الجزائر ـ “القدس العربي”:
استضافت قناة “الشروق” (خاصة) في الجزائر سيدة قدمتها على أنها مقيمة في كندا تدعي الكشف وعلاج الإصابة بفيروس كورونا باستخدام “الشمة” وهي أحد أنواع التبغ الذي يوضع عادة في الفم، باستخدام ورق التبغ أو بدونه، معتبرة أن طريقتها مضمونة مائة بالمائة وأنها تلقى رواجا في الكثير من المدن وفي دول مجاورة! وظهرت السيدة في البرنامج وهي منقبة، وقالت إن الطريقة التي اكتشفتها أثبتت نجاعتها بخصوص الكشف عن الأشخاص المصابين بالفيروس التاجي، مؤكدة أن الأمر بسيط ويعتمد على وضع كمية من “الشمة” وهو تبغ رطب نسبيا ورائحته كريهة داخل الأنف، وأنه في حالة ما إذا عطس الذي جرب هذه الطريقة مرتين أو ثلاث فهو ليس مصابا بالفيروس، وإذا ما عطس عدة مرات فهذا يعني أنه مصاب، مشددة على أن هذه الطريقة منتشرة بشكل واسع في عدة مدن شرق البلاد، وحتى في تونس!
وطلبت السيدة تجريب الطريقة على أحد الشباب الذي لم يعطس ولا مرة، أما مقدم البرنامج فقد عطس ثلاث مرات، فطلبت منه أن يضع كمية جديدة في أنفه، مشيرة إلى أنه يجب عليه شرب كأس ماء قبل، لأن البعض قد يعطسون 15 مرة ويشعرون بدوار! وأثار الفيديو الخاص بهذه السيدة جدلًا وانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، وموجة من التعاليق الساخرة، وراح البعض يربط بين هذا “الاكتشاف” وبين إعلان جامعة أوكسفورد عن النتائج الأولية الايجابية للقاح مضاد لفيروس كورونا!
يا امه ناقصين مجانين وخرافات؟!!!!!!.
الحق على المقدم والقناة.
ماشاء الله اغلب شعوب العربيه كل شيء تعرف وتفهم.
هههههههههههههه
الجهل تراب يمشي ويتكلم في عالمنا العربي
حينما يُسمح لهذه المخلوقات الخروج من المصحات العقلية بدون إذن، هكذا تكون النتيجة !
كورونا !! عليكم مشاهدة الحوار فيصل القاسم مع الدكتور كمال اللبواني نت
للأسف نحن العرب متفرغون للخزعبلات بينما الغرب يستخدم العلم والتكنولوجيا لاكتشاف كل ما هو جديد ومجهول في هذا العالم …..وأسفاه كنا في طليعة الأمم والآن أصبحنا في الحضيض .
هذا ماينقصنا …
الم يستوردوا الإعلام واصبح السبق الصحفي والإتارة مقياس لي زيادة المشاهدة ..لما تفتح قنوات فضائية وتصبح حرية الردأة شئ مقدس فالنتيجة تكون علي هاد الشكل ..ضن البعض ان سجن مليرديرات يتحكمون في تلك القنوات قد يحسن من ادائهم فلماد لاتقوم الدولة بي تاميم قناة النهار متلا فصاحبها في السجن نفس الشئ قناة الجزائرية وان ملكها في السجن وقناته تعمل
للأسف هدا واقع التخلف في الجزائر
يا الحاجة ربما ما تقولينه هو العكس صحيح من يعطس ليس مصاب ومن لايعطس فهو مصاب والعلم لله