صنعاء ـ من عبد الله دوبله ـ منذ نحو أسبوعين، مدت مليشيات جماعة أنصار الله المعروفة إعلاميا باسم جماعة الحوثي، التي أسقطت العاصمة صنعاء في أيلول/سبتمبر الماضي، نفوذها إلى محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر،غربي اليمن، دون مقاومة، لينتشر المسلحون الحوثيون في مدينة ومحافظة الحديدة اللتين تحملان ذات الاسم.
ونصب الحوثيون نقاطهم الأمنية على مداخل المحافظة وإلى جوار أهم مؤسساتها الاستراتيجية كالميناء والمطار، وسيروا دورياتهم الأمنية في شوارعها وعلى الطرق الرئيسية التي تربطها ببقية المحافظات، بما فيها الطريق الدولي مع السعودية، لتشهد المدينة لاحقا أول مواجهات مسلحة للحوثيين كان الطرف الثاني فيها مسلحين ينتسبون إلى حركة شعبية تطلق على نفسها (الحراك التهامي) على غرار الحراك الجنوبي.
والحراك التهامي، حركة نشأت بعد الاحتجاجات الشعبية باليمن في العام 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح، وتتخذ من إحدى حارات (أحياء) مدينة الحديدة معقلا رئيسيا لها، هي “حارة اليمن” غربي المدينة، حيث توجد ساحة كبيرة ينفذ فيها الحراك فعالياته الشعبية، وإلى جوار هذه الساحة توجد قلعة أثرية من العهد التركي يتخذها رمزا له ويفرض عليها نفوذه.
والحارة مع الساحة والقلعة، هي الأماكن التي يعتقد الحراك أنها محل نفوذه التي يفترض ألا يشاركه فيها أحد، وذلك كموقف سياسي منه ضد تواجد مليشيات الحوثي الشيعية في كل محافظة ومدينة الحديدة.
وبحسب مراقبين، فإنه من الناحية العسكرية، يتفوق المسلحون الحوثيون كثيرا على مسلحي الحراك، فهم يمتلكون أسلحة ثقيلة ومتوسطة استولوا عليها من مخازن الدولة في عمران (شمال) وصنعاء وصعدة (شمال) خلال المعارك التي خاضوها هناك.
وتلك المعارك هي ميزة أخرى لمسلحي الحوثي من حيث التدريب على المعارك، كما يشاع أنهم مدعومون بمقاتلين عسكريين مما كان يعرف بقوات الحرس الجمهوري سابقا، التي ينتمي إليها أقوى الألوية العسكرية بالجيش وهو اللواء العاشر.
فيما لا يتوفر لمسلحي الحراك وهم عشرات الشباب غير المدربين سوى أسلحة الكلاشنكوف، الذي يعد سلاحا شخصيا في اليمن، والتجربة القتالية الوحيدة التي خاضوها هي احتجاز سفينة أجنبية للصيد بالجرف في 2012.
ويرى خبراء أن التفوق العسكري هو غير حاسم في مثل هذه المعارك الأهلية، حيث يحظى الحراك بالدعم الشعبي في المنطقة، بالإضافة إلى سخط الناس على تواجد المليشيات الحوثية، وتاريخ الصراع المذهبي والجغرافي بين أسلاف الحوثيين القادمين من الجبال من الشيعة وبين أسلاف التهاميين في السهول الغربية من السنة، الذين خاضوا معارك شرسة في عشرينيات القرن الماضي، لمقاومة إخضاع قبائل السهول التهامية لحكام الجبال من الأئمة (الهاشميون) الذين حكموا اليمن الشمالي من بعد خروج الأتراك وحتى قيام النظام الجمهوري في ستينيات القرن العشرين.
ذلك الصراع لا يزال يؤثر حتى الآن في وجدان الناس في تهامة، وما الحراك التهامي الذي تشكل من بعد ثورة 2011 إلا إحدى تعبيراته تحت لافتة رئيسية هي القضية التهامية التي يجد فيها أصحابها أنها لا تقل في أهميتها ومظالمها ومطالبها المشروعة عن القضية الجنوبية.
و”تهامة” هو الاسم التاريخي للمنطقة، فهو في اللغة العربية اسم يعبر عن السهول الممتدة من الجبال إلى البحر، إلا أنه في الاستخدام السياسي الحديث في اليمن يطلق على المنطقة السهلية التي تمتد من أطراف الجبال شرقا إلى سواحل البحر الأحمر غربا وتضم محافظة الحديدة وسط، والمنطقة الغربية من محافظة حجة شمالا على الحدود السعودية، والمنطقة الغربية من محافظة تعز إلى الجنوب حتى مضيق باب المندب.
ولهذه المنطقة تاريخها السياسي المستقل في أغلب فترات التاريخ عن المناطق الجبلية الداخلية لليمن، كما أنها تختلف عنها مذهبيا حيث يغلب عليها المذهب الشافعي السني في مقابل المذهب الزيدي الشيعي في الجبال.
ولا يرى التهاميون أنهم غير يمنيين على غرار بعض فصائل الحراك الجنوبي، كما أنهم لا يرفعون مثلهم مطالب الانفصال، إلا أنهم يشعرون بالإقصاء والتهميش السياسي والحقوقي في الدولة اليمنية الحديثة منذ إلحاقهم بها بالقوة في عشرينيات القرن العشرين وحتى الآن.
ويرى التهاميون أن الحكام في الجبال الذين تعاقبوا على السلطة في دولتي الأئمة (898 – 1962م) والجمهورية مارسوا ضدهم وعن عمد إقصاء شديدا ليستأثروا بالسلطة والثروة في المنطقة.
تلك المشاعر هي الرافعة للمطالب السياسية والحقوقية التهامية، إلا أن هذا الأمر يشترك فيه كل القوى السياسية في تهامة من حراك تهامي إلى المنتمين للأحزاب الوطنية كالمؤتمر والإصلاح والاشتراكي، وما يميز حركة (الحراك التهامي) التي خاضت المواجهات مع الحوثيين هي أنها لا تشترك في أي انتماء سياسي أو حزبي آخر غير اعتناق القضية التهامية.
وتأخر الحراك التهامي في التعبير عن نفسه مقارنة مع القوى السياسية والدينية التي لها امتداد وطني، حيث لم ينشأ إلا بعد ثورة 2011 ، ولذلك هو الأقل قوة من بينها، إلا أن الحالة السياسية التي تفرضها مليشيات الحوثي في المنطقة تدفع به إلى الواجهة، حتى أن القوى السياسية وهي تعبر عن رفضها لوجود المليشيات تفعل ذلك من خلال فعاليات شعبية تحت واجهة الحراك، كما أن الحراك هو من يتصدر المواجهة المسلحة، وهو بذلك يلهم الكثير من المتحمسين للقتال تحت راية المظلومية التاريخية لـ”تهامة“.
هكذا تفتت اليمن السعيد الى عدة حراكات
وكله بفضل تدخل ايران وتدخلاتها لخلخلة الوضع برمته
غير الحراكات هناك القاعده وما أدراك ماالقاعده وخلافها مع الحوثي
السعودية طبعا متفرجة على ما يحدث المهم لا اخوان مسلمون
ولا حول ولا قوة الا بالله
اللهم احفظ اليمن منبت الحكمة والإيمان والعرب العاربة من الفتن ومكر الأعداء وشرورهم
قال الرسول الاعظم محمد صلوات الله وعلي اله اتعس الناس يوم القيامة من باع اخرته بدنيا غيره وما اكثرهم هذه الايام
على جميع اخوتنا السنة ان يجتمعوا جميعآ لمساعدة بعضكم بعض بالسلاح بالمال وانزلوا المعبد على الجميع لا تجعلوا للحوثي ان يستقر او يرتاح بل اجعلوه ينزف لعشرات السنين انتم لم تغزوا الحوثيون اهم غزوكم وقتلوكم فغزوهم واقتلوهم اينما تجدونهم الشعب السني اليمني لم يكن الطائفية في صدره كما يفعلوا الحوثيون فنظفوا صدور الحوثيون بالرصاص وكافة الاسلحة الاخرى فهم المعتدون وانتم ياهل السنة كنت المسالمون وعندما تقاتلونهم هو للدفاع عن انفسكم واهم شي لا تتهاونوا ولا تتكاسلوا ولا تتقاعصوا لعدم محاربتهم وان فعلتم ذلك شرعنتم وجودهم بينكم وحكمكم بالقوة فانزلوا المعبد عليهم كما انزلوه عليكم انتم اصحاب حق وانتم الاكثرية فانتم الغالبون بأذنه تعالى كذلك ساعدوا اخواننا الجنوبين على الانفصال حتى لا ينجسوا الحوثيون جنوب اليمن .
على اليمنيون السنة في كل مدينة ومحافظة رفض دفع اي ضرائب او جمارك للدولة لان الدولة اصبحت تسلم كل المعسكرات للحوثيون بل تشارك الحوثيون القتال ضدكم فلا تدفعوا مليمآ واحد لان اموالكم التي تدفعونها كضرائب يشتروا فيها اسلحة لقتلكم سلموا ضرائبكم للذين يدافعون عن السنة وحماية شعبكم ورفض اي امر بتسليم اي معسكر لاي مسؤول ليس من نفس المدينة او المحافظة وتعلمون ان الحوثيون سرقوا اختام وزارة الداخلية والدفاع فهم من يكتب القرارات وهم من يختم عليها باسم اي وزير كما حصل لتغير مسؤولين في الامن في تعز والمطار وتبديلهم بمسؤولين من برط وظرط وكذلك اقالة القائد العسكري للكتيبة المرابطة في تعز وحل محله مسؤول حوثي فارفظفوا مثل هذه الاوامر لانها تمس حياة مواطنكم .
الشعب السني اليمني يستطيع افشال المشروع الحوثي الايراني بتشكيل لجان شعبية من اهل السنة في جميع المحافظات للتدرب على القتال وحشدهم لمواجهة الوحوثيون باي وقت بل نقل المعركة معهم الى داخل صنعاء وصعدة ومهما كان لدى الحوثيون من سلاح لا يستطيعون التغلب على الشعب السني اليمني فعندما تستنزفون الحوثي فقدهزمتوه المهم لا تعطوه الراحة والاستقرار في اي مدينة او قرية ويكون لديكم النفس الطويل لعدة سنوات في النهاية الحوثيون لا يستطيعون يستمروا وقتها تنتصرون عليهم .
ارى الكثير ممن يتكلمون باسم السنه وهم جالسون في بيوتهم.
اللهم انصر الشعب اليمني على الحوثيون ومن يقف ورائهم واجعل كيد الحوثيون في نحرهم .