فيصل القاسم

د. فيصل القاسم
لقد قلناها مراراً لكل من كان يحاول إقناعنا بأن الثورة ستغير من سلوك النظام وتصرفاته وعقليته، قلنا إن النظام لن يتغير إلا للأسوأ فيما لو استتب الوضع له مرة أخرى. لقد حاول البعض الضحك علينا بالقول: صالحوا النظام، فلن يعود كما كان، لأن الأحداث غيرت عقليته، وستغير طريقته في الحكم. لكننا كنا نقول: أنتم مخطئون تماماً. وها هي الأيام تثبت صحة كلامنا. فقط أنظروا إلى منطقة الساحل السوري معقل النظام الأول. لقد بات حتى المؤيدون يترحمون على أيام النظام الخوالي قبل الثورة. لقد عاد الخوف والإرهاب مضاعفاً عش

د. فيصل القاسم
هل يستطيع أحد أن ينكر أن النشء العربي الجديد، وخاصة الذين يتعلمون في مدارس أجنبية، وما أكثرهم، أصبحوا نسخة طبق الأصل عن التلاميذ الأجانب، ليس في اللغة فحسب، بل في الاهتمامات والتصرفات والتفكير وحتى الهوية.

تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: كان الله في عون الأجيال القادمة

د. فيصل القاسم
كان أبناء جيلنا، وخاصة الكادحين منهم، وهم الغالبية، يعتقدون أنهم الأسوأ حظاً من حيث فرص العمل والعيش الكريم وتحقيق الذات، فقد عانى الكثير منهم شظف العيش وضيق ذات اليد أيام شبابهم. وما زالوا يندبون أيام الفاقة، وقطع مسافات طويلة في طرق وعرة للوصول إلى المدرسة، أو البحث بـ«سراج وفتيلة» عن أجرة الباص للذهاب من القرية إلى المدينة، أو حتى تأمين ثمن سندويشة فلافل، أو تجنب دخول مقهى الجامعة لعدم توافر ثمن فنجان شاي لديهم، أو ارتداء نفس البنطال والقميص طوال العام.

سعد الياس
بيروت ـ « القدس العربي»: يبدو أن بيان الرئاسة السورية الذي نفت فيه الشائعات عن صحة رئيس النظام بشار الأسد لم يقنع شرائح واسعة، فعمدت وكالة «سانا» إلى نشر صورة للرئيس السوري مستقبلاً وفداً من الصناعيين من دمشق وريفها ممن تضرروا خلال الأزمة وخسروا منشآتهم وعادوا للعمل ضمن ورشات صغيرة، ونقلت الوكالة «أن الرئيس الأسد لفت إلى «أن الصناعيين السوريين الذين صمدوا وتابعوا أعمالهم بالرغم من الخسائر التي لحقت بهم هم مصدر فخر وحالة وطنية».

د. فيصل القاسم
قلنا مراراً ونكررها الآن: الثورات في أي مكان من العالم لم تعد شأناً محلياً وطنياً أبداً، بل أصبحت في هذا العصر المتشابك المتعولم شأناً دولياً. وما يحدث في مكان ما من العالم سيؤثر على بقية أنحاء العالم إن لم يكن اقتصادياً فربما جيوسياسياً وأمنياً، وبالتالي لم يعد من حق أي شعب أن يثور على جلاديه بإرادته، وإن ثار وتحدى إرادة الكبار في هذا العالم، فليعلم أنه سيدفع غالياً ثمن تحديه لإرادة سادة العالم. فما أسهل أن تعاد الشعوب إلى زرائبها في هذا العالم الذي تحكمه الشركات العابرة للقارات والحدود. لا

د. فيصل القاسم
مر قبل أيام اليوم العالمي للغة العربية. وفي هذه المناسبة الأليمة نتساءل: متى تصبح لغتنا العربية في محل رفع فاعل؟ لماذا كل هذا العبث بلغة الضاد؟ لا أريد ان أعود إلى نظرية المؤامرة. لكن ما يحدث للغة العربية على أيدي الكثير من الناطقين بها يجعل المرء يسترجع نظرية المؤامرة. وقد سمعت أساتذة كباراً من أمثال الدكتور حسام الخطيب يتحدث عن تآمر حقيقي على لغتنا. وهذا للأسف الشديد يحدث يومياً أمام أعيننا وبدم بارد جداً.

دمشق – «القدس العربي»: يتداول رواد وسائط التواصل الاجتماعي لقطة من إحدى حلقات «الاتجاه المعاكس» تنتشر كالنار في الهشيم، يشن فيها معد ومقدم البرنامج فيصل القاسم هجوما لاذعا على المخابرات السورية وفبركاتها، ورعبها من الإعلاميين أكثر من رعبها من الإرهابيين وإسرائيل!

راشد عيسى
العدل في المملكة السعودية يبكي الجنّ لو سمعوا به، فمنذ الآن يستطيع أي خطيب مسجد، مهما كان مبتدئاً، أن يقول بحق أي فنان لا يعجبه أداؤه إنه «زنديق ونجس وكافر»، إلى سواها من كلمات لا يليق ذكرها، من دون أن يحق لأحد معاقبته، وذلك بزعم «صلاح المدّعى عليه واستقامته ودعوته إلى الله».

  القاهرة ـ ردّت الفنانة السوريّة أصالة نصري على الهجوم اللاذع الذي شنّه عليها الفنان جورج وسوف، خلال استضافته على قناة “التاسعة” التونسية، في حلقةٍ خاصة من برنامج “عائشة”، الجمعة الماضية. وقالت أصالة في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، “لأنّني أخاف عليه وأحترم تاريخه ولا أقوى على جرحه فقط، كان صديقًا لأغلى ماعندي (بابا) لن أردّ ومن كلّ قلبي أسامحه بل وأدعو له بالتوفيق”. وقال وسوف إن صالة: “فاجرة .. وفاكرة نفسها الله خلقها وكسر القالب .. وهي خانت بلدها

د. فيصل القاسم
صحيح أن روسيا لا يمكن أن تعادي إيران، فالروس يعتبرون إيران جناحاً مهماً في مشروعهم المنشود المعروف بـ»أوراسيا» الذي تسعى روسيا لإقامته كند للغرب. وكما هو واضح من اسم المشروع، فإنه عبارة عن توحيد بعض الدول الأوربية والآسيوية في كتلة واحدة لمواجهة الكتلة الغربية. ولا شك أن الروس يعولون على إيران في هذا المشروع الذي يسعى إليه الرئيس الروسي بوتين منذ مجيئه إلى السلطة عام ألفين. وقد لاحظنا حجم التعاون العسكري والنفطي والغازي بين إيران وروسيا على مدى السنوات الماضية والتنسيق الدائم بين القوتين

د. فيصل القاسم
ليس صحيحاً أبداً أن أمريكا تتآمر علينا، فمن أساسيات المؤامرة أن تكون سرية ومخفية، وتُحاك في الظلام، والأهم أن تكون غير معلنة. وهذا لا ينطبق أبداً على المشاريع الأمريكية التي نسميها مؤامرات. ومن ميزات الأمريكيين أنهم يعلنون مشاريعهم وخططهم على الملأ بكل أريحية بلا لف أو دوران، فعندما جاء الرئيس الأمريكي المنصرف أوباما إلى السلطة أعلن بالفم الملآن أنه لن يسير على خطى سلفه جورج بوش الابن، بل سينتقل من سياسة الكاوبوي القائمة على التدخل العسكري المباشر في شؤون العالم إلى الحروب الاستخباراتية

د. فيصل القاسم
من أروع الكتب التي كتبها المفكر المصري جلال أمين كتاب بعنوان «خرافة التقدم والتخلف». وعندما تقرأ الكتاب تصل إلى نتيجة مقنعة للغاية أن ليس كل ما نعتبره تقدماً هو تقدم فعلاً، بل هو أسوأ أنواع التخلف. لا شك أن الإنسان قطع أشواطاً عظيمة على الصعيد العلمي والتكنولوجي مقارنة بإنسان القرون الماضية، لكن الإنسان ذاته لم يتقدم، ولم يزدد إنسانية، بل تقهقر كثيراً على الصعيد الاجتماعي والإنساني والأخلاقي. ما فائدة أن نصنع أفضل الطائرات والسيارات والموبايلات، بينما لم نستطع تطوير الإنسان أخلاقياً وإنس

د. فيصل القاسم
لم يعد خافياً على أحد أن الحاكم الفعلي للعالم لم يعد القوى الكبرى كأمريكا وأوروبا وروسيا وغيرها، ولا حتى القوة العسكرية التابعة لتلك البلدان العظمى، فحتى الجيوش في هذا العالم أصبحت أذرعاً للحيتان الاقتصادية والتجارية. ولطالما سمعنا وقرأنا أن الكثير من الحروب تقوم بدوافع اقتصادية. وقد اعتادت القوى الكبرى على تفجير الحروب هنا وهناك في بعض الأحيان لتحسين الأوضاع الاقتصادية فيها.