لندن- “القدس العربي”:
قال مراسل صحيفة “التايمز” ريتشارد سبنسر، إن انفجار بيروت كشف عن غياب وعقم القيادة اللبنانية. وقال إن تتالي الأحداث في تفجير بيروت المدمر مهمة جدا لمستقبل لبنان القريب.
ويمكننا التأكد إلى حد ما من صدق الرواية الرسمية، ولا شك أن مادة نترات الأمونيوم التي خزنت في مستودعات الميناء هي المسؤولة عن الانفجار الذي هز العاصمة بيروت.
وهناك سؤالان بدون إجابة واضحة. لماذا خزنت هناك؟ وماذا عن الانفجار الأول الذي أدى لإشعال مادة نترات الأمونيوم؟ والجواب الواضح هو العجز، فالكسل يتسرب في كل مستويات صناع القرار اللبناني.
وجاء الكسل بسبب الركود الذي أصاب جسد السياسة، فلا أحد يعرف من المسؤول ومن يتخذ القرار. وهذا الأمر متعلق بالتشارك في السلطة. والحديث الذي يتردد بين اللبنانيين هو” “ليس لدينا ديكتاتورية مثل سوريا” “بل لدينا 18 ديكتاتورية” في إشارة إلى عدد الطوائف اللبنانية والتي تحصل كل منها على حقوق ومناصب.
وهذه المحاصصة مقبولة حالة حددت المسؤولية في المرفأ، خاصة السلامة والأمن. وهناك عجز كبير في المرفأ، فحزب الله هو أقوى الفصائل اللبنانية الذي يحتفظ بمخازن للسلاح في كل أنحاء بيروت ويعرف ما يدخل ويخرج من البلد. فنترات الأمونيوم تعتبر إضافة جيدة لترسانة أي فصيل، هذا إن نحيّنا جانبا ما خزن من مواد أخرى في الميناء.
وهذا يقود إلى السؤال الثاني، وهو سبب النيران. فأشرطة الفيديو تظهر مفرقعات نارية، إلا أن الصور تخفي وراءها الكثير من الحقائق، وهو موضوع لم تكن السلطات صريحة بشأنه. فهجوم مقصود حتى من طرف عدو ولا يعرف بنترات الأمونيوم، قد يغير صورة لبنان بل والسلام والأمن بالمنطقة بشكل دراماتيكي، وليس من مصلحة أي طرف الاعتراف الآن بالمسؤولية.
وعلى المدى البعيد فإن السؤالين سيطغى عليهما سؤال ثالث، وهو عن قدرة الدولة اللبنانية على البقاء. ففي السوق العالمي الحر، يمكن للمجتمع المتحرر من القيود أن يصنع قواعده مهما كانت نوايا الحكومة والإهانات والتهديدات التي يتبادلها قادة الطوائف. والآن هناك قرارات يجب أن تتخذ حول المالية ودور حزب الله في الدولة والعلاقة مع الولايات المتحدة ودول الخليج وسوريا والأزمات الجيوسياسية المتعددة التي تدور حول الشرق الأوسط.
فهل سيتم أخذ مليارات أي مسؤول فاسد لدفع ديون البلد؟ وهل سيقف الناس العاديون يراقبون البنوك تنهب حساباتهم، والحل على ما يبدو في الطريق؟ وهل سيقوم طرف خارجي، غارة إسرائيلية أو أمر إيراني لحزب الله لاجتياز الحدود الجنوبية، أو عقوبات أمريكا تحرف الميزان العسكري في البلد ليتطابق مع وضعها السياسي والاقتصادي؟
ولا يشك أحد من سكان بيروت الذي دمرت بيوتهم وشققهم أن الطلقة قد خرجت، وربما شعر الناس بالراحة من أن الانفجار كان حادثا، وهل العجز على هذا القدر الغريب والقاتل أفضل؟
كفى فسادا.
من ” حزب الشيطان ” إلى كل ” الأحزاب اللبنانيه الفاسده”.
اللبنانيين جميعهم من تسبب في هذا الفاسد والدمار.
بسبب تصفيقهم لاحزاب ورموز فاسده.
بسم الله ما شاء الله ها أن الخطة تنفذ في مرحلة تالية من وسائل الإعلام الغربية. في نهايات عهدة الرئيس أوباما أتخذ القرار بتخليص لبنان من حزب الله و مضي فيها الرئيس الجديد السيد ترامب بالإستمرار في التعاون مع الجيش اللبناني و ملحا علي تجريد حزب الله من سلاحه، بينما في الجانب الآخر جزء من الخطة أكتمل بتدمير سوريا، العراق حيد بإتفاقية امنية مع امريكية لا غبار عليها و هكذا لم يبقي إلا لبنان… الكل يتحدث عن فصل سوريا عن لبنان و فصل لبنان عن حزب الله و سلاحه و لا أحد يتحدث عن مشكلة كبري تسمم الكون كله و ليس فقط الشرق الأوسط ألا و هي إسرائيل…طبعا من المستفيد من كل هذه الفوضي الخلاقة و الإجرام و الفساد الحكومي في دول العالم العربي الإسلامي ؟ طبعا الجماعة في تل ابيب……………
موسم الطعن في قيادات الدولة اللبنانية وجد مبررا له ليدفع امثر من اي وقت مضى نحو ازاحة هذه القيادة المزعحة التي تعادي اسرائيل وتتخالف مع المقاومين وترفض المساومة..
القضية واضحة وبسيطة.. فكل الدمار الذي طال بيروت ليس سوى لمحة من الدمار الذي سبطال لبنان ان هو رفض تعيين قيادة جديدة منبطحة..
الحرب مع ايران تقترب بسرعة.. وبعد الانفحارات الايرانية وانفجار لبنان ستكون هنلك انفجارات اشد بمثير في كل بغد يرفض الهيمنة الصهيونية..
هاذا زمن الهيكل.. وكل معارض يجب ان يدفع الثمن.
صدقت أخي عبد الوهاب الهدف من كل هذه الفوضى هو حزب الله حتى كلمة ”كلن يعني كلن” ليس الهدف منها سوى المقاومة و التي لولاها لكان الكيان الغاصب يصول و يجول كيفما يشاء و لكن البعض ممن رضع من حليب العمالة و الخيانة يتمنى ذلك.
عملاء اسرائيل هم سبب الانفجار القوي في بيروت
لا تبحثوا كثيرا اليهود منذ خلق سيدنا أدم هم سبب الفتن و المحن في الأرض
و ملوك الطوائف بالخليج هي المصرف الاساسي للتمويل و أحزاب لبنانية موالية للتنفيذ