الجزائر تتهم الرباط بمصادرة عقاراتها الدبلوماسية في المغرب وتتوعد بالرد- (تغريدة)

حجم الخط
62

الجزائر- “القدس العربي”:

أدانت الجزائر بأشد العبارات ما وصفته بعملية مصادرة مقرات سفارتها في المغرب، واعتبرت أن ذلك يعد انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا التي تفرض حماية المقرات الدبلوماسية في كل الظروف.

وذكرت الخارجية الجزائرية في بيان لها أن “المملكة المغربية شرعت في مرحلة تصعيدية جديدة في سلوكياتها الاستفزازية والعدائية تجاه الجزائر، على شاكلة ما تم تسجيله مؤخراً من مشروع يهدف لمصادرة مقرات سفارة الدولة الجزائرية في المغرب“.

وأكدت الجزائر بأن هذا المشروع “يمثل انتهاكا صارخا لحرمة وواجب حماية الممثليات الدبلوماسية للدول السيدة، وهي الالتزامات التي يكرسها القانون والعرف الدوليان على حد سواء”.

وفي هذا الصدد، أبرزت الخارجية الجزائرية أن “المشروع المغربي، الذي يتنافى مع الممارسات الدولية المتحضرة، يتعدى بشكل جسيم على الالتزامات المنبثقة عن اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، والتي تفرض على المغرب احترام وحماية السفارات المتواجدة على أراضيه في كل الأوقات وتحت جميع الظروف”.

وقالت الجزائر إنها “تدين بأشد العبارات وأقواها عملية السلب متكاملة الأركان هاته”، كما “تندد بشدة بعدم شرعيتها وعدم توافقها مع الواجبات والالتزامات التي ينبغي أن تتحملها، بكل صرامة ومسؤولية، أي دولة عضو في المجموعة الدولية”.

وتوعدت الحكومة الجزائرية بالرد على هذه الاستفزازات بكل الوسائل التي تراها مناسبة. وذكرت أنها “ستلجأ إلى كافة السبل والطرق القانونية المتاحة، لا سيما في إطار الأمم المتحدة، بغرض ضمان احترام مصالحها”.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام مغربية، قررت الحكومة المغربية مصادرة العديد من العقارات والأراضي التابعة للدولة الجزائرية، لأغراض توسيع مقرات الخدمة التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالرباط.

وبحسب هذه المعلومات، تقرر إفراغ عقار بمساحة 619 مترا مربعا، ومساحة أخرى بمساحة 630 مترا مربعا تضم مسكنا من طابقين ومكاتب في الطابق الأرضي، فضلا عن فيلا بمساحة 491 مترا مربعا.

وكانت الجزائر قد أعلنت في 24 آب/أغسطس 2021 قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب بسبب ما وصفته بسياسات جارتها العدائية منذ الاستقلال.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول هيثم:

    نفس العملية شملت في السابق و بتطبيق نفس المسطرة القانونية المغربية مقر سفارة الولايات المتحدة الأمريكية. و لم نقرأ أو نسمع عن بلاغ صادر من وزارة خارجية أمريكا أو البيت الأبيض يحتج على العملية ويندد بها.. و للإشارة فبعض هذه البنايات كانت هدية من الدولة المغربية بعيد استقلال الجزائر.

  2. يقول مراكشي:

    هناك أطرافا داخلية داخل المغرب تتفنن في الإساءة للجزائر بكل الوسائل

  3. يقول ابن الوليد. المانيا. ( و على تويتر ibn_al_walid_1@ ):

    المغرب كان يمد يده لعشرات السنين.. تقابل بالرفض..
    .
    قطع نظام الجزائر مع المغرب البر .. والجو.. والغاز.. ومنع سفنا..
    .

    1. يقول مجد:

      @ ابن الوليدا 👍👍👍

      على قدر أهل العزم تأتي العزائم 🏨

    2. يقول ابن الوليد. المانيا. ( و على تويتر ibn_al_walid_1@ ):

      إنتا لسا ورايا.. 😀
      .
      وعلى قدر اهل اللغط تأتي الهزائم..

    3. يقول مجد:

      ونعم الإنتصارات 🏨😉

  4. يقول عبد القادر UK:

    إذا كانت العقارات موضع الخلاف في ملك الجزائر و لها عقود قانونية تتبت ذلك فلن يكون هناك أي مساس بتلك الاملاك في احترام للقانون المغربي و الدولي.

  5. يقول بوجمعة طرابلسي:

    عمل لا يتماشى مع رزانة الديبلوماسية المغربية ” الرجوع للحق فضيلة”

  6. يقول عبد القادر UK:

    إذا كانت العقارات موضع الخلاف في ملك الجزائر و لها عقود قانونية تتبت ذلك فلن يكون هناك أي مساس بتلك الاملاك في احترام للقانون المغربي و الدولي. أما إذا كانت تلك العقارات موضوعة من طرف الحكومة المغربية رهن الإستغلال من قبل ممتلي الدبلوماسية الجزائرية في الرباط حين كانت العلاقات قائمة بين البلدين ، فليس هناك إشكال في استرجاع تلك الممتلكات خصوصا إن كانت هناك حاجة ملحة و مصلحة عامة لإستغلالها و هي شاغرة منذ عقود. و مع ذلك نقول أنه من الحكمة عدم المساس بأي شئ يخص الجزائر لان الطرف الآخر له حساسية جد مرتفعة و أي اجراء مهما كان عاديا فسيتم تصوره على أنه عداء و عدوان ضدهم.

  7. يقول عزيز لمريني:

    نرجو أن يتم التراجع عن هذا القرار سمعة البلد وصيته أهم من قيمة أي عقار .

    1. يقول ابن الوليد. المانيا. ( و على تويتر ibn_al_walid_1@ ):

      سمعة المغرب اقوى من أن تمس والأمر لا يهم السفارة التي هي في مكان آخر..
      بل يهم بنايات عدة لمواطنين مغاربة وبنايات كانت تابعة للقنصلية الجزائرية..
      لأن الامر يهم وزارة الخارجية المغربية في المكان.. وهذه البنايات قريبة منها
      بحيث تسهل عملية التتبع لانشطة الوزارة.. وربما اشياء اخرى تخابرية..
      لذلك ولاسباب أمنية سيادية نزع المغرب الملكية من كثير من البنايات في
      المكان.. ومنها البنايات المذكورة والتي ليس لها أي صفة دبلماسية.. وهي لييت الوحيدة أصلا..
      .
      مرة أخرى.. السفارة الجزائرية والقنصلية وكل البنايات التابعة لها وكانت معمورة ويشتغل فيها .. هي في مكان آخر..
      .
      وهنا الحديث عن بنايات فارغة قبل قطع العلاقة اصلا.. بنايات ليس لها اي علاقة بصفة “دبلماسية.. وهي ليست وحيدة..

  8. يقول ابن سعيد:

    سقوط أخير ورقة التوت التي كان يستر بها المغرب عوارات افعاله دبلوماسية .

1 2 3 4

اشترك في قائمتنا البريدية