ترامب يأمر وزارة الدفاع الأمريكية بالبدء فورًا في اختبار الأسلحة النووية

رائد صالحة
حجم الخط
5

واشنطن- “القدس العربي”:  أعلن الرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب، الخميس، أنه أصدر تعليماته لوزارة الدفاع الأمريكية (DOD) بالبدء فورًا في اختبار الأسلحة النووية للولايات المتحدة على قدم المساواة مع الصين وروسيا.

وكتب ترامب على حسابه في منصة TruthSocial: “تمتلك الولايات المتحدة أسلحة نووية أكثر من أي دولة أخرى. وقد تحقق ذلك، بما في ذلك تحديث شامل وتجديد للأسلحة القائمة، خلال فترة رئاستي الأولى. وبسبب القوة التدميرية الهائلة، كنت أكره القيام بذلك، لكن لم يكن لدي خيار!” وأضاف: “روسيا في المرتبة الثانية، والصين في المرتبة الثالثة بفارق كبير، لكنها ستلحق بنا خلال خمس سنوات.”

وتأتي تصريحات ترامب قبل لقاء مخطط له مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الخميس في كوريا الجنوبية، وهو اللقاء الأول بينهما منذ عام 2019.

يُذكر أن الولايات المتحدة أوقفت التجارب التفجيرية على الأسلحة النووية منذ عام 1992، وفقاً لصحيفة “ذا هيل”.

وفي يونيو/ حزيران من العام الماضي، شجّع مستشار الأمن القومي السابق لترامب، روبرت سي. أوبراين، ترامب، المرشح الرئاسي، على اختبار الأسلحة النووية إذا فاز بانتخابات البيت الأبيض 2024.

وقال أوبراين في مقال نشرته مجلة Foreign Affairs: “يجب على واشنطن اختبار الأسلحة النووية الجديدة من أجل التأكد من موثوقيتها وسلامتها في العالم الواقعي للمرة الأولى منذ 1992 – وليس فقط عبر النماذج الحاسوبية. وإذا واصلت الصين وروسيا رفض المشاركة في محادثات رقابية صادقة، ينبغي للولايات المتحدة استئناف إنتاج اليورانيوم-235 والبلوتونيوم-239، وهما النظيران الانشطاريان الرئيسيان للأسلحة النووية.”

في غضون ذلك، أعلنت روسيا الأسبوع الماضي أنها اختبرت صاروخ كروز نوويا جديدا يُعرف باسم بوريفستنيك، ووفقًا للبيانات، فقد بلغ مدى الصاروخ 8,700 ميل. وقد واجه الاختبار إدانات دولية، بما في ذلك من ترامب الذي وصفه بأنه “غير مناسب”، في الوقت الذي يسعى فيه للضغط على الكرملين للتفاوض على إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

وقال ترامب يوم الإثنين: “يجب إنهاء الحرب. حرب كان من المفترض أن تستمر أسبوعًا واحدًا أصبحت الآن على وشك دخول عامها الرابع. هذا ما يجب فعله، بدلًا من اختبار الصواريخ.” وأضاف: “نحن نختبر الصواريخ باستمرار. هم لا يلعبون معنا، ونحن لا نلعب معهم أيضًا.”

وفي خطوة أخرى، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأربعاء أن موسكو نجحت في اختبار طائرة من دون طيار نووية وغواصة تعمل بالطاقة الذرية تُعرف باسم بوسيدون. وأوضح أن الاختبار أُجري يوم الثلاثاء، مشيرًا إلى أن المفاعل النووي الذي يزوّد الطائرة بالطاقة أصغر بمئة مرة من تلك الموجودة في الغواصات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول جوبا فلسطين:

    بدل نشر الأمن والأمان والسلام ونشر المحبة بين الشعوب ، ينشرون الأسلحة النووية والذرية وينشرون الحروب والقتل في ارجاء العالم .
    يتسابقون على من يستطيع قتل وتدمير العالم اكثر !!!
    لو أنهم صرفوا واحد بالمئة مما يصرفونه على الحروب لكان العالم كله بسلام الآن !

  2. يقول محي الدين احمد علي رزق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    ترامب يأمر وزارة الدفاع الأمريكية بالبدء فورًا في اختبار الأسلحة النووية. استعراض القوة شيء مطلوب، واختبار ما تملك من قوة أيضًا شيء مطلوب، ولكن عليك أن تتوقف وتفحص: إذا كان هذا الكلام من ترامب، فلا تهتم الآن، ولو كان من بوتين، ماشي، عادي، ولكن من رئيس الصين “شي جين بينغ”، خذ الكلام على محمل الجد. لماذا أقول هذا الكلام؟ هل أطعن في قوة أمريكا أو روسيا؟ على الإطلاق، ويجب الاعتراف أن الجيش الأمريكي أقوى جيش، هذا ما يعلم العالم، والجيش الروسي أيضًا جيش قوي، وروسيا تملك ترسانة من النووي لا يستهان بها موروثة عن الاتحاد السوفيتي، وهذا معلوم أيضًا، وهي الآن تحارب مع الناتو 3 سنوات في أوكرانيا، وهذا ليس هينًا. ولكن ترامب يتكلم كثيرًا، ويقول أشياء وبعد عشرة دقائق يقول العكس، ويملك من استعراض القوة بدون أي مناسبة، لدرجة عندما يتكلم لا يُؤخذ كلامه على محمل الجد، وغالبًا مخادع، ويعتبر هذه “شطارة”، وهو يتعامل مع مصالح دولة مثل أمريكا مثل تعامله مع صفقات المعمار، وهذا شيء مهين لدولة في حجم أمريكا. أما روسيا، فكم عدد المرات التي هدد فيها بوتين أوكرانيا والناتو أنه مضطر لاستعمال النووي وقت اللزوم؟ وأنا في تعليقاتي على هذا التهديد، طلبت منه لو هو رجل عليه استعمال ( 1 )

  3. يقول محي الدين احمد علي رزق:

    النووي. ولكن الصين دولة من الصعب أن تعرف ما لديها من سلاح، وسبب من أسباب قوة الصين أنها دولة قليلة الكلام، وتعرف متى تتكلم ومتى تسكت، وهذا شيء يجعلها أمام العالم دولة غامضة، وهذه سياسة أيضًا، لكي تجعل الدول تفكر كثيرًا قبل تقييم قوة الصين. رغم ما تملكه أمريكا من طرق لا حدود لها من التجسس على العالم، ورغم هذا، أعتقد أن الصين تملك من إمكانيات لا يُستهان بها في التمويه والكتمان والتجسس أيضًا، وهي تعمل بالمثل: “داري على شمعتك تقيد”. ( 2 )

  4. يقول Abd:

    هؤلاء الشيوخ الذين يقودون العالم اليوم : سيقضون على الدول الوطنية ، يسيضرون بالإقتصاد الدولي و من أنانيتهم سيقضون على البشرية قريبا . من الواجب إستصدار قانون دولي يمنع في كل دول العالم أي شخص تجاوز سنه 68 سنة أن يتبوء منصب سامي سواءً أكان سياسيا أو عسكريا في كل أقطار العالم ، و الذي يفوق هذا السن تبقى له الإستشارة فقط

  5. يقول فصل الخطاب:

    ههه في محاولة بائسة يائسة لاخضاع العالم وخاصة روسيا والصين للغول الأمريكي يا انريكي😝👻⚔️🔥

اشترك في قائمتنا البريدية