انتخابات الجزائر النيابية المبكرة في أرقام

حجم الخط
2

الجزائر- عباس ميموني:
تستعد الجزائر، السبت، لإجراء الانتخابات النيابية المبكرة، والتي تعد السابعة منذ إطلاق التعددية السياسية عام 1989، والأولى تحت الإشراف الكامل لسلطة مستقلة.
وفي مارس/ آذار الماضي، دعا الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى إجراء الانتخابات النيابية المبكرة بعد قرار بحل المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان).
ووفق قانون تحديد الدوائر الانتخابية، قلصت الجزائر عدد مقاعد البرلمان، ليكون 407 مقاعد، بعد أن كان 462 مقعدا.
هذه أبرز أرقام الانتخابات النيابية المبكرة في الجزائر، بحسب وثيقة أعلنتها السلطة المستقلة للانتخابات في البلاد:

الناخبون
يحق لـ24 مليونا و425 ألفا و174 ناخبا، التصويت في الانتخابات النيابية، بينهم 902 ألف و865 ناخبا خارج البلاد.

المرشحون
يبلغ إجمالي عدد المرشحين في الانتخابات 22 ألفا و554، بينهم 12 ألفا و86 ضمن القوائم المستقلة، و10 آلاف و468 ضمن القوائم الحزبية.
ويبلغ إجمالي عدد المرشحين الحاصلين على شهادات جامعية 19 ألفا و942 مرشحا أي حوالي 74 في المئة من إجمالي المرشحين.
فيما يقدر عدد المرشحين الشباب (أقل من 40 عاما) بـ13 ألفا و9 مرشحين.

الأحزاب
يشارك في الانتخابات النيابية 28 حزبا من أصل 54 كانت أعلنت نية الترشح، لكنها فشلت في جمع العدد القانوني المطلوب للتوكيلات.
تفوقت القوائم المستقلة على نظيرتها الحزبية، إذ قبلت سلطة الانتخابات 1208 قوائم مستقلة و1080 قائمة حزبية.

مراكز الاقتراع
‎يدلي الناخبون الجزائريون بأصواتهم في 61 ألفا و543 مكتبا للاقتراع داخل البلاد، و357 بالخارج، فيما يخصص للبدو الرحل 139 مكتبا متنقلا.

مشرفو الانتخابات
خصصت سلطة الانتخابات نحو 589 ألفاً لإدارة عملية الانتخابات في عموم البلاد.

أوراق الانتخابات
طبعت مليار و250 مليون وثيقة انتخابية، بينها مليار و200 مليون ورقة تصويت، وحوالي 50 مليون وثيقة كمحضر فرز.

(الأناضول)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ابوعمر:

    انتخابات أقرب الى حفلات الرقص وأشياء أخرى…………….
    انتخابات بلا مصداقية ولا شفافية ولا ديمقراطية…..
    انتخابات صورية كالمساحيق التي تغير وجوه الكثير من العجائز الى أشباه الصبايا والحرائر…
    انتخابات والسلام…
    الانتخابات الوحيدة التي نالت صدق الادارة واقبال الشعب كانت في1991التي فازت فيها المعارضة وخسرت فيها أحزاب النظام…فأنتقم النظام حينها شر انتقام من الشعب…..ويومها دفنت الديمقراطية

  2. يقول Amine:

    “لا انتخابات مع العصابات!”

اشترك في قائمتنا البريدية