فيصل القاسم

نواكشوط – «القدس العربي»: تنفست موريتانيا الصعداء أمس بعد ثلاثة أشهر قضتها وهي تعيش على أعصابها منتظرة مرور القمة العربية بصورة اعتيادية وبأقل الخسائر. وقد تحقق لها ذلك حيث استطاعت أن تجمع الممكن من الزعماء العرب، وألا تبقي فجوة في مقاعد القمة سوى فجوة الكرسي السوري، التي لم تتمكن حكومة نواكشوط، من ملئها لصدور قرار سابق بتعليق عضوية سوريا ولأن دول الجامعة لا تزال منقسمة حول هذه القضية.

هبة محمد
السويداء ـ «القدس العربي»: نصبت مجموعات مسلحة تابعة لما يعرف بـ «جمعية البستان» التي يمولها رامي مخلوف ـ ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد ـ والتي تتخذ من منزل الإعلامي الدكتور فيصل القاسم مقرا لها ـ مجموعة من الحواجز العسكرية في محيط منزل القاسم، في مدينة السويداء، وعملت على استفزاز الأهالي بانتشارها الواسع والكثيف في ظل إطلاق نار عشوائي على المدنيين من المارة في الطريق المؤدي إلى المنزل.

د. فيصل القاسم
هذا المقال كتبته قبل أسابيع فقط من الانقلاب الأمريكي على الرئيس التركي أردوغان، ولن أضيف عليه سوى أن كل الكلام الذي كنا نسمعه عن أن الغرب لن يسمح لقوة إسلامية بالظهور على الساحة حتى لو طبقت الديمقراطية الغربية بكل حذافيرها، تبين أنه ليس ضرباً من نظرية المؤامرة، بل هو الصواب بعينه، فكل من يراهن على العدالة والديمقراطية الأمريكية المزعومة إما مغفل أو ابن ستين ألف مغفل. لقد قالها الكثير من الاستراتيجيين الأمريكيين، وعلى رأسهم، جورج كنان في الخمسينات عندما سخر من كل الذين يؤمنون بالعدالة الأم

د. فيصل القاسم
لا أدري لماذا يحاول الإعلام الغربي دائماً تصوير العرب على أنهم نسخة طبق الأصل عن أعضاء تنظيم القاعدة سابقاً وتنظيم داعش حالياً، مع العلم أن السواد الأعظم من العرب لا يتدعشن، بل «يتفحشن»، بدليل أن العرب ينفقون مليارات الدولارات منذ سنوات وسنوات لتحويل الشباب العربي كله إلى راقصين وراقصات وماجنين وماجنات. لاحظوا أن العرب يقومون بمهمة التغريب نيابة عن الغرب وبفلوسهم الخاصة. ولو كنت مكان الغربيين لما أنفقت دولاراً واحداً على وسائل إعلام موجهة للعالم العربي للترويج للثقافة والأفكار والسياسا

د. فيصل القاسم
لا أدري لماذا مازال البعض يسقط بمحض إرادته في الأفخاخ والأشراك الأمريكية، مع العلم أن التاريخ القديم والحديث يقدم لنا الكثير من الأمثلة التي يمكن أن تفيدنا في تجنب الحبائل الأمريكية المفضوحة للإيقاع بالدول ودفعها إلى الهاوية. ومع أن الماضي القريب حافل بالمؤامرات الأمريكية، إلا أن الأمريكيين مازالوا يكررون مكائدهم على الملأ، والبعض يسقط فيها بسهولة.

د. فيصل القاسم ٭
ما أن سمعت الإدارة الأمريكية خبر الرسالة التي أرسلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، حتى خرجت علينا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية لتقول إن أمريكا مذهولة من هذا التقارب التركي الروسي المفاجئ. ولا شك أن هذا التصريح تغلب عليه الصبغة الإعلامية والدبلوماسية الكاذبة، فالأصح أن تقول المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن أمريكا منزعجة جداً من عودة العلاقات بين موسكو وأنقرة. إن التصريح الأمريكي المندهش ربما يعكس خيبة أمل أمريكا لأنها ربما كانت تراهن على صراع م

د. فيصل القاسم
«التاريخ يعيد نفسه، في المرة الأولى كمأساة وفي الثانية كمهزلة». مقولة شهيرة لكارل ماركس. ولو كان ماركس يعيش بيننا الآن لقال إن مقولته تلك تنطبق حرفياً على الصراعات التي يشهدها العالم العربي خصوصاً والإسلامي عموماً بين طوائفه ومذاهبه المتناحرة، وخاصة بين الشيعة والسنة.

د. فيصل القاسم
لو كنت مكان حكام دمشق وبغداد وراعيهم الإيراني وكل القوى الدولية والإقليمية والعربية المعادية لتطلعات وأحلام الشعوب الثائرة، لبنيت تماثيل من ذهب لداعش على أبواب المدن السورية والعراقية، ففي سوريا نسي العالم كل تضحيات الشعب السوري وثورته المجيدة، ولم يبق له هم إلا أخبار داعش في سوريا. ليس مهماً تشريد نصف الشعب السوري وتدمير ثلاثة أرباع بلده وقتل وجرح الملايين. المهم الآن أخبار داعش.

د. فيصل القاسم
هناك مصطلح فرنسي شهير «Deja Vu»، ويعني بالضبط شعور الإنسان بأنه زار هذا المكان أو ذاك من قبل، بالرغم من أنها في الواقع أول زيارة له لذلك المكان. ولا شك أن الكثير منا شعر مثل ذلك الشعور مرات ومرات. فلطالما زرنا منطقة معينة لأول مرة، فشعرنا أن المكان ليس غريباً علينا، بل يكاد يكون مألوفاً، بالرغم من أننا لم نره أبداً في حياتنا. وبعضنا قد يستمتع بصور ومناظر تعود إلى قرون مضت، ويشعر أنه ينتمي إليها، مع العلم أن بينه وبينها قروناً. ولا شك أنه شعور غريب جداً أن تشعر بأنك تنتمي إلى زمان ليس زمانك، أو إلى ب