رئيس البرلمان التونسي وزعيم حزب النهضة راشد الغنوشي
تونس – “القدس العربي”: كشف حساب مجتهد المعروف على موقع تويتر عن “خطة سعودية – إماراتية”، يشارك فيها رموز نظام بن علي وتهدف لتكرار سيناريو مصر في تونس، وتبدأ بشيطنة حركة النهضة ومن ثم إدخال البلاد في فوضى أمنية وتنظيم احتجاجات مصطنعة تطالب بحل البرلمان وتعطيل الدستور، قبل أن يتم تعيين شخصية موالية لـ أبوظبي على رأس السلطة.
ودوّن الحساب المعروف بقربه من مراكز صنع القرار في السعودية “هذه المعلومات عن الخطة السعودية الإماراتية لتسليم السلطة في تونس لنظام بن على غرار نظام السيسي يقضي على الثورة ويقمع الإسلاميين بلا هوادة، وقد تسربت لمجتهد من بعض الذين انخرطوا في هذه الخطة ممن كانوا مخدوعين في البداية أن الهدف إنقاذ تونس من الفوضى ثم اكتشفوا أن هذه الحملة هي التي ستدخل تونس في فوضى وستؤدي إلى قمع أشد عشرات المرات مما كانت عليه أيام بن علي”.
هذه المعلومات تسربت لمجتهد من عدد من الذين انخرطوا في هذه الخطة ممن كانوا مخدوعين في البداية أن الهدف إنقاذ لتونس من الفوضى ثم اكتشفوا أن هذه الحملة هي التي ستدخل تونس في فوضى وستؤدي إلى قمع أشد عشرات المرات مما كانت عليه أيام ابن علي،
— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
وأضاف “والذي دفعهم للاتصال بمجتهد هو الدور السعودي والإماراتي المحوري في الحملة والذي وفر الإعلام (التقليدي والرقمي) والمال والعمل الاستخباراتي والدعم الدولي (أوروبا وأمريكا وروسيا والصين) بل وتوفير مرتزقة لتنفيذ عمليات تخريبية واغتيالات لخلق فوضى تبرر تعطيل الدستور والحكم بالطوارئ.
والذي دفعهم للاتصال بمجتهد هو الدور السعودي والإماراتي المحوري في الحملة والذي وفر الإعلام (التقليدي والرقمي) والمال والعمل الاستخباراتي والدعم الدولي (أوروبا وأمريكا وروسيا والصين) بل وتوفير مرتزقة لتنفيذ عمليات تخريبية واغتيالات لخلق فوضى تبرر تعطيل الدستور والحكم بالطوارئ
— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
ويشارك في تنفيذ الخطة عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر ومحسن مرزوق رئيس حزب مشروع تونس وألفة يوسف الأكاديمية المعروفة، فضلا عن نشطاء آخرين مقرّبين من رئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد، وشخصيات تونسية أخرى معروفة بقربها من الإمارات، بالتنسيق مع رجال الأعمال المثير للجدل كمال اللطيف، والملقب بـ”صانع الرؤساء” في تونس.
يشارك في تنفيذ الخطة عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر ومحسن مرزوق رئيس حزب مشروع تونس و ألفة يوسف الأكاديمية المعروفة ونشطاء آخرون مقرّبون من رئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد، وشخصيات تونسية أخرى معروفة بقربها من الإمارات، إضافة لتنسيق مع أخطر شخصية تونسية وهو كامل اللطيف
— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
وكثير من هذه الشخصيات لا يخفون علاقتهم الوثيقة مع السفير السعودي والإماراتي ولا يخجلون من التردد على مكتبه أو مقابلته علنا مع أن التنسيق الحساس ليس من مهمة السفير بل من مهمة شخصيات استخباراتية سعودية وإماراتية تتردد على تونس قبل وبعد أزمة الكورونا تحت مظلة دبلوماسية.
وتتلخص الخط بسبعة مراحل، تبدأ الأولى بشيطنة حركة النهضة ومن ثم إقناع الشعب بفشل البرلمان، ومحاولة التشكيك بقدرة الرئيس على الحكم، ومن ثم إدخال البلاد في فوضى أمنية، وتنظيم احتجاجات مصطنعة لتحريك الشارع للمطالبة بحل البرلمان وتعطيل الدستور، وأخيرا تنصيب شخص موال لكمال اللطيف و للإمارات على غرار نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.
مراحل الخطة
١) شيطنة جماعة النهضة
٢) إقناع الشعب بفشل البرلمان
٣) تجنيد الرئيس وإن رفض اتهامه بالعجز والسفه
٤) إدخال البلد في فوضى أمنية
٥) تحرك شارع مصطنع
٦) استجابة الجهاز الأمني لنداء الشارع بحل البرلمان وتعطيل الدستور
٧) تنصيب شخص موال لكامل اللطيف بنظام على غرار نظام السيسي— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
وأشارت المصادر (وفق مجتهد) إلى أن الخطة وصلت إلى مراحلها الأخيرة في شهر أيار/مايو إلا أن أزمة “عصفت بكل شيء وأجبرتهم على التريث رغم أنهم قطعوا شوطا جيدا وحققوا نجاحات في المراحل الأولى، وطبقا للمصادر فإن المراحل الحاسمة من الخطة من المرجح أن تنفذ بعد انحسار الكورونا”.
وكان يفترض أن تكون الخطة قد وصلت إلى مراحلها الأخيرة في شهر مايو لولا أن عصفت الكورونا بكل شيء وأجبرتهم على التريث رغم أنهم قطعوا شوطا جيدا وحققوا نجاحات في المراحل الأولى، وطبقا للمصادر فإن المراحل الحاسمة من الخطة من المرجح أن تنفذ بعد انحسار الكورونا
— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
ويبدو أن الهزائم الأخيرة للمشروع السعودي الإماراتي في ليبيا إصابتهم بالارتباك فقرروا التصعيد في الجانب الإعلامي في محاولة لاختصار المراحل لكن ارتباكهم جعلها تأتي بطريقة مستعجلة مضطربة نوعا ما كشفت جزءا كبيرا من تفكيرهم وخططهم.
لكن الهزائم الأخيرة للمشروع السعودي الإماراتي في ليبيا اصابتهم بالارتباك فقرروا التصعيد في الجانب الإعلامي في محاولة لاختصار المراحل لكن ارتباكهم جعلها تأتي بطريقة مستعجلة مضطربة نوعا ما كشفت جزءا كبيرا من تفكيرهم وخططهم
— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
ومن أجل تنفيذ المراحل الثلاث الأولى “شنت الصحف والقنوات المحسوبة على الشخصيات المذكورة مدعومة بقناة العربية وسكاي نيوز وحسابات في “تويتر” و”فيسبوك”، حملة لشيطنة جماعة النهضة عموما والغنوشي خصوصا واتهامهم بالاستحواذ على السلطة وحملة أخرى عن فشل البرلمان وثالثة عن عجز الرئيس”.
من أجل تنفيذ المراحل الثلاث الأولى شنت الصحف والقنوات المحسوبة على الشخصيات المذكورة مدعومة بقناة العربية وسكاي نيوز وحسابات في التويتر والفيسبوك، شنت حملة لشيطنة جماعة النهضة عموما والغنوشي خصوصا واتهامهم بالاستحواذ على السلطة وحملة أخرى عن فشل البرلمان وثالثة عن عجز الرئيس
— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
وصاحب تلك الحملة نشاطٌ داخل البرلمان باستخدام مشاغبات واعتراضات وتداخلات أدت فعليا لتعطيل البرلمان، ثم استغلال عناصر يزعم أنها محسوبة على النهضة في نسبة فضائح كاذبة لها، وايعاز للجهاز الأمني والإدعاء العام المحسوب على الدولة العميقة بعدم قبول أي دعوى ضد التشهير.
صاحب تلك الحملة نشاطٌ داخل البرلمان باستخدام مشاغبات واعتراضات وتداخلات أدت فعليا لتعطيل البرلمان، ثم استغلال عناصر يزعم أنها محسوبة على النهضة في نسبة فضائح كاذبة لها، وإيعاز للجهاز الامني والإدعاء العام المحسوب على الدولة العميقة بعدم قبول أي دعوى ضد التشهير
— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
وبدأت المرحلة الرابعة عبر محاولة إدخال البلد في فوضى تنفذ على مستويين، الأول أقل حرجا وقد نفذ فعلا وهو سلسلة حرائق في مصالح خدماتية حساسة، والثاني على وشك البداية وهو “سلسلة تفجيرات واغتيالات سياسية ينفذها مرتزقة الإمارات ويتعاون الجهاز الأمني والنيابي في التكتم على الفاعلين أو إلصاقها بالنهضة”.
المرحلة الرابعة إدخال البلد في فوضى تنفذ على مستويين، الأول أقل حرجا وقد نفذ فعلا وهو سلسلة حرائق في مصالح خدماتية حساسة، والثاني على وشك البداية وهو سلسلة تفجيرات واغتيالات سياسية ينفذها مرتزقة الإمارات ويتعاون الجهاز الأمني والنيابي في التكتم على الفاعلين أو إلصاقها بالنهضة
— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
وقد بدأ الجهاز الإعلامي التابع لهم التهيئة لهذه الحملة بالحديث عن “حتمية الفوضى وحمام دم بسبب سياسات النهضة وفشل البرلمان وعجز الرئيس. وكدليل على ثقتهم بأنفسهم لا يتورعون عن استخدام تعبيرات أشبه بالتهديد من التحذير وكأنهم يقولون إما يلغى البرلمان أو نقلبها دم كما قلبها السيسي”.
وقد بدأ الجهاز الإعلامي التابع لهم التهيئة لهذه الحملة بالحديث عن حتمية الفوضى وحمام دم بسبب سياسات النهضة وفشل البرلمان وعجز الرئيس. وكدليل على ثقتهم بأنفسهم لا يتورعون عن استخدام تعبيرات أشبه بالتهديد من التحذير وكأنهم يقولون إما يلغى البرلمان أو نقلبها دم كما قلبها السيسي
— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
أما المرحلة الخامسة، فستبدأ بتحريك الشارع وقد تم تأجيلها بعد انتهاء أزمة كورونا، و”يفترض أن تأتي بعد الفوضى الأمنية وما يصاحبها من حملة إعلامية تقنع الشعب بعجز النظام السياسي. ونظرا لعدم ثقتهم بمشاركة الشعب الذي يتوجس منهم فسوف يساهم اتحاد الشغل بما يستطيع لملء شارع أو اثنين ثم يضخم الإعلام هذا الحدث”.
المرحلة الخامسة وهي تحرك الشارع والتي أجلت بعد الكورونا، ويفترض أن تأتي بعد الفوضى الأمنية وما يصاحبها من حملة إعلامية تقنع الشعب بعجز النظام السياسي. ونظرا لعدم ثقتهم بمشاركة الشعب الذي يتوجس منهم فسوف يساهم اتحاد الشغل بما يستطيع لمليء شارع أو شارعين ثم يضخم الإعلام الحدث
— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
وينتظر أن تبدأ المرحلة السادسة بـ”استجابة الجهاز الأمني الضخم والذي ينسق حاليا معهم بانتظام فينفذ انقلابا على غرار انقلاب السيسي وينصب أحد الموالين لكمال اللطيف ويعلن حل البرلمان وتعطيل الدستور وإعلان الطوارئ وسلسلة اعتقالات وإجراءات طارئة، بتأييد واعتراف سعودي إماراتي وربما أوربي ودولي”.
المرحلة السادسة تتمثل في استجابة الجهاز الأمني الضخم والذي ينسق حاليا معهم بانتظام فينفذ انقلابا على غرار انقلاب السيسي وينصب أحد الموالين لكامل اللطيف ويعلن حل البرلمان وتعطيل الدستور وإعلان الطواريء و سلسلة اعتقالات وإجراءات طارئة بتأييد واعتراف سعودي إماراتي وربما أوربي ودولي
— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
وتشير المصادر إلى أن منظمي الانقلاب يتخوّفون من أمرين، الأول هو أن يتحرك الشعب ضدهم في ساعة الصفر فتنقلب الخطة عليهم، والثاني هو أن لا يقبل الجيش بالحياد ويتدخل لحماية البرلمان والنظام السياسي ويبطل العملية بكفاءة، كما حدث خلال الثورة، حيث قام بحماية المتظاهرين من رصاص بوليس بن علي.
المشكلة التي تواجهها هذه المجموعة هي تخوفهم من أمرين، أولا أن يتحرك الشعب ضدهم في ساعة الصفر فتنقلب الخطة عليهم، وثانيا أن لا يقبل الجيش بالحياد ويتدخل لحماية البرلمان والنظام السياسي ويبطل العملية بكفاءة، وبعضهم مستعد للمجازفة والآخرون مترددون جدا
— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
وأشارت المصادر إلى أن مؤسستي الرئاسة والحكومة علمتا أخيرا بهذا الانقلاب، لكنهما مترددتان حتى الآن باتخاذ إجراءات ضده، وهو ما قد يفسر حديث الرئيس التونسي قيس سعيد عن دعاة فوضى والخروج عن الشرعية، خلال مائدة إفطار مع عناصر من الجيش والأمن.
لكن من الناحية الأخرى يظهر التردد كذلك في مؤسسة الرئاسة ورئاسة الوزراء والبرلمان فقد وصلتهم تقارير كثيرة عن هذا التحرك ولم يصدر من أي من هذه الجهات أي إجراء، بل هناك تخوف حتى من الرد على الاتهامات الموجهة للحكومة والرئاسة والبرلمان بتصريحات مضادة
— مجتهد (@mujtahidd) May 21, 2020
يُذكر أن حساب مجتهد كشف في 2018 عن خطة سعودية ـ إماراتية لإعادة زين العابدين بن علي إلى حكم تونس، حيث اتهم البلدين بـ”توتير” الوضع الأمني في تونس وافتعال عملية إرهابية “وهمية” للتحذير من خطر الإسلاميين، فضلا عن توظيف كم كبير من الأموال ضمن برنامج إعلامي وسياسي وأمني لإقناع الشعب التونسي أن الوضع تحت حكم الرئيس السابق كان أفضل بكثير.
يا ابناء ثورة الياسمين المجيدة…إحذروا مخططات محور الشر…انهم يريدون إعادة إنتاج سيناريو الانقلاب القذر الذي جرى في ( مصر ) بقيادة المجرم السيسي الذي خطف ثورة المصريين من بين أيديهم ، يريدون إعادة تونس إلى المربع الأول بعدما تخلصت من الإرث الديكتاتوري اللقيط…الذي كرسته الأنظمة السابقة البائدة ! احذروا مخططاتهم الجهنمية التي لا طائل من ورائها سوى إشاعة الفوضى و تهديد وجود دولة المؤسسات التي ناضل من أجلها الأحرار…من يريد السلطة فل يثبت وجوده عبر الآليات الديمقراطية ..غير ذلك يعتبر انقلاب مفضوح بكل المفاهيم..!! و شكرا لقدسنا الموقرة
أشر الحكام العربي حاليا حكام الاماراتيين وكذلك السعودي هم الذين يحاولوا ان يدفن امل اسلاميين في ان يطبقوا شريعة الله ولكن الله سيرسل من يجدد دينه و يفعل ما يشاء
اخواننا في تونس … اما بعد وكما ترون الامة مشتتة و ممزقة بفعل فاعل و قعود قاعد فاحذروا ان يجروكم الى حلم هؤلاء العملاء.
السعودية و الامارات باعوا المباراة كما يقال فالتعاملوهم على انهم يد اسرائيل كلاهما.
الشعبين وكل شعوب الجزيرة العربية ابرياء من اعمال هؤلاء الشياطين.
تحية من الريفي المغربي المهاجر.
قالها و تنبأ بها المنصف المرزوقي في تصريح له بعد الانتخابات الرئاسية الاخيرة