بين المغرب والجزائر… متى تطوى صفحة التناحر؟

حجم الخط
75

هذا العام وخلافا لما حصل في سنوات سابقة عيّد المغاربة والجزائريون في يوم واحد. وهذا الأمر قد يبدو وسط التجاذبات والانقسامات الحادة التي تعرفها علاقة الجارين، ولو على الصعيد الرمزي، علامة إيجابية، لكن حتى إن كانت ذاكرة البعض منهم قصيرة فلن يكون بمقدور المغاربة والجزائريين أن ينسوا أن تعاونهم وتضامنهم وتآزرهم هو الذي عجل قبل أكثر من ستين عاما من الآن باندحار الفرنسيين من الشمال الافريقي عسكريا على الأقل. غير أن شركاء النضال في الماضي ضد المستعمر ضيعوا، وللأسف، سنوات طويلة ومريرة من العبث والتناحر العقيم، وفوتوا على أنفسهم وعلى باقي شعوب المنطقة المغاربية فرصا ثمينة ومهمة كان يمكن أن تغير كثيرا من الوضعيات، لمجرد أن كل واحد منهما تمسك بالسعي الحثيث، وأحيانا بشتى الطرق لإظهار تفوقه وتميزه واختلافه الجذري عن الآخر.
والمؤلم حقا أنه وفي آخر حلقات وفصول ذلك المسلسل الطويل والمرّ، وضع المغاربة أيديهم بأيدي الإسبان للتعاون معا على سد حاجاتهم من الطاقة، في ما ظلوا عاجزين عن فعل ذلك مع جيرانهم الأقربين، أي الجزائريين، ولعله سيكون بمقدور خبراء الطاقة هنا، أن يتحققوا جيدا ويعرفوا إن كانت إسبانيا لم ترسل بالفعل أي متر مكعب من الغاز الجزائري الذي اشترته إلى الرباط، مثلما أكدت ذلك حكومة مدريد، بعد أن تلقت الأربعاء الماضي تحذيرا شديد اللهجة من وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية من أن» أي كمية من الغاز الجزائري المصدرة إلى إسبانيا تكون وجهتها غير تلك المنصوص عليها في العقود، ستعتبر إخلالا بالالتزامات التعاقدية، وقد تفضي بالتالي إلى فسخ العقد الذي يربط سونطراك، أي شركة الغاز والبترول الجزائرية بزبائنا الإسبان»، حسبما جاء في بيان الوزارة الجزائرية.

الأمل الوحيد للتقارب بين البلدين ربما هو في أن تصحو النخب في المغرب والجزائر وتدفع بقوة نحو مسار المصالحة العاجلة بينهما

لكن من سيكون باستطاعته أن يحصل على يقين تام من أن دماء قسم كبير من الجزائريين لم تختلط بدماء المغاربة، أو أن يثبت أيضا أن دماء قسم كبير من هؤلاء لم تتمازج بدورها مع دماء الجزائريين؟ وهنا قد يقول قائل، وما علاقة هذه بتلك؟ أليس تصرف الجزائريين في ملف الغاز على ذلك النحو هو أمر سيادي لا خضوع فيه للغة العواطف والمشاعر، بقدر أن المحدد الأساسي والوحيد له هو تقدير المصالح والخيارات؟ لكن من قال إن الأمرين يتعارضان أو يتناقضان بالضرورة مع بعضهما بعضا؟ أليست الروابط الأخوية هي أقصر طريق لتحقيق وتأمين المصالح وضمان تواصلها واستدامتها؟ لقد سبق للرئيس الجزائري أن قال في حواره التلفزيوني الأخير مع صحافيين محليين إنه «يطمئن الشعب الإسباني فالجزائر لن تتخلى عن تعهداتها بخصوص تزويد إسبانيا بالغاز مهما كانت الظروف». فما الذي كان سيحصل مثلا لو أنه قال أيضا، وفي عز الأزمة مع المغرب، وبعد إعلان القطيعة الدبلوماسية معها، إنه يطمئن الشعب المغربي بأنه لن يكون هناك أي تأثير لذلك القرار السياسي على الروابط والعلاقات الأخوية الوثيقة بينه وبين شعب الجزائر؟ إن أهم ما كان سيؤدي إليه مثل ذلك الإعلان هو أنه كان سيسمح بإبقاء الخلاف بين العاصمتين المغاربيتين في حدوده الدنيا، أي كمجرد تعارض في وجهات النظر وفي التصورات والمواقف والرؤى السياسية بين قطرين شقيقين، بدلا من أن يأخذ حجما أكبر وأوسع من ذلك بكثير. والسؤال الأهم هو، ما الذي جعل الأمور تنحدر بسرعة قياسية، ربما إلى الحد الذي باتت فيه مظاهر العداء الواضح والصريح هي السمة الأبرز اليوم في علاقة البلدين المغاربيين؟ لا شك في أن الإجابة عن ذلك ليست بالسهولة التي قد يتصورها البعض، فهي عادة ما تفتح الباب واسعا للطرفين لتبادل الاتهامات بين بعضهما بعضا، وإلقاء كل واحد منهما المسؤولية على الوضع الذي وصلته، على الآخر. ولعله كان من اللافت أن العاهل المغربي سعى قبل نحو عام من الآن، وفي الكلمة التي ألقاها في ذكرى جلوسه على العرش، إلى إحداث اختراق في حالة الجمود التي كانت قائمة بين البلدين، حين جدد «الدعوة الصادقة إلى أشقائنا في الجزائر للعمل معاً دون شروط، من أجل بناء علاقات ثنائية أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار، ذلك لأن الوضع الحالي لهذه العلاقات لا يرضينا وليس في مصلحة شعبينا وغير مقبول من طرف العديد من الدول» مثلما جاء في نص خطابه، وأكد أنه لا يريد أن يعاتب أحدا، أو أن يعطي دروسا لأحد وإنما «نحن أخوة فرّق بيننا جسم دخيل لا مكان له بيننا» على حد وصفه. وقد أثبت عدم تحمس الجزائريين للمبادرة المغربية، رغم أنها لم تكن مشروطة، ولم تقتصر على البحث في ملف دون آخر، أن المعضلة الكبرى هي غياب الثقة وعدم اطمئنان الطرفين لبعضهما بعضا. وهذا ما يطرح السؤال عن السبب الأصلي الذي يمكن أن يقف وراء ذلك، وعما إذا كان هناك دور ما لطرف ثالث، سبق أن وصفه العاهل المغربي بالجسم الدخيل، وهو الذي قد يكون سعى إلى تسميم تلك العلاقة واستمر في الوقوف حتى اليوم أمام أي تقارب أو مصالحة بين الجارين؟ ولعل جزءا من الجواب عن ذلك قد يظهر من خلال التفاعل الإقليمي والعربي بالخصوص مع الخلافات الجزائرية المغربية التي كادت في أكثر من مناسبة أن تصل بالبلدين إلى حافة الحرب، وتضع المنطقة بأسرها أمام مخاطر وتحديات بالغة الخطورة. فالسبات العربي هنا يبدو مريبا جدا وغير مبرر أو مفهوم بالمرة، ففيما ارسلت الجامعة العربية مثلا، وقبل أسابيع، وفدا وزاريا إلى موسكو «لإجراء مباحثات مع الجانب الروسي حول سبل التوصل إلى حل للازمة الأوكرانية التي يشهد العالم حاليا تداعياتها الخطيرة، خاصة على الصعيد الإنساني»، لم يخطر ببال مسؤوليها حتى الآن أن يرسلوا ولو بالمثل وفدا وزاريا إلى أكبر بلدين عربيين في الشمال الافريقي لا تزال الحدود بينهما مغلقة منذ أكثر من عقدين، وعلاقتهما الدبلوماسية مقطوعة منذ الصيف الماضي، فيما توشك الخلافات المستمرة بينهما على أن تقطع حتى أواصر القربى والأخوة والجوار بين شعبيهما. ومن الواضح أنه كانت هناك وبلا شك محاولات من بعض الدول، غير أنها بقيت ضيقة جدا ومحدودة، وكأن هناك ما يشبه الفيتو الدولي أمام أي مسعى عربي أو إقليمي جماعي لدفع الجزائريين والمغاربة إلى الجلوس معا إلى طاولة الحوار والتفاوض لحل كل الملفات العالقة بينهما.
وأمام ذلك ما الذي بات بالإمكان فعله إذن؟ إن الأمل الوحيد ربما هو في أن تصحو النخب في المغرب والجزائر وتدفع بقوة نحو مسار المصالحة العاجلة بين البلدين، فحتى إن تواصلت القطيعة الدبلوماسية واستمر إغلاق الحدود، وانسدت قنوات التواصل بين المسؤولين وتعطل الحوار بينهما، فإنه ينبغي أن لا يحول ذلك دون أن يتواصل المثقفون والإعلاميون ورجال الفكر والعلم والرأي في ما بينهم، ولعل تبادل التهاني الصادقة بالعيد الذي احتفل به المغاربة والجزائريون هذا العام في يوم واحد قد يكون اليوم مدخلا مناسبا لذلك.
كاتب وصحافي من تونس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول هيثم:

    لا أفق للمصالحة حاليا و لا على المدى القريب وربما المدى المتوسط أيضا. يحتاج الوقت إلى الوقت من أجل تحقيق مصالحة شاملة على يد أجيال مستقبلية. الفروق شاسعة على مستوى نشأة الدولة و عراقة التاريخ و طبيعة النظام السياسي رغم العوامل الحضارية المشتركة إلى حد التطابق بين الشعبين.

    1. يقول ميساء:

      السبب هو دويلة إسرائيل المحتلة لأرض فلسطين التي تقتل الفلسطينيين وتهدم منازلهم بغير وجه حق اللهم حرر فلسطين واكسر شوكة المحتل اللعين إسرائيل كسرا لا جبر بعده أبدا أبدا أبدا أبدا أبدا أبدا أبدا أبدا

  2. يقول المتاسف:

    جاء في الأخبار ان جبهة البوليزاريو راسلت شركة Worley الأسترالية التي تكلفت بقرض من صندوق منظمة الاوبيك ، بإنجاز دراسة بيئية لصالح أنبوب الغاز النيجيري المغربي الذي ستستفيد منه دول افريقية و اوروبية ، تعترض انجاز هذا الانبوب الذي سيعبر الصحراء ( المحتلة ) . وهكذا يتبين ان جبهة البوليزاريو تنوب عن حكام الجزائر و من يسخرهم دوليا ، في عرقلة تبادل المنافع بين اوروبا و افريقيا ، كما سبق ان حاولت حرمان سكان الصحراء الوحدويين من الإستفادة من الإنجازات الاقتصادية المغربية لصالحهم طيلة حربهم ضد المملكة من 1976 الى1991.

  3. يقول عبد الله بوكابوس:

    احترامي للكاتب الصحفي المحترم نزار بولحية لا حد له، وهذه حقيقة. ودعوته لتحرك النخب في البلدين (المغرب والجزائر) في اتجاه الدفع بتحرك لعلاقات إيجابية ومصالحة بين البلدين دعوة محترمة، وأنا أقول أن الدعوة تهم أيضا نخب كافة بلدان المغرب العربي من موريتانيا وتونس وليبيا باعتبارها بلدان قرابة وأهلها عموما ملمون بمشاكل البلدين إلماما أكثر من غيرها، وأقصد شخصيا بالنخب المثقفين والأكاديميين والصحفيين والعلماء وكل من يرى في نفسه اهلية للصدح بالحق، نعم الصدح بالحق لأن الحوار أو الدعوة لأمر ما إنما ينبغي أن تنبني على الحقائق (التاريخية والجغرافية والدينية والحقوقية والمنطقية..) وليس فقط على العواطف أو المجاملات..
    وعلى ذكر الصدح بالحق، آمل من الأخ الأستاذ نزار بولحية أن يكون – في موضوع الاختلاف المغربي الجزائري تحديدا – أكثر وضوحا وأكثر إنصافا، فالإمساك بمنتصف العصا لا يجدي في مثل هذه المواقف ولا يساعد على توضيح الرؤية.
    مع التحية.

    1. يقول ميساء:

      اطردوا دويلة إسرائيل من المنطقة وستعود المياه إلى مجاريها هههههه

    2. يقول هيثم:

      يا سيدة ميساء. حتى لو طردنا إسرائيل من المغرب و حتى لو تحررت أرض فلسطين كلها لبقي الخلاف قائما لأن الحصول على منفذ على المحيط الأطلنتي أمر مستحيل.

  4. يقول عبد الرحيم المغربي .:

    المغرب ليست له صراعات إقليمية مع جواره…ولو كانت لديه نية التصارع لما ضحى بالغالي والنفيس من أجل أن تكون هناك دولة إسمها الجزائر في منطقة كانت تعتبرها فرنسا جزءاً لا يتجزأ من دولتها المباشرة…وليس على سبيل الامتداد…ولكن الإشكال هو مع من يسعى بكل الوسائل لكي يكون وكيلا عن الإستعمار في المحافظة على عبثه الجغرافي…والحدود الموروثة عنه…وهذا هو جوهر المشكل والباقي مجرد تبعات…ويقول الباحث الشاب..يحيى عالم في موقع الجزيرة..المغرب هو أكبر متضرر من الإستعمار في خريطته الجغرافية التي تعرضت للبتر سواء من الجهة الشرقية… أو في اقاليمه الجنوبية…وهي سياسة استعمارية كانت الغاية منها تقزيم المغرب في بقعة جغرافية معزولة عن العمق الإفريقي…؛ واعتقد والقول لي وليس للباحث أن كل كل الإشكالية رهين بإسقاط ما بناه الإستعمار… لأن مابني على باطل فهو باطل..

  5. يقول عبد الرحيم المغربي .:

    المغرب ليست له صراعات إقليمية مع جواره…ولو كانت لديه نية التصارع لما ضحى بالغالي والنفيس من أجل أن تكون هناك دولة إسمها الجزائر في منطقة كانت تعتبرها فرنسا جزءاً لا يتجزأ من دولتها المباشرة…وليس على سبيل الامتداد…ولكن الإشكال هو مع من يسعى بكل الوسائل لكي يكون وكيلا عن الإستعمار في المحافظة على عبثه الجغرافي…والحدود الموروثة عنه…وهذا هو جوهر المشكل والباقي مجرد تبعات…ويقول الباحث الشاب..يحيى عالم في موقع الجزيرة..المغرب هو أكبر متضرر من الإستعمار في خريطته الجغرافية التي تعرضت للبتر سواء من الجهة الشرقية… أو في اقاليمه الجنوبية…وهي سياسة استعمارية كانت الغاية منها تقزيم المغرب في بقعة جغرافية معزولة عن العمق الإفريقي…؛ واعتقد والقول لي وليس للباحث أن حل كل الإشكالية وتفكيكها وفق المشروعية التاريخية…ومصلحة شعوب المنطقة.. رهين بإسقاط ما بناه الإستعمار… لأن مابني على باطل فهو باطل..

    1. يقول المتسامح:

      انك استاذي الفاضل اول من يعلم ان من ثوابت السياسة في المغرب طي صفحات الخلافات اعترافا بالامر الواقع. لقد طوى سنة 1964 صفحة الخلاف مع تونس بعد قطع العلاقات معها بسبب اعترافها باستقلال موريتانيا سنة 1960. كما طوى صفحة موريتانيا و اعترف بها سنة 1969.و طوى صفحة الخلاف على الحدود مع الجزائر سنة 1972. واسترجع الوحدة مع موربتانيا جمعا لشمل القبائل الحسانية لإخراج جيش الاحتلال الاسباني من الصحراء سنة 1975 . و قبل سنة 1981 اجراء الإستفتاء في الصحراء . وقبل وقف اطلاق النار سنة 1991 حقنا للدماء . وتجاوز عقدة البوايزاريو و استرجع مقعده في الإتحاد الافريقي سنة 2017.

    2. يقول عبد الرحيم المغربي .:

      أخي المتسامح… إستراتيجية المغرب ترتبط بعمق الرؤية الإستراتيجية… التي تتشبت بالثوابت التاريخية والحضارية…ولكنها تنفتح على المتغيرات التي تبقى مرتبطة بالمنظور الواقعي الذي له قابلية التغير…ولذلك كان مرنا في موضوع شنقيط رغم أن كثيراً من مكونات المنطقة قامت بتجديد مبايعة الملك في نفس الوقت الذي أعلن فيه إستقلال موريتانيا… لأن المستقبل سيكون مع رهان الوحدة…الذي سيتجاوز عبث الإستعمار وحراس حدوده…ومن هذا المنظور فإن الطفرة الإقتصادية والصناعية التي يشهدها المغرب سيكون لها انعكاس على كل المنطقة ومنهم عشرات الآلاف من إخواننا المقيمين بيننا والذين فروا من واقع بلادهم..في الجوار والشام والعراق…ونعتبرهم إخوة التاريخ والدين واللغة…ولن نخرجهم من ديارنا وديارهم…كما فعل البعض…ويفتخر بذلك..

  6. يقول SOUAD FRANCE:

    لا فائدة من البكاء علي الاطلال ..قد مضي زمن النفاق السياسي المعروف بين الدول في الجزائر الجديدة لان فك الإرتباط مع مملكة الرعب يكاد يكتمل ولم يبقي سوي رعايا من المغرب مهاجرين غير شرعين في الجزاىر وستتم عودتهم تدريجيا .

  7. يقول المرابط:

    تحياتي سيد نزار … الغريب ان تصريح الرئاسة الجزائرية في كون مشكلها مع النظام المغربي لا الشعب المغربي لم تكن نتائجه كما التصريح بخصوص اسبانيا … اعتراف الحكومة الاسبانية بمغربية الصحراء لم ينعكس سلبا على الشعب الاسباني كما المغربي … وقس على ذلك غلق الاجواء والحدود البرية قبلها … تناقض ما بعده تناقض … رغم ان التصريح جزائري ولا دخل للمغرب به … المسألة اعمق بكثير … يبدو ان عقيدة عسكر الجزائر في كون العداء للمغرب هو ما يوحد الصف الجزائري ( العدو الخارجي ) ويضمن وحدته الآخدة في التآكل … ونخاف على الشعب الجزائري من افتعال حرب معنا لتجديدها… فمثلا المغرب ليس مسؤولا عن نهب شعب الجزائر .. ولا على الطوابير … وحدة الجزائريين تكون عن طريق تنميتهم لا تفقيرهم وتخويفهم من الجار . املنا الوحيد ان تنجح الدولة المدنية بالشقيقة الجزائر … انذاك ستكون الارضية مناسبة لمحاورة الاشقاء …. عدا ذلك ستستمر الحلقة المفرغة لحوار الصم

  8. يقول عبد و:

    اين جامعة الدول إلعربية؟؟؟اين منظمة الدول الإسلامية؟؟؟ دولتان عربيتان مسلمتان تختصمان فاين الصلح بينهما مادامت الجزائر تعتبر نفسها غير طرف في الصراع بين المغرب والبوليساريو..تنمية شعوب العرب والمسلمين مسؤولية الجميع ولكن لا وجود من جهة تصالح بينهما لمصلحة شعبيهما

  9. يقول عبد و:

    فلسطين دولة عربية مسلمة وعاصمتها القدس ..شعار ومبدأ كل شعب المغرب ملكا وشعبا رغم التقارب مع إسرائيل التي يوجد بها الآلاف من المغاربة اليهود.. المغاربة يؤمنون باحقية فلسطين با تكون دولة وعاصمتها القدس عكس البوليساريو ليس لها تاريخ مقاومة وشهداء ولم تساعد المقاومة الجزائرية والتونسية وشارك جنودها كالمغرب في حرب 67 مع سوريا ومصر ضد الكيان الصهيوني …اهملوا عقولكم تؤخرون تنمية المنطقة الغربية لسنوات وسنوات بسبب تافه..ياربي غير الدول العربيةو الاسلامية الموجودة الان تتوحد بينها..

  10. يقول مصطفى المغربي:

    هذا النظام العسكري الجزائري الذي بنى فلسفته العقيمة على معاداة المغرب هو السبب في كل هذا التوتر بين الجارتين، و لن يتغير الوضع إلا بتغيير هذا النظام الذي دمر اقتصاد بلاده كما دمر شعبه

1 4 5 6

اشترك في قائمتنا البريدية