صورة نشرها مجلس السلام لاستقبال أحد الضباط المغاربة ضمن قوة الاستقرار في غزة- (إكس)
“القدس العربي”: وصل ضباط من الجيش المغربي، الذين أُعلن عن نشرهم في شباط/فبراير، إلى إسرائيل للانضمام إلى قوة دولية في غزة، بحسب ما أعلن مجلس السلام الذي يترأسه دونالد ترامب.
وصرح مسؤول من المجلس، طالبا عدم كشف هويته، بأن الوحدة وصلت في 18 حزيران/يونيو إلى مقر قوة الاستقرار الدولية في جنوب إسرائيل.
ومن المتوقع أن تُسهم الوحدة في تطوير الهيكل العام للقوة، وأن تُقدم خبرات في عدة مجالات بما في ذلك العمل الشرطي، وفق المسؤول.
وأكد وجود أربعة ضباط مغاربة، لكنه لم يُحدد ما إذا كانت الوحدة تضم أفرادا إضافيين.
وقال مجلس السلام على إكس إن “وصولهم يعزز الجهود الدولية لدعم أهالي غزة”.
The #ISF welcomes its newest members from the Royal Moroccan Armed Forces. Their arrival strengthens the international effort to support the people of Gaza. #StabilityStartsHere pic.twitter.com/xsp6GTgaC1
— Board of Peace (@BoardOfPeace) June 23, 2026
مجلس السلام: تُرحّب قوة الاستقرار الدولية في غزة بأحدث أعضائها من القوات المسلحة الملكية المغربية، حيث يُسهم انضمامهم إلى صفوفها في تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى دعم سكان القطاع. pic.twitter.com/hC7TvFe2wN
— الخارجية الأمريكية (@USAbilAraby) June 23, 2026
وفي شباط/فبراير تعهد المغرب نشر قوات من الشرطة والجيش في قطاع غزة، ليصبح بذلك أول دولة عربية تؤكد ذلك علنا.
وفي منتصف كانون الثاني/يناير أعلنت واشنطن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لغزة، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
إلا أنه على أرض الواقع، لم يُحرز تقدم ملموس.
وقد أدت خطة ترامب، التي أقرها مجلس الأمن الدولي، إلى إرساء وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر.
وتدعو المرحلة الثانية من خطة ترامب إلى الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع، ونزع سلاح حماس ونشر قوة استقرار دولية، لكن ذلك لم يُنفذ بعد.
وفي أواخر شباط/فبراير أعلنت حماس أنها منفتحة على وجود هذه القوة في قطاع غزة، شرط ألا تتدخل في الشؤون الداخلية للقطاع.
وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن بعد عامين من بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث قتلت ما لا يقل عن 1027 فلسطينيا منذ إعلان الهدنة.
(وكالات)
الإمارات تأخذ المغرب إلى الهاوية على الشعب المغربي أن يفعل شيئا بكل جدية لأن الأمر زاد عن حده
ولماذا الغضب هم يفعلون ذلك منذ سنه 1948 -كما كان دابهم مع المقاومة الجزائرية -وقد اثنى على هذا التعاون ماكرون في البرلمان وما اعجبني هو كثرة التصفيق والفرحة بهذا الاعتراف الماكروني –
أنا أجزم بأنك لم تسمع خطاب ماكرون أمام البرلمان المغربي و أتحدى أي أحد أن يأتيني بخطاب ماكرون يقول فيه ما تدعون ،
سنة 1948 كان المغرب خاضعا للاستعمار الفرنسي. لا داعي لاطلاق الشائعات و تكرار ترديدها. حقا هنالك من يتبنى الشعارات الجوفاء و لا يعير أدنى اهتمام للمآسي التي يعاني منها أطفال و شيوخ و نساء غزة. للتذكير الشعارات الجوفاء هي التي اوصلتتا إلى هزيمة خمس يونيو 1967.
هناك من يعمل لمصلحة شعب غزة و يسعى لاستقرار القطاع كي ينعم أهله يالسلام و الأمن و الحياة كبقية شعوب الأرض و هناك من لا شغل له سوى التنظير من وراء الشاشات و النضال بواسطة لوحة المفاتيح .
الاخ ابن الوليد يقول في الجز الاول من تعليقه ان الشارع المغربي هو اكثر الشوارع العربية دعما للفلسطينيين. هذا كلام لتبييض وجه الحقيقي وراء التعاون والتنسيق مع العدو من خلال التطبيع والذي يعطيه هو صفة السيادة الوطنية.
لا احد يحق له ان ينتقد المغرب في علاقاته الدولية اذا كان لا يعترف بمغربية الصحراء.. (حتى وان كان فلسطينيا اصلا).. كي يتحدث مع المغاربة عن قضايا عربية اخرى مثل قضية فلسطين..
.
لا أحد.سيسطيع اضعاف المغرب باسم القصية الفليطينية من اجل تمزيقة وبتر صحرائه..
.
في دولة جارة يمنع منعا كليا اي تضاهر من اجل فلسطين.. ونراهم يزايدون هنا..
إلى الأخ ابن الوليد:يونيو 24, 2026 الساعة 12:54 م
مجرد تساؤل (2)
لماذا أدانه كل الأطياف السياسية والعسكرية والمدنية الفلسطينية تطبيع الدول العربية !!!؟؟؟
فعلا، لا يجب خلط الأمور.
عجيب مقارنة علاقة السلطة بالكيان بالتطبيع مع الكيان، فهما أمران مختلفان.
السلطة مجبرة، لا مخيرة للتفاوض مع الكيان من أجل تحرير أرضها، وكذلك فعلت الجزائر وفيتنام، وتفعل اليوم جبهة البوليزاريو.
أما التطبيع فهو اعتراف باحتلال الكيان لدولة فلسطين واتخاذ القدس كعاصمة.
فما بالك إذن اقترن هده التطبيع برفض الشعب، وبالسماح لقادة الكيان تهديد دول الجوار، والسماح برسو سفنه الحربية لتزويدها بالوقود والمئونة والسكوت عن اعترافه بتقسيم الدولة الصومال العربية وانفصال جمهورية أرض الصومال.
الشيء السيادي فعلا ان تعترف بحقك في التطبيع وليس في تبريره.
مجرد تساؤل(3)
ما الذي ينفع فلسطين..”غوغاء” الشعوب، أم ومواقف الأنظمة؟
استعملت تعبير “غوغاء” لأنه فعلا كذلك. حتى في الأنظمة الغربية التي تدعي الديمقراطيه، لا تكترث الأنظمة برأي شعوبها، لا سيما في العلاقات الدولية.
فيصل القاسم نشر مقالا في “القدس العربي” يوم: 02/02/2024،عنونه بما نصه:” ما قيمة الرأي العام العالمي ؟”.
في مقال نشرته ونشرت “القدس العربي”، يوم:13/05/2024، تحت عنوان:”فورين أفيرز: بسبب تداعيات 7 أكتوبر.. أمريكا تخسر العالم العربي والصين تجني الفوائد “، جاء فيه ما نصه:
“أن العديد من المحللين والسياسيين الأميركيين…كثيرا ما أشاروا إلى أنه لا ينبغي إيلاء “الشارع العربي” أهمية كبيرة في السياسة الخارجية، متذرعين بأن القادة العرب “المستبدين” لا يكترثون كثيرا بالرأي العام في بلدانهم. ويشدد هؤلاء المحللون والسياسيون على أنه يتوجب على صُنّاع السياسة الأميركية إعطاء الأولوية لعقد صفقات مع أصحاب النفوذ على (بدل) كسب قلوب وعقول المواطنين العرب. ووفق الباحثين فلطالما اعتبر العرب أن الولايات المتحدة تعمل على تأمين مصالحها ومصالح القادة العرب المتحالفين معها قبل مصالح المواطنين العاديين، حتى في الوقت الذي يسعى فيه المواطنون العرب إلى دعم أكبر لجهود التحول الديمقراطي ومكافحة الفساد” انتهى
الشعب المغربي في واد و حكومته في واد … شأن كل الشعوب العربية! الشعب المغربي شعب مسلم عربي اصيل … فلا يمكن ان يخون هذا الشعب فلسطين و الأقصى…. اماً الحكومات العربية فلا واحدة تمثل شعوبهم
تذكرت خطاب الرئيس الفرنسي ماكرون داخل البرلمان المغربي و التصفيقات الحارة لما اشاد بمساعدة المغرب في احتلال الجزائر .
لم يتحدث ماكرون فيوالبرلمان المغربي أبدا عن ما تقول فلا داعي و لا صحة لما تقول. مساعدة المغرب للامير عبد القادر في مقاومته للاستعمار الفرنسي كلفت المغرب هزيمة عسكرية كبيرة في إيسلي سنة 1844. و مساعدة المغرب دولة و شعبا في تحرير الجزائر لا ينكرها الا جاحد. قواعد المقاومة كانت في وجدة و بركان و المالغ تأسست في وجدة على يد بوصوف و بومدين قضى كل اوقات الحرب في شرق المغرب و بوتفليقة تلقى تعليمه في مدارس المغرب و بوضياف اختار الاستقرار في المغرب هو و أسرة كريم بلقاسم و قد عاشوا الجحيم جراء استبداد النظام الذي حكم البلاد بعد الاستقلال.
الكثير ممن لا يعرفون إلا الانتقاد وراء شاشاتهم ظلوا لسنوات يتفرجون على الأرواح تزهق وعلى شيوخ ونساء وأطفال تشرد وبيوت تهدم على رؤوس ساكنيها في غزة والضفة الغربية وتحت أقسى الظروف .بالله عليكم هل لديكم بدائلا أمام قوات العدو التي تفتك بالفلسطينيين فريسة للقوة الإسرائيلية الغاشمة دون تقديم لهم كسرة خبز تشبع بطونهم أو خيمة تحمي أجسادهم من قسوة الطبيعة أو قوات أمن مقبولة من الطرفين تحمي الأمن والنظام العام لأشقائنا الفلسطينيين في ظل رفض بات للعدو لأي قوات للسلطة الفلسطينية فما بالك بحماس؟
المشاركة المغربية في هذه القوة العسكرية تتم في إطار قرار مجلس الأمن و هو التعبير عن الشرعية الدولية علما أن القرار اقتراح من الولايات المتحدة الأمريكية مع موافقة ضمنية للصين و روسيا. رفض هذه القوة العسكرية يعني استمرار معاناة الشعب الفلسطيني في غزة. بالطبع أنصار جبهة الرفض يتشبتون بالشعارات الرنانة التي ما حررت أرض فلسطين و لا اهتمت بمآسي الفلسطينيين. و للتذكير قرار التقسيم سنة 1947 يدعو الى تأسيس دولتين ، دولة عربية و دولة يهودية. رفضنا القرار و رفضنا تأسيس الدولة بخلاف اليهود الذين رفضوا القرار لكنهم أسسوا الدولة . و ها نحن أصبحنا بعد مرور حوالي ثمانية عقود نطالب بما كان متيسرا تحقيقه سنة 1948.
لاحاجة للتذكير بأن المغرب قدم الشهداء من أجل فلسطين والقضايا العربية دون أن يكون هناك مقابل سوى أداء الواجب…ولا حاجة لتذكير البعض بأنه لولا المغرب والسلطان محمد الخامس لما سمع أحد شيئا عن المقاومة في بلاده..وهذا بالاعتراف الموثق لزعماء تلك المقاومة…؛ إلا أنه لابد من التذكير لعل الذكرى تنفع…. أن إرسال المغرب لجنوده جاء في إطار قرار لمجلس الأمن صادقت عليه الجزائر بحماس.. وتسجيل جلسة التصويت موجود…وهذا الوجود يأتي لحماية الشعب الفلسطيني في غزة الذي يعاني من التنكيل والتجويع أمام عجز وتفرج آخرين لو بقي الأمر متعلقا بهم لهلك سكان غزة قصفا وتجويعا وتعطيشا…وللعلم فإن وجود جنود وضباط مغاربة ليس بالأمر غير المسبوق.. لأن هذا الجيش هو من أقام مستشفيات ميدانية هناك لعلاج جرحى غزة في الحرب السابقة…وهو من كسر الحصار البري عن غزة واوصل التموين والماء والدواء إلى أهلنا الغزويين… إضافة إلى أنه من قام بتشييد مطار غزة في أيام الراحل ياسر عرفات..وشيد المستشفى التخصصي هناك الذي افتتحه الشهيد إسماعيل هنية…
إلى عبد الرحيم المغربي.:يونيو 25, 2026 الساعة 9:21 ص
العرب والمسلمين كانوا مكتوفي الأيدي، وملجومي اللسان، والمغرب هو الذي حرر الجزائر والجولان وسيحرر فلسطين. وهو وحده الذي يعالج ويطعم ويسقي الفلسطينيين.
للتذكير لعل الذكرى تنفع….الأمير عبد القادر والأمير خالد والشيخ بوعمامة وفاطمة نسومر والمقراني قاوموا فرنسا في زمن لم يكن محمد الخامس قد شاهد النور.
للتذكير لعل الذكر تنفع..عد لتعاليقك، ترى كيف طعنت في الجزائر لما صوتت على قرار 2728.