الغارديان: ليست صدفة أن يبطش “العسكري” السوداني بالمعتصمين بعد زيارة قادته لمصر والسعودية والإمارات

حجم الخط
10

لندن ـ “القدس العربي”:

أكد سايمون تيسدال الكاتب بصحيفة ” الغارديان” البريطانية أن حكام مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة يعملون بجد لإحباط تطلعات أمال السودانيين بالتغيير، والتخلص من حكم العسكر.

وفي مقال نشره في الصحيفة بعنوان “المستبدون العرب يتآمرون لإحباط آمال الإصلاحيين في السودان”، شدد الكاتب على أنه ليس من قبيل الصدفة أن تكون فض الاعتصام العنيف المفاجئ للمعتصمين أمام مقر قيادة الجيش السوداني في الخرطوم، والذي خلف عشرات القتلى ومئات الجرحى، سبقه سلسلة من الاجتماعات بين زعماء المجلس العسكري السوداني والأنظمة العربية الاستبدادية التي تحاول إحباط تطلعات الإصلاحيين في السودان، وذلك في إشارة لزيارات قادة المجلس العسكري للسعودية ومصر والإمارات.

وأشار الكاتب إلى أن هذه الدول الثلاث حاولت دعم نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، ثم ومنذ الإطاحة به في أبريل/نيسان الماضي جراء الاحتجاجات الشعبية، تآمروا لإشعال ثورة مضادة بالاستعانة بقادة الانقلاب العسكري عليه.

ونوه أنه بالنسبة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فإن العنف الذي شهدته الخرطوم يعيد له الذكريات القديمة، إذ أنه قاد في عام 2013 “الهجمات على المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في الساحات العامة في القاهرة ( مثل ميدان رابعة)، مما أسفر عن مقتل المئات”.

وأشار تيسدال إلى أن السيسي سحق الربيع العربي في مصر، عبر الاعتقالات الواسعة النطاق والإعدامات، مضيفاً انه على الرغم من عمليات القتل في الخرطوم فإنه لم يحدث شيء على هذا النطاق في السودان، لكن منطق التسامح لشهور مع الاحتجاجات العامة السلمية انتهى فجأة الاثنين.

وأكد الكاتب على علاقات الجيش السوداني بالسعودية والإمارات، بعد أن ساعدهما في حربهما في اليمن بتوفير آلاف الجنود.

وبالنسبة للمواقف الدولية من الوضع في السودان، أشار الكاتب إلى أن الولايات المتحدة غير مهتمة بالشأن السوداني. وتساءل عن موقف بريطانيا، القوة الاستعمارية السابقة للسودان، مشيرا إلى عرفان صديق، السفير البريطاني المسلم في الخرطوم، الذي حاول التوصل إلى تسوية سلمية عن طريق التفاوض، إلا أن الحكومة البريطانية تبدو غير مكترثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول علي الجزائري:

    ماذا يفعل الميت بين يدي غاسله..

  2. يقول صديق الجميع:

    استنتاج خطير…يعني أكره الكيان الصهيوني فلو كنت راكبا بطائرة وتعرضت لخلل وأنزلها الطيار مرغما في مطار ابن غوريون هل معنى
    ذلك أني أزور الكيان الصهيوني ؟ أرجوكم حافظوا على المهنية.سيزور البرهان أثيوبيا هل معنى ذلك ستقطع أثيوبيا النيل عن مصر؟

    1. يقول بوكريم:

      لاقياس مع وجود الفارق في المثال الذي سُقته : لو كانت إثيوبيا في مستوى علاقات السعودية والإمارات مع السودان لثمّ قطع مياه النيل، ولتنكّرت السودان لعلاقتها مع مصر

  3. يقول .Dinars.:

    يجب على الشعب السوداني كما بقية الشعوب العربية أن لا تستسلم للقتلة ولد زايد وولد سلمان وولد مليكة وعصابة المجلس العسكري ومن لف حولهم.
    التغيير حتمي ولن يدوم الحال كما هو عليه.

  4. يقول good:

    همجيوا السودان تلقوا الأوامر من مراجع الهمجية في السعودية والامارا ومصر…الثلاثي الشرير …والهمجي ايضا

  5. يقول نديم من الجزائر:

    زعماء المجلس العسكري في الخرطوم،عادوا بوعود من بن زايد وبن سلمان لزيادة بعض الأرقام لحساباتهم الخاصّة، شرط أن يفضّوا الإعتصامات بأيّ الطّرق، وأن يتركوا أبناء السّودان يموتون في اليمن٠
    هذه هي نتيجة القمم المسمومة والتّافهة اللتّي عقدت في السّعوديّة٠
    دلّونا علي قمّة عربيّة واحدة أعطت خيرا ؟
    كلّ اجتماعاتهم هي للفتنة والدمار للعالم العربي٠

  6. يقول سمير عبد العزيز - مصر العربية:

    الثورة السودانية لم تمت بعد …لأ ن احدا من السودانين لم يصفق للقاتل مثلما صفق قطيع من المصريين

  7. يقول عابر سبيل الجزائر:

    ربما الماء يروب،
    ربما الزيت يذوب،
    ربما يحمل ماء في ثقوب،
    ربما الزاني يتوب،
    ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب،
    ربما يبرأ شيطان، فيعفو عنه غفار الذنوب،
    إنما لا يبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب

  8. يقول alaa:

    الغرب وأمريكا دول إستعمارية ولآ تريد أن تحكم بلادنا العربيه بحكام حقيقيين منتخبين شعبيا ولكنهم يساندون العملآء الطغاه الإستبداديين القتلة ولذلك تجد القتل علي الشاشات والعلن دون خوف من محاكمتهم .. واجب علي شعوبنا أن يمسكوهم ويحاكموهم فلآ يفل الحديد إلآ الحديد .

  9. يقول نادية محروز:

    كل عيد ودماء المسلمين تروي الارض ! البطش لم يعد يحترم ايام التسامح ولا الاشهر الحرم ولا ابجديات حقن الدماء؟ صكوك الغفران و الاذن وتشريع القتل اصبح يخرج من حكام ارض النبوة ؟ اهذا هو الدور الذي ارادوه للجزيرة العربية مهد الاسلام في دينهم الجديد ؟ ثلاثي الشر سيجني على نفسه كما جنت براقش على نفسها وقومها ؟ التاريخ لا يرحم و عدالة الله فوق الجميع! لا نجد جوابا كشعوب لما يخططون له لشعوب ودول بعيدة عنهم. اوليس لديهم المال والجاه والسلطة ويجلسون على عروش بالترليونات فماذا يريدون! الجهل بالله وبالانسانية و بالعدالة الربانية والطمع والطاغوت عناوين لهؤلاء المارقين .

اشترك في قائمتنا البريدية