الهندي يحذر الاحتلال من فرض وقائع جديدة في القدس مستغلاً أزمة كورونا

حجم الخط
0

غزة ـ «القدس العربي»: حذَّر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الدكتور محمد الهندي، من محاولات إسرائيل استغلال التطورات المتلاحقة دولياً بفعل جائحة “كورونا”، وانشغال الرأي العالمي بها، من أجل فرض مزيد من الوقائع في مدينة القدس المحتلة، وتشديد القيود على أهلها.
وأكد الهندي الذي يشغل منصب مسؤول الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي، في تصريح صحافي، أن الاحتلال “يستغل بدون شك الظروف الحالية لتصعيد إجراءاته التعسفية وقيوده ضد أهل القدس، الذين كانوا دوماً في صدارة المواجهات أمام الاعتداءات الصهيونية التي تستهدف مدينتهم، ومسجدها المبارك”.
وشدد على دعوة السلطة الفلسطينية إلى العمل بـ “شكلٍ كبير ومسؤول من أجل تعزيز صمود المقدسيين فوق أرضهم، باعتبارهم في خندق المواجهة الأول للاحتلال الإسرائيلي”.
ودير بالذكر أن سكان المدينة المقدسة يشتكون من حملات منظمة إسرائيلية تستهدف وجودهم في القدس، من حيث استمرار حملات الاعتقال، ومنع أي نشاطات فلسطينية في المدينة، لمواجهة خطر انتشار فيروس “كورونا”، ومنها منع مبادرات تعقيم أحياء المدينة المحتلة، واعتقال المشاركين في تلك الحملات.
وأشاد الهندي في الوقت ذاته بحملة التعقيم التي تنفذها حركته في قطاع غزة، وأثنى على المتطوعين المشاركين فيها. وقال “هذه الحملات هدفها خدمة الناس في هذا الظرف الصعب، وبالتالي نقدّر كل من يشارك فيها، ويتقدم الصفوف”.
وتابع “رعاية الناس وخدمتهم واجب على كل إنسان مسلم يشعر بالمسؤولية تجاه إخوانه، ويملك أي قدرة على مساعدتهم”، منوهاً إلى أن هذا “أقل واجب تقوم به حركة الجهاد الإسلامي، في هذه الظروف للمساهمة في رعاية وتعزيز مناعة الحاضنة الشعبية لا سيما في غزة المحاصرة”.
وشدد على أن هذه الحملة لا تعدو كونها “خطوة مباركة، ستتبعها خطوات أخرى في شهر رمضان الفضيل”، في إشارةٍ منه للحملات الإغاثية والخيرية، التي تنوي حركة الجهاد تنفيذها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية