التوترات في العلاقات الأمريكية الأوروبية تصل إلى ذروتها قبل قمة الـ”ناتو”

حجم الخط
4

دونالد ترامب وأمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ- (أرشيفية)

واشنطن – “القدس العربي” – رائد صالحة

بلغت التوترات في العلاقات الأمريكية – الأوروبية ذروتها في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواجهة حلفاء الولايات المتحدة في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، هذا الشهر.

واشتكى ترامب مرارا من أن الأعضاء لا يستجيبون لمطالبه في الإنفاق الدفاعي للحلف ولكن الاجتماع، وفقا لعدد من المحللين الأمريكين، ياتي في وقت صعب إذ أصبحت العلاقة بين الولايات المتحدة وأوروبا تتعرض بالفعل لضغوط بسبب التعاريف الجمركية وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني، إضافة إلى مبادرة ترامب لتحسين العلاقات مع الرئيس الروسي فلادميير بوتين.

وأثارت هذه القضايا وأخرى تلوح في الأفق مخاوف من تكرار لمشهد الخلافات والجدل الذي ظهر في قمة مجموعة الدول السبع، الشهر الماضي، وهي خلافات تجسدت في صورة للمستشارة الألمانية انغيلا ميركل وهي تحدق بترامب بطريقة توحي بالشعور بالإحباط.

وقال محللون إن ترامب سيكرر الشكوى مرة أخرى من أن الدول الأخرى في الحلف لا تنفق ما يكفي من الأموال على الدفاع بطريقة توحي للعامة بأن الناتو مجرد صفقة سيئة للولايات المتحدة.

ولا يتجاوز عدد دول الناتو الناجحة في تحقيق هدف التحالف بإنفاق 2 في المئة من الناتج المحلي على المسائل الدفاعية سوى ثمانية من أصل 29 دولة، وهي الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، واليونان، وبولندا، ولاتفيا، واستونيا، ورومانيا، وليتوانيا.

وطلب ترامب من الحلفاء تسريع خطط إنفاقهم كما صعد من لهجته مؤخرا في رسائل موجهة إلى ميركل ورئيس وزراء كندا جاستين ترودو وزعماء بلجيكا والنرويج كما ألمح في أنه ربما يفكر في حدوث تحول في الموقف العسكري الأمريكي إذا لم يقم القادة بزيادة نفقاتهم الدفاعية.

وأجرت وزارة الدفاع الأمريكية تحليلا للتكاليف والفوائد للجنود البالغ عددهم 35 ألف فرد في ألمانيا ولكن المتحدث باسم  البنتاغون قال إن المراجعة روتينية وليست نتيجة لمطالب البيت الأبيض بالانسحاب.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول واحد من الناس:

    وكيف يريد هذا المعتوة ان يستجيب لة حلفاءة ،
    وقد فقدوا الثقة في سياستة ( او ما ينصحة مستشارية المتعطشين لسفك الدماء به ) التي ستودي بالعالم الي حرب عالمية ثالثة ،
    الم تبداء كل من الحروب العالمية بعد كل نكسة اقتصادية ،؟ ، وما يجري الان من حرب اقتصادية بادارتة ضد كل حليف صديق ، وعدو لدود ، سيودي بالعالم الي نكسة اقتصادية بعد النكسة التي مضت منذ بضعة شهور ، وان لم يعزل هذا المعتوة المتطرف الذي يستشير اناس اكثر تطرف منه والذي يعتقد ان ادارة بلاد تشابة ادارة شركة من شركاتة ، وباستطاعتة ان يفعل بها ما يشأ ، الا يوجد في بلادة اناس تشرح لة الفرق بين ادارة شركة وادارة دولة ، ان لا يوجد فليستشيروا ويكيببديا ،

  2. يقول واحد من الناس:

    إنه وكمن يجدف بقاربة ضد الامواج ، لن يصل الي الجانب الاخر من المحيط ، وان وصل فسيكون علي قارب انقاذ .

  3. يقول Dinars:

    أوروبا فضلت الإسعمار لدول جنوب المتوسط. بدل معاملة دول الجنوب على أنها مستقلة.
    الوضع يقتضي تحالفات لمواجهة تعنت ترامب ومن يدفع به لمزيد التأزم
    أوروبا إن أرادت الوقوف في وجه أمريكا عليها أن تتصالح مع شعوب جنوب البحر الأبيض المتوسط. لا خيار آخر ينقذ دول حوض المتوسظ من مخطط لوبي أمريكا.

  4. يقول واحد من الناس:

    السياسة بحر عميق من الصعب الوصول الي اسفلة
    ان كانت افكار الساسة مشتتة ،
    لضرب امريكا وفي نفس الآونة حل مشكلة للاجئين
    هو الاستثمار في افريقيا وليس الاستعمار ، اي بناء المصانع وتعليم شعوب القارة الافريقية وانماء الزراعة وفتح الحدود بين الدول الافريقية ، لتتقارب الشعوب ، انة حل للمدي البعيد وليس للمدي القصير ، فلتبداء الحكومات الاوربية بعزل الرؤساء المستبدين واحلال اسس الديموقراطية وقوة القوانين الدولية ،
    العدالة الاجتماعية للجميع ، تساوي ضعف التقدم التقني والحضاري ،
    الناس ستجد فرص للعمل والحياة والاوروبيين سيحصلون علي ما يريدون ، اي المنتجات التي يستوردونها من امريكا ،
    فستصبح الهجرة ليست من افريقيا الي اوربا بل العكس ،
    هناك الكثير من الحلول ومن يركز وينظر للمشكلة منعزل خارج داءرتها ، ستجدون حلول كثيرة للاستغناء عن ممن يريد تدمير العالم من اجل انانيتة وحبة للمادة ،
    لربما كنت بديهي ولكني اجد ان هذا هو حل يجب ان ياخذ في محور من محاور الحلول .
    لا يوجد قاءد في عالمنا الا كلمة حق عادلة لكل افراد المجتمع الدولي ان كنا نريد سلام شامل علي كوكبنا .

اشترك في قائمتنا البريدية