تونس : اعتذرت تونس اليوم السبت عن عدم الحضور في مؤتمر برلين حول ليبيا بعد استلامها الدعوة قبل يومين من المؤتمر المقرر عقده غدا الأحد.
وأعلنت الخارجية التونسية في بيان لها اليوم إنه لن يتسنى لتونس المشاركة في المؤتمر “رغم إصرارها على أن تكون في مقدمة الدول المشاركة في أي جهد دولي يراعي مصالحها ومصالح الشعب الليبي الشقيق”.
وأرجعت هذا القرار “إلى ورود الدعوة بصفة متأخرة وعدم مشاركة تونس في المسار التحضيري للمؤتمر الذي انطلق منذ شهر أيلول/سبتمبر الماضي”.
وأوضحت الخارجية “تعرب تونس عن شكرها وامتنانها للدعوة التي تم توجيهها، يوم أمس الجمعة 17 كانون ثان/يناير 2020”.
وكانت أحزاب ومنظمات في تونس أعلنت عن استيائها للغياب المفاجئ عن المؤتمر الذي يخص دولة جارة تشترك معها في الحدود والتاريخ والروابط البشرية والاقتصادية.
ولم ترد توضيحات من ألمانيا والسلطات التونسية حول أسباب التأخر في توجيه الدعوة لتونس.
وفي وقت سابق، قال سفير تونس في ألمانيا “إن المبررات التي تم تقديمها للجانب التونسي غير مقنعة”.
وجاء في بيان الخارجية “أثبتت الأحداث في 2011 أن تونس كانت المقصد الرئيسي للأشقاء الليبيين والملاذ لآلاف النازحين من الجنسيات الأخرى وبالتالي فإن زعزعة الأوضاع في ليبيا تعتبر مسألة أمن قومي بالنسبة إلى تونس وسيظل الشعب الليبي دوما مرحبا به تحت أي ظرف في بلدهم تونس من منطلق الأخوة والجيرة والتاريخ المشترك”.
وتابعت الخارجية “مع مراعاتها لمبادئ القانون الدولي الإنساني، قد تضطر تونس إلى اتخاذ كافة الإجراءات الحدودية الاستثنائية المناسبة لتأمين حدودها وحماية أمنها القومي أمام أي تصعيد محتمل للأزمة في ليبيا”.(د ب أ)
تونس تعتذر عن المشاركة في مؤتمر برلين.
من أجل ظغوط مكرون على المسؤلين الأوغاد في تونس.
موقف وطني سيادي يفتقده العرب .
كان على تونس المشاركة لدعم القلة التي تحضر المؤتمر و التي لا هدف لها سوى سيادة و أمن و وحدة ليبيا إلى جانب الجزائر و الكونغو و هو الطلب الذي رفعته حكومة الوفاق الشرعية من أجل خلق التوازن من حيث الحضور حتى لا يقال ان تونس تهربت من مسؤولياتها التاريخية اتجاه الشقيقة ليبيا و ما يحاك ضد وجودها
موقف يحسب لتونس.
موقف أكثر من مشرف
ظهر أن الرئيس التونسي الجديد رجل ذو موقف. ..وليس من صنف المهرولين الذين تعودنا عليهم في كل القضايا العربية. ..وأعتقد أن هناك في ألمانيا من لايزال يعتقد أن رومل موجود في العلمين إلى حدود الساعة….!!!! لن ينجح اي لقاء حول ليبيا إذا لم تكن هناك توافقات حول هذه الإشكالية من طرف دول المغرب الكبير. ..وإلا فإنه مجرد حلقة إعلامية لن تقدم او تأخر. ..مع التواجد الروسي والتركي والفرنسي والأمريكي والبريطاني. …وأيضا اليوناني الذي سينقل التصارع من قبرص الى ليبيا. ..وأعتقد أن بعض الليبيين أصبحوا مدركين للأسباب التي جعلت الحلف الأطلسي يحارب القذافي. ..وهم يكبرون. ..!!!
حرب صليبية على أبواب المغرب الكبير من اجل الطاقة، كنا نقول القذافي مجنون و لكن مع الوقت كان على حق
حضورتونس واجب واكثر من ضروري لكونها دولة جارة لليبيا ومعنية بمخاطر ما يحدث لجارتها لكن ربما المشرفين على هذا اللقاء لم يعطوا تونس قيمتها ووجهوا لها الدعوة متاخرة وتونس رفضتها وهذا من حقها وموقفها صائب جدا ايهما اولى تونس الجارة او ام الامارات البعيدة جدا عن ليبيا
اراه قرار صائب حتى لا تتورط تونس في قضية صعبة جدا ، ليبيا انتهت خلاص