لم تعد اللغة الإنكليزية حاجزا أمام الشاب الفلسطيني أحمد حماد، للحصول على شهادة جامعة أمريكية، بعد أن وفرت “جامعة الناس” منهاجا معربا.
ويعمل حماد (25 عاما) في مجال الإلكترونيات في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، ولظروف خاصة لم يتمكن من إكمال الدراسة الجامعية، غير أنه وجد ضالته في الجامعة الأمريكية، عبر التعليم عن بعد.
وقال حماد: “فرصة جيدة أن تحصل على شهادة جامعة من الولايات المتحدة، بأقساط جامعية رمزية، وأنت في بلدك”.
وأردف: “العرض مناسب جدا، تتعلم باللغة العربية، ولم يعد السفر والغربة عقبة أمام الطالب، كما أرغب في تعلم الإنكليزية عبر هذه الفرصة”.
وأفادت مديرة القسم العربي بالجامعة، هدى جاك، بأنه رغم حداثة التعلم عبر الإنترنت في المجتمعات العربية، إلا أن آلاف الطلاب العرب انضموا حديثا للقسم.
وأرجعت جاك، الإقبال العربي على الدراسة بالجامعة، إلى حالة عدم الاستقرار السياسي في المنطقة العربية، وتردي الأوضاع الاقتصادية، إلى جانب التأثير السلبي لوباء كورونا.
وأردفت: “الطالب لا يحتاج سوى جهاز لوحي، أو كمبيوتر وحتى هاتفه الذكي، مع توفر الإنترنت للتعلم، من أي مكان وفي أي وقت يريد”.
وتابعت: “الظروف التي فرضتها جائحة كورونا دفعت بشكل كبير للتعلم عبر الإنترنت، كبديل للتعليم التقليدي”.
وتسعى الجامعة، التي تعتمد في برنامجها التعليم الإلكتروني بنسبة 100 في المئة، لتوفير التعليم لكل فئات المجتمع، وخاصة اللاجئين والفقراء.
كما ذكرت جاك، أن القسم الأكبر من الطلبة المسجلين بالجامعة يقطنون في تركيا (لوجود لاجئين سوريين وعرب من مختلف الجنسيات) وسوريا، والأردن، ومصر والسعودية.
واستطردت: “شكل التعلم باللغة الإنكليزية عقبة أمام الطلاب العرب، منذ تأسيس الجامعة عام 2009 مما دفعها لتأسيس قسم عربي، عمل على تعريب المناهج بشكل كامل”.
واستدركت: “خلال عام ونصف من التعليم الجامعي يتم تأهيل الطالب للتعلم باللغة الإنكليزية بشكل كامل، ويمكنه أن يكمل دراسته بالإنكليزية”.
وأوضحت أن “التعليم حق طبيعي لكل إنسان. سيتمكن الكثيرون من تغيير حياتهم”.
وأردفت: “نهدف لإزالة كافة العقبات أمام الناس، بات لربة المنزل فرصة للتعليم، ولصاحب المتجر، والعامل، وسائق التاكسي، واللاجئ، والفقير”.
وختمت بالقول: “تستقبل الجامعة طلبات دراسة تخصص إدارة الأعمال، وهو الأكثر طلبا في العالم العربي”.
وتوفر “جامعة الناس” الكتب الدراسية والمناهج مجانا لطلابها، وتعرف عن نفسها بأنها مؤسسة “غير ربحية” حيث تعتمد على مدرسين من جنسيات مختلفة، بأجر رمزي، أو تطوعي.
وتأسست الجامعة عام 2009 وحصلت على الاعتماد الأكاديمي الأمريكي في شباط/ فبراير عام 2014. وتضم أكثر من 37 ألف طالب وطالبة، في أكثر من مئتي دولة وإقليم، بينهم ثلاثة آلاف لاجئ، منهم ألفا سوري.
(الاناضول)
ماهو اسم الجامعــة ؟
قلت كل شيئ كي لاتقول شيئا،مااسم الجامعة وموقعها؟