الرباط ـ قدمت شركة مغربية أكبر إبريق شاي في العالم، لتدخل بذلك إلى موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية.
ويبلغ طول الإبريق القياسي أربعة أمتار، ويزن 1200 كيلوغرام، واستدعى تحضيره الاستعانة بالسلم، بحسب ما نقل موقع “أحداث أنفو” المغربي.
وتفوق كمية الشاي المحضرة في الإبريق ألفي كأس عادي، بعدما تم تحضيره بـ1600 لتر من الماء، و105 صناديق من الشاي، فضلا عن 70 كيلوغرام من السكر.
واحتاج محضرو الشاي على هامش المعرض الدولي للزراعة في مكناس وسط المغرب، إلى 70 حزمة من نبتة النعناع لإعطاء المشروب نكهته المغربية الأصيلة.
ويعد المغرب أكبر مستورد للشاي الصيني الأخضر في العالم، ويعتمد حيث على السوق الصيني لتأمين حوالي 98 في المئة من حاجياته الاستهلاكية.
وتشتغل بعض المزارع في الصين بشكل كامل لإمداد المغرب حيث يصل استهلاك الشاي مستوى مرتفعا على الصعيد العالمي، ويبلغ حوالي 2 كيلوغراما للفرد كل سنة.
والسؤال هو :
لماذا لا تتم زراعة الشاي بالمغرب وتوفير العملة الصعبة التي يحتاجها المغرب للتنمية ؟
( تحتاج زراعة الشاي إلى تربة خصبة خفيفة، وطقس حار، وهواء رطب، ومطر غزير الشجيرات الصغيرة المستنبتة من البذور تصلح للجني بعد حوالي ثلاث سنوات ، وقد تظل هذه الشجيرات تنتج لمدة 50 عاماً. وتقطف الأوراق باليد وهي يانعة وأفضلها الأوراق الرقيقة القريبة من القمة. تترك الأوراق حتى تذبل، ثم تبرم وتسخن، وفي الشاي الأخضر تسخن الأوراق فور قطعها، وفي الشاي الأسود تخمر الأوراق أولاً حوالي 24 ساعة،- من الويكيبيديا -)
ولا حول ولا قوة الا بالله
How did you calculate 2000 cups of tea with 1600 litres, this means 80 cl a cup ?
ما شاء الله .
* يحتوي على شاي يكفي حي بأكمله..!!
سلام
كتاب “من الشاي إلى الأتاي: العادة والتاريخ” للباحثيْن المغربييْن عبد الأحد السبتي وعبد الرحمن الخصاصي،كتاب سيشفي غليل من ليست له دراية بعادات المغاربة في تهييء الشاي المغربي من الشمال إلى الجنوب حثى أن طقوس تهييء الشاي في الجنوب الغربي والشرقي للمملكة يظهر بشكل جلي مكانة هذاالمشروب الشعبي في المملكة
لا يمكن أن تدخل بيتا في المغرب دون أن تتذوق الشاي المنعنع المغربي
كانت هناك محاولات لزراعة الشاي في المغرب لكن لم تكن مرضية وينتج المغرب حوالي% 15من هذا المنتوج