بحضور الأمين العام للأمم المتحدة .. قطر تعلن التبرع بـ 50 مليون دولار لـ”الأونروا”

حجم الخط
1

 الدوحة-” القدس العربي”-اسماعيل طلاي:

أعلنت دولة قطر التبرع بمبلغ 50 مليون دولار أمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” العاملة في الأراضي الفلسطينية وبلدان اللجوء.

جاء ذلك خلال مشاركة دولة قطر في الاجتماع الوزاري الاستثنائي الخاص بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” الذي عقد الخميس في مقر منظمة الأغذية والزراعة الدولية (FAO) في روما بحضور أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وفيدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.

وقد ترأس وفد قطر الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية.

وبحث الاجتماع الأزمة التي تعيشها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” منذ سنوات، وكيفية معالجتها، لأهمية حلها في مستقبل ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية وبلدان اللجوء، لا سيما الأردن ولبنان.

وجددت دولة قطر تأكيدها مرارا على موقفها الثابت والراسخ في دعم القضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني حتى ينال جميع حقوقه المشروعة باعتبارها حقوقا أصيلة لا يمكن التهاون أو التقصير في حمايتها وتعزيزها، كما جددت دعمها للجهود الدولية الرامية الى التوصل لحل عادم ودائم وشامل يُفضي الى إقامة دولة فلسطين المستقلة القابلة للحياة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، طبقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وكان أمير قطر استقبل الرئيس محمود عباس في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي استمراراً للجهود القطرية التاريخية في دعم القضية الفلسطينية، وبحث معه جهود قطر في تحقيق المصالحة الفلسطينية.

وتلعب دولة قطر منذ سنوات دوراً كبيراً في دعم القضية الفلسطينية، وقدمت الدوحة الدعم السياسي والإنساني والاقتصادي لسكان قطاع غزة المحاصر من قوات الاحتلال.

وكان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أول زعيم عربي يزور قطاع غزة عام 1999 منذ عام 1967، واستقبله حينها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وقدم الأمير الوالد خلال الزيارة مساعدة مالية قدرها 407 مليون دولار؛ لتمويل عدد من مشاريع إعادة إعمار القطاع المحاصر.

وتعتبر دولة قطر من أول الدول العربية التي تمَّ فيها افتتاح مكتب لمنظمة التحرير، والذي تحول إلى سفارة بعد إعلان قيام دولة فلسطين في مؤتمر الجزائر عام 1988.

ولعبت الدوحة دوراً بارزاً لإنجاز التوقيع على اتفاق الدوحة عام 2012، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل، والذي أفضى إلى الاتفاق على تشكيل حكومة وفاق وطني، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية. كما استضافت محادثات بين حركتي فتح وحماس يومي 7 و8 كانون الثاني/ يناير 2016 في الدوحة، بشأن عمل آليات تطبيق المصالحة الوطنية، ومعالجة العقبات التي حالت دون تحقيقها في الفترة الماضية.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول AL NASHASHIBI:

    WHAT WE NEED IS TO REPATRIATE TO OUR HOME LAND PHILISTINE……. NO MORE NARCOTIC INJECTIONS ……. THIS IS THE PRAGMATIC TRUTH TO END ZIONISM COLONIZER

اشترك في قائمتنا البريدية