تونس – «القدس العربي»: طالب حزب ليبي مقرب من عائلة الزعيم الراحل معمّر القذّافي الحكومة اللبنانية بإطلاق سراح نجله هانيبال الذي يواجه اتهامات تتعلق بـ»إخفاء» الإمام موسى الصدر رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، في ليبيا.
وأصدرت «الحركة الوطنية الشعبية الليبية» بياناً اعتبرت فيه أن نجل القذافي تعرض لـ»عملية خطف ونقله إلى الاراضي اللبنانية في جريمة مفضوحة القصد منها الابتزاز والتشفي في ادعاءات ملفقة لم يكن له بها اي علاقة لا من قريب ولا من بعيد»، محملة من سمّتهم «الميليشيات الشيعية الارهابية في لبنان» المسؤولية كاملة عن استمرار احتجازه من دون أي سند قانوني.
وطالبت الحركة الحكومة اللبنانية بـ«تحمل مسؤولياتها السياسية والاخلاقية في هذا التصرف اللامسؤول والعمل على إخلاء سبيله، وان تقف بحزم أمام أعمال تلك المجموعات الارهابية الابتزازية التى تعمل على تشويه الدولة اللبنانية والقضاء اللبناني عبر محاولات تمرير هذه الجريمة تحت مطالب مزعومة للقضاء اللبناني لغسل أيديها من تلك الجريمة والزج بالاجهزة الشرطية والقضائية وتوريطها في هذا العمل عبر تخليق الاتهامات الباطلة اللاحقة لجريمة الخطف».
يُذكر أن السلطات اللبنانية تحتجز هانيبال القذافي منذ عام 2015، حيث تسلمته من مجموعة مسلحة اختطفته بعد «استدراجه» من سوريا والإفراج عنه في منطقة «البقاع» (شرق). حيث استجوبه القضاء اللبناني قبل أن يصدر بحقه مذكرة توقيف بتهمة «كتم معلومات» حول قضية إخفاء الإمام موسى الصدر رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، في ليبيا.