نقل السفارة الأمريكية بين المسيحيين الصهاينة والعرب المهرولة

رأي القدس

May 15, 2018

بعد 23 سنة على تشريع الكونغرس الأمريكي الذي قضى بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة، وبعد أقل من ستة أشهر على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضع التشريع موضع التنفيذ، اتفقت دولة الاحتلال الإسرائيلي مع البيت الأبيض على أن يتصادف حدث النقل الرسمي للسفارة مع تاريخ رمزي خاص هو الذكرى السبعون لإقامة الكيان الصهيوني، وتكريس اقتلاع مئات آلاف الفلسطينيين من أراضيهم وتدمير عشرات القرى والبلدات.
الوفد الأمريكي إلى الاحتفال ضمّ 250 شخصية، تتصدرهم ابنة الرئيس الأمريكي وزوجها، فضلاً عن وزير الخزانة، ونائب وزير الخارجية، ومبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، وعدد من أعضاء الكونغرس. وإذا كان الرئيس الأمريكي قد غاب بشخصه، فإنه قد حضر من خلال تغريداته ورسالته المصورة التي اعتبرت الحدث «يوماً تاريخياً لإسرائيل». وفي هذا السياق أيضاً يتوجب على الشعوب المحبة للسلام كافة، أن تحفظ في الذاكرة ذلك الموقف المشين للدول التي شذّت عن الإجماع العالمي وأرسلت سفراءها إلى الحفل، خاصة هنغاريا والتشيك ورومانيا التي كانت قد أحبطت مشروع بيان للاتحاد الأوروبي حول نقل السفارة.
حقائق أخرى يتوجب استذكارها في هذه المناسبة:
الحقيقة الأولى: أن الكونغرس الأمريكي، الذي تُلقى على عاتقه مهمة سنّ القوانين الصالحة والسهر على حسن تطبيقها، كان أسبق من البيت الأبيض إلى انتهاك القانون الدولي وإصدار تشريع نقل السفارة في سنة 1995، ثم التأكيد عليه مجدداً بإجماع مجلس الشيوخ السنة الماضية. ولم يكن تهرّب ثلاثة رؤساء أمريكيين من تنفيذ القرار إلا الدليل على تقدير حجم الأذى الذي يمكن أن يُلحقه تنفيذ التشريع بمكانة الولايات المتحدة ودورها كوسيط في عملية السلام.
الحقيقة الثانية: أن دوافع ترامب وراء تفعيل التشريع لم تنحصر في مغازلة مجموعات الضغط اليهودية، إذ أشارت الإحصائيات إلى أن نسبة 20٪ فقط من يهود أمريكا صوتوا له خلال الانتخابات الرئاسية، وأن 80٪ منهم لا يؤيدون نقل السفارة إلى القدس. إنها في الواقع تتوخى خطب ود اليمين الديني المتشدد، وخاصة مجموعات المسيحيين الصهاينة، وهؤلاء كانوا ويظلون رصيد ترامب الشعبي الأهم، بدليل أن مستشاره الروحي المتعصب القس روبرت جيفرس هو الذي تولى مباركة الاحتفال، الأمر الذي اثار حفيظة بعض كبار الساسة الأمريكيين أنفسهم.
الحقيقة الثالثة: أن الأوضاع المتردية التي تعيشها غالبية الأنظمة العربية، والهرولة خلف استرضاء واشنطن عبر عقود السلاح الفلكية، وممارسة أشد الضغوط لتمرير «صفقة القرن» ابتداء من رفع القدس عن طاولة المفاوضات، والانتقال بالانفتاح على إسرائيل إلى مستويات علنية، كل هذه السياقات منحت الرئيس الأمريكي مناخاً أفضل لتنفيذ التشريع. وليس غريباً بالتالي أن يتغنى الإسرائيليون بمواقف السعودية والإمارات والبحرين، وأن يلمحوا إلى أن ما خفي منها كان أعظم!
وتبقى الحقيقة الرابعة والأهم، وهي روح الرفض العارم لدى أبناء الشعب الفلسطيني كما تتمثل اليوم في «مسيرة العودة الكبرى»، وتفرض على القيادة الفلسطينية الارتقاء إلى مستوى الحدث الجلل، سواء عبر تمكين المقاومة الشعبية، أو تعزيز الوحدة الوطنية، أو تقديم إجابات سياسية وعملية مشرفة تليق بدماء الشهداء.

نقل السفارة الأمريكية بين المسيحيين الصهاينة والعرب المهرولة

رأي القدس

- -

37 تعليقات

  1. وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) . القدس ستحرر هذا وعد رباني لكن لمن الشرف ومن القوم اللذين أعزهم الله بتحريرها طبعا أنظمتنا مستبعدة لأنهم حاولوا وحاربوا لمدة 6 ساعات وانهزموا ثم هرولوا يا عيني حاربوا لست ساعات .

  2. الحقيقة الخامسة: الدور التخريبي الذي لعبه النظام الإيراني وحزب الله في إضعاف الدول العربية وتفتيت مجتمعاتها مما سهل تمرير هذه اللعبة الخسيسة. برأينا لولا الاجتياح الإيراني الوحشي للدول العربية لما استغل ترامب هذا الوقت بالذات لفعل فعلته

    • صدقت

      تلك هي الحقيقة التي البعض لا يحب ذكرها

  3. الدماء الطاهرة التي أريقت بغزة العزة لن تنشف أبداً لأنها دماء شهداء ضحوا بأنفسهم لأجل عودتهم لأرضهم المقدسة – ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. الصهاينة العرب أشد وطأة على الفلسطينيين من صهاينة اليهود والصليبيين بسبب تآمرهم على فلسطين – ولا حول ولا قوة الا بالله

  5. لا يوجد مدني واحد غير فلسطيني بأرض فلسطين! فالإحتلال هو الإحتلال والإغتصاب هو الإغتصاب والجميع مُشارك!! ولا حول ولا قوة الا بالله

  6. انها هزيمه اخرى للعرب ، و العرب تعودوا على الهزائم ، منذ سقوط الاندلس و الخلافه العثمانيه و النكسه و النكبه ،،هزيمه تلحق باخرى ، نبقى نبكي عليها قليلا ثم ننساها ، لنستقبل هزيمه اخرى
    صدقوني لا احد مهتم من العرب على نقل السفارة ، وليس بيدهم فعل شئ

  7. المهم في كل ما يحدث أن الفلسطينيين لم تخمد نيران ثورتهم مهما استمال ومهما حشد الإحتلال الإسرائيلي من باطل والقدس ليست غرناطة وفلسطين ليست الأندلس مهما تأمرت عليها عُروش.

  8. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (نقل السفارة الأمريكية بين المسيحيين الصهاينة والعرب المهرولة)
    اليهود الامريكيون شعروا بخطورة خطوة ترامب- نتنياهو الرعناء على مستقبل اسرائيل اكثر من المسيحيين الامريكيين المتصهيينين الذين اعمى بصيرتهم الحقد والتعصب الاعمى ضد المسلمين.
    وبالرغم من انبطاح وخيانة معظم النخب العربية الحاكمة الحالية للتغول الصهيوماسوني الامريكي ؛ فان صمود الشعب الفلسطيني ودماء شهدائه الغزيرة ستكون المنارة التي تستضيئ بها الشعوب العربية الاسلامية للسير في طريق العزة والكرامة وازاحة هؤلاء المهرولين لاسترضاء اسيادهم في وشنطن وتل ابيب وسيكون استنساخ صيغة معدلة واكثر تصميما من الربيع العربي. هو الحل لازاحة هؤلاء من طريق الوحدة والاصرار على تحرير الاقصى من الغاصبين..
    وقاحة وغطرسة نتنياهو. وترامب لتزامن نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة في الذكرى السبعين لاغتصاب فلسطين يقابلها (الأوضاع المتردية التي تعيشها غالبية الأنظمة العربية، والهرولة خلف استرضاء واشنطن عبر عقود السلاح الفلكية، وممارسة أشد الضغوط لتمرير «صفقة القرن» ابتداء من رفع القدس عن طاولة المفاوضات، والانتقال بالانفتاح على إسرائيل إلى مستويات علنية، كل هذه السياقات منحت الرئيس الأمريكي مناخاً أفضل لتنفيذ التشريع. وليس غريباً بالتالي أن يتغنى الإسرائيليون بمواقف السعودية والإمارات والبحرين، وأن يلمحوا إلى أن ما خفي منها كان أعظم!)

  9. الصهاينة منتشرون في الدول العربية بشكل كبير و خير مثال على ذلك الحكام العرب من المحيط الى الخليج ، الوجه الثاني للصهيونية

  10. الباطل سيبقى باطل لكن لله في خلقه شؤون الجميع تامر على فلسطين وسيبقون يتآمرون عليها لكن ذلك لا يهم فإن الله وعده حق وكفى بذلك ووعد الله هو الذي سيكون وداعا يامن خضبطم بدمائكم الطاهرة ثرى الارض المباركه الذي بارك الله حولها بالشهادة فهي اسمى ما يتمناه المرء فأنتم السابقين الي الحنة الذي وعدكم الله بها

  11. كل المصائب اللتي حللت وتحل على الأمة العربية والإسلامية سببها راس الأفعى السعودي والاماراتي من جهة والمجرمين الملالي اللذين اشعلوا المنطقة بحروب طائفية انتقاما من الأمة العربية اللتي هزمت مملكة فارس لو كان لدى حكام السعودية ذرة من الكرامة والشرف كان يكفي التهديد بقطع إمدادات النفط وهذا وحده كان يمنع نقل السفارة ولكنهم فعلوا عكس ذالك عندما باعوا القدس وفلسطين مقابل حماية الحلف الصهيوصليبي لحكام ال سلول فلماذا تلومون المسيحيين الصهاينة هم كانوا ولايزالوا وسيبقون أعداء للإسلام والمسلمين

  12. قرار ترامب دادا لم يكن مفاجئا فهذا التاجر الأرعن لم يتخذ هكذا قرار إلى وهو مطمئن تماما من عدم ردة فعل أي زعيم من زعماء العرب الأشاوس لأنه كان قد ضمن سلفا موافقتهم بهز الرؤوس وتقبيل النعال ودفع الأتاوات. والسعودية والامارات والبحرين تتصهين وتطعن في الظهر. أهذه هي راعية الإسلام في العالم.. يا خادم الحرمين الشريفين!!!

  13. حسبي الله ونعم الوكيل بكل من أذى المقدسات الإسلامية.

  14. والله عار ثم عار علي هذه الامه(ألعربيه) المسخ من شعوب الي حكومات ان تري اخوانهم وخاصه الأطفال يدافعون ويقتلون من اجل الاقصي وهم عزل ولا يتحرك لديهم ساكن.
    تباً لكم تباً لكم جميعاً! لماذا لا تقطعو العلاقات مع أميركا؟
    أين خادم الحرمين وأين خادم الاقصي بالله عليكم ماذا تفعلون بهذه الاسلحه فانتم لستو من رجالها لكي تستخدموها ضد الصهاينه ولستم من رجالها لكي تعطوها لاخوتنا بسوريا ليدافعو عن أنفسهم بعد ان غدرتو بهم ولا من رجالها لتعطوها لأهلنا في فلسطين ليحررو فلسطين.

    وأخيراً أحب ان أكد علي حقيقه مهمه كما أكدها الله في كتابه العظيم وكما ذكرها وذكرنا بها اخونا خالد مصطفي في تعليقه مشكوراً والحقيقه هي ان فلسطين ستحرر كاملة بادن الله من النهر الي البحر مهما طال الزمان ولكن طبعاً عندما يتوفر المناخ لهذا. يا اخوه ايش 70 سنه من الاحتلال من قبل اكبر قوه علي وجهه الارض (اسرائيل-أميركا )
    ولنا امثله متعددة في تاريخ دول عظيمه قبعت تحت الاحتلال فترات اكبر بكثير من هذا وفِي النهايه تحررت

    اللهم ما خلصنا من حكامنا الفسده الصهاينه وصبر وانصر أهلنا في فلسطين …. عاشت فلسطين عربيه حره من البحر الي النهر!

    • السلام عليكم ألا تتقي الله، من لا يهمه أمر المسلين فليس منهم إن الفلسطينيين هم أفضل مني ومنك ويكفيهم شرفاً أنهم المرابطون بأرض المقدس حفظهم الله

  15. اللهم أنصر المسلمين في غزة إنهم مستضعفين يا رب واهزم اليهود والنصارى واتباعهم في هذا الشهر المبارك يا رب

  16. *أنا لا ألوم أمريكا فهي حرباءة
    ورأس الشر في العالم.
    أنا بلوم (العرب والمسلمين) على
    تخاذلهم المشين وهرولة البعض
    نحو خندق الصهاينة المجرمين.
    سلام

  17. للاسف لم ترتقي قرارات القيادات الفلسطينيه في رام الله او غزه الى مستوى التضحيات التي قدمها الشعب. ويل للمتاجرين بدماء شهداء و جرحى انتفاضة العوده.

  18. عندما وقع الاعلان عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس انتفض الكثير و قلت اسبوعين و بعد ذالك سنعود للتحدث عن فوائد تعدد الزوجات و يبقى الفلسطنيين يموتون فى صمت ….هذا ما حدث و اليوم و بعد نقلها سيكون نفس الشئ للأسف ….واقولها و اعيدها على الفلسطنيين ان يتحدوا اولا و ان يجدوا حل معقول مع دولة إسرائيل فى ايطار سلام شجاع و لما لا الاندماج فيها …اى حل دولة واحدة لشعبين …..خلاف ذالك لن تنفعكم الشعارات و المزايدات و التعاليق وراء الأجهزة الاكترونية و فى قاعات الجلوس ….كل التضامن مع الضحايا الابرياء الذين سقطوا أمس فى غزة ……..تحيا تونس تحيا الجمهورية

  19. البارحة تمنيت لو لم انتمي لهذه الأمة، على قناة العبرية العنوان كان مواجهات حدودية!!!! مقهورة من الخونة الاعداء في الخفاء اكثر من ترامب ونتنياهو الأعداء في العلن!!! قمة الذل الذي وصلت اليه السعودية والإمارات

  20. الرد على الآه الذي يتهم ايران!!! يعني ايران هي من يطلب من السعودية والإمارات معاداة الفلسطينيين وربط علاقات مع الصهاينة!!! الخميني أو بن سلمان من يروج لعاصمة اخرى غير القدس للفلسطينيين ؟؟ المسالة أصبحت لا تطاق

  21. أقول للفلسطينيين يجب ان تعتمدوا عالى الأصدقاء في الدول الأوربية خاصة هم كثيرون جدا ، القنوات الفرنسية البارحة كان محللوها يتساءلو ن عن الرد العربي الضعيف جدا والذي سيحفز دول اخرى لاتباع الموقف الامريكي!! والمعلقين الفرنسيين في الانترنات أغلبيتهم مساندون للفلسطينيين والله ان قضيتكم قضية حق ولن ينال منكم لا نتنياهو ولا بن سلمان ولا الأمريكان !

  22. شتان بين ايران بلد العلم وبين السعودية بلد علماء السلاطين ، يحفظ آيات قرءانية يسموه عالم!!!

  23. لقد تركت الشعوب العربية فلسطين بشعبها ونامت في أحضان حكامهم ولم يفعلوآ شئ .. للأسف .. خايفين من بطش حكامهم ورضوا بالذل والمهانة . نسأل الله الهداية والعون لأمة نبينا .

  24. الشعب الفلسطيني لم يستسلم امام التخاذل الرسمي العربي والفلسطيني ، وقرر ان بخوض نيابة عن الأمة التي سُلِّمت بعارها وبعجزها ، معركة الكرامة والبطولة دفاعا عن المدينة المقدسة والمسجد الأقصى ، ونكرر ما دام لم مفعل شيئا تجاه اخواننا ، فالخطوة الثانية التبرع وارسال لهم المال بأية طريقة وهي سهلة جدا لمن نوى جديا بدل الجلوس أمام التلفاز والتالم ضعفا وهوانا ، المال وهو اقل الخطوات شجاعة .

  25. لو ان حماس لا تستخدم حياة مواطني غزة لأمورها السياسية ولجبي الأموال ولمنافسة السلطة لما مات هذا العدد من الغزاويين!
    الثابت من صفات النكبة الفلسطينية منذ سبعون عاما هو الاستغلال الفظيع من قبل الزعماء الفاسدين، عربيا وفلسطينيا ومنذ عام ١٩٧٩ ايرانيا، لشعوبهم باسم القضية الفلسطينية للمحافظة على مصالهم الخاصة وسلطتهم وشعبيتهم.

  26. لا ملامة على قوات الاحتلال الغاصبة، لا ملامة على ترمب الصهيوني. الملامة على الغلمان في السعودية والإمارات الذين مهدوا الأجواء، الملامة عَلى ما يسمى بالعلماء الذين يخافون قول كلمة حق امام حاكم جائر. بالعامية وينهم اوجعوا رؤوسنا بالفتاوى وحاليا ما بتسمع منهم شي، وين السديس. والله لا استغرب اذا اخرجوا فتوة بان ارض الإسراء والمعراج لم تكن القدس وإنما تبوك او أربد حتى تسقط قضية القدس كاملة ولا تصبح قضية مليار ونصف مسلم

  27. مصيبتنا هي اننا جعلنا من مقدساتنا وسيلة ضعف لنا وليس قوة فلا يزال الكثير منا ينتظر للنصوص ويتوقع من الله سبحانه ان يفي بوعده فعندما ترى هؤلاء الشيوخ الذين ينتظرون سنة 2022 لكي يشاهدوا زوال اسرائيل كما فسروا النصوص الدينية بينما الصهاينة استغلوا النصوص الدينية وعملوا على احياها بيننه وصنعوا كيانهم اسرائيل .والمصيبة الاخرى ان اصحاب القضية يتصارعون بينهم على السلطة والقدس كانها ليست عاصمتهم.

  28. ما ضاع حق وراءه طالب وهذا الاصرار الفلسطيني على العودة رغم التكالب الدولي والتخاذل العربي والإسلامي الا ما رحم الله رد على كل محاولة او مبادرة تسوية في الغرف المغلقة كما أنه إنذار خطر للكيان الصهيوني الغاصب الذي يسعى في زمن الوهن العربي والانقسام الدولي والابتزاز الغربي ان يوثق لاحتلاله ويحقق أحلامه في الاستيطان انسي أم تناسوا هؤلاء إرادة الشعوب وحقها في العيش تحت شمس وطنها وان الله يدافع عن الذين آمنوا اللهم انا مغلوبون فانتصر اللهم قاتل الكفرة أعداء الدين الذين اغتصبوا الأرض وأهانو ا العرض اللهم انا نعوذ بك من شرورهم وتجعلك في نحورهم اللهم اكفنا عدوانهم بما شئت وكيف ما شئت انك على كل شيء قدير

  29. سنعيدها ونكرر ..ونكرر ونعيد !!! انه لا يحرث الارض الا عجولها ؟ اذا كان في ظن احد اننا نحن( الفلسطينيون) ننتظر من( رعيان الابل) نجدتنا في ساعة ضيقنا ومحنتنا , فهو واهم !! لان النجدة لا يستجيب لها الا الشجعان النشامى, وليس المقعدين البليدين المتخمين بالعار… ,ومحبة الدولار؟!
    ان كل نقطة دمٍ تسال على سياج غزة هاشم تساوي في قيمتها وغلاوتها كل براميل الزيت المعكور !!وكل اتفاق منكور.
    يجب ان نقولها بكل صراحة وبدون مواربة ان املنا نحن الفلسطينيون هو في وقفة العز الايرانية معنا وليس في تصرف الذل والمهانة والاذلال والتطبيع المنكر , من قِبَلْ الجبناء المحبطين ؟!
    القدس وما فيها من مساجد وكنائس وخصوصًا الاقصى الشريف هو ليس للفلسطينيين وحدهم ..ولكن هذا الشعب الجبار سيعيد بهاء القدس والاقصى !! ليعاد لكم يا عرب بعَضٌ من كرامة افتقدتوها من عقود وبمواثيقٌ وشهود .
    عاش شعبنا وعاشت قدسنا والنصر اخيرًا لغزة وفلسطين ..وليموتوا المبغضين بغيظهم والسلام.

  30. على ذكر «المسيحيين الصهاينة» بوصفهم الرصيدَ الشعبيَّ الأهمَّ لدى ترامݒ،
    وكما قلت ردًّا على مقال صبحي حديدي السابق «النكبة والجذور الفاشية للمشروع الصهيوني»،
    في هذه المناسبة بالذات، مناسبة الذكرى السبعين لنكبة فلسطين (ولإقامة الكيان الصهيوني، استطرادًا)، لا بد من التذكير بالحقائق التاريخية الأكثر قدامةً، والأكثر أهميةً من ذلك كله، تلك الحقائق التي تشير إلى أن التراث الفاشي للصهيونية المتعارَف عليه الآن إنما تتجذَّر جذوره في الديانة المسيحية التي كانت منتشرة في بريطانيا بصيغتها التطرُّفية، بدءًا من بدايات النصف الثاني من القرن التاسع عشر، على وجه التحديد. إذ كانت حركة «الصهيونية المسيحية» من أقوى وأنشط الحركات الدينية المتطرفة بين أوساط النخبة في بريطانيا أيامئذٍ، حتى أقوى وأنشط وأقدم بكثير من حركة «الصهيونية اليهودية» عينها، وعلى الأخص من حيث اعتمادُها على الأخذ بالنص التوارتي فيما يتعلق بـ«شعب الله المختار» وبـ«أرض الميعاد» بحرفيته تمامًا، مما أدى إلى جعل هذا التأويل الحرفي جزءًا لا يتجزَّأ من النص الأصلي لوعد بلفور في حد ذاته. وقد انعكس هذا الشعور الديني التطرفي على ما يقابله بين أوساط النخبة في أمريكا كذلك، وإلى حد أن هذه الأوساط إبان رئاسة روزفلت، ومن تبعه كذلك، اعتبرت عودة اليهود إلى «وطنهم» في فلسطين/إسرائيل بمثابة «أعظم حدث تاريخي في التاريخ البشري برمته».
    وفي هذا السياق «التاريخي»، علاوةً على ذلك، فإن احتلال فلسطين بالذات ليس له سوى أن يمثل الطور «الأخير»، وليس الطور «الآخر»، من أطوار الاستعمار الغربي لدول ما يسميه هذا الغرب بـ«العالم الثالث». حتى أن الدول الثلاث الأكثر حماسًا وتحمُّسًا في تأييدها لإقامة إسرائيل (بعد تأييد بريطانيا نفسِها، بطبيعة الحال) إنما هي: أمريكا وأستراليا وكندا، تحديدًا. ومن منا لا يعرف الآن أن هذه الدول الثلاث، رغم كل ما تبديه بعض شعوبها من تعاطف إنساني تجاه الشعب الفلسطيني ذاته، لا تعدو أن تكون من الوليدات «المدلَّلات» التي أنجبتها أرحامُ الإمبراطورية البريطانية ذاتها؟!
    لكن، في حال مشينة كهذه، ما على الشعوب العربية المقهورة والمضطهدة، أصلاً، من لدن أنظمتها الطغيانية المأجورة، إلاَّ النهوض والوقوف قلبًا واحدًا وجسدًا واحدًا إلى جانب الشعب الفلسطيني في وجه هكذا «حدث تاريخي»، على حد تعبير ترامݒ المشين.

  31. لقد تم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في تحد واضح ومساس بمشاعر 1.7 مليار مسلم في العالم، لما يحتله القدس من مكانة لدى المسلمين وما تحتفظ به الذاكرة الجماعية لهم بهذا المكان الطاهر المبارك، و الذي من أجله سالت دماء كثيرة عبر التاريخ، والذي من أجله حفظ التلاميذ في المدرسة شخصية صلاح الدين الأيوبي، قاهر الصليبيين، و الذي ارتبط اسمه بمكانة القدس لدى المسلمين، أولى القبلتين وثاني الحرمين.
    مشروع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ليس وليد اليوم، لكن اليوم يختلف عن أي زمان أخر، لما وصل إليه الصراع الطائفي السني-الشيعي من فتور وصراع حول النفوذ في منطقة الشرق الأوسط وقتال وصواريخ وطائرات حربية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان… بين قوتين إقليميتين: إيران والسعودية، حتى أصبحت القضية الفلسطينية في طي النسيان، ولم تعد القدس قضية مركزية، ولماذا ترامب أو غير ترامب لا يستغل الوضع والفوضى القائمة في اليمن وسوريا والعراق …وسفك دماء المسلمين بعضهم ضد بعض وكأننا في القرون الوسطى حيث كان الاقتتال بين البروتستانت والكاثوليك في أوروبا؟ وكأن الفكر العربي والمسلم لم ينفض الغبار بعد، لماذا تصبح القضايا الهامشية جوهرية والقضايا الجوهرية هي الهامشية؟
    لا أحد ينكر أن بيع القدس قد حصل من تحت الطاولة من دول عربية عديدة من أجل مصالحها الضيقة: منها مصر التي تمر بوضع أمني صعب ومعقد، منها السعودية التي تريد أن تبيع كل شيء وتقتل كل كائن حي من أصل صد “المشروع الإيراني” في المنطقة، هذه الدولة التي اختارت القوة العسكرية في اليمن وفي سوريا عبر تسليح “الثوار”، منها الأردن…الخ، لقد سلم قادة أل سعود، وهم رأس الحربة في منطقة الشرق الأوسط، القدس لإسرائيل، فلماذا لا يبتسم نتنياهو ويعتبر اليوم أعظم يوم في تاريخ إسرائيل؟ بينما يذبح الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة.

  32. احدهم اعطى ايفانكا 100 مليون دولار نعم 100مليون يامؤمن وهي ترد الجميل ثم يطمع ان يدخل الجنة مع الانبياء و الصديقين و الشهداء و حسن اولائك رفيقا

    ليس عندي مفاتيح الجنة لكن على يقين ان صاحب هذا القرار لن يفلح ابدا حتى يلج الجمل من سم الخياط

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left