الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) 

حجم الخط
23

أدرار (الجزائر): دشنت الجزائر، الخميس، أعمال إنجاز الشطر الجديد من خط أنابيب الغاز العابر للصحراء، المخصص لنقل الغاز من نيجيريا إلى أوروبا عبر النيجر والجزائر، بطول 1210 كيلومترات.

وجرى التدشين في منطقة أولف، بولاية أدرار جنوب غربي الجزائر، بحضور وزير الدولة وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب، ووزير الدولة النيجيري للموارد البترولية المكلف بالغاز أكبيريكبي إيكبو، ووزير البترول في النيجر حمادو تيني، إلى جانب الرئيس المدير العام لمجمع “سوناطراك” الجزائري نور الدين داودي.

وأعطى الوزير الجزائري، برفقة ممثلي حكومتي النيجر ونيجيريا، إشارة انطلاق أولى عمليات تلحيم أنابيب الغاز ضمن المشروع، الذي يبلغ قطر أنابيبه 48 بوصة.

وحسب وثيقة وزعت على الصحافيين، يمتد الشطر الجزائري الجديد من المشروع لمسافة 1210 كيلومترات، من الحدود مع النيجر إلى منطقة أولف، حيث سيتم ربطه بشبكة نقل الغاز المؤدية إلى حقل حاسي الرمل، أكبر حقل غاز في إفريقيا.

ومن هناك، سينقل الغاز إلى مرافئ التصدير في بني صاف غربي البلاد، أو القالة شرقا قرب الحدود التونسية.

ويعد خط الغاز العابر للصحراء أحد أكبر مشاريع الطاقة في القارة الإفريقية، إذ يبلغ طوله الإجمالي 4 آلاف و327 كيلومترا، ممتدا من مدينة واري النيجيرية، مرورا بالنيجر، وصولا إلى مركز حاسي الرمل في الجزائر.

ويمتد الخط لمسافة 1185 كيلومترا داخل نيجيريا، و720 كيلومترا داخل النيجر.

أما الشطر الجزائري فيبلغ طوله 2424 كيلومترا، وقد شرع الخميس في إنجاز 1210 كيلومترات منه، فيما تمثل المسافة المتبقية خطوط أنابيب قائمة تنقل الغاز المنتج من حقول الجنوب نحو محطات الضخ ومدن الشمال.

وقال الوزير عرقاب، إن خط الغاز العابر للصحراء سيمكن من نقل أكثر من 20 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي من نيجيريا والجزائر إلى أوروبا.

وأضاف أن المشروع يأتي تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي وتطوير الشراكات بين دول الجنوب.

وأكد عرقاب، أن الجزائر تنظر إلى المشروع باعتباره رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومصدرا لخلق الثروة وفرص العمل، فضلا عن دوره في تعزيز التكامل الطاقوي الإفريقي ودعم الأمن الإقليمي والدولي.

من جانبه، أعلن وزير البترول في النيجر حمادو تيني، أن بلاده ستبدأ رسميا تنفيذ الجزء المار عبر أراضيها من المشروع مطلع عام 2027، والذي يمتد لمسافة 720 كيلومترا.

واعتبر تيني، أن الحدث تاريخي، وسيكون له أثر كبير على الحياة الاقتصادية والاجتماعية على طول المسار الذي سيمر عبره الخط داخل أراضي النيجر.

(الأناضول)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول احمد المغرب:

    ازمة مضيق هرمز تفيد ان طرق التموين ايا كانت التجارة يجب ان تكون مختلفة.والا تعتمد على طريق واحد.ولهذا فالطريق عبر الشاطىء الاطلنطي في تزويد اوربا بالغاز النيجري عبر المغرب اولى من الناحية الاستراتيجية.
    يبقى ان الذي يحسم في تكلفة الانبوب هو الشطر البحري بين افريقيا واوربا.
    نتمى لاخواننا الجزاءريين الخير العميم من عاءدات هذا المشروع.
    فلا حسد ولا غبطة الا في اثنتين
    مال اتاه الله امرء فانفقه في البر
    وحكمة يقضي بها في الناس

  2. يقول كلمة حق تقال:

    من سنة 1990 و هم يدشنون هاد المشروع .الصراحة المشاريع مع الافارقة لا أمان معهم .ممكن غلط صغير تدهب مليارات الدولارات في هباء الريح و خصوصا الافارقة مختصين في الابتزاز من أجل المال .و الساحل مملوء بالارهابيين خصوصا الانبوب الغازي ممكن في دقيقة يروح المشروع and goog luck

    1. يقول م٠سفيان:

      كلامك فيه كثير من الصواب ولكن بالنسبة للجزائر مهما كانت السناريوهات فهذا لا يؤثر عليها. فالإستثمارات التي تنفذ في بلادنا ، نحتاجها.

    2. يقول سطنبولي:

      الجيش الوطني الشعبي سيتولى مراقبة هذا الخط فلا تعكر مزاج المتابعين

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية