لندن ـ “القدس العربي”:
دعا النائب عبد الناصر حمدادوش عن حركة مجتمع السلم (إخوان الجزائر) الحكومة إلى إقرار زيادات في أسعار الخمور والتبغ، بدل الزيادة في أسعار الوقود، وذلك على هامش مناقشة قانون الميزانية التكميلي، الذي تضمن عدة زيادات في الأسعار، وخاصة أسعار الوقود (البنزين والمازوت) على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد، والتي زادت حدتها بسبب فيروس كورونا.
وانتشر فيديو للنائب حمدادوش وهو يقول خلال المناقشات داخل البرلمان إنه لو أن الحكومة لجأت إلى زيادة أسعار التبغ والخمور لجنت أرباحا أكبر من تلك التي ستجنيها من الزيادة في أسعار الوقود، وهو الأمر الذي أثار الكثير من الاستغراب، لأنه لم يقدم أية أرقام تعزز ذلك، وكذا لأنه جاء بالنسبة لكثيرين من نائب إسلامي كان يفترض أن يكون له موقف معارض أو مطالب بمنع الخمور بشكل خاص، حتى وإن كان ذلك يبدو صعب التحقيق، والمحاولات السابقة باءت بالفشل. واعتبر معلقون أن مطالبة النائب بزيادات مربحة في أسعار الخمور بشكل خاص تعطي انطباعا أن هناك استهلاكا واسعا للخمور في الجزائر!
غير أنه تم اكتشاف فيديو سابق للنائب، وفيه تصريح له على قناة “النهار” قبل نحو 4 سنوات يؤكد على أن الخمور محرمة، واعتبر في المقابل أن لا فائدة اقتصادية منها.
كل من يكون ضد الزيادة في سعر الوقود فهو مهرب له. غير مقبول ان يبقى سعر البنزين يساوي30سنتا امريكيا ، اطلب من الدولة ان ترفع سعره تدريجيا الى 1دولار حتى نقضي على المهربين الطفيليين سنربح كثيرا، الدولة لا تخسر والشعب يستهلك الا لظرورة والقضاء نهائيا على المهربين
مطالبة النائب الجزائري بزيادة أسعار الخمور و التبغ…بدل البنزين بمختلف أنواعه، هو في حد ذاته مطلب تهكمي بإمتياز ! في بلد تُعتبر فيه تجارة الخمور و التبغ رائجة كباقي البلدان ! الزيادات لن تنفع في شيء يُذكر و لن تعود بالفائدة لا على المواطن و لا على خزينة الدولة.. لسبب رئيسي و هو ان قيمة الدينار الجزائري منهارة جداً و في بعض الأحيان لا تساوي شيئ و قد دأبت الحكومات المتعاقبة على اتباع سياسة الزيادات و لكنها لم تفلح في إيجاد حلول جذرية…و ما يقومون به هو عبارة عن عمليات ترقيعية لا أقل و لا أكثر، المطلوب هو النهوض بالاقتصاد ..و جعله اقتصاد منتج…بدل الاعتماد على اقتصاد الريع …الذي انهك جيوب المواطنين..بفعل السياسات العبثية التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة..! و شكرا لقدسنا الموقرة