فيصل القاسم

د. فيصل القاسم
أصبحت أيام الرئيس الأمريكي باراك أوباما معدودة، وخلال أسابيع قليلة سيغادر البيت الأبيض بعد أن تعرض على مدى ثمان سنوات للكثير من النقد والتجريح بسبب ما يصفه منتقدوه ضعفه وعجزه وتردده في اتخاذ القرارات الحاسمة، خاصة فيما يتعلق بالوضع العربي عموماً والسوري خصوصاً. ولطالما سمعنا الكثيرين يصفون أوباما بأنه أضعف رئيس في تاريخ الولايات المتحدة، لأنه رسم الكثير من الخطوط الحمراء، وعندما تجاوزها البعض اكتفى بالتهديدات والتصريحات الإعلامية. لا بل إنه لم يكن حازماً أو جازماً في أي قضية مرت عليه أث

د. فيصل القاسم
إذا بقينا نفكر ونتصرف بالعقلية العربية المعهودة فلا أعتقد أننا سنحقق شيئاً، بل سنظل نجتر آلامنا وكوارثنا سنة بعد سنة وعقداً بعد عقد وربما قرناً بعد قرن. لقد اعتاد العرب على دفن أوساخهم دائماً تحت السجادة، فبدل أن يتخلصوا من القذارات، كانوا دائماً يحاولون إخفاءها كي لا ينفضح أمرهم، أو كي لا يعترفوا بواقعهم. ونحن نعلم أن أهم مراحل العلاج هو التشخيص، فلا قيمة لعلاج يتجاوز التشخيص. عندما نضع يدنا على المرض، عندئذ يصبح اختيار العلاج سهلاً جداً. لكننا دائماً اعتدنا على تغطية عيوبنا وأمراضنا. ونحن

لندن ـ «القدس العربي»: ذكرت وسائل إعلام سورية مقربة من النظام أن الحكومة السورية أنهت الإجراءات القضائية لنقل ملكية منزل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في دمشق إلى ملكية الدولة.

  لندن ـ القدس العربي ـ ذكرت وسائل اعلام سورية مقربة من النظام ان الحكومة السورية انهت الاجراءات القضائية لنقل ملكية منزل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في دمشق الى ملكية الدولة. ونقل موقع “هاشتاغ سيريا” عن مصادر قضائية انتهاء الإجراءات القانونية لنقل ملكية منزل رئيس الحكومة اللبنانية الراحل رفيق الحريري والذي يقع بمنطقة الروضة بدمشق أمام حديقة الجاحظ بجوار منزل عبد الحليم خدام، نائب الرئيس السوري السابق حافظ الأسد. ومن المفترض أن يقوم اليوم الأحد قاضي التنفيذ بزيارة الع

د. فيصل القاسم
لا يتردد الساسة والإعلاميون الإيرانيون أبداً في شيطنة حزب البعث العربي الاشتراكي منذ وصول الخميني إلى السلطة عام ألف وتسعمئة وتسعة وسبعين، وقلما يظهر مسؤول إيراني على شاشات التلفزيون إلا ويشن هجمات ساحقة ماحقة ضد حزب البعث وشعاراته، لا بل يعتبره الإيرانيون حزباً فاشياً قومجياً عنصرياً لا بد من اجتثاثه من على وجه الأرض البارحة قبل اليوم. باختصار شديد، فإن الأفكار البعثية العروبية القومية بالنسبة للإيرانيين رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه واجتثوه حيثما شئتم. لهذا السبب وضع الخميني نصب عينيه م

د. فيصل القاسم
أصبح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منذ فوزه في الانتخابات الأمريكية قبل أيام، أصبح الشغل الشاغل للعرب إعلامياً وسياسياً وشعبياً. من الواضح أن هناك ميلاً في الصحافة والشارع العربي للسخرية من الرئيس الجديد ووصفه بالمهرج والسخيف أحياناً، وبالأهوج والأرعن والبلطجي والنسونجي والساذج سياسياً في أحيان أخرى. العرب في تعليقاتهم واستهزائهم بدونالد ترامب يذكروننا بلا شك بالمثل العربي الشعبي: « أقرف وبيتمقرف»، أي أنهم غارقون في القرف حتى آذانهم، مع ذلك يشمئزون من الروائح الكريهة. وهم يذكرو

د. فيصل القاسم
لا أحد يستطيع أبداً أن ينكر بأن الأنظمة العلمانية الحقيقية ما زالت حتى الآن أفضل نموذج للحكم في العالم رغم ما يأخذه عليها خصومها من مآخذ. وكما نعلم، ليس هناك نظام حكم عبر التاريخ كامل الأوصاف. حتى الديمقراطية نفسها وصفها الزعيم البريطاني الشهير وينستون تشيرتشل ذات يوم بأنها «أفضل الأسوأ». وكذلك الأنظمة العلمانية، لها ما عليها، لكنها تبقى الأفضل حتى الآن في إدارة الدول ذات العرقيات والطوائف والأديان والقوميات المختلفة، ولولاها لتحول بلد متعدد الأعراق والثقافات واللغات مثل الهند إلى محرقة

سليم عزوز :
عندما زار الرئيس المصري حسني مبارك قناة «الجزيرة» في الدوحة، نظر إلى المبنى، الذي لم يتعد الطابق الواحد، ثم التفت إلى وزير إعلامه صفوت الشريف، وهو في دهشة، وبدا كما لو كان يحدث نفسه بصوت مسموع: كل هذا يخرج من علبة الكبريت هذه؟!

د. فيصل القاسم
هل كانت الثورات شعبية فعلاً، أم إن ضباع العالم استغلوا مظالم الشعوب ودفعوها للثورة، لكن ليس لإسقاط الطغاة وتحقيق أحلام الشعوب في الحرية والكرامة، بل لتحقيق مشاريع القوى الكبرى في بلادنا من تدمير وتخريب وتهجير وإعادة رسم الخرائط، كما فعل المستعمر الغربي بنا قبل حوالي مائة عام عندما حرضنا على ما يسمى بالثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين، ووعدنا بالحرية والاستقلال، ثم تبين لنا لاحقاً أنه استخدم العرب كأدوات للتخلص من العثمانيين كي يحل محلهم في استعمار المنطقة وإعادة تقسيمها واستغلالها؟

محمد صالح
انطلقت «الجزيرة» وأنا صبيّ في الثانية عشرة، وكانت، منذ وعيتُ، حاضرة في كل مكان أعرفه، في المدارس والمجالس والبيوت، وفي الأذهان حتى تحولت إلى ذاكرة جمعية ينتمي لها من شاء ومن أبى كانتماء المرء إلى اسمه والعربي إلى لغته والأرض إلى تاريخها.

د. فيصل القاسم
هل تدخلت القوى الكبرى في بلد إلا وتفتت أو بقي في حالة صراع داخلي مرير لسنوات وربما عقود؟ لا شك أن الصراعات والحروب الأهلية تترك البلدان التي تحدث فيها في حالة خراب ودمار وفوضى لردح طويل من الزمن. لكن تلك الصراعات تصبح أسوأ بكثير عندما تتدخل فيها قوى خارجية لمصلحة هذا الطرف أو ذاك.

د. فيصل القاسم
ألا نستطيع أن نسأل الآن بعد أن ذاب الثلج وبان المرج: هل كان الربيع العربي الذي صفقنا له كثيراً، رغم مشروعيته وضرورته وعدالة قضاياه ومطالبه وتأخره في الانفجار، هل كان صناعة شعبية محلية، أم إنه كان صناعة شيطانية لأغراض خارجية مصلحية استعمارية لا علاقة لها أبداً بأحلام الناس وتطلعاتها، وبأن الشعوب التي تغنينا بقوتها وجبروتها أثبتت أنها أوهن من بيت العنكبوت في مواجهة شياطين العالم؟ كم كنا مخطئين عندما رددنا العبارة الشهيرة: « قوتان لا تـُقهران، قوة الله وقوة الشعب». لا شك في أن قوة الله لا تـُق

د. فيصل القاسم
إذا أردت أن تتعرف على أعداء أمريكا الحقيقيين فيجب أن تنظر إلى صورتهم في أفلام السينما الأمريكية، فمن عادة السينما الأمريكية أن تشيطن الأعداء وتحتفل بالحلفاء في أفلامها الهوليودية. ومن المعلوم أن «هوليوود» هي أقوى سلاح إعلامي في أيدي المؤسسة الحاكمة في أمريكا منذ عقود وعقود، فهي ليست أبداً شركة ترفيهية تجارية ربحية كما تروج لنفسها، بل هي الذراع الإعلامي الفني الأخطر للولايات المتحدة. وقد لعبت الشركة على مدى تاريخها أدوراً رهيبة في شيطنة أعداء أمريكا وخاصة أيام الحرب الباردة بين أمريكا وا

الدوحة ـ تعرضت صفحة قناة “الجزيرة” القطرية على موقع “فيسبوك” للاختراق مساء السبت، ونشر “الهاكرز″ خبرا مفاده “مقتل الاعلامي فيصل القاسم بطلق ناري”. ونشرت الكثير من المواقع الاخبارية العربية نبأ مقتل القاسم على صفحاتها قبل التأكد من ان صفحة “الجزيرة” على “فيسبوك” قد تعرضت للاختراق . حيث تم نشر صورة مفبركة للخبر بناء على ما نشر على صفحة “الجزيرة” بعد اختراقها، ولم يعلق الاعلامي السوري فيصل القاسم على الخبر ولم يعره اي اهتمام.