الإنتربول: توقيف ترامب ليس من مهامنا

حجم الخط
6

واشنطن: قال مسؤول إعلامي لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، الإثنين، حول مذكرة الاعتقال التي أصدرتها إيران ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و35 مسؤولا، إن المنظمة “لا تتدخل في هذا النوع من القضايا”.
ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن المسؤول الإعلامي (لم تسمّه) قوله: “بموجب المادة الثالثة من دستور الإنتربول يُحظر تماما على المنظمة القيام بأي تدخل، أو أنشطة ذات طابع سياسي أو عسكري أو ديني أو عرقي”.
وأضاف: “لذلك، إذا أو عند إرسال أي من هذه الطلبات إلى الأمانة العامة، وفقا لأحكام دستورنا وقواعدنا، فلن ينظر الإنتربول في الطلبات من هذا النوع”.
من جانبه، اعتبر الممثل الأمريكي الخاص لشؤون إيران بريان هوك، أن مذكرة اعتقال ترامب “حيلة سياسية تجعل إيران تبدو حمقاء”.
وقال هوك، ردا على سؤال لـ”سي إن إن”، إن “الإنتربول لا يتدخل ولا يصدر إشعارات حمراء على أساس القضايا ذات الطبيعة السياسية، وهذه ذات طبيعة سياسية”.

وفي وقت سابق الإثنين، أصدرت إيران مذكرة اعتقال بحق ترامب، وطالبت “الإنتربول” بالمساعدة في تنفيذ عملية توقيفه.
واتخذت النيابة العامة الإيرانية قرارها على خلفية اتهامها ترامب وآخرين بالوقوف وراء غارة باستخدام طائرة مسيرة، أودت بحياة جنرال إيراني رفيع المستوى في العاصمة العراقية بغداد، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.
وقال المدعي العام في العاصمة طهران، علي القاصي مهر، إن بلاده “تتهم ترامب وأكثر من 30 آخرين بالتورط في الغارة الجوية التي نفذت في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي؛ وأسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس، الجنرال قاسم سليماني، في بغداد”.
وأضاف أن النيابة الإيرانية توجه للرئيس الأمريكي والمتورطين معه تهما مرتبطة “بالقتل والإرهاب”.
ولم يكشف مدعي طهران العام عن هوية أي من المتورطين في مقتل سليماني، باستثناء ترامب.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أ.د/ غضبان مبروك:

    قرار ايران شجاع ويستحق كل الثناء. كل الجهات المخولة دوليا القاء القبض على المجرمين يجب تثمينه . فالأنتربول والمحكمة الجنائية الدولية بينها كثيرا من التداخل حتى ولو يبدوا أنهما جهتان مختلفتان نظرا لتداخل طبيعة الجرائم المرتكبة. فعندما تقول منظمة البوليس الدولي “ليس مخولا لها القيام بالاعتقال لأن دستورها لا يخول لها ذلك نظرا للطبيعة السياسية للجرم المرتكب” فنحن نتساءل وهل أصبح هناك تمييز بين الأفعال الجرمية حقا أم أن تلك الأفعال باتت متكاملة وخاضعة لتأويلات عديدة. فلو كان الذي أصدر المر بالاعتقال هي أمريكا لتغير الأمر. كفانا عبثا يا منظمة الأنتربول.

  2. يقول ابوادم:

    إنه جنون إيران حقا ليس من مهامكم توقيف الرئيس الأمريكي وتوقيف البشير من مهامكم البشر هو الرئيس السوداني

  3. يقول جميل التميمي:

    اما من مهامكم ايقاف واعتقال عمر البشير واي قائد عربي ومسلم لا يدور في فلككم
    نفاق وما بعده من نفاق

  4. يقول alaa:

    طبعآ ..ولكن لو مجرم عادي من أي دولة فسينفذ الحكم عليه .

  5. يقول العلمي. ألمانيا:

    مع عبثية الطلب، أظهر رد الأنتربول نفاق الأقوياء و ازدواجية معاييرهم. كأن الهيآت الأمنية الدولية متخصصة في إدانة و إيداء العرب و المسلمين.
    لكن لمذا لا تقدم إيران طلب توقيف ضد نتن ياهو، الذي يقصف جنودها يوميا. أم إنها عند تدمير بلاد العرب، مع إسرائيل في زواج كاتوليكي

  6. يقول صفي الدين لبات مبارك - موريتانيا:

    ما ذا لو كانت المذكرة بحق أحد زعماء الدول النامية ؟
    من البديهي القول إن أمريكا فوق القوانين و المواثيق الدولية.

اشترك في قائمتنا البريدية