مسلمون يؤدون صلاة العيد في نيويورك
لندن- “القدس العربي”:
نشر موقع “زيتيو” الأمريكي أسوأ خمس تغريدات أطلقها مشرعون جمهوريون أمريكيون تنم عن كراهية مطلقة للإسلام.
وقال إن الجمهوريين غالبا ما صدرت عنهم مواقف وتعليقات فيها عنصرية وكراهية للمسلمين، لكن الحرب على إيران سرعت من وتيرة الهجمات ضد المسلمين والإسلام. وقال الموقع إن أعضاء الكونغرس يقولون عن الإسلام أشياء بغيضة وعنصرية بشكل يفوق التصور لم يكن ليقولها عن أي جماعة دينية أو عرقية في الولايات المتحدة.
ولطالما اعتمدت الحروب الأمريكية في الشرق الأوسط على الخطابات المعادية للإسلام ونزع الإنسانية لكسب التأييد الشعبي في الداخل، لكن الخطاب البغيض المعادي للمسلمين الذي نشهده من الجمهوريين في الكونغرس قد بلغ مستويات غير مسبوقة منذ أن شن دونالد ترامب حربه غير الشرعية على إيران.
وهناك خمسة جمهوريين على وجه الخصوص، منذ بدء الحرب مع إيران، ازدادوا كراهيةً للإسلام وضراوة أكثر مما كانوا عليه. وقد ندد الديمقراطيون وجماعات الحقوق المدنية بالعديد منهم، لكن الجمهوريين التزموا الصمت في الغالب. واختار الموقع خمس تغريدات تعبر عن البغض الكبير للمسلمين.
التغريدة الأولى: أندي أوغلز، النائب عن ولاية تينيسي الذي كتب قائلا: “لا يمت المسلمون بصلة لهذا البلد”.
وقد لاقت التغريدة النائب بتاريخ 9 آذار/مارس استنكارا من الديمقراطيين وجماعات الحقوق المدنية. لكن مّن يا ترى رفض إدانتها؟ رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون.
التغريدة الثانية: راندي فاين، النائب عن فلوريدا والذي قال: “نحن بحاجة للمزيد من الإسلاموفوبيا”.
ومثل أوغلز، أدلى النائب راندي فاين بتصريحات معادية للإسلام كثيرة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية (وطوال مسيرته كنائب) لدرجة أنه كان من الصعب اختيار أسوئها. لكن دعوته الصريحة إلى مزيد من الإسلاموفوبيا، كما فعل في 12 آذار/مارس، ترقى بالتأكيد إلى مستوى هذه التصريحات.
التغريدة الثالثة: النائب عن تكساس براندون جيل: “الإسلام هو المشكلة”.
وطالما كان هذا النائب عنصريا صريحا، لذلك لا ينبغي أن يفاجأ أحد من أنه لم يتردد في إطلاق خطاب كراهية تجاه المسلمين كما فعل في تغريدته بتاريخ 1 آذار/مارس، واصفا دينا بأكمله، يمارسه 2 مليار شخص حول العالم، بمن فيهم 4.5 مليون في الولايات المتحدة، بأنه “مشكلة”، بينما حوّل عبارة “الله أكبر” باللغة العربية إلى علامة عنف.
التغريدة الرابعة: النائب عن ويسكنسن، ديرك فان أوردن: “الخلايا النائمة للمسلمين المتطرفين”. وهذا النائب أعاد إحياء نمطية قديمة مفضلة: الخلايا النائمة للمسلمين المتطرفين.
التغريدة الخامسة: النائب عن تكساس كيث سيلف: “الإسلام المتطرف في حالة هجوم في أمريكا”، و”احظروا الشريعة قبل فوات الأوان”. وقد ركز كيث سيلف على واحدة من الحجج المفضلة لدى كارهي الإسلام، وهي الشريعة الزاحفة.
وهؤلاء الجمهوريون الخمسة ليسوا وحدهم الكارهين للإسلام، بل هناك “تجمع أمريكا الخالية من الشريعة”.
وأعلن سيلف، الرئيس المشارك لتجمع أمريكا الخالية من الشريعة، يوم الثلاثاء أن هذا التجمع سريع النمو قد وصل إلى 59 عضوا من 24 ولاية. وتتمثل مهمة هذا التجمع في “إنقاذ الحضارة الغربية والتصدي لخطر الشريعة”.
وتسعى هذه المجموعة إلى فرض حظر على دخول المسلمين، وقال عضو في الكونغرس: “يجب أن يكون نظام الهجرة لدينا جاهزا لمواجهة هذا التحدي والدفاع عن قيمنا اليهودية المسيحية”. وقد صنف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)هذا التكتل كجماعة كراهية معادية للمسلمين، وهي المرة الأولى التي يصدر فيها هذا التصنيف على تكتل خلال تاريخه الممتد لـ32 عاما.
لقد وقفت قبيلة قريش موقف العداء الصريح لدعوة رسول الله محمد بن عبد الله ﷺ.
فواجهت نور الرسالة بالاستهزاء والتكذيب، وسعت إلى صدّ الناس عنها بكل وسيلة، كما سجّل القرآن الكريم قولهم: ﴿وَقَالُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ [فصلت: 26].
ورموه بأشدّ التهم فقالوا: ﴿إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ [المدثر: 24].
ومع اشتداد الأذى، ظلّ النبي ﷺ ثابتًا على الحق.
مستندًا إلى وعد الله ونصره، حتى أنزل الله تثبيته: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5].
ووعده بالنصر والتمكين: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ [غافر: 51].
فلم تزد تلك العداوة الدعوة إلا انتشارًا.
ولا ذلك الأذى إلا ثباتًا، حتى أظهر الله دينه، وأعلى كلمته، لتكون العاقبة للحق مهما اشتدّ الباطل.
قبل المطالبة بحظر الشريعة
من المهم فهم حقيقتها:
الشريعة الإسلامية ليست نظامًا غريبًا بالكامل عن العالم الحديث، بل تحتوي على مبادئ قانونية وأخلاقية نجد لها نظائر واضحة في القوانين والدساتير الغربية.
ومنها:
1. مبدأ العدالة والمساواة أمام القانون
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ [النحل: 90]
وهذا المبدأ هو ذاته الذي تقوم عليه الأنظمة القانونية في أوروبا وأمريكا، حيث يُعد العدل أساس الحكم.
2. حماية النفس (تحريم القتل)
﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32]
وهو ما يقابله في القوانين الغربية تجريم القتل بأشد العقوبات.
3. حماية الملكية الخاصة (تحريم السرقة)
الشريعة تجرّم الاعتداء على أموال الآخرين، وكذلك القوانين الغربية تفرض عقوبات صارمة على السرقة والاحتيال.
4. مبدأ العقود والالتزام بها
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: 1]
وهذا من أهم أسس القانون المدني والتجاري في الغرب، حيث تقوم المعاملات على احترام العقود.
5. presumption of innocence (الأصل براءة الذمة)
في الشريعة: “البينة على من ادعى”
وفي القوانين الغربية: المتهم بريء حتى تثبت إدانته.
6. حماية الكرامة الإنسانية
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسراء: 70]
وهذا يتوافق مع مواثيق حقوق الإنسان التي تعتمدها الدول الغربية.
الكثير من المبادئ التي تُعتبر اليوم “حديثة” في الأنظمة الغربية.
لها جذور أو نظائر في الشريعة الإسلامية. لذلك
النقاش الحقيقي لا ينبغي أن يكون حول “الحظر”
بل حول الفهم الصحيح
والتطبيق العادل
والتمييز بين النصوص الدينية والتفسيرات البشرية.
شيكات منظمة ايباك تحركهم و تحرك ألسنتهم.
كنت أشاهد للتو مقاطع فديو في موقع PNN يسأل صاحبه أعضاء في الكونغرس يصادفهم في الممر هذا السؤال : امريكا او اسرائيل أولا.؟ فكان جواب أكثرهم الصمت.
ياتون الى بلادنا ويقتلوننا وينهبون ثرواتنا وينعتونا بالارهاب….ما اوقحكم وسحقا لكم
الطوفان غيّر الميزان!
انهم يقولون…ماذا يقولون ؟! …دعهم يقولون
…
كلما كشفوا عن دواخلهم
و حقيقة معتقدهم
و وضوح توجهاتهم
كان ذلك افضل و كانوا أسرع انكشافاً امام الشعب الأمريكي عامةً و امام جمهورهم تحديداً
فقد تغير المزاج العام الأمريكي وبعد الطوفان و توضحت الامور و تميزت الصفوف
و فقدت البروباغاندا الصهيونية بريقها و اسلحتها و انقلب السحر على الساحر.
هذا الوضوح في العداء افضل من الكلمات المنمقة التي تدس السم في العسل.
.
و ان غدأ لناظره قريب
الحمد لله ، و مع ذلك في كل يوم يعتنق الإسلام العشرات في أمريكا و المئات حول العالم و لولا التعتيم الإعلامي إلا قليلا لعرفنا أن الناس يدخلون في دين الله أفواجا رغم شدة الحروب عليه ، و ما ذلك إلإ لأنه دين الله الحق الذي ارتضاه لعباده ، فإذا نظرنا إلى هؤلاء الحكوميين المسيئين للإسلام و غيرهم نعلم أن الإسلام و شريعته بخير و هو يتمدد و ينتشر بفضل الله بشكل كبير.. و يصل لمن يشاء الله له الهداية.. ، و من إهتدى فإنما يهتدي لنفسه و من ضل فعليها ، و الله غني عن العالمين … لو يعلم غير المؤمن كيف ستخرج روحه من جسده عند الموت و يعلم شيئا عن أهوال القبر و يوم القيامة ، ربما سيصدم رعبا…
و الحمد لله رب العالمين.
والله غالب