الجزائر ـ “القدس العربي”:
أمر المستشار المحقق لدى المحكمة العليا في الجزائر اليوم الخميس، إيداع وزير الأشغال العامة والنقل الأسبق، عمار غول، الحبس المؤقت بسجن الحراش في العاصمة، ليلتحق بشركائه السابقين في التحالف الرئاسي الموجودين في المؤسسة العقابية بالحراش.
وكان عمار غول قد مثل أمام المستشار المحقق بالمحكمة العليا بعد طول انتظار، علما أن مثوله أمام القضاء تأخر بسبب استفادة غول من الحصانة البرلمانية باعتباره عضوا في مجلس الشورى عن الثلث الرئاسي المعين، وبعد أن تقدمت وزارة العدل بطلب رفع الحصانة عنه مثلما هو الحال بالنسبة لزميليه سعيد بركات وجمال ولد عباس، اضطر إلى التنازل طوعا عن الحصانة، وانتظار استدعائه من طرف القضاء، وبما أنه وزير سابق، ولأنه متابع بخصوص وقائع حدثت عندما كان على رأس وزارة الأشغال العامة فإنه استفاد من حق الامتياز القضائي، الذي يمكنه من تجنب المثول أمام القضاء العادي، لكن الاستدعاء جاء بعد طول انتظار من طرف المحكمة العليا، ليلتحق بشركائه السابقين في التحالف الرئاسي، وهم أحمد أويحيي رئيس الوزراء السابق والأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وعمارة بن ين يونس الوزير السابق ورئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية، وجمال ولد عباس الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، والذين كانوا عرابي الولاية الخامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة والموجودين في سجن الحراش إلى جانب كوكبة أخرى من المسؤولين السابقين.
هذا المنافق الكبير هو خريج مدرسة الاخوان (حاشى الاخوان الحقيقيين) الذين أشار اليهم الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم. الآن سيتولى غول الامامة بالسجن ويصلي بالسراق والعصابات وأذنابهم. فليبقوا هناك سنين لعلهم يكونون عبرة لمن يعتبر. وليتحالف الأربع المنبوذون( ولد عباس، أويحي، بن يونس ، وغول) على تشكيل منظومة بوتفليقية أخرى في السجن لكن هذه المرة ليس لنهب أموال الشعب وانما لاخراج هذه الأموال المهربة وارجاعها الى أصحابها أو البقاء في السجن مدى الحياة. هل سيفعلها غول ويحلرم على هؤلاء أموال الشعب كما حللها لهم من قبل؟
الى الاستاذ الدكتور غضبان مبروك لعلمكم سيدي عمار غول تابع للنضام كانت مهمته داخل حزب حماس التجسس على اعضائها و جل اقادة الحزب و على راسهم المرحوم الشيخ نحناح الذي كان على علم بامره .