لندن ـ «القدس العربي»- ووكالات: بعد إعلان موسكو عن “خفض الأنشطة العسكرية” خلال مفاوضات إسطنبول، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس الأربعاء، أن قواتها تعيد تجميع صفوفها من أجل التركيز على مناطق رئيسية أخرى واستكمال “تحرير” دونباس، في حين حصل وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف من حليفه الصيني على إعادة تأكيد للصداقة التي “لا حدود لها” بين موسكو وبكين في مواجهة الولايات المتحدة. وبالتزامن قال مسؤول أمريكي إن الرئيس فلاديمير بوتين يتلقى معلومات مضللة حول مسار الحرب في أوكرانيا.
وقالت الدفاع الروسية إن قواتها تعيد تجميع صفوفها بالقرب من العاصمة الأوكرانية كييف ومدينة تشيرنيهيف الشمالية من أجل التركيز على مناطق رئيسية أخرى واستكمال “تحرير” منطقة دونباس الانفصالية، حسبما ذكرت وكالات أنباء روسية.
كما أعلنت استهداف قواتها مستودعات للأسلحة في أوكرانيا بأنظمة الصواريخ الباليستية إسكندر.
في ختام محادثات في اسطنبول، أعلن نائب وزير الدفاع الروسي، ألكسندر فورمين، الثلاثاء، أن موسكو “ستقلص بشكل جذري أنشطتها العسكرية في اتجاه كييف وتشرنيهيف”.
وتحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن “إشارات إيجابية لكنّها لا تنسينا الانفجارات أو القذائف الروسية”. كذلك بحث مع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تزويد الجيش الأوكراني بقدرات عسكرية “إضافية”، لمساعدته في “الدفاع عن بلاده”، وفق ما أفاد البيت الأبيض. وتلقت قيادة الأركان الأوكرانية الإعلان الروسي بحذر. وقالت، في بيان، مساء الثلاثاء “ما يسمى “انسحاب قوات” هو على الأرجح تناوب بين وحدات فردية يهدف الى خداع القيادة العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية” .
وحسب مسؤول أمريكي فإن فلاديمير بوتين يتلقى معلومات مضللة حول مسار الحرب في أوكرانيا لأن مستشاريه يخشون إطلاعه على الخسائر العسكرية والاقتصادية التي تكبدتها روسيا.
وأضاف المسؤول، طالبا عدم كشف هويته، أن “بوتين لم يكن على علم حتى أن جيشه كان يجند متطوعين ويخسرهم في أوكرانيا، ما يدل على انقطاع واضح في حصول الرئيس الروسي على معلومات موثوقة”، مؤكدًا أنه يستند إلى معلومات استخباراتية أمريكية رفعت عنها السرية.
وأوضح “من وجهة نظرنا يتم تضليل بوتين من قبل مستشاريه بشأن الأداء السيىء للجيش الروسي ومدى تأثير العقوبات على الاقتصاد الروسي لأن كبار مستشاريه يخشون إخباره بالحقيقة” .
وبيّن أن “هناك توترا مستمرا الآن بين بوتين ووزارة الدفاع”.
وفي السياق، قال المسؤول الأوكراني، فياتشيسلاف تشاوس، على تلغرام إن “تشيرنيهيف تعرضت للقصف طوال الليل” بالمدفعية والطيران، موضحا ان بنى تحتية مدنية دمرت وإن المدينة لا تزال بدون كهرباء ولا ماء.
وفي ماريوبول، ندد مجلس بلدية المدينة، بالنقل القسري إلى روسيا لمستشفى توليد في هذه المدينة المحاصرة في جنوب شرق أوكرانيا حيث قصف الروس مستشفى توليد آخر في 9 آذار/مارس.
وفي تطور جديد بملف المرتزقة السوريين الذين يتم تجنيدهم للقتال إلى جانب روسيا في أوكرانيا، كشف موقع “بي بي سي نيوز عربي” أن بعض المقاتلين السوريين يتلقون نحو سبعة آلاف دولار أمريكي من أجل القتال في الخطوط الأمامية في الحرب الروسية على أوكرانيا. وفي خصوص المفاوضات التي جرت بين الوفدين الروسي والأوكراني في إسطنبول، أول أمس الثلاثاء، أعلن الكرملين أنها لم تفض إلى نتائج “واعدة جدا” ولا أي “تقدم”، في حين بقي الوفد الأوكراني في اسطنبول لعقد محادثات بشأن التعاون الفني العسكري مع الحكومة التركية.
إلى ذلك، حصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء من حليفه الصيني على إعادة تأكيد للصداقة التي “لا حدود لها” بين موسكو وبكين في مواجهة الولايات المتحدة. واستغل لافروف لقاء ثنائيا في شرق الصين مع نظيره وانغ يي لإعلان نظام عالمي جديد يرغب فيه البلدان.
وقال في تسجيل فيديو نشرته وزارته إن العالم “يعيش مرحلة بالغة الخطورة في تاريخ العلاقات الدولية”، وفي نهاية إعادة صياغة العلاقات الدولية هذه “سنمضي نحن وإياكم والمتعاطفين معنا، نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب عادل وديمقراطي”.
إذا قالت الصين فصدقوها ستسحق أمريكا بين فكي روسيا والصين يا ابو العينين
اللهم انصر اخواننا في فلسطين واكسر اللهم شوكة المحتل اللعين إسرائيل قولوا آمين يارب العالمين
كل الاخبار التي مصدرها امريكا هي كذب وتسول اعلامي كاذب ومحاولة يائسة لدعم المهرج الفاشل الذي سنسمع عن تصفيتة قريبا
امريكا الدولة الكاذبة و المجرمة الأولى في العالم بيت العنكبوت و يكفيها ذلا أنها خرجت من أفغانستان تجر اذيال الهزيمة و الخيبة و فرت فرار الأرانب امام جيش طالبان البسيط و عديم الإمكانيات و القدرات و تتحفنا بهزائم روسيا.
عالم بدون امريكا سيكون جميلا و رائعا.
الصين وروسيا وامريكا يقتلون المسلمين وكلهم عدوين فلا تفرحوا للكفار
“حسب مسؤول أمريكي فإن فلاديمير بوتين يتلقى معلومات مضللة حول مسار الحرب في أوكرانيا لأن مستشاريه يخشون إطلاعه على الخسائر العسكرية والاقتصادية التي تكبدتها روسيا.”
أليس هذا مايحصل عندما يظن الرئيس, الزعيم , القائد , الأخ المناضل أنه هو وحده النابغة الحكيم ومعجزة الدهر , من يجرؤ على مصارحة القيصر أنه عاريا ؟ لماذا سيعرض هذا المستشار وغيره أنفسهم لخطر السجن والإبعاد ؟ الشيء نفسه قدحصل مع الدكتاتوريين العرب.
الدرس والحكمة من الخبر نفسه هي : ” على كل ديكتاتور أن ينزل من فوق الشجرة , فلا هو أذكى ولا هو أفضل ولا هو بحكيم, فقط بشر كغيره. الحب والاحترام لايأتي بالخوف واستعراض العضلات بل بأشياء أخرى.
انت مصدق اخبار مصدرها اعلام غربي ؟ اذا مصدق مصيبة
الأخوان جورج وخالد الربيعي.
هناك حكمة تقول : ” لاتسمع لأقوال السياسي , بل انظر إلى ما تفلعله يداه ” هذا مع السياسي في زمن السلم. أما أقوال المخابراتي في زمن الحرب فتلك قصة تستلزم إحضار كل الحواس التي يملكها الإنسان يستنجد بها كي يخلص لفكرة أو شيء يشبه الحقيقة.
لاعلاقة بين الإقامة في دولة غريية وتبني أفكار قومها, هذا برأيي انتقاص من قيمة العقل البشري الناضج القادر على التمييز بين المعقول من الكلام والخيال منه بتطبيق معطيات الواقع فقط.
يتبع :
تتمة :
وماهو الواقع إذن في مسألة حرب بوتين على أوكرانيا , الواقع هو مانراه ونشاهده بأم العين كل يوم. الواقع أن القوات الروسية غرقت أقدامها ومدرعاتها في أوحال أوكرانيا. الواقع أن الفوز السريع الذي وعد به بوتين قومه لم يحصل. الواقع أن شروطه الأولى والتي لم تكن أقل من السيطرة الكامل على أوكرانيا , إزاحة الرئيس ووضع رئيس سابق ( صديق للروس ) عوض الرئيس الشرعي. الواقع أن القوات الروسية لم تستطع التقدم شبرا إلا في المناطق الشرقية المحادية لروسيا.
الواقع هو الذي يتحدث وليست تصريحات المخابرات . أما وأن بوتين حصل على معلومات خاطئة فهذا خبر صدر منذ مدة وليس اليوم. ديكتاتورية القرار في روسيا زرعت الهلع والخوف في الناس تماما كما لدينا في بلاد العربان.
الذي يصدّق الاعلام الغربي في حرب روسيا واوكرانيا كمن يضحك على نفسه.سبب هذا الهجوم الغربي على روسيا أن الغرب عاجز عن اختراق منظومة بوتين المختارة من رجال المخابرات المحنكين.ووالله لا يعرفون ماذا يدور خلف الكواليس لذلك يطلقون بالونات اختبار لعلهم يصيبون واحدة وفق نظرية الاحتمالات التي يجيدونها في السياسة.
والمقيمون من العرب في الدول الغربية أتباعهم يرددون نفس ما تقوله الدول الغربية من اكاذيب.لهذا كلما عرفت ان المتحدّث العربي مقيم في بريطانيا او فرنسا أو امريكا أو في السويد وألمانيا ( أقلب الموجة ) ولا أسمع له من اكاذيب.
مصداق لما جاء في تعليقنا ، منذ قليل اعلن قصر الإليزيه الفرنسي أن الرئيس مكرون اعفى رئيس المخابرات الفرنسية من منصبه لفشله التنبوء بالهجوم الروسي على أوكرانيا..فإذا كانوا لا يعرفون هل بوتين سيدخل حربا أم لا ، كيف يعرفون ما يدور في أروقة بوتين العتيدة وهو كان مدير محطة مخابرات ( ك.ج. ب ) المعروفة بحيطتها كالحصن ؛ وفي ألمانيا في ذروة صراع الحرب الباردة..والكل أيديهم على الزناد؟؟؟؟ وإذا اردنا وضع نسبة لمصداقية الطرفين روسيا والغرب..فروسيا مصداقيتها 60% والغرب 20% و20% الباقية للصدفة.تابعوا مراسلي قناة الجزيرة من الميدان مباشرة.
أخي عبد الكريم البيضاوي وانت من كازابلانكا الرائعة.. لا يهمني بوتين ولا بايدن كلاهما ذئب وضبع.ما يهمني بلادي العربية وتأثير هذا الصراع سلبا وايجابا عليها.لا انتمي لحزب ولا لجماعة انتمائي لوطني فقط.الهجوم الاعلامي الغربي
على روسيا يجب الوقوف عنده..سيتكرر مع بلدان أخرى ومنها البلاد العربية.أنت تدافع عن الغرب لأنك تعيش لديهم.
أنت حرّ..لكن الغربيين كذابون كذابون وأنا عشت فيما بينهم لسنوات طويلة.كذابون في كل شيء إلا في الكذب صادقون
خاصة منهم السياسيين.لكن كذبهم ( عسل مرّ ) لأنه يقوم على الخداع المبطّن باسم العلم والمعرفة والموضوعية.
وهي أغطية على الحقيقة.لكن انتبه هم كذابون على الغريب ، أما فيما بينهم فهذا شيء آخر.