التحقيق مع مُشرِّعة جمهورية سابقة داعمة لإسرائيل ومعادية لـ”الجزيرة” بسبب إساءة استخدام أموال

لميس أنس
حجم الخط
6

“القدس العربي”: كشفت تقارير، الخميس، أن النائبة السابقة عن الحزب الجمهوري (ولاية فلوريدا)، إليانا روس ليتينين، تخضع لتحقيق فيدرالي بسبب “إساءة استخدام أموال حملتها”.

وقال موقع “ذي هيل” إن قسم النزاهة العامة بوزارة العدل الأمريكية يحقق في الأمر، وقد تم استدعاء العديد من الموظفين لتقديم سجلات أو الإدلاء بشهادات أمام هيئة محلفين كبرى بشأن استخدام ليتينين أموال حملتها لتغطية النفقات الشخصية والإجازات، وفقا لشبكة “سي بي إس 4” في ميامي، التي كشفت عن أخبار التحقيق.

وأعلنت المشرعة الجمهورية السابقة في أبريل/ نيسان 2017 أنها لن تسعى إلى إعادة انتخابها في عام 2018 وحولت ما يقرب من 180 ألف دولار من حملة إعادة انتخابها إلى لجنة العمل السياسي التي تديرها. في حين أن هذا ليس بالأمر غير المعتاد، فإن الاستخدام الشخصي لأموال الحملة غير قانوني بموجب القانون الفيدرالي حتى لو تم تحويلها إلى لجنة العمل السياسي.

أظهرت تقارير أن ليتينين أنفقت ما يقرب من 4000 دولار في رحلة إلى “ديزني وورلد” مع أبنائها وأحفادها في 2017. كما أنفقت 3100 دولار في مطعم للمأكولات البحرية عشية رأس السنة في 2018

وأظهرت تقارير النفقات من لجنة العمل السياسي أن ما يقرب من 4000 دولار أنفقتها ليتينين في رحلة إلى “ديزني وورلد” مع أبنائها وأحفادها في 2017. كما ورد أنها أنفقت 3100 دولار في مطعم للمأكولات البحرية عشية رأس السنة في 2018.

وقدمت مجموعة المراقبة غير الحزبية شكوى إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية ضد ليتينين في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، قائلة إنه يبدو أن لجنة العمل السياسي انتهكت القانون الفيدرالي من خلال “تحويل المساهمات للاستخدام الشخصي، بما في ذلك رحلة عائلية إلى ديزني وعشرات آلاف الدولارات من النفقات في الفنادق الفاخرة، وليس لأي منها أي علاقة واضحة بترشيح روس ليتينين أو واجباتها بصفتها صاحبة منصب”.

وإليانا روس ليتينين شخصية سياسية بارزة خدمت في الكونغرس الأمريكي لمدة 30 عاما، ولعبت دورا كبيرا في قرار وزارة العدل الأمريكية الأخير، تسجيل قناة الجزيرة في الولايات المتحدة وكيلا أجنبيا، وفق مقتضيات قانون الوكلاء الأجانب المعروف اختصاراً بـ”فارا”.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، كشفت مصادر مطلعة أن اللوبي الإماراتي الناشط في العاصمة الأمريكية واشنطن، قدم دفوعات تجاوزت 60 مليون دولار، لشركات دعاية، للتأثير في الساسة الأمريكان، من أجل استهداف شبكة الجزيرة والادعاء أنها تناصر القضية الفلسطينية وتدافع عن حركة حماس والمقاومة.

وجدير بالذكر أيضا أن أن إليانا روس ليتينين من بين أبرز المدافعين عن إسرائيل، وفي مقدمة النواب الذين انتقدوا في 2016 منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) إثر التصويت على نص يصنف الحرم القدسي الشريف وحائط البراق في القدس المحتلة “مواقع إسلامية”. وكانت وجهت إلى جانب السيناتور تيد كروز (جمهوري من تكساس) رسالة إلى يونسكو لحثها على رفض القرار، الذي وصفوه بـ”العداء الهوسي تجاه إسرائيل”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد حسين:

    خونة ابوظبي يتنافسون مع خونة الدوحة علي من يدفع اكثر الي الفاسدين في المجتمع السياسي الامريكي لتحقيق اهدافهم البالية من انتصارات دون كيشوتية بالية لا تسمن و لا تغني لحماية كراسيه المهترئة ، نسال الله ان ياخذهم اخذ عزير مقتدر

    1. يقول د. اثير الشيخلي - العراق:

      لا أعلم كيف تتم هذه المقارنة و تجري و تستقيم في رأسكم؟!
      هو مجرد كلام مرسل يلقى هكذا بدون تفكير و تتوقع من الناس ان تصدقه لأن جنابكم مقتنع به ؟!
      الإمارات قدمت كل الأدلة على سقوطها في هاوية الخيانة و الانبطاح و الاستسلام و الحقد الأعمى….هذا مفهوم.
      لكن اقحام قطر في نفس التصنيف، و هي المعتدى عليها من الإمارات و لم يثبت انها خانت القضية الفلسطينية (على الاقل لحد الان) بل هي الداعم الأكبر للفلسطينيين اليوم بين العرب جميعاً… كما انها لم تشيطن المقاومة او تصنفها إرهابية… على العكس، قناتها الكبيرة.. هي المتهمة بدعم المقاومة و بدعم قضية فلسطين، و يكاد يمثل الفلسطينين جزء كبير من كادرها بل ربما الأكبر.
      انصحك بمشاهدة،وثائقي الصفقة و السلاح، ما خفي اعظم، على الجزيرة نفسها.
      إلقاء الاتهامات بلا ادلة وبراهين. خداع الناس بذلك، إنما يرتد على صاحبه في نهاية المطاف.

  2. يقول د. اثير الشيخلي - العراق:

    بعض الأحيان اتخيل اننا في داخل كابوس…
    تصوروا ان الإمارات ولغت في بئر الخيانة و انحدرت منحدراً غير مسبوق إلى درجة صارت معها، تعتبر، دعم الجزيرة للمقاومة و للقضية الفلسطينية و لحقوق الفلسطينيين، التي هي التزكية الأكبر لأي جهة او مؤسسة او شخص وفق المفاهيم التي تربينا عليها جميعاً في عالمنا العربي… باتت هذه التزكية النظيفة العفيفة… هي التهمة و التحريض التي تقوم بها الإمارات من أجل إسقاط الجزيرة و محاسبتها!
    .
    لم أكن اصدق و كنت أرفض دوماً ان جدة أبناء زايد من زوجته فاطمة هي يهودية من اليمن… وهذا بالطبع، ليس بالضرورة ان ثبت هو تهمة ،لو كان احفادها يتصرفون كرجال و كعرب اقحاح و كمسلمين شرفاء….
    لكن سلوكياتهم خلال السنوات الاخيرة اثبتت انهم رضعوا الصهيونية و تشربوا اليهودية… و انهم يهود بالفعل من جهة الام كما تقتضي الشريعة اليهودية
    و اذا كانت الطباع طباع سوء… فلا ادب يفيد و لا أديب.

  3. يقول د. اثير الشيخلي - العراق:

    فسيفقونها… ثم تكون عليهم حسرة… ثم يغلبون.
    و الله غالب على أمره… ولكن أكثر الناس لا يعلمون
    .

    سبحان الله… صفر الوجوه ( اكثر صفاراً من لون الشعر) من غير علة.
    انعكست على السحنة فطمستها.

    1. يقول د. اثير الشيخلي - العراق:

      آسف…
      تصحيح :
      ” فسينفقونها”

  4. يقول طبيب نفسي:

    تبدو من شكلها غبية و مستعبدة لليهود

اشترك في قائمتنا البريدية