جدل حول صورة منسوبة لـ”تويتر” الجيش الفرنسي تهدد الوحدة الوطنية في الجزائر ـ (شاهد)

حجم الخط
19

لندن ـ “القدس العربي”:

أثارت صورة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمنسوبة إلى صفحة قيادة أركان الجيوش الفرنسية جدلًا واسعا، خاصة وأن الصورة تضمنت إشارة طريق تتضمن اسم الجزائر وعلمها، وأضيف اليها العلم الامازيغي واسم منطقة القبائل، وكأن الأمر يتعلق بكيانين مختلفين.وقد أثار الموضوع  ردود فعل غاضبة، خاصة قي ظل تصاعد شعور معاد لفرنسا، ومعبر عنه في مواقع التواصل، زاد بشكل واضح منذ بداية الحراك الشعبي.
وقالت صحيفة “الشروق” ( خاصة ) إن” قيادة أركان الجيوش الفرنسية سحبت من صفحتها الخاصة على موقع الرسائل النصية القصيرة “تويتر” الصورة المستفزة للجزائر ولمنطقة القبائل التي كانت غردت بها بتاريخ السابع والعشرين من شهر أبريل/نيسان الماضي، في موقف فاجأ الكثير من المراقبين لكنه لم يفاجئ من يعرف الحقد الفرنسي على الجزائر والجزائريين”، تقول الصحيفة.
وذكرت الصحيفة أنه “بعد أن تناقلت مختلف المواقع المحلية العالمية، على غرار موقع وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء، وموقع قناة “المنار“ التابع لحزب الله اللبناني والعديد من المواقع، اضطرت قيادة اركان الجيوش الفرنسية إلى حذف تلك الصورة الفضيحة، من صفحتها على تويتر، كما تدخلت لدى مسؤولي مؤسسة “غوغل” لسحبها حتى من التداول العام، وهو ما بات من المستحيل العثور عليها في الصفحة الرسمية للجيش الفرنسي، او في محرك البحث العالمي “غوغل”.”
وأشارت إلى أن الصورة المنشورة على حساب قيادة أركان الجيوش الفرنسي على “تويتر”، فيها الكثير من الحقد الموروث عن الاحتلال الفرنسي البغيض، والذي يجهر بمحاولات تفكيك الوحدة الوطنية، حيث عمدت إلى وضع سهم يشير إلى وجهته، يتضمن علم الجزائر ورمزها الدولي، مرفوقا بالراية الأمازيغية وكلمة تيزي وزو بالاضافة إلى “بيلكا” بالحروف الفرنسية، وهي تشير إلى منطقة القبائل، مثلما يتم تداولها من قبل البعض عبر شبكات التواصل الاجتماعي، في صورة ايحائية بأن منطق القبائل ليست جزءا من السيادة الوطنية، تماما كما فعلت في مفاوضات ايفيان، عندما حاول بيار جوكس (كبير المفاوضين الفرنسيين) فصل الصحراء الكبرى عن المنطقة الشمالية للبلاد.”
واحتدم جدل حول الصورة ومدى حقيقتها خاصة، وأن “الشروق” نفسها لم تنشرها، وذهب بعضهم للقول إن السلطات الجزائرية لم تقم باستدعاء السفير الفرنسي واتخاذ الاجراءات الضرورية في مثل هذه الحالات، وأن الأمر لو كان قد ثبت يمثل اعتداء على السيادة، ومساسا بالوحدة الوطنية، وأن السلطات الجزائرية ما كانت لتتوانى عن التحرك بسرعة، كما تعودت في مثل هذه القصايا. وهناك من فسر الأمر بأن قيادة الجيش الفرنسي انتبهت لخطورة الصورة وسحبتها خوفا من تداعياتها على العلاقات بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عبد الغني الجزائري:

    هذه رسالة تريد من خلالها زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد فهي توهم الزواف الحركى لأنها لن تتخلى عنهم و ستحررهم (تيزي وزو) من المحتل الجزائري . و المبردع يصفق و ينادي و يطلب النجدة من أمه فرنسا و نسي أن ال جزائري الحر سيطهر أرض الشهداء من فرنسا العاهرة و كل حركي لا أصل ولا ملة له ..
    الأخ المغربي لا فض الله فاك و الله إن الأحرار الجزائريين يبادلونك نفس الأخوة و المحبة فاللهم ألف بيننا و انصرنا على فرنسا

  2. يقول Abdelmalek moussa:

    نرفض تقسيم اي جزء من العالم العربي الأمازيغي.
    اتمنى من حكام الجزائر ان يكفو عن تمويل ودعم تقسيم المغرب. إذا كانت صورة ازفزت حكام الجزائر مذا سيكون شعورهم لو بدأ المغرب
    تمويل ودعم تقرير مصير منطقة القبائل؟؟؟
    باركا من النفاق

  3. يقول محمد جاسم- بغداد عاصمة الرشيد:

    الغرب خصومنا التاريخيون ولا جدال بذالك ، ودسائس الغرب ضدنا معروفة منذ دولة الاندلس ولحد اللحضة ، فهم يستخدمون الفتن وفرق تسد والاجرام وووووو واذا لم يفلحو بذالك فيستخدمون الاحتلال المباشر وتقطيع وحدتنا وتدمير لحمتنا وتنصيب عملائهم علينا كحكام وملوك وسلاطين طغاة جبابرة يخدمونهم بكل شئ ، والامثلة كثيرة وواضحة لكم ومن وقتنا الحالي

  4. يقول كريم إلياس/ فرنسا:

    الصورة اكثر من عادية…و لا داعي لإعطائها أكثر من حجمها…اما الإشارة إلى عاصمة منطقة بحد ذاتها مع رايتها المعروفة ، فهذا أكثر من عادي ، و هذا الامر معمول به فعليا في الجزائر، فعند الدخول إلى حدود منطقة القبائل ، اول ما يشد انتباهك هو الرايات الأمازيغية المرفوعة على جوانب الطرقات ،للاشارة بأنك تدخل هذه المنطقة ! و الكل يتعايش مع هذا الامر من دون حساسية…فلماذا يتحسس البعض من صورة هي عبارة عن دلالة رمزية لا اكثر و لا أقل.. و شكرا لقدسنا الموقرة

    1. يقول بن جفال:

      هذا غير عادي و 39مليون جزائري لا يتعاملون مع هذا الأمر بسهولة.
      من ينشر رايات الزواف على مداخل مدن جزائرية فهو يخرق القانون الجزائري و الوحدة الوطنية.
      هذا غير عادي عندما يأتي من قيادة الأركان الفرنسية.
      ووهم يسبون يوميا قيادة الأركان الجزائرية.

  5. يقول سمي كيما تحب:

    هل يعقل أن شخص يطلب الأنفال يقوم بمحاضره في جامعه جزائريه ويحكي فيها عن الإنفصال بينما هي جريمه يعاقب عليها القانون بعشر سنوات سجن
    الذي يتآمر على الجزائر هم الذين يريد الحكم أما الإنفصال فلا الجغرافيا ولا الترابط الإجتماعي ولا التاريخ ولا الإقتصاد يسمحون بذلك

  6. يقول Bachir:

    العلم الوطني علم وحدة وطنية للمواطنة و راية الأكذوبة الأمازيغية و الوطن الأمازيغي هي نفس فكرة إنشاء  الوطن القومي لليهود و هي كلها حركات عنصرية تبغض كل البشر و إلتقت مع بعض و هي تناصر بعضها البعض
    الصهيونية العالمية في القرن الواحد و العشرين بعد أن تمت إغتصاب فلسطين التاريخية و القدس ثالث الحرمين و قبلة المسلمين فهي تسعى الى الهيمنة على الوطن العربي و المسلمين من وراء إشعال نار الفتن و التفرقة و العنصرية بهدف تفكيك نسيج المجتمعات العربية خاصة و خلق الفوضى الخلاقة و ما يجري في الشام و الخليج هو جزء من خطة صهيونية  و كذلك جر الأقليات مثل الأكراد و الأمازيغ الصليبيين للإنفصالية في الوطن العربي للفتن و الفوضى العرقية و الطائفية حسب المكان الجغرافي.
    هذه صفقة القرن الصهيونية التي يجب علينا إنهزامها بصفعة القرن الواحد و العشرين الصادرة من عزيمة الأحرار في كل قطر بالتمسك بالوحدة و الدين و السلم و الإستقرار.

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية