الجزائر ـ “القدس العربي”:
قالت تقارير إعلامية جزائرية إن مدير مستشفى محمد بوضياف بالبويرة (150 كيلومترا شرق العاصمة) تعرض مساء الإثنين، إلى رضوض على مستوى أطرافه السفلى، بعد أن حاول الفرار بجلده من نافذة مكتبه، بدل مواجهة مجموعة شباب أصروا على تسلم جثة متوفى بالقسم المخصص لمرضى كورونا.
وذكرت صحيفة “الشروق” أن المستشفى يعرف وضعا مزريا منذ مدة، من حيث الخدمات الطبية وتوفير الأمن، وظل محل سخط من طرف العمال والمواطنين على حد سواء.
وأوضحت أن مجموعة شباب أرادوا تسلم جثة قريبهم المتوفى بقسم مرضى فيروس كورونا، وأنه رغم رفض إدارة المستشفى الموافقة على طلبهم، لأنه مخالف للإجراءات المعمول بها، إلا أن أقارب المتوفى أصروا على تسلم الجثة، محدثين فوضى بمصلحة حفظ الجثث، ثم قصدوا مكتب مدير المستشفى من أجل حمله على الموافقة، وأن هذا الأخير الذي لم يجد من سبيل سوى الفرار بجلده من نافذة مكتبه الموجود بالطابق الأول للبناية، ليصاب خلال ذلك برضوض على مستوى أطرافه السفلى، استفاد على إثرها من عطلة مرضية، أما الشباب فقد تم تهدئتهم من طرف رجال الشرطة، الذين تدخلوا فور إخطارهم بالحادثة، وأقنعوا رفقة طبيب بمصلحة كوفيد 19 أقارب المتوفى بضرورة الالتزام بالإجراءات القانونية المعمول بها، والتي تنص عليها وزارة الصحة.
وذكرت الصحيفة أن العشرات من الأطباء والممرضين، العاملين بالمستشفى، كانوا قد نظموا وقفة احتجاجية للتنديد بتكرار حوادث الاعتداءات اللفظية والجسدية على الأطقم الطبية من طرف أهالي المرضى، لا سيما بمصلحتي الاستعجالات وكوفيد19، وأن هذه الأخيرة باتت تعيش ضغطا من تداعيات تأخر نتائج التحاليل للحالات المتواجدة بها، وغيرها من الأسباب الأخرى، وأن المحتجين طالبوا بتوفير الأمن والحماية لهم، وطالبوا برحيل المدير.
الشعوب تكرم موظفي الصحه و البعض منا يدفعهم للانتحار نظير ما بدلوه من حهد …
وماذا يقول من ادعى أن نظامه الصحي افضل من السويد والنرويج…؟؟؟؟!!! وما هو تبرير بني شيتان..ممن اضعفت عسكرونا بصرهم..وبصيرتهم…!!!!