واشنطن- “القدس العربي”:
أجلت المحكمة المتخصصة في الرياض جلسة لمحاكمة الداعية السعودي، سلمان العودة، بتهم طالب فيها النائب العام بعقوبة القتل تعزيرا.
وقال عبدالله العودة، نجل الداعية في تغريدة نشرها على تويتر: “تأجلت جلسة الوالد سلمان العودة ضمن المحاكمة التي تجري في المحكمة المتخصصة بالرياض، والتي طالب فيها النائب العام بالقتل تعزيزا بسبب 37 تهمة تتعلق بنشاطه العلمي وعلى تويتر”.
وكانت السلطات السعودية أوقفت العودة في شهر سبتمبر/ أيلول 2017، والذي شغل مساعد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
واتهمت السلطات السعودية الداعية العودة بتهم غريبة من بينها إنشاء منظمة النصرة في الكويت للدفاع عن الرسول عليه السلام، وعضوية مجلس الإفتاء الأوروبي واتحاد علماء المسلمين.
تأجلت جلسة الوالد #الشيخ_سلمان_العودة ضمن المحاكمة التي تجري في المحكمة المتخصصة بالرياض، والتي طلب فيها النائب العام بالقتل تعزيراً بسبب ٣٧ تهمة تتعلق بنشاطه العلمي وعلى تويتر.
— د. عبدالله العودة (@aalodah) October 30, 2018
اليوم في جلسة محكمة للوالد الشيخ سلمان العودة، طلبت النيابة بالقتل تعزيراً له،
وقدمت ٣٧ تهمة أحدها إنشاؤه منظمة النصرة في الكويت للدفاع عن الرسول (ص)، وأنه عضو بمجلس الإفتاء الأوروبي، واتحاد علماء المسلمين، مع تهم أخرى تتعلق بتغريدات على تويتر#النيابة_تطالب_بقتل_الشيخ_العودة— د. عبدالله العودة (@aalodah) September 4, 2018
هل حوكم أي حاخام يهودي أجرم ضد الإنسانية؟
هل حوكم أي رهبان نصراني ” بيدوفيلي ” إعتدى على الإنسانية؟
فلماذا محمد إذََا في بلاد الحرمين ولم يقترف ما اقترفه الحاخام والرهبان؟
حسبنا الله و نعم الوكيل !
إنشاء منظمة للدفاع عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟ما هذة الجريمة الشنعاء يا شيخ؟ كان حريّ بك أن تدافع عن اليهود المساكين (كما وصفهم عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود)، عن الصهاينة .. عن نتنياهو.. لكن عن رسول ربك؟؟
ثم يدعون أنهم سدنة مسجد رسول الله؟!!
اللهك فك أسر العودة وزملائه فانه لايقدر على ذلك إلا أنت..
النائب العام … أهو هذا الذي ذهب لتركيا للقاء النائب العام التري والله هذا يستأهل عقوبة “الشحط تعزيراً” لأنة لا يستحي على عنفقتة.
استشهاد الخاشقجي أثر تأثيرا بليغا على سياسة السعودية الإجرامية استشهاد هذا الرجل جعل العالم يصحى بعد أن تعود على سماع القصف الفوسفوري والقصف الكيماوي وقصف الأطفال بالصواريخ البالستية صحوت العالم هذه قد تنقذ المظلومين من القتل والتعذيب وتطلق سراحهم وسراح الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي وقد تنقذ المسجد الأقصى من مؤامرة القرن وتسقط الأنظمة الاستبدادية لكن السؤال هل سيحسن أردوغان التصرف ضد الأشرار.
اللم عليك بي بن سلمان و نائبه العام