فيصل القاسم

د. فيصل القاسم
عندما نراجع شريط ذكريات الثورة السورية على مدى أكثر من خمس سنوات، تصبح الصورة أكثر وضوحاً. ويصبح المشهد عارياً بلا رتوش. لقد سمعنا كثيراً في الماضي أن الاستعمار خرج من الباب، لكنه عاد من النافذة. ومازلنا نسمع أن الكثير من الأنظمة العربية الحاكمة ليست سوى واجهات إما للمستعمر القديم، أو للقوى الكبرى. وقد كان المفكر التونسي هشام جعيط قد وصف الكثير من الحكومات العربية بأنها ليست حكومات وطنية تمثل شعوبها أو تعمل من أجل بلادها، بل هي مجرد وكلاء لقوى خارجية في بلادها، فكما أن الشركات لها مندوبون وو

مصطفى محمد
غازي عنتاب ـ «القدس العربي»: أثارت تصريحات رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم بشأن «دور تفاوضي للأسد في المرحلة الانتقالية» استياء رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسرعان ما تلقف نشطاء التصريحات التي أدلى بها «يلدريم» السبت، خلال لقاء جمعه بممثلين عن وسائل الإعلام المحلية والعالمية في مدينة إسطنبول بشغف كبير، في الوقت الذي اختلفت فيه التعليقات.

د. فيصل القاسم
هل نحن السوريون فعلاً شركاء في الوطن؟ هل نحن أخوة حقا ً؟ أين ذهبت دروس الوطنية والقومية والاشتراكية التي حقننا بها الإعلام البعثي على مدى نصف قرن تقريباً؟ لماذا لم تنجح الدعاية البعثية في رأب الصدع بين السوريين وجعلهم جسداً واحداً، أو بنياناً مرصوصاً؟ لماذا ظل السوريون قبائل ومللاً ونحلاً وطوائف متناحرة منذ وصول النظام إلى السلطة قبل أكثر من أربعة عقود؟ باختصار، لماذا انقضوا على بعضهم البعض كالوحوش الضارية عندما ارتخت القبضة الأمنية قليلاً؟ لماذا راحوا بعد اندلاع الثورة يستعينون على بعض

د. فيصل القاسم
لم يمر على سوريا رئيس يحتقر أتباعه والذين يضحون بدمائهم من أجل نظامه كما يحتقر بشار الأسد من يسميهم إعلامه بالشهداء. حتى أبوه حافظ الأسد عامل الشهداء في سوريا معاملة جيدة، فأمن لذويهم المسكن المحترم، وأعطاهم رواتب، حتى أنه خصص لأولادهم منحاً جامعية، خاصة إذا كانوا من الساحل السوري. وقد أطلق حافظ الأسد ذات يوم عبارة يذكرها كل السوريين لوصف الشهداء. قال: «الشهداء أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر». أما ابنه بشار فراح يتفنن في احتقار شهدائه. ولو نظرنا إلى اللغة التمجيدية التي يستخدمها الإعلام ا

سلطان الكنج
حلب ـ «القدس العربي»: نفى رئيس مركز «دعاة الجهاد» والقاضي العام لغرفة عمليات «جيش الفتح» في سوريا الشيخ عبد الله المحيسني وجود ضغوطات على الفصائل المشاركة في معركة حلب، مؤكدا أن الهدف من هذه المعركة هو السيطرة على المدينة بالكامل، وقال في حديثه مع «القدس العربي» عن معركة حلب: ما يتم الحديث عنه حول ضغوطات لإيقاف معركة حلب هو أمر مبالغ فيه، لا يوجد أي ضغط على الفصائل لوقف المعركة، وتوقفها في كثير من الاحيان ينبع من الارض من نقص مادي أو نقص رجال وسلاح، هناك أولويات لكن لا ننكر أن بعض الفصائل تنص

د. فيصل القاسم
ليس هناك شك بأن السوريين، مؤيدين ومعارضين، باتوا مجرد توابع لمشاريع خارجية ليس لهم فيها لا ناقة ولا جمل. والمضحك في الأمر أن الطرفين يعتقدان أن من يدعمهما من الخارج سيحقق لهما الانتصار على الطرف الآخر، وسيسلمهما مقاليد الحكم في البلاد كي يستخدماها ضد شركائهما في الوطن سحقاً وقتلاً وتهميشاً وإقصاء وتهجيراً وحتى اجتثاثاً. وينطبق الكلام نفسه على بعض قوى المعارضة المغفلة التي تعتقد أن الذين يساعدونها من الخارج يريدون أن يبنوا لها نظام العدل والرخاء في سوريا.

هل تعمل روسيا وأمريكا بالفعل على خطة شاملة لايجاد حلول سياسية داخلية وخارجية في المنطقة؟
ياسر عقبي
درج في الدبلوماسية على اطلاق ما يسمى «بالونات الاختبار» لفحص نبض الشعب ونبض المشاركين المختلفين في الحل. هكذا يجري بين الحين والآخر في موضوع الحرب الأهلية في سوريا، حيث ان التجربة الأخيرة لاطلاق البالون كان قبل نحو شهرين بمسودة الدستور الجديد الذي زعم ان روسيا صاغته لسوريا.

د. فيصل القاسم
نخطئ كثيراً أحياناً عندما نحلل العلاقات الاجتماعية والدولية من منظور ماركسي مادي فقط، فقد درج الكثير منا على النظر إلى العلاقات بين الدول على أساس اقتصادي بحت، فأصبحنا لا نرى في العالم سوى المصالح الاقتصادية، وبتنا نعتبر أن العلاقات بين القوى الدولية تقوم بالدرجة الأولى على منافع مادية متناسين أن هناك عوامل أخرى في غاية الأهمية تحكم العلاقات الدولية وطبيعة التحالفات بين بلدان العالم.

نواكشوط – «القدس العربي»: تنفست موريتانيا الصعداء أمس بعد ثلاثة أشهر قضتها وهي تعيش على أعصابها منتظرة مرور القمة العربية بصورة اعتيادية وبأقل الخسائر. وقد تحقق لها ذلك حيث استطاعت أن تجمع الممكن من الزعماء العرب، وألا تبقي فجوة في مقاعد القمة سوى فجوة الكرسي السوري، التي لم تتمكن حكومة نواكشوط، من ملئها لصدور قرار سابق بتعليق عضوية سوريا ولأن دول الجامعة لا تزال منقسمة حول هذه القضية.

هبة محمد
السويداء ـ «القدس العربي»: نصبت مجموعات مسلحة تابعة لما يعرف بـ «جمعية البستان» التي يمولها رامي مخلوف ـ ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد ـ والتي تتخذ من منزل الإعلامي الدكتور فيصل القاسم مقرا لها ـ مجموعة من الحواجز العسكرية في محيط منزل القاسم، في مدينة السويداء، وعملت على استفزاز الأهالي بانتشارها الواسع والكثيف في ظل إطلاق نار عشوائي على المدنيين من المارة في الطريق المؤدي إلى المنزل.

د. فيصل القاسم
هذا المقال كتبته قبل أسابيع فقط من الانقلاب الأمريكي على الرئيس التركي أردوغان، ولن أضيف عليه سوى أن كل الكلام الذي كنا نسمعه عن أن الغرب لن يسمح لقوة إسلامية بالظهور على الساحة حتى لو طبقت الديمقراطية الغربية بكل حذافيرها، تبين أنه ليس ضرباً من نظرية المؤامرة، بل هو الصواب بعينه، فكل من يراهن على العدالة والديمقراطية الأمريكية المزعومة إما مغفل أو ابن ستين ألف مغفل. لقد قالها الكثير من الاستراتيجيين الأمريكيين، وعلى رأسهم، جورج كنان في الخمسينات عندما سخر من كل الذين يؤمنون بالعدالة الأم

د. فيصل القاسم
لا أدري لماذا يحاول الإعلام الغربي دائماً تصوير العرب على أنهم نسخة طبق الأصل عن أعضاء تنظيم القاعدة سابقاً وتنظيم داعش حالياً، مع العلم أن السواد الأعظم من العرب لا يتدعشن، بل «يتفحشن»، بدليل أن العرب ينفقون مليارات الدولارات منذ سنوات وسنوات لتحويل الشباب العربي كله إلى راقصين وراقصات وماجنين وماجنات. لاحظوا أن العرب يقومون بمهمة التغريب نيابة عن الغرب وبفلوسهم الخاصة. ولو كنت مكان الغربيين لما أنفقت دولاراً واحداً على وسائل إعلام موجهة للعالم العربي للترويج للثقافة والأفكار والسياسا