أنقرة: جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، تنديده بالهجوم الكيميائي على مدينة دوما السورية، مؤكداً أن منفذي الهجوم “سيدفعون الثمن باهظاً كائناً من كانوا”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام الكتلة البرلمانية لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم في البرلمان التركي.
وقال أردوغان: “اللعنة على مرتكبي مجزرة دوما. أياً كان المنفذون سيدفعون الثمن باهضاً”.
وقتل 78 مدنياً على الأقل وأصيب مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حسب مصدر طبي.
وفيما يتعلق بمحاربة تركيا للإرهاب، قال أردوغان إن عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم في منطقة عفرين منذ انطلاق عملية غصن الزيتون ارتفع إلى 4071 إرهابياً.
وتابع: “نشعر بالأسف والغضب لرؤية أوروبا التي تدعي أنها (قلعة الديمقراطية والحرية) وهي تتحول إلى (لعبة بيد المنظمات الإرهابية)”. (الأناضول)
لولا الدور التركي مع الأوربيين والأمريكان وعرب الاعتلال لما كانت هناك حرب بالوكالة على سوريا . تركيا السياسية بدأت تدرك ان هناك ارتدادات للحرب الإرهابية في سورية على تركيا بحد ذاتها لذلك نرى أصوات السياسيين الأتراك يرتفع . الفعل الحقيقي هو في الميدان ليرينا أردوغان افعاله لا اقواله فقد ينتج عن نتيجة أي خطأ في الحسابات التركي تقسيم تركيا بحد ذاتها وهذا ما لا نتمناه ولكنه سيتحول إلى واقع في حال استمر السياسيين الاتراك في ارتكاب الأخطاء باستعداء الآخرين
يعني يا سيد اردوغان لو ان الروس هم المنفذين للهجوم الكيميائي ماذا ستفعل.كفى تصريحات وبدلا من الاستمرار بالحرب يجب ايقافها وهي من مصلحة تركيا قبل كل شيء لانها لو استمرت اكثر لا احد يعلم ما هي المخططات التي يجب ان تنفذ