لرعاية مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية استنادا إلى حل الدولتين على الحدود المحتلة عام 1967، معتبرا أن إسرائيل «أنهت اتفاق أوسلو ونحن لن نقبل أن نبقى سلطة تحت الاحتلال واحتلالا من دون كلفة».
وكشف أن في اجتماع وزراء خارجية ست دول عربية في عمان الاٍسبوع الماضي انتقد أحد الوزراء الشعب الفلسطيني «لأنه لم ينتفض بعنفوان» على ترامب.
وتابع عباس أن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي رد على الوزير قائلا إنه «قبل الرد وإخبارك بماذا عمل الشعب الفلسطيني حتى الآن، أسألك: هل سمحت بلدكم لمواطن واحد بالتظاهر أو الإعتصام».
وعلق الرئيس الفلسطيني موجها كلامه للوزير الذي لم يسمه، قائلا «إذا أردت تبرير تقصير بلدك فلا تلق اللوم على الشعب الفلسطيني (…) حلوا عنا».
وهاجم عباس حركتي حماس والجهاد الإسلامي لرفضهما المشاركة في اجتماعات المركزي، وقال «أزعجني جداً رفض بعض الأخوة حضور اجتماعات المركزي بحجة أن المكان غير مناسب». وأضاف «لا يوجد أهم من القدس لنجتمع من أجلها».
وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أعلنتا رفضهما المشاركة في اجتماعات المركزي، واحتجتا على عقد الاجتماعات في رام الله وليس خارج الأراضي الفلسطينية، كما طالبتا، كما قللتا من سقف التوقعات للقرارات المنتظر اتخاذها.
وانطلقت اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني مساء أمس الأحد في مدينة رام الله وسط دعوات لسحب الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل.
وبعد نشر توصيات أقرتها اللجنة السياسية لمنظمة التحرير، للقضايا التي سيناقشها المركزي، الخميس الماضي، تضمنت مسألة بحث تعليق اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل لحين اعتراف الأخيرة بالدولة الفلسطينية، نشرت أمس توصيات جديدة تُحيل هذا الأمر إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وكان قيادي فلسطيني، رفض ذكر اسمه، قد قال إن اللجنة السياسية للمنظمة قد خفضت سقف التوصيات، خلال اجتماعها يوم الخميس الماضي، بعد تعرض القيادة الفلسطينية لضغوط عربية ودولية.
إلى ذلك، أعلن أمناء سر أقاليم حركة «فتح» في الضفة الغربية، مساء الأحد، مقاطعتهم لاجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، التابع لمنظمة التحرير، احتجاجا على دعوة القنصل الأمريكي لدى فلسطين، دونالد بلوم، لحضور جلسة الافتتاح.
وقال نور أبو الرب، أمين سر إقليم محافظة جنين (شمال)، في اتصال هاتفي مع الأناضول «لا يعقل أن تتم دعوة القنصل الأمريكي لحضور جلسة الافتتاح؛ لذلك نبلغ القيادة الفلسطينية رفضنا لهذه الدعوة والمشاركة». (تفاصيل ص 6)
حماس والسلطة وخاصة حماس اتت عبر اتفاقيات اوسلو. اسرائيل والولايات المتحدة لم تعترف ايضا وتعمل ليل نهار ضد اوسلو، على المركزي ان يؤكد التزام فلسطين في سلام وفق القانون الدولي ومع القدس عاصمة والانسحاب من كل اراضي 1967 وهدم الجدار، وان يضعوا اسرائيل امام تقسيم 1947 او الانسحاب الكامل من اراضي 1967، بدون لف ودوران، الشعب زهق التكتيك والضبابية. كما يجب التأكيد على الحق بمقاومة الاحتلال بشكل المقاومة الشعبية الغير مسلحة، من خلال الاعتصامات والاضرابات ومقاطعة البضائع الاسرائيلية والتضييق على المستوطنين والتحرك الدولي الدائم مع كل الدول ومحاصرة اسرائيل دوليا وعزلها كما عزلت جنوب افريقيا الى ان انتصر مانديلا على العنصريين.
هذا اكيد الوزير المؤامراتي أنور قراقوش، نحن مع الشعب الفلسطيني المناضل شعب الجبارين. يا عرب
اتبعوا الفرائض الخمس:
ـ مقاطعة البضائع الاسرائيلية
ـ مقاطعة البضائع الامريكية
ـ رفض التطبيع رفضا قاطعا
ـ الوقوف في وجه انظمة الخيانة والخنوع
ـ والتبرع لمن استطاع اليه سبيلا
Reply
ياايها الناس الحكماء والعلماء والذين يحسبون ان القطار تجاوز المحطة ارجوكم تحلو بالصبر والتفوا حول السيدمحمودعباس الرئيس الفلسطيني الذي يمتلك في هذه اللحظة رؤية مصيرية ستتوضح في الايام القادمة حسب مااشعر – ارجوكم لاتضيعوا فلسطين في لحظة غضب – عاشت فلسطين حرة ابية بكل مكوناتها والقدس عاصمة ابدية لها
أحسن الرئيس الفلسطيني الرأي وأعانهم الله على الصمود في وجه قوى الباطل الغاشمة !
خير الامور بخواتيمها والالتفاف حول الرئيس الفلسطيني ودعمه واجب ولو بكلمة !