الناصرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من زهير اندراوس: اعتقلت السلطات السعودية يوم السبت الماضي مواطنا عربيا من مناطق الـ48 في مكة المكرمة عندما كان هناك يؤدي فريضة الحج، وقد اصدرت محكمة سعودية قرارا بفرض السجن الفعلي على الحاج لمدة شهرين. وفي هذا السياق، وجه الشيخ النائب ابراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الاسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في مناطق الـ48 رسالة مستعجلة الى الامير خالد الفيصل بن عبد العزيز، امير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة الحج المركزية المحترم، مطالبا اياه باصدار عفو عن الحاج الفلسطيني. وتم اعتقال الحاج سليمان خليل في مكة المكرمة على اثر نقاش جرى بينه وبين بعض عناصر الشرطة في المدينة المقدسة، احيل على اثرها للمحاكمة حيث صدر بحقه حكم بالسجن الفعلي لمدة شهرين.ولفتت الرسالة الى ان الحاج سليمان خليل بلغ من العمر ستين عاما تقريبا، ومعروف بين الناس بحميد خصاله ورفيع سجاياه ونبيل اخلاقه وحسن معاملته وعمق دينه، وعليه فلا شك عندي ان الظروف التي ادت الى احالته للقضاء والحكم عليه، لم تكن اكثر من سوء فهم يسعه عفو سموكم وسعة صدوركم، وانتم من تديرون سنويا وبشكل يذهل القريب والبعيد مشروع حج يحضره الملايين من المسلمين سنويا، مع ما يشكله ذلك من تحديات على جميع المستويات والصعد.وخلص الشيخ صرصور في رسالته الى القول: ارجو من سموكم التكرم علينا في هذه الايام المباركة باصدار العفو عن الحاج سليمان خليل حتى يتمكن من العودة مع مجموعته الى ارض الوطن (الداخل الفلسطيني) اسرائيل، والذي يعيش اوضاعا غاية في التعقيد وتحديات غاية في الخطورة، خصوصا وان التاريخ المحدد لعودة الحجاج الجماعي قد ازف، ولا بد من التحرك السريع لضمان عودة الحاج المذكور الى اهله ككل الحجاج.يشار الى ان الحاج الذي اعتقل وحكم عليه بالسجن كان في مكة المكرمة برفقة زوجته، وهو من قرية الفريديس، الواقعة الى الجنوب من مدينة حيفا.