وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره المغربي ناصر بوريط- (أرشيفية)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره المغربي ناصر بوريطة- (أرشيفية)
أعلنت السعودية، مساء الثلاثاء، وقوفها إلى جانب المغرب “في كل ما يضمن أمنها واستقرارها، بما في ذلك قرارها بقطع علاقاتها مع إيران”.
جاء ذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية ( لم تذكر اسمه)، عقب إعلان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، قطع بلاده علاقاتها مع طهران، وطلبها من سفير إيران مغادرة البلاد.
وأعرب المصدر السعودي المسؤول عن “وقوف السعودية إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في كل ما يهدد أمنها واستقرارها ووحدتها الترابية”.
وبين المسؤول أن بلاده تدين بشدة التدخلات الإيرانية في شؤون المغرب الداخلية “من خلال أداتها ميليشيا حزب الله الإرهابية التي تقوم بتدريب عناصر جماعة البوليساريو، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة المغربية” على حد تعبيره.
من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في تغريدة عبر موقع تويتر، “تعمل إيران على زعزعة أمن الدول العربية والاسلامية من خلال إشعال الفتن الطائفية وتدخلها في شؤونهم الداخلية ودعمها للإرهاب”. وأردف “ما فعلته إيران في المملكة المغربية الشقيقة عبر أداتها تنظيم حزب الله الإرهابي بتدريب ما تسمى بجماعة البوليساريو خير دليل على ذلك”.
تعمل #إيران على زعزعة أمن الدول العربية والاسلامية من خلال اشعال الفتن الطائفية وتدخلها في شؤونهم الداخلية ودعمها للإرهاب، وما فعلته ايران في المملكة المغربية الشقيقة عبر اداتها تنظيم حزب الله الإرهابي بتدريب ما تسمى بجماعة البوليساريو خير دليل على ذلك.#إيران_راعية_الارهاب
— عادل بن أحمد الجبير (@AdelAljubeir) May 1, 2018
وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، قطع بلاده علاقاتها مع طهران، وطلبها من سفير إيران مغادرة البلاد “بسبب علاقة بين حزب الله والبوليساريو.
وأوضح أن سبب هذه الخطوة هو “انخراط حزب الله اللبناني المدعوم من إيران في علاقة مع البوليساريو، وتهديد ذلك لأمن البلاد واستقرارها”.
وبدأ النزاع حول الصحراء الغربية عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب والبوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تأوي لاجئين من الإقليم.
وعقب تصريح بوريطة، أعلن وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، تأييد بلديهما لقرار المغرب قطع العلاقات مع إيران.
وبذلك تكون السعودية ثالث دولة خليجية تعلن تأييدها قرار المغرب.
و قطعت السعودية علاقاتها مع إيران في يناير/ كانون الثاني 2016، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد، شمال إيران، وإضرام النار فيهما، احتجاجًا على إعدام نمر باقر النمر، رجل الدين الشيعي السعودي، مع 46 مدانًا بالانتماء لـ”التنظيمات الإرهابية”.
وتتهم السعودية إيران بامتلاك مشروع توسعي في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار.
(الأناضول)
أصلا أصلا كان ينبغي قطع العلاقات مع هذه المنظمة (حزب الله)و عرابتها إيران منذ انطلاق الثورة السورية المجيدة … انظرو ماذا فعلت هذه الميليشيات في الشعب السوري فكيف ستتردد في المس بأمن دولة حليفة للغرب كالمغرب…إيران وروسيا و ما جاورهما محاور ضررها أكثر ألف مرة من نفعها
حزب الله و البوليساريو هذه صناعة هولودية جديدة و الله ضحكت ما الذي يربط حزب الله في لبنان بالبوليسلريو في المغرب الاقصى السعودية تضغط على الدول العربية لعزل ابران و احذر السعودية بمحاولة نفس الشيء مع الجزائر اقصى شيء ستتلقونه هو تصريح سياسي يدين الهجومات الحوثية على السعودية و سيدكر بضرورة الحل السلمي و السياسي للمشلاكل و “عدم التدخل في سيادات الدول الثانية”
قضية الصحراء الغربية مطروحه في الامم المتحده تحت بند تصفية الاستعمار والتي دعت اخيرا الطرفين الى استئناف الحوار دون شروط مسبقه وعلى دول الخليج ان تحترم قرارات الامم المتحده والا تخرج منها.وعلى المغرب ان يترك العناد والرضوخ للقرارات الدولية ليعم السلام في المنطقه لان المعاند دائما هو الخسران