فيصل القاسم

د. فيصل القاسم
صدق مالك بن نبي قبل عقود عندما وصف الكثير من العرب بأنهم قابلون للاستعمار، أو بالأحرى لديهم قابلية لا بل استعداد لتمجيد المستعمر. وكي لا نذهب بعيداً، يكفينا أن ننظر إلى الساحة السورية التي قسمتها الحرب والصراع إلى قسيمن: قسم الموالاة المؤيدين للنظام وقسم المعارضين. لقد بات السوريون يخشون من بعضهم البعض إلى درجة مرضية عز نظيرها. فلو نظرت إلى موقف المؤيدين للنظام لوجدت أنهم باتوا يرون في الغازي الروسي مخلصاً ومنقذاً لا يترددون في السجود له لو طلب.

د. فيصل القاسم
وكأن السوريين كانوا بحاجة لمزيد من المحرضات كي يزدادوا فرقة وتشرذماً وتشظياً وانقساماً. ألا يكفيهم أن النظام استخدم السلاح الطائفي والمناطقي منذ الأيام الأولى للثورة كي يزيد الشروخ الداخلية، ويعّمق التناقضات بين مكونات الشعب ليحكم السوريين على مبدأ: فرق تسد.

د. فيصل القاسم
قبل أكثر من ثلاث سنوات تقريباً وقبل أن يتضح مخطط التهجير المنظم للسوريين من بلدهم، قال لي أحد الباحثين السوريين المرموقين إننا مقبلون على ما أسماه بهندسة سكانية ديمغرافية مبرمجة يشارك فيها النظام السوري نفسه لإفراغ سوريا من سكانها المسلمين وإعادة رسم الخارطة السكانية في سوريا خدمة لمصالح داخلية وخارجية متشابكة. لكن بصراحة ظننت وقتها أن الأخ جورج يهرف بما لا يعرف، أو أنه غارق حتى أذنيه في نظرية المؤأمرة، إلا أن الأيام أثبتت أن ما قاله جورج قبل أكثر من ثلاث سنوات أصبح حقيقة تفقأ العيون بشهاد

هبة محمد
دمشق – «القدس العربي»: لا يزال مصير الفتاة القاصر كارتين مزهر مجهولاً حتى الآن، إلا ان فصولاً جديدة تكشفت بعد اعترافات أدلى بها انور كريدي الأسير لدى ذوي الفتاة منذ ايام، وهو قائد ميليشيات «رامي مخلوف» ابن خال رئيس النظام السوري بشار الاسد، واكد خلالها تورط قائد المخابرات العسكرية في المحافظة العميد وفيق ناصر بحادثة خطف الفتاة.

هبة محمد
دمشق – «القدس العربي» : أسرت مجموعة مسلحة من اهالي مدينة السويداء، مساء أمس، قائد قوات جمعية البستان أنور كريدي الممولة من قبل رامي مخلوف ابن خال رئيس النظام السوري بشار الاسد، وذلك عقب اشتباكات مسلحة دامت لساعات وانتهت بأسر «كريدي» مع احد مرافقيه، على خلفية اتهام «انور كريدي» بالضلوع في عملية اختطاف القاصر «كاترين مزهر» المختفية منذ حوالي الشهرين.

د. فيصل القاسم
بلادنا تحصد الآن ما زرعه نظام الطوائف والمذاهب والأقليات والعصابات والعشائر والقبائل والأحزاب العنصرية والميليشياوية من قنابل موقوتة بدأت تنفجر الآن على شكل انفصال وتقسيم وتشرذم وتشظ وصراعات أهلية. الكل يريد أن يستقل وينفصل الأنظمة الحاكمة. لكن هذا ليس حلاً، فلا يمكن لبلادنا المنكوبة أن تنهض ثانية إلا بأنظمة حكم حديثة، وبعقلية الدولة حصراً. ولا ننسى أن أهم اختراع إنساني على مدى القرون الماضية هو «الدولة»، فهو أفضل اختراع لإدارة شؤون البشر، وخاصة المختلفين طائفياً وعرقياً ومذهبياً وعنصر

تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: هل كانت اتفاقية كيري – لافروف كذبة؟

د. فيصل القاسم
لا شك أن التاريخ سيذكر أن سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي الحالي وجون كيري وزير الخارجية الأمريكي الأسبق في عهد باراك أوباما شكّلا ثنائياً شهيراً لسنوات، فقد كانا أنشط وزيرين دوليين في الأزمة السورية، وقد اجتمعا عشرات لا بل مئات المرات، وكانا يقودان عملياً فريقي الصراع السوري، لافروف كان بمثابة المتحدث الرسمي باسم النظام السوري، بينما كان جون كيري يمثل بطريقة ما قوى المعارضة السورية مع الاعتراف طبعاً أن الجانب الروسي كان أصدق وأوثق في تحالفه مع نظام الأسد من الجانب الأمريكي مع المعارض

د. فيصل القاسم
صحيح أن وسائل التواصل الحديثة وخاصة جهاز الهاتف المحمول (الموبايل) قد حوّل كل إنسان يحمله إلى مصور ومؤرخ يشارك في كتابة التاريخ وتدوينه بالصورة وبالصوت والصورة أيضاً، وصحيح أيضاً أن كل إنسان يقتني موبايلاً أصبح مصوراً ينقل الأحداث والمشاهد بلمح البصر من خلال عدسة الهاتف المحمول، لكن هذا الجهاز العجيب بات يحرمنا نحن البشر من الكثير من المتع التقليدية التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى في غياهب النسيان.

د. فيصل القاسم
لا تستطيع إلا أن تضحك عندما ترى روسيا والصين وهما تدعوان أمريكا إلى التروي والحكمة والهدوء إزاء التحدي الكوري الشمالي. يحاول الرئيس الروسي بوتين أن يظهر بمظهر الحكيم الذي يريد منع نشوب حرب نووية بين أمريكا وكوريا الشمالية ويدعو إلى حل الصراع بالحوار، لكنه يناقض نفسه بعد قليل في التصريح نفسه ليقول صراحة: «كيف تريد منا أمريكا أن نفرض عقوبات على كوريا الشمالية وهي، أي أمريكا، تفرض علينا وعلى كوريا الشمالية عقوبات قاسية؟» وفي إشارة تحد أخرى لأمريكا يضيف بوتين: «الكوريون الشماليون لن يتخلوا عن

لينا أبو بكر
في أمة... تكمم شعراءها، وتئد نساءها، وتستورد شهداءها، تذبح أنبياءها، وتُغضب سماءها، وحين تجوع تأكل أوثانها، وتتسلى بِحِسانها، وتدلدل لعدوها لسانها، وتُسَيّد صيصانها، وتستعبد فرسانها، وتسترقّ أحرارها وتؤله أشرارها... بقدرة قادر يظهر برنامج «الاتجاه المعاكس»، كيف ومن أين؟ لا تدري؟!

القائمة شملت علي فرزات وأصالة وكندا علوش وجمال سليمان
هبة محمد
دمشق – «القدس العربي»: ثمة التفاف جديد من خلال التسلح بالقانون وتحت اسم «الجمهورية العربية السورية» قررت السلطات الحكامة في سوريا الاستيلاء على أملاك السوريين المناوئين لنظام الحكم، في سياق لا ينفصل عن سعيها في توظيف قراراتها بصراعها ضد ثورة السوريين. فأصدرت وزارة العدل لدى حكومة النظام السوري في كتاب مسرب، اطلعت «القدس العربي» نسخة منه، موجه إلى «مديرية الاموال المصادرة والمستولى عليها» لدى وزارة المالية، أحكاماً قطعية بمصادرة الأملاك المنقولة وغير المنقولة، لمجموعة من المعارضين لنظ

د. فيصل القاسم
«إن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم المغتصبة أهم وأولى بكثير، من التفاوض على استعادة القدس»، رغم أهميتها الدينية والروحية بالنسبة للفلسطينيين خاصة والمسلمين عامة. هكذا تحدث الدكتور رمضان شلــّح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في إحدى مقابلاته قبل سنوات. ولا أعتقد أن شلــّح كان يقلل من أهمية القدس بالنسبة للنضال الفلسطيني، لكنه وجد أن القضايا والحقوق الإنسانية يجب أن تحظى بالأولوية كي يكون أصحابها مستعدين لاحقاً للذود عن المقدسات. ولا أظن أن أحداً يستطيع أن يزايد على

«هذه القناة قامت بثورة في الإعلام بعد أجيال رافقت فيها وسائل الإعلام العربية الزعماء العرب في قص الأشرطة والخطابات النارية»
تسفي برئيل
«الجزيرة هي قائدة لكونها تغير آراء ومقاربات الناس. سواء أحببتم ذلك أم لا، فهي فعالة بالتأكيد»، هذا ما قالته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في شهادتها أمام لجنة الخارجية في مجلس الشيوخ في 2 آذار 2011.