فيصل القاسم

لندن ـ «القدس العربي»: هيمنت حادثة مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح على وسائل الإعلام العربية وشبكات التواصل الاجتماعي طوال الأيام القليلة الماضية، وانشغل ملايين العرب بالتطورات الجارية في اليمن على الرغم من سخونة الأوضاع في مختلف أنحاء العالم العربي.

د. فيصل القاسم
من الظلم الشديد أن نصف «الرأي العام» بالبغل، كما يفعل بعض العاملين في الإعلام. ففي ذلك إساءة بالغة ليس للرأي العام، بل للبغل، فمن المعروف أن البغل، ابن الحمار والفرس، حيوان مشهور بالعناد وكبر الرأس وصعوبة المراس، أي أنه ليس من السهل التحكم به وقيادته حيث تريد، فغالباً ما يحرن بسرعة، وفي أحيان كثيرةً يركل صاحبه ركلات موجعة ودامية. وكل هذه الصفات البغلية ليست من خصال الإنسان.

د. فيصل القاسم
لو استمعت إلى التلفزيون السويسري أو السويدي أو الألماني ذات يوم، وهي بلاد معروفة على مستوى العالم بأنها رموز للتقدم والتحضر، لأخذت الانطباع أن تلك البلاد في حالة يُرثى لها. لماذا؟ لأن وسائل الإعلام الحرة لا تترك مشكلة مهما كانت صغيرة إلا وتضخمها وتركز عليها حتى يتم إصلاحها، بينما في بلادنا التعيسة لا تسمع في وسائل إعلامنا المهترئة إلا عن الإنجازات والانتصارات التاريخية، مع العلم أن كل المؤسسات معطلة في بلادنا باستثناء مؤسسة المخابرات التخريبية، وأن الخراب يعم كل المجالات.

الحل بيد السوريين
هل تريد من روسيا وأمريكا وتركيا وإيران أن تترك الأمور للشعب السوري بعد أن قدمت السلاح والمال كل حسب داعمه؟ إنها لعبة السياسة والمصالح... وهل أمريكا تريد الديمقراطية للدول التي تدخلت فيها؟ وهل تركيا التي خسرت نوعا ما رهانها على وصول الإخوان المسلمين للسلطة إلا التخلص من مشكلة الأكراد؟ وهل ستقبل بإعطاء الحكم الذاتي لأكراد سوريا؟ وهل تريد إيران حكومة ولاية الفقيه في سوريا أم تريد السيطرة على القرار السياسي السوري؟ سيبقى الحل الوحيد بيد السوريين، المعارضة والنظام، إذا تركوا داعميهم وجلسوا لل

الدوحة ـ “القدس العربي”  من إسماعيل طلاي: طالب مدير قناة الجزيرة الإخبارية ياسر أبو هلالة من السلطات الإماراتية ضرورة محاسبة ضاحي خلفان القائد السابق لشرطة دبي ومحاكمته بتهمة “التحريض العلني ضد الجزيرة ومطالبة قوات التحالف بتوجيه ضربة عسكرية لها”. وقال أبو هلالة في تصريح لـ”القدس العربي” إن تصريحات ضاحي خلفان هي “الإرهاب بعينه”، محّملا إياها “مسؤولية أي عمل إجرامي قد يستهدف موظفي الجزيرة جراء التحريض الصادر من ضاحي خلفان”؛ ومؤكدا في الوقت ذاته احتفاظ الشبكة ب

د. فيصل القاسم
هل تعلمون أن كل دول أوروبا الشرقية التي كانت تنضوي تحت لواء الاتحاد السوفياتي انتقلت فعلياً من المرحلة الشيوعية إلى المرحلة الديمقراطية، باستثناء روسيا نفسها التي لم يتغير فيها سوى الاقتصاد من الاشتراكي إلى الرأسمالي المتوحش، بينما ظل النظام السياسي ديكتاتورياً؟ بعبارة أخرى، فإن وكر الشيوعية الأصلي الذي كان يتمثل بالاتحاد السوفياتي لم يفارق عهد الطغيان إلا شكلياً.

   لندن – “القدس العربي”:  أثارت صورة تظهر بشار الأسد في أحضان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موجة من التعليقات، التي غلبت عليها السخرية، على مواقع التواصل الاجتماعي. وتأتي الصورة بالتزامن مع كشف الكرملين عن زيارة قام بها رئيس النظام السوري إلى مدينة سوتشي والتقى خلالها بوتين بحضور مجموعة من المسؤولين والضباط الروس. واعتبر معلقون أن الأسد بدا وكأنه باكيا في أحضان بوتين، الذي بدا وكأنه “يطبط” على ظهره. وكانت تدوينة لفيصل القاسم على حسابه على “تويتر” من أكثر التعليقات تداول

د. فيصل القاسم
من سمع منكم يوماً مسؤولاً سورياً أو مستشارة «خرشانة» مفعوصة شمطاء يتحدث عن آلام ومعاناة ولقمة عيش المواطن السوري الذي أنهكه الاستبداد، وزاد عليه حرب السنوات السبع الجاثمة على صدره؟ لماذا يتعاملون معه بكل هذا الاستهتار واللامبالاة والصلف والغطرسة التي قل نظيرها، ولا يأبهون ولا يلتفتون لآلامه وعذابه؟ ألم يقل الأقدمون خيركم خيركم لأهله ولا بارك الله بشجرة لا تظل جذعها؟ أليس جحا أولى بلحم ثوره بدل توزيع البركات و»الحب» القومي الزائف المزعوم على دول مستقرة وتنمو وليست بحاجة لبركات وعطف بشار

السير نحو المجهول
■ الحرب آتية، هل سيتم استغلال تلك الحرب بمصطلحات دينية لربما، ولكن لا أعتقد أبدا أن تنظيم الدولة الآتي هو من الفضاء ما دام الشعب العربي هو الضعيف بالحلقة المقبلة أيضا، لكن إن منحت الدول الكبرى حرية التصرف وافتتاح حرب النجوم، لن تكون الدول العربية والمنطقة هي الهدف هذه المرة إنما دول عظمى أخرى، حروب الفضاء لن تستثمر بالقضاء على الدول الفقيرة والجائعة أبدا، إنما تحطيم وتوسع وتقدم الدول العظمى ولربما محاولة تقسيم العالم والقارات وتحصين حدود جديدة وامدادات كبيرة لن نعرف عنها ابدا. قد تحصل بعد

د. فيصل القاسم
هل اقتربنا من هذا الزمن؟ يبدو أن تلك المقولات التي كان البعض يعتبرها سخيفة، قد تتحقق قريباً على يد الإنسان بطريقة فضائية اصطناعية، كما يرى المتابعون للتطور البشري. ويرى هؤلاء أن البشر انتقلوا من عصر الخضوع للطبيعة إلى عصر السيطرة على الطبيعة، والآن سيحاولون التحكم بالطبيعة، بحيث سيكون العصر القادم هو عصر الإنسان ـ الإله الذي لم يكتف فقط بتسخير الأرض لمغامراته واستراتيجياته الرهيبة، بل سيبدأ باستخدام السماء للتلاعب بالأرض وأهل الأرض مستخدماً الأساطير الدينية القديمة لتغليف سياساته الفض

د. فيصل القاسم
ما أن فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على قطر حتى راحت تتسابق دول الخليج، وخاصة دول الحصار، على الاستعانة بوسائل الإعلام ووكالات الترويج والدعاية والعلاقات العامة ومراكز البحوث والدراسات الغربية في حربها على دولة قطر. وبما أن العرب عموماً لديهم عقدة الخواجة، ويعرفون جيداً أن لا أحد يصدق وسائل إعلامهم ودعايتهم مهما أنفقوا عليها وزخرفوها، فقد توجهت دول الحصار إلى الغرب لتوسيع الحملة الإعلامية والدعائية ضد قطر، ظناً منها أن كل ما سينشرونه عبر وكالات الدعاية والوسائل الإعلامي

د. فيصل القاسم
ارتبطت صورة السياسة الروسية على مدى عقود في أذهان الكثيرين بالدب الروسي الغبي. وهو مصطلح يطلق على روسيا على الدوام، ويستخدم في رسوم الكاريكاتير ليشير إلى الروس في الشرق والغرب، وقد استعير هذا الاسم ليطلق على روسيا من ذلك الحيوان القطبي الشهير الأبيض الفراء، الضخم الجثة، العظيم الأنياب، والذي لا يهمه إلا اصطياد فرائسه بأي وسيلة كانت بكل بطش وشراسة. ويبدو أن أوجه الشبه بين هذا الدب والحكم الروسي كثيرة، فهو يتسم بالعدوانية ـ تماماً كالدب الروسي- إضافة إلى التسلط والاعتداء على الشعوب الأخرى

د. فيصل القاسم
صدق مالك بن نبي قبل عقود عندما وصف الكثير من العرب بأنهم قابلون للاستعمار، أو بالأحرى لديهم قابلية لا بل استعداد لتمجيد المستعمر. وكي لا نذهب بعيداً، يكفينا أن ننظر إلى الساحة السورية التي قسمتها الحرب والصراع إلى قسيمن: قسم الموالاة المؤيدين للنظام وقسم المعارضين. لقد بات السوريون يخشون من بعضهم البعض إلى درجة مرضية عز نظيرها. فلو نظرت إلى موقف المؤيدين للنظام لوجدت أنهم باتوا يرون في الغازي الروسي مخلصاً ومنقذاً لا يترددون في السجود له لو طلب.

د. فيصل القاسم
وكأن السوريين كانوا بحاجة لمزيد من المحرضات كي يزدادوا فرقة وتشرذماً وتشظياً وانقساماً. ألا يكفيهم أن النظام استخدم السلاح الطائفي والمناطقي منذ الأيام الأولى للثورة كي يزيد الشروخ الداخلية، ويعّمق التناقضات بين مكونات الشعب ليحكم السوريين على مبدأ: فرق تسد.

د. فيصل القاسم
قبل أكثر من ثلاث سنوات تقريباً وقبل أن يتضح مخطط التهجير المنظم للسوريين من بلدهم، قال لي أحد الباحثين السوريين المرموقين إننا مقبلون على ما أسماه بهندسة سكانية ديمغرافية مبرمجة يشارك فيها النظام السوري نفسه لإفراغ سوريا من سكانها المسلمين وإعادة رسم الخارطة السكانية في سوريا خدمة لمصالح داخلية وخارجية متشابكة. لكن بصراحة ظننت وقتها أن الأخ جورج يهرف بما لا يعرف، أو أنه غارق حتى أذنيه في نظرية المؤأمرة، إلا أن الأيام أثبتت أن ما قاله جورج قبل أكثر من ثلاث سنوات أصبح حقيقة تفقأ العيون بشهاد