أنطاكيا – «القدس العربي»: في أحدث تطورات النزاع الفصائلي شمال سوريا، وصلت قوات تابعة لـ»هيئة تحرير الشام» من إدلب إلى قرى باسوطة وعين دارا في ريف عفرين» لمنع تمدد سيطرة مجموعات «جيش الإسلام والجبهة الشامية» المنضوية في «الجيش الوطني» المدعوم تركيا، على مناطق فرقة «الحمزة».
وفي المقابل انحازت فرقة السلطان سليمان شاه بقيادة «أبو عمشة» لجانب فرقة الحمزة بوجه هجمات ما يسمى بـ»الفيلق الثالث» في الجيش الوطني المكون من مجموعات «جيش الإسلام» المنسحب من الغوطة الشرقية والجبهة الشامية.
وأكدت المصادر الميدانية لـ«القدس العربي» أن أرتال «تحرير الشام» تحرّكت من مدينة أطمة وقسم منها تحرك من منطقتي سرمدا ومن دارة عزة، لتحشد ثلاثة أرتال عسكرية مدججة بالسلاح والعناصر على حدود منطقة «غصن الزيتون»، بالقرب من معبر الغزاوية المتاخم لمدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، والفاصل بين مناطق سيطرة «الجيش الوطني» وسيطرة «الهيئة»، شمالي البلاد.
ويرى الصحافي السوري احمد عاصي أن «ما يريده الجولاني الدخول إلى المنطقة بأي طريقة للقضاء على عدوه القديم جيش الإسلام في الفيلق الثالث». وفي تصريح خاص لـ«القدس العربي» أكد قائد فرقة السلطان سليمان شاه، محمد جاسم ابو عمشة مشاركة «تحرير الشام» في القتال الجاري، وكشف عن أنه هو من طلب من «الإخوة في تحرير الشام» التدخل في هذا النزاع.
وكتب لاحقاً في في حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي محذراً من حرب أهلية في الشمال السوري، قائلاً «بدأ بعض القادة من الشامية تستغل الجريمة لتفتعل جريمة أكبر بمئات المرات من جريمة اغتيال الإعلامي ابو غنوم وهي جر المناطق المحررة إلى حرب أهلية وقتال شوارع تزهق بها أرواح الأبرياء من أجل تنفيذ غايات شخصية واطماع قيادية بالسيطرة على معابر ومقرات تحت مظلة ما يسمى المطالب الشعبية».
أبو عمشة لـ«القدس العربي»: طلبت من «الهيئة» التدخل في النزاع ونحذر من «حرب أهلية»
وقال قيادي ميداني في «هيئة تحرير الشام» رفض الكشف عن اسمه لـ«القدس العربي» إن سبب مشاركة الهيئة مع «الحمزات والعمشات» هو لمصلحة الجزء المحرر ككل حسب تعبيره، «لأن قيادة الهيئة على علم مسبق عن تخطيط ما يسمى الفيلق الثالث بحل كافة الفصائل وتوسع بقعة سيطرتهم ولكي تكون السلطة الوحيدة في المنطقة، وهذا ما لا ترضاه «الهيئة» على الإطلاق، كي لا يعاد سيناريو الغوطة الشرقية مرة أخرى في الشمال» حسب القيادي في الهيئة.
وقال الصحفي همام عيسى لـ القدس العربي إن «الاشتباكات تسببت بـ مقتل عنصر تابع للجبهة الشامية وإصابة ثلاثة آخرين، إضافة إلى قطع الطريق الرئيسي بين عفرين وجنديرس». وأضاف عيسى أن الجبهة الشامية سيطرت على خمس قرى واقعة بين عفرين وجنديرس، كما سيطرت فرقة سليمان شاه (العمشات) الداعمة لفرقة الحمزات على قريتين في ناحية شي، كما تحرك رتل عسكري كبير من الفرقة «الثالثة» من مدينة إعزاز إلى عفرين لمساندة الجبهة الشامية لاستعادة قرى أردنا ومستكا من سيطرة فرقة سليمان شاه (العمشات).
مسؤول مكتب العلاقات العامة لفرقة السلطان سليمان شاه «أبو عمر حلاوة» قال لـ «القدس العربي» ان دخول فرقة السلطان سليمان شاه القتال كان «لأن الفيلق الثالث لم يلتزم بالهدنة، وضرب اخوتنا الحمزة في قرية كوكبة وكذلك ضرب لنا حاجز على أطراف الشيخ حديد وسيطرت فرقة السلطان سليمان شاه على مواقع تتبع إلى الجبهة الشامية بعد اشتباكات عنيفة وهي قرية ارندة ومستكلي ومعسكر ارندة وعدة تلال أخرى.
وأكد مسؤول مكتب العلاقات العامة في فرقة سليمان شاه بقيادة أبو عمشة، ان فصيله يؤيد محاسبة قتلة الناشط أبو غنوم وإنزال أقسى العقوبات بهم، لكننا لسنا مع ضرب المقرات، مادام الجناة قد سلموا للشرطة العسكرية والقضاء.
وبدأت بعض المبادرات لإيقاف القتال وان لم تنجح للآن، إذ قال القائد العسكري في فرقة السلطان مراد الملقب بـ»أبو رياض» لـ«القدس العربي» إن هناك مبادرة أطلقتها مجموعة من الفصائل العسكرية لإيقاف المواجهات، ودخول قوات فصل، لكن لم تلتزم الجبهة الشامية بالاتفاق.
أليس من الافضل كل مجموعة تفتح جبهة ضد جيش بشار الأسد لاسقاطه؟ لما تقتلون بعضكم؟ لهذا العالم لا يبالي بسوريا لان المعارضين يقتلون بعضهم.
عجبا أ ن اسماء المجموعات المسلحة تحمل اسماء السلاطين العثمانيين. اين الدور التركي لمنع الاقتتال بين هذه الفصائل.
اللهم شتت شملهم. عصابات إرهابية
اميييييييييييييييييئيييييين
هؤلاء هم من تريدهم تركيا وأمريكا لحكم السوريين!!، إذا كانوا هكذا قبل الوصول إلى الحكم، كيف سيكون الأمر إن وصلوا إلى الحكم,؟ نسأل الله أن كل الخير للشعب السوري الصابر.