العودة يرفض ترحيل مواليد السعودية والعريفي يدعو لتجنيسهم
30 - أكتوبر - 2013
حجم الخط
57
لندن ـ شارك عدد من رجال الدين البارزين في السعودية بحملة تغريدات عبر موقع “تويتر” تطالب بعدم ترحيل من وصفوهم بـ”السعوديين بالفطرة” في إشارة إلى الأجانب الذين ولدوا بالمملكة وعاشوا فيها، واعتبر الداعية سلمان العودة أن الترحيل يشبه “الإعدام” بينما طالب الداعية محمد العريفي بمنح تلك الفئة الجنسية أو الإقامة بدون كفيل، حسبما ذكر موقع “سي ان ان العربية”.
وقال العريفي، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على موقع تويتر: “بعد حل مشكلة البرماويين (أصحاب الأصول البورمية) وأمهات الأبناء السعوديين، أتمنى لأبنائنا مواليد السعودية بتجنيس أو إقامة بدون كفيل.”
وتابع العريفي، في الوسم الذي حمل عنوان “#لا_لترحيل_السعوديين_بالفطرة”: “مواليد السعودية، غير السعوديين، هم أبناؤنا، وجيراننا، وأصهارنا.. أتمنى أن يضع لهم ولاة الأمر نظاماً يميزهم.. راسلني مواليد السعودية، غير سعوديين، هنا وُلدوا وتعلموا وتزوجوا، بعضهم عمره 50 سنة، مهددون بالطرد لعدم الكفيل!”
أما العودة، فغرد قائلا: “كيف يوصم بـ’الأجنبي’ ابن الحارة القديم الذي لا يعرف غير شوارعها ولا يتقن إلا لهجتها ولم يسافر طيلة عمره إلى بلد آخر؟”
وتابع العودة بالقول: “كانت الجنسية تُمنح للمواليد عند بلوغ الثامنة عشرة قبل أن يُلغى هذا النظام عام ١٤٠٥هـ. الترحيل! هو اقتلاع شجرة غضَّة استنشقت عبير الحياة أول مرة في هذا الحقل، هو شيء يشبه عقوبة الإعدام!”
يشار إلى أن السلطات السعودية تنفذ حاليا حملة واسعة النطاق من أجل تنظيم سوق العمل على أراضيها، ومنحت المخالفين لشروط الإقامة عدة مهل لتسوية أوضاعهم، وتشير التقديرات إلى أن مئات الآلاف من الذين لا تنطبق عليهم الشروط الجديدة قد غادروا المملكة خلال الأشهر الماضية.
-لقد صار اقتصاد وأهل البلد في خدمة هؤلاء الأجانب (المقصود بالأجانب غير العرب والمسلمين) فعشرة ملايين أجنبي في نجد والحجاز فقط تتطلب ميزانية وإمكانيات ضخمة …في حين أن الكثير من أبناء البلد يعانون من الفقر والعوز والبطالة ..
– مع ذلك مرحبا بإخواننا العرب والمسلمين ، أما الأجانب الأخرون فكفى وعليهم أن يرحلوا إلى دولهم أو ليذهبوا إلى الدول المتحدة الأمريكية “راعية” الديمقراطية ! وحقوق الإنسان ! أو استراليا او … ونرى إن كانت هذه الدول ستفتح لهم أبوابها وترحب بهم !
– للذين يدافعون عن الأجانب (المقصود بالأجانب غير العرب والمسلمين) عليهم أن يعلموا أن إحضار هذا الكم الهائل لم يكن لخدمة عموم الشعب العربي في شعب شبه الجزيرة العربية وإنما لخدمة الأقلية المستفيدة من الريع ولمواجهة الشعب ، لأن النظام كان يدرك أن العربي والمسلم لن يواجه أخاه العربي والمسلم بل قد يتحالف معه …لكن كانت هذه نظرة قاصرة من الحكام … فقد تحول هؤلاء الأجانب إلى خطر عليهم وعلى الشعب …
– أما الذين لا يرون في دول الغرب إلا واحات للديمقراطية وحقوق الإنسان نعطيهم مثالا أخر : أستراليا قارة تبلغ مساحتها أكثر من 10 ملايين كلم2 و عدد سكانها حوالي 15 مليون نسمة بعد أن تمت إبادة سكانها الأصليين , و هي قارة غنية ، لكنها لا تفتح أبوابها للأجانب ماعدا القادمين من دول أوربا ..
بل لقد قامت وعدة مرات بإيقاف اللاجئين وإعادتهم إلى بلدانهم أو إعادتهم إلى أندونيسيا رغم أن هذه الأخيرة ليست المسؤولة عنهم .كمثال فقد قامت أستراليا بإعادة قارب يضم عددا لا يتجاز الأربعين 40 لاجئا أفغانيا في ظروف صعبة … دون أن يتحدث العالم عن هذه المأساة الإنسانية أو يدين أستراليا التي اقترفت هذا الجرم .. فالغرب ليس كله واحات للديمقراطية وحقوق الإنسان.. كما يحلو للبعض أن يقدمه ..
– هؤلاء الأجانب (المقصود بالأجانب غير العرب والمسلمين) القادمين من دول أسيا في أغلبهم لا كفاءة لهم ما عدا الرطن ببعض الكلمات الأنجليزية ، فهم إما عمال أو خدم أو مستخدمون غير مؤهلين … ثم إن الوطن العربي والعالم الإسلامي لا تنقصه الكفاءات ..
– الحكومات لا دخل و لا شأن لها في مسألة الوافدين الأجانب وهذا أغرب ما في الأمر ! إذ في النهاية هي المسؤولة عن تبعات كل ذلك بما يمثله ذلك من خطورة على هوية ولغة البلد و توازنه الديمجرافي و أمنه واستقراره واقتصاده …وقصص الأجانب (غير العرب وغير المسلمين ) كثيرة .. وتحمل دلالات خطيرة …فقد سبق واستخدمت الخادمات الفليبينات (غير مسلمات) في التجسس .. هذا على سبيل المثال لا الحصر …
يا جماعة الخير خلينا نكون شوية منطقيين نحن قدمنا للعمل في السعودية لنعدام الفرص في بلادنا
الذي يجب يتحمل مسؤوليتنا هي حكوماتنا من عمل ومعاش وحياة كريمة لا ناتي بلاد الغربة نحمليها المسؤولية كل بلد لها نظام في التجنيس
انا من عائلة الصيرفي مواليد السعودية واحمل شهادة ميلاد وانا واخواني حيث كان الوالد الله يرحم مقيم ويعمل في السعودية قبل السبعينات والان نحن نطلب لجوء وهجرة الى اي بلد هل من حل لديكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السعودية خص نص لازم تفتح مصراعيها للمسلمين وليس العرب يعني لو هندي مسلم يبغى يفر بدينه يجي يلاقي انه لابد من فيزا للعمل وبهدلة السعودية ولله الحمد دوله تمثل الاسلام بحكم مافيها من الحرمين وبحكم قوانينها الشرعية وبالفعل هي من افضل الدول التي تعاونك على تربية ابناءك على الاسلام وياسبحان الله لو انها دولة فقيرة كما كانت قبل البترول لما مانعت من دخول اناس مغتربين اليها بمثل هذه التعقيدات ولكن يخافون الاملاق وهو تفكير احمق واناني وايضا هو نوع من التكبر على غيرهم بعد ان من الله عليهم والعياذ بالله ومع ذلك هم لايسفرون من يعمل بمهن لم يتعلمها ابناؤهم واذا تعلمها ابناؤهم طردوه دون تردد
فالله هو المستعان
-لقد صار اقتصاد وأهل البلد في خدمة هؤلاء الأجانب (المقصود بالأجانب غير العرب والمسلمين) فعشرة ملايين أجنبي في نجد والحجاز فقط تتطلب ميزانية وإمكانيات ضخمة …في حين أن الكثير من أبناء البلد يعانون من الفقر والعوز والبطالة ..
– مع ذلك مرحبا بإخواننا العرب والمسلمين ، أما الأجانب الأخرون فكفى وعليهم أن يرحلوا إلى دولهم أو ليذهبوا إلى الدول المتحدة الأمريكية “راعية” الديمقراطية ! وحقوق الإنسان ! أو استراليا او … ونرى إن كانت هذه الدول ستفتح لهم أبوابها وترحب بهم !
– للذين يدافعون عن الأجانب (المقصود بالأجانب غير العرب والمسلمين) عليهم أن يعلموا أن إحضار هذا الكم الهائل لم يكن لخدمة عموم الشعب العربي في شعب شبه الجزيرة العربية وإنما لخدمة الأقلية المستفيدة من الريع ولمواجهة الشعب ، لأن النظام كان يدرك أن العربي والمسلم لن يواجه أخاه العربي والمسلم بل قد يتحالف معه …لكن كانت هذه نظرة قاصرة من الحكام … فقد تحول هؤلاء الأجانب إلى خطر عليهم وعلى الشعب …
– أما الذين لا يرون في دول الغرب إلا واحات للديمقراطية وحقوق الإنسان نعطيهم مثالا أخر : أستراليا قارة تبلغ مساحتها أكثر من 10 ملايين كلم2 و عدد سكانها حوالي 15 مليون نسمة بعد أن تمت إبادة سكانها الأصليين , و هي قارة غنية ، لكنها لا تفتح أبوابها للأجانب ماعدا القادمين من دول أوربا ..
بل لقد قامت وعدة مرات بإيقاف اللاجئين وإعادتهم إلى بلدانهم أو إعادتهم إلى أندونيسيا رغم أن هذه الأخيرة ليست المسؤولة عنهم .كمثال فقد قامت أستراليا بإعادة قارب يضم عددا لا يتجاز الأربعين 40 لاجئا أفغانيا في ظروف صعبة … دون أن يتحدث العالم عن هذه المأساة الإنسانية أو يدين أستراليا التي اقترفت هذا الجرم .. فالغرب ليس كله واحات للديمقراطية وحقوق الإنسان.. كما يحلو للبعض أن يقدمه ..
– هؤلاء الأجانب (المقصود بالأجانب غير العرب والمسلمين) القادمين من دول أسيا في أغلبهم لا كفاءة لهم ما عدا الرطن ببعض الكلمات الأنجليزية ، فهم إما عمال أو خدم أو مستخدمون غير مؤهلين … ثم إن الوطن العربي والعالم الإسلامي لا تنقصه الكفاءات ..
– الحكومات لا دخل و لا شأن لها في مسألة الوافدين الأجانب وهذا أغرب ما في الأمر ! إذ في النهاية هي المسؤولة عن تبعات كل ذلك بما يمثله ذلك من خطورة على هوية ولغة البلد و توازنه الديمجرافي و أمنه واستقراره واقتصاده …وقصص الأجانب (غير العرب وغير المسلمين ) كثيرة .. وتحمل دلالات خطيرة …فقد سبق واستخدمت الخادمات الفليبينات (غير مسلمات) في التجسس .. هذا على سبيل المثال لا الحصر …
يا جماعة الخير خلينا نكون شوية منطقيين نحن قدمنا للعمل في السعودية لنعدام الفرص في بلادنا
الذي يجب يتحمل مسؤوليتنا هي حكوماتنا من عمل ومعاش وحياة كريمة لا ناتي بلاد الغربة نحمليها المسؤولية كل بلد لها نظام في التجنيس
انا من عائلة الصيرفي مواليد السعودية واحمل شهادة ميلاد وانا واخواني حيث كان الوالد الله يرحم مقيم ويعمل في السعودية قبل السبعينات والان نحن نطلب لجوء وهجرة الى اي بلد هل من حل لديكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السعودية خص نص لازم تفتح مصراعيها للمسلمين وليس العرب يعني لو هندي مسلم يبغى يفر بدينه يجي يلاقي انه لابد من فيزا للعمل وبهدلة السعودية ولله الحمد دوله تمثل الاسلام بحكم مافيها من الحرمين وبحكم قوانينها الشرعية وبالفعل هي من افضل الدول التي تعاونك على تربية ابناءك على الاسلام وياسبحان الله لو انها دولة فقيرة كما كانت قبل البترول لما مانعت من دخول اناس مغتربين اليها بمثل هذه التعقيدات ولكن يخافون الاملاق وهو تفكير احمق واناني وايضا هو نوع من التكبر على غيرهم بعد ان من الله عليهم والعياذ بالله ومع ذلك هم لايسفرون من يعمل بمهن لم يتعلمها ابناؤهم واذا تعلمها ابناؤهم طردوه دون تردد
فالله هو المستعان
انا ترحلت ظلم… رجعوني.. انا مواليد السعوديه وعشت فيها 52 سنه
ترحلت للاردن وليس لي فيها اهل ووحده وخوف وفقر