جماهير المغرب تُلقن مجموعة إسرائيلية درسا لا يُنسى- (فيديو)

حجم الخط
5

“القدس العربي”: التقطت عدسات المصورين مجموعة من الأحداث المُثيرة والعاطفية بعد إقصاء المغرب من نهائيات كأس العالم، بخسارته أمام المنتخب البرتغالي بهدف كريستيانو رونالدو، كما فعل المدرب الفرنسي هيرفي رونار، بدخوله في نوبة بكاء في حديثه مع أحد القنوات الأوروبية، بجانب البكاء الهستيري لنبيل درار بعد إطلاق صافرة النهاية.

وظل مشهد قميص القائد مهدي بنعطية، حديث مواقع التواصل الاجتماعي وأغلب الصحف المغربية، وذلك بسبب المعركة التي نشبت بين جماهير أسود أطلس ومجموعة يحملون قمصان وأعلام المحتل الإسرائيلي، حاولوا خطف قميص مدافع يوفنتوس، الذي ألقاه الأخير ناحية جماهير بلاده.

وبحسب ما ذكرته وسائل الإعلام في المغرب، فإن المعركة انتهت في النهاية باسترداد قميص القائد من الإسرائيليين، وهناك رواية أخرى تقول إن سبب المعركة الحقيقي، هو إصرار جماهير المغرب على طمس علم نجمة داود من أمام الكاميرات، كي لا يظهر لملايين المشاهدين في مختلف أنحاء العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الحسين الخزاير:

    شكرا شكرا شكرا.

  2. يقول ابن الوليد. المانيا.:

    بكل موضوعية، لا يمكن لنا إلا أن نفتخر بالمنتخب المغربي .. كرة حديثة .. قتالية كبيرة ..
    .
    لم يساعفه الحظ مع المنتخب الإيراني بهدف صديق .. أما أمام البرتغال، فقد أبانوا على علو كعبهم ..
    .
    هدا هو مشكل المنتخب، بما انه يضم لاعبين كبار في دوريات أوروبا، يتقن اللعب المفتوح و الحديث .
    أما امام فرق مثل إيران، و التي لعبت ب 5-4-1، يعني لعب دفاعي بامتياز، فهذه للاسف ليست الكرة الماتعة.
    .
    المنتخب المغربي جله شباب صغار، يعني إن شاء الله نه سيتحفنا في المستقبل القريب.
    .
    و نرجو للمنتخب الجزائري أن يضم الجراح، كي نستمتع بديربيات حارقة.

  3. يقول atef ragab:

    تحية وأجلال للمنتخب الواعد منتخب الرجال بالمعنى الحقيقى مش الذكور ،أنتم أبطال القارة أنشاء الله فى البطولات القادمة يأسود الأطلس تحيا المغرب وشعبها العظيم الكريم حفظكم الله ورعاكم وحفظ الله الأمة أمين

  4. يقول Germany sabih dastbaz:

    افضل واحسن منتخب عربي وشرقي هو المنتخب المغربي

  5. يقول مواطن مغربي صحراوي:

    ابن الوليد. المانيا.
    إذا كانت الروح فقد وجدناها, وإذا كانت الكرة فقد لعبناها وإذا كانت العزيمة والقتالية فقد شاهدناها وإذا هي بالمهارة والإستحواذ فالبرتغال برونالدو أحرجناها وإذا هي بالقوة البدنية والشجاعة فنحن الأسود والملعب غابتنا فالبرتغال أرهبناها … بل هي بالحظ والتحكيم والإنحياز والظلم كما عهدناها ؛ والذي سيظل نقطة سوداء في تاريخ اللعبة ما دام الفساد في أروقة الفيفا سفلاها وعلاها
    نحن المغاربة ﻻ نعترف بإسرإيل؟ونعترف بالقدس عاصمة فلسطين.

اشترك في قائمتنا البريدية