الجزائر: استدعت الجزائر، الخميس، سفيرها لدى كوت ديفوار، للتشاور، احتجاجا على تصريحات لوزير خارجيتها بشأن ملف الصحراء الغربية.
وأفادت الخارجية الجزائرية في بيان، أنها قررت استدعاء سفيرها للتشاور، “عقب تصريحات مبطنة لوزير الشؤون الخارجية الإيفواري، إثر فتح هذا البلد لقنصلية مزعومة في مدينة العيون المحتلة في الصحراء الغربية”.
وذكرت أن هذه التصريحات “ضربت عرض الحائط الالتزام الجماعي للبلدان الأفريقية المؤسسة للاتحاد الأفريقي، القاضي بالتمسك بمبادئ المنظمة.. خاصة ما تعلق منها بضرورة الوحدة والتضامن بين الدول والشعوب، والدفاع عن السيادة والوحدة الترابية واستقلال الدول الأعضاء”.
ولم يشر البيان إلى طبيعة هذه التصريحات، لكن وسائل إعلام إيفوارية، نقلت قبل يومين عن وزير الشؤون الخارجية علي كوليبالي، اعتباره فتح القنصلية “تأكيدا لمغربية الصحراء”.
وكان بيان سابق للخارجية الجزائرية، وصف فتح قنصلية بمدينة العيون المتنازع عليها بأنه “انتهاك للميثاق المؤسس للاتحاد الأفريقي من قبل عضو مؤسس له” في إشارة إلى كوت ديفوار.
يشار إلى أن قنصلية كوت ديفوار التي افتتحت، الثلاثاء الماضي، تعد خامس تمثيلية دبلوماسية بالعيون، بعد قنصليات جزر القمر المتحدة، والغابون، وساو تومي، وبرنسيبي، وجمهورية أفريقيا الوسطى.
ومنذ عام 1975، تشهد الصحراء الغربية نزاعا بين المغرب وجبهة “البوليساريو”، عقب جلاء الاحتلال الإسباني عن المنطقة، ليتحول إلى مواجهة مسلحة بين الجانبين، توقفت عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية أممية.
والجزائر عضو مراقب في المفاوضات بين المغرب و”البوليساريو”، وتدعم مطلب الأخيرة في تنظيم استفتاء لتقرير المصير، كما أنها تستضيف منذ عقود عشرات آلاف اللاجئين الصحراويين، الفارين من النزاع على أراضيها.
(الأناضول)
هذا أكبر دليل أن البوليزاريو ميليشيات تابعة للجيش الجزائري وأن الجزائر تريد موطئ قدم في الصحراء، ولماذا لم تسحب موريتانيا وجنوب افريقيا أو نيجيريا سفراءها في الكوت ديفوار؟
لطالما كذبت الجزائر على المجتمع الدولي بقولها أنها ليست طرفا في مشكلة الصحراء المغربية فجاء تبون وبذون قصد فضح المستور وعرى عورة جنرالات المرادية والبولساريو اللذين يلعبان في الوقت الضائع ويحلمان بالمستحيل ، إفريقيا كلها تعرف أن عضوية مرتزقة تندوف بالإتحاد الإفريقي أشتريت بأموال جزائرية وأن لا قيمة لها ولن تغير من الواقع شئ
الرئيس الجديد تبون هو امتداد لعقلية موجودة داخل قصر المرادية، لا تستطيع تقديم مشروع مجتمعي حقيقي يحل مشاكل البلد، وبالتالي تلجأ إلى طرح وجود خطر خارجي هو المغرب، فتبون يكررهجومه على المغرب في كل مرة من خلال وسائل الإعلام وأجهزة الاتحاد الإفريقي مما يؤكد أن الجزائر لم تطور أداءها على المستوى الدبلوماسي، وظلت محتفظة بنفس القناعات والتصورات، وتطرحها بنفس الطريقة والشكل، وهذا النوع من الخطاب الذي يتجاهله المغرب ويصدر عن الرئيس تبون موجه بالأساس للاستهلاك الداخلي