فيصل القاسم

د. فيصل القاسم
مر قبل أيام اليوم العالمي للغة العربية. وفي هذه المناسبة الأليمة نتساءل: متى تصبح لغتنا العربية في محل رفع فاعل؟ لماذا كل هذا العبث بلغة الضاد؟ لا أريد ان أعود إلى نظرية المؤامرة. لكن ما يحدث للغة العربية على أيدي الكثير من الناطقين بها يجعل المرء يسترجع نظرية المؤامرة. وقد سمعت أساتذة كباراً من أمثال الدكتور حسام الخطيب يتحدث عن تآمر حقيقي على لغتنا. وهذا للأسف الشديد يحدث يومياً أمام أعيننا وبدم بارد جداً.

دمشق – «القدس العربي»: يتداول رواد وسائط التواصل الاجتماعي لقطة من إحدى حلقات «الاتجاه المعاكس» تنتشر كالنار في الهشيم، يشن فيها معد ومقدم البرنامج فيصل القاسم هجوما لاذعا على المخابرات السورية وفبركاتها، ورعبها من الإعلاميين أكثر من رعبها من الإرهابيين وإسرائيل!

راشد عيسى
العدل في المملكة السعودية يبكي الجنّ لو سمعوا به، فمنذ الآن يستطيع أي خطيب مسجد، مهما كان مبتدئاً، أن يقول بحق أي فنان لا يعجبه أداؤه إنه «زنديق ونجس وكافر»، إلى سواها من كلمات لا يليق ذكرها، من دون أن يحق لأحد معاقبته، وذلك بزعم «صلاح المدّعى عليه واستقامته ودعوته إلى الله».

  القاهرة ـ ردّت الفنانة السوريّة أصالة نصري على الهجوم اللاذع الذي شنّه عليها الفنان جورج وسوف، خلال استضافته على قناة “التاسعة” التونسية، في حلقةٍ خاصة من برنامج “عائشة”، الجمعة الماضية. وقالت أصالة في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، “لأنّني أخاف عليه وأحترم تاريخه ولا أقوى على جرحه فقط، كان صديقًا لأغلى ماعندي (بابا) لن أردّ ومن كلّ قلبي أسامحه بل وأدعو له بالتوفيق”. وقال وسوف إن صالة: “فاجرة .. وفاكرة نفسها الله خلقها وكسر القالب .. وهي خانت بلدها

د. فيصل القاسم
صحيح أن روسيا لا يمكن أن تعادي إيران، فالروس يعتبرون إيران جناحاً مهماً في مشروعهم المنشود المعروف بـ»أوراسيا» الذي تسعى روسيا لإقامته كند للغرب. وكما هو واضح من اسم المشروع، فإنه عبارة عن توحيد بعض الدول الأوربية والآسيوية في كتلة واحدة لمواجهة الكتلة الغربية. ولا شك أن الروس يعولون على إيران في هذا المشروع الذي يسعى إليه الرئيس الروسي بوتين منذ مجيئه إلى السلطة عام ألفين. وقد لاحظنا حجم التعاون العسكري والنفطي والغازي بين إيران وروسيا على مدى السنوات الماضية والتنسيق الدائم بين القوتين

د. فيصل القاسم
ليس صحيحاً أبداً أن أمريكا تتآمر علينا، فمن أساسيات المؤامرة أن تكون سرية ومخفية، وتُحاك في الظلام، والأهم أن تكون غير معلنة. وهذا لا ينطبق أبداً على المشاريع الأمريكية التي نسميها مؤامرات. ومن ميزات الأمريكيين أنهم يعلنون مشاريعهم وخططهم على الملأ بكل أريحية بلا لف أو دوران، فعندما جاء الرئيس الأمريكي المنصرف أوباما إلى السلطة أعلن بالفم الملآن أنه لن يسير على خطى سلفه جورج بوش الابن، بل سينتقل من سياسة الكاوبوي القائمة على التدخل العسكري المباشر في شؤون العالم إلى الحروب الاستخباراتية

د. فيصل القاسم
من أروع الكتب التي كتبها المفكر المصري جلال أمين كتاب بعنوان «خرافة التقدم والتخلف». وعندما تقرأ الكتاب تصل إلى نتيجة مقنعة للغاية أن ليس كل ما نعتبره تقدماً هو تقدم فعلاً، بل هو أسوأ أنواع التخلف. لا شك أن الإنسان قطع أشواطاً عظيمة على الصعيد العلمي والتكنولوجي مقارنة بإنسان القرون الماضية، لكن الإنسان ذاته لم يتقدم، ولم يزدد إنسانية، بل تقهقر كثيراً على الصعيد الاجتماعي والإنساني والأخلاقي. ما فائدة أن نصنع أفضل الطائرات والسيارات والموبايلات، بينما لم نستطع تطوير الإنسان أخلاقياً وإنس

د. فيصل القاسم
لم يعد خافياً على أحد أن الحاكم الفعلي للعالم لم يعد القوى الكبرى كأمريكا وأوروبا وروسيا وغيرها، ولا حتى القوة العسكرية التابعة لتلك البلدان العظمى، فحتى الجيوش في هذا العالم أصبحت أذرعاً للحيتان الاقتصادية والتجارية. ولطالما سمعنا وقرأنا أن الكثير من الحروب تقوم بدوافع اقتصادية. وقد اعتادت القوى الكبرى على تفجير الحروب هنا وهناك في بعض الأحيان لتحسين الأوضاع الاقتصادية فيها.

د. فيصل القاسم
تتصاعد الحملة الإعلامية يوماً بعد يوم ضد الجماعات الإسلامية، وتحملها فشل الثوارت في بعض البلدان. ويجادل البعض بأنه لولا دخول الإسلاميين على خط الثورات في سوريا وليبيا والعراق مثلاً لنجحت الثورات، ولما نجح النظام السوري وأمثاله في تأليب العالم على الثورة في سوريا وغيرها كونها تحمل طابعاً إسلامياً دينياً. وهل تعتقدون أن الاستخبارات الدولية تمر عليها ألاعيب المخابرات السورية وغيرها التي حرفت الثورات عن مسارها وحولتها إلى حرب بين الأنظمة والإرهاب؟ لماذا لا نقول إن الجماعات الإسلامية تم إدخ

د. فيصل القاسم
أصبحت أيام الرئيس الأمريكي باراك أوباما معدودة، وخلال أسابيع قليلة سيغادر البيت الأبيض بعد أن تعرض على مدى ثمان سنوات للكثير من النقد والتجريح بسبب ما يصفه منتقدوه ضعفه وعجزه وتردده في اتخاذ القرارات الحاسمة، خاصة فيما يتعلق بالوضع العربي عموماً والسوري خصوصاً. ولطالما سمعنا الكثيرين يصفون أوباما بأنه أضعف رئيس في تاريخ الولايات المتحدة، لأنه رسم الكثير من الخطوط الحمراء، وعندما تجاوزها البعض اكتفى بالتهديدات والتصريحات الإعلامية. لا بل إنه لم يكن حازماً أو جازماً في أي قضية مرت عليه أث

د. فيصل القاسم
إذا بقينا نفكر ونتصرف بالعقلية العربية المعهودة فلا أعتقد أننا سنحقق شيئاً، بل سنظل نجتر آلامنا وكوارثنا سنة بعد سنة وعقداً بعد عقد وربما قرناً بعد قرن. لقد اعتاد العرب على دفن أوساخهم دائماً تحت السجادة، فبدل أن يتخلصوا من القذارات، كانوا دائماً يحاولون إخفاءها كي لا ينفضح أمرهم، أو كي لا يعترفوا بواقعهم. ونحن نعلم أن أهم مراحل العلاج هو التشخيص، فلا قيمة لعلاج يتجاوز التشخيص. عندما نضع يدنا على المرض، عندئذ يصبح اختيار العلاج سهلاً جداً. لكننا دائماً اعتدنا على تغطية عيوبنا وأمراضنا. ونحن

لندن ـ «القدس العربي»: ذكرت وسائل إعلام سورية مقربة من النظام أن الحكومة السورية أنهت الإجراءات القضائية لنقل ملكية منزل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في دمشق إلى ملكية الدولة.