لندن ـ «القدس العربي»: تصاعدت أمس الإثنين حدة القتال بين أرمينيا وأذربيجان على إقليم ناغورني قرة باغ الجبلي، مما أدى إلى سقوط 30 قتيلاً على الأقل، في ثاني يوم من الاشتباكات. وفي حين توالت النداءات الدولية لوقف إطلاق النار فوراً، تقرر عقد اجتماع طارئ مغلق لمجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء لمناقشة التطورات في ناغورني قره باغ التي تشهد منذ نهاية الاسبوع الفائت معارك دامية، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية لفرانس برس الإثنين.
وتبادلت قوات البلدين القصف بالصواريخ والمدفعية. وجدد الاشتباك المخاوف بشأن الاستقرار في منطقة جنوب القوقاز وهي ممر لخطوط الأنابيب التي تنقل النفط والغاز لأسواق عالمية، علماً أنه قد يجر إلى صراع شامل بين قوى إقليمية كبرى مثل روسيا وتركيا.
تبادل القصف بالصواريخ والمدفعية… واجتماع طارئ لمجلس الأمن اليوم
ولدى موسكو تحالف دفاعي مع أرمينيا، بينما تدعم أنقرة أذربيجان التي تقطنها أغلبية من العرق التركي. وقالت أوليسيا فارتانيان المحللة المختصة بمنطقة جنوب القوقاز في مجموعة الأزمات الدولية: «لم نشهد من قبل تصعيدا بهذا الحجم منذ وقف إطلاق النار في الحرب التي وقعت بين البلدين في تسعينيات القرن الماضي. يدور القتال حاليا على جميع الأصعدة» . وأضافت أن تزايد نشر الصواريخ والمدفعية يزيد من مخاطر سقوط مدنيين.
وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس الإثنين، إنه ينبغي على أرمينيا الانسحاب فورا من أراضي أذربيجان «المحتلة» وإن الوقت قد حان لإنهاء الأزمة في إقليم ناغورني قرة باغ بعد اشتباكات بين قوات البلدين. وتابع اردوغان في تصريحات أدلى بها في إسطنبول: «حان الوقت لإنهاء الأزمة في المنطقة والتي بدأت باحتلال ناغورني قرة باغ. سيعم السلام المنطقة مرة أخرى بمجرد انسحاب أرمينيا من الأراضي التي تحتلها في أذربيجان» . وقال إن مجموعة مينسك، التي تقودها روسيا وفرنسا والولايات المتحدة للوساطة بين الدولتين، أخفقت في حل القضية على مدى ما يقرب من 30 عاما. وتابع اردوغان قائلاً إن أذربيجان «باتت مضطرة إلى حل مشاكلها بنفسها شاءت أم أبت… تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب أذربيجان بكل الإمكانيات».
وندد برلمان أرمينيا أمس الإثنين بما وصفه بأنه «هجوم عسكري شامل» من أذربيجان على ناغورني قرة باغ. وقال إن تدخل تركيا، التي تساعد باكو، في الأزمة يهدد بزعزعة استقرار المنطقة.
واتهمت وزارة الخارجية الأرمينية رسمياً تركيا بتقديم دعم عسكري مباشر لأذربيجان، وقالت في بيان لها: «تركيا لها وجود مباشر على الأرض». وأضافت أن خبراء عسكريين من تركيا «يقاتلون جنبا إلى جنب» مع أذربيجان، التي قالت يريفان إنها تستخدم أيضا أسلحة تركية من بينها طائرات مسيّرة وحربية.
ورغم نفي باكو ذلك، أكد مختصون عسكريون أتراك أن مقاطع الفيديو التي نشرت للعمليات الأذربيجانية تثبت أن الضربات نفذت من قبل طائرات مسيرة من طراز بيرقدار، وفي أهم إشارة على ذلك، شارك سلجوق بيرقدار رائد مشروع الطائرات المسيرة في تركيا مقطع فيديو للضربات الجوية مرفقا بوسم «أذربيجان» في رسالة مبهمة فهم منها الإشارة إلى دور المسيّرات التركية في الضربات الجوية التي ظهرت في المقاطع المتداولة. كما نقلت وكالة إنترفاكس عن سفير أرمينيا لدى روسيا قوله إن تركيا نقلت نحو أربعة آلاف مقاتل من شمال سوريا إلى أذربيجان. ونفت باكو هذا الاتهام.
وأعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف التعبئة العسكرية الجزئية. وقال وزير خارجية أذربيجان أمس الإثنين إن ستة مدنيين قُتلوا وأصيب 19 منذ اندلاع الاشتباكات مع القوات الأرمينية.
ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن ممثل لوزارة الدفاع الأرمينية قوله إن مئتي أرميني أصيبوا. وأعلن الإقليم الانفصالي في وقت سابق مقتل 15 جنديا إضافيا من قواته. كما قال الإقليم إنه استعاد السيطرة على بعض الأراضي التي كان قد خسرها أمس الأحد، وإن أذربيجان تستخدم المدفعية الثقيلة في القصف.
وحفزت الاشتباكات جهودا دبلوماسية لخفض التوتر في الصراع الذي يعود لعقود بين أرمينيا وأذربيجان. وحثت الصين الجانبين على ضبط النفس، ودعا الاتحاد الأوروبي وروسيا لوقف إطلاق نار فوري. أما إيران، فحذرت قوى الأمن الداخلي فيها أذربيجان وأرمينيا من سقوط أي قذائف هاون بالخطأ قرب الحدود الإيرانية خلال الاشتباكات الجارية بينهما.
وقال نائب قائد قوى الأمن الداخلي الإيراني العميد قاسم رضائي، في تصريح صحفي: «نطلب من البلدين حل وتسوية القضايا عبر المفاوضات والعمل على إرساء الهدوء والاستقرار(…) نحن بطبيعة الحال نرصد تبادل إطلاق النيران ونعتبر هذه الاشتباكات بأنها لا تخدم مصلحة أي من البلدين، ومن الممكن أن يستغل الآخرون هذه القضية» . وأضاف «نحن بطبيعة الحال نحذر من أن لا يتم خلال تبادل النيران إطلاق أي قذيفة نحو أراضينا.. لقد وقعت قذيفتا هاون قرب حدودنا عن طريق الخطأ وقمنا بتنبيههم على ذلك ونأمل بإرساء الاستقرار في هذه المنطقة».
اللهم اطفي الحرب
الشعب الا رمني والاذ ري بينهم من الكثير من الصفات والمصالح المشتركه والشوعيه اليهوديه أوقعت بينهم
الأرمن والاذر طيبين وكرماء
ندعو الله يصلح بينهم
20بالمئه من اراضي اذربيجان محتله من قبل الارهابيين الارمن مليون انسان مهجر اذربيجان لها كل الحق لتحرير اراضيها الحقوق توخد بالقوه وليس بالمفاوضات .ايها الشيعه في العالم ايران الفارسيه العنصريه تؤيد الارمن ضد اخوانكم الشيعه في اذربيجان ياهلنا في جنوب العراق اتعظوا ايران دوله فارسيه تكره غيرها وتؤيد غير المسلمين لا تنخدعوا