تعقيبا على مقال د.فيصل القاسم: حذار من «أحمق مفيد»

حجم الخط
0

أثرياء الحرب
القضية خطيرة، كنا نسمع جملة قصيرة واحدة أثرياء الحرب ويعني بالجملة الملقاة خروج أغنياء جدد ما بعد الحرب العالمية الثانية في وقت كانت منطقتنا المغرب العربي عموما «والجزائر الثائرة خصوصا» إلى أن كان جلاء الفرنسيين المستعمرين فانكشفت عورات المستفيدين المستغلين للنوايا الطيبة لشعبنا وقد عوضوا من سبقوهم من المحتلين، بل أكثر من ذلك توسعا واستيلاء على مقدرات الشعب كنوزه ومدخراته وأثناء الثورة كان المحرضون المغرضون يطلقون كلاما ظاهره وعودا وباطنه حيلا ونفاقا، أطلقوا ألسنتهم زورا «وتغليطا» لأبناء الشعب الفقراء التعساء المساكين، تحدثوا طويلا عن توزيع الثـروة بين أفراد طبقات الشعب ومستحقيه.
علي الحاج

وقود الفكرة
كل الاحترام دكتور فيصل موضوع الأحمق المفيد كما سميته هو موضوع مهم وخطير لأن هذا الأحمق هو وقود الفكرة وأداتها ونجاح المشروع كله قائم على سذاجته وغبائه بنفس الوقت، دعنا لا نخرج من سوريا و نضرب مثالين حيين من بيئتنا، الأول اعتمده النظام عندما جيش أبناء طائفته للدفاع عن كرسي الحكم، باتباعه أسلوب التخويف من الآخر.
والثاني اعتمدته مخابرات إيران الداعشية باتباع أسلوب الجهاد وهو حق يراد به باطل.
د.راشد – ألمانيا

الوعي واليقظة
يفهم من المقال أن كل الثائرين من عينة الأحمق المفيد، مما يعني أن يتوقف المظلومون عن الثورة! قد يكون الأحمق المفيد موجودا، ولكنه لا يمثل كل الغاضبين، الأغلبية الساحقة ليست حمقاء مفيدة، ولكنها لم تكن تدري أن حجم العفن في النخب الفاسدة عميق إلى الحد الذي يجعل لها مخرجا من كل مأزق، وسندا في كل ضعف، وأعرابا يلقون بالمليارات على أقدامهم الخونة، ونجدة من روسيا وأمريكا وفرنسا وإيطاليا يستدعيهم الخونة لمؤازرتهم وقتل الشعوب، وليس الإرهاربيين.
وإذا كانت الثورات العربية عفوية بدون قيادة حازمة، أو إن من يجب أن يقودوا تراخوا وسلموا القيادة لمن لا يستحقون، وانخدعوا بما يقال لهم فانسحبوا من الميادين مبكرا، أو سمحوا بتشكيل جماعات متعددة تتناسل مثل الأرانب، وكل منها له هدف وغاية مختلفة، فإن الدروس المفيدة تحتم استيعابها، وتكرارالثورة بوعي ويقظة وقيادة وخطة فيها أولويات، وإسقاط ما يسمى الدولة العميقة إلى الأبد. يجب أن يستفيد الثوار من الأحمق المفيد من الدولة العميقة. لا تيأسوا أيها الثوار. لقد خدعكم المجرمون مرة، فلا تنخدعوا مرة أخرى!.
حسن

شعارات قومية ومذهبية
الأحمق المفيد وجوده قديم قدم التاريخ ولا يخلو زمن ولا مجتمع من هذا الأحمق لأنه وسيلة بيد الذكي للوصول إلى أهدافه وخاصة فى مجتمعاتنا الشرقية حيث يستغل هذا الأحمق ويخدع بشعارات دينية، قومية، مذهبية، طاىفية وحتى جغرافية وما أن يصحو هذا الأحمق حتى يجد أنه كان يطارد خيط دخان لكن بعد فوات الأوان.
جمال كردستاني

الصمت الدولي
المشكلة هي الصمت، سبب بقاء الأنظمة والظلم هو الصمت المحلي والدولي لو تحرك الشعب في مظاهرات تطالب بحماية الفلسطينيين ومحاربة إسرائيل لأحرج الحاكم المستبد وأفقده كرسيه بالإحراج الذي هو أقوى من الرصاص.. خاف الناس على أملاكهم وأرواحهم فذهبت مع حسرة:
ليتنا نصرنا القدس ليتنا نصرنا فلسطين، حجم الضحايا والدمار الذي لحق بسوريا مثلا ما كان ليحدث لو أننا حاربنا إسرائيل تركنا فلسطين تذبح وتركنا العراق تحت الذبح خوفا من الطاغية خوفا على الأملاك خوفا على الأولاد ها قد ذهبوا مع حسرة.. الصمت الدولي أيضا يمكن معالجته بالتحرك الفعال لما ترتفع الأسعار في الغرب وتؤلم الإنسان الغربي جيبه ولا يجد وقودا لعربته عندها سيخرج في مظاهرة ضد الظلم ويميز بين الأطفال وبين الدواعش.
محمد جبرؤوتي

أدوات رخيصة
لعل أبرز الحمقى المفيدين من كل الذين ذكرتهم.. هم بلا شك الطغاة العرب الذين يظنون أنهم يناضلون أو يقاتلون من أجل قضايا سامية في سبيل الوطن والسيادة الوطنية.. بينما هم في واقع الأمر مجرد أدوات رخيصة في أيدي أسيادهم من المستعمر الغربي، أو بالأحرى هم حمقى مفيدون تحقق بعض الدول الكبرى من خلالهم مصالح كبرى.. رغم أن هؤلاء الطغاة العرب يعرفون أنهم سيلاقون حتفهم فيما إذا حاولوا الوقوف في وجه تلك المصالح الكبرى..
آصال أبسال

تعقيبا على مقال د.فيصل القاسم: حذار من «أحمق مفيد»

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية